في كذبة أبريل من كل عام، كان حبيبي يتواطأ مع صديقة طفولته في مقالبها ويتظاهر بطلب يدي للزواج.في العام الماضي، انفجر حبيبي وصديقة طفولته ضاحكين، دون أدنى مبالاة بإصبعي الذي كاد يصاب بنخر من شدة الانحشار.ومن أجل الاعتذار لي، قطع حبيبي وعداً صادقاً ومغلظاً بأن يطلب يدي هذا العام.لذا، عندما استدعاني مرة أخرى على عجل شديد إلى مكان موعدنا الأول، قمت بتجعيد شعري وتزيين أظافري، ووضعت مكياجاً كاملاً بعناية فائقة وارتديت ملابس جديدة.حتى نص الإعلان الذي كنت سأنشره على إنستغرام كان جاهزاً ومعداً.ولكن عندما دخلت الغرفة وكلّي بهجة وسرور، لطخت وجهي بالكامل قطعة ثقيلة من الكريمة.وانفجرت ضحكات الفتاة الصاخبة من بين الحشود."لقد قلت لك إن حبيبتك ستأتي، يا نور، لقد خسرت الرهان!"مسح نور الكريمة عن وجهي برقة معهودة فيه من قبل."لقد ارتديتِ ملابس جميلة بحق، يا لها من خسارة لهذه الملابس الجميلة.""لقد راهنت الأصدقاء إن كنتُ سأستطيع استدعاءكِ إلى هنا، وراهنتُ بأنكِ لن تأتي، فلو فزتُ لطلبتُ يدكِ غداً، ولو خسرتُ لتأجل الأمر للعام القادم.""أنا آسف، لأنكِ جئتِ، فلن نتمكن من الزواج هذا العام أيضاً."نظرتُ
Read more