في حياتي السابقة، لم أستطع تقبّل أن فارس كان يفضّل سارة وابنها مرارًا وتكرارًا، لذلك قررتُ بحزم أن أطلب الطلاق من فارس.لكن بعد الطلاق بفترة قصيرة، أُغمي على ابنتي في المدرسة دون أي إنذار مسبق.شخّصها الأطباء بأنها تعاني من تلف شديد في الكلى، وتحتاج فورًا إلى عملية زراعة كلى.وعندما رأيت فاتورة العملية الباهظة وقائمة الانتظار الطويلة جدًا لمصدر كلى مناسب، شعرتُ أن عالمي انهار.ذهبتُ كالمجنونة أبحث عن فارس، لكن سارة أوقفتني خارج قصر النور."لقد تطلقتِ من فارس بالفعل، ولم يعد لديكِ أي حق في دخول هذا المكان، أنصحكِ أن تغادري بسرعة."في ذلك الوقت كانت سارة قد انتقلت للعيش في القصر مع ابنها، وكانت تستمتع بكل الامتيازات التي كانت تخصني سابقًا، ونظراتها مليئة بالتعالي."أرجوكِ، دعيني أرى فارس، ابنتنا الآن في العناية المركزة!"توسلتُ إليها بشدة، لكن لم أحصل سوى على سخرية من سارة."ما شأننا إن عاشت ابنتكِ أو ماتت؟"شعرتُ بالبرودة تسري في جسدي، ولم أستطع سوى الردّ بضعف:"فريدة هي ابنته الحقيقية، لا يمكنه أن يقف مكتوف اليدين ويشاهدها تموت…"لكن سارة ضحكت بسخرية:"وماذا في ذلك؟ ياسين أيضًا ابنه ال
Read more