"سيف، لنتطلق."رفع سيف رأسه ورمقني بنظرة.وقال عابسًا: "خلود العطار، أيمكنكِ التوقف عن إثارة المشاكل؟""سلوى مرعوبة بالفعل، وأنتِ تذكرين أمر الطلاق في مثل هذا الوقت لجذب انتباهي، ألا تملين؟"بمجرد أن أنهى كلامه بدأ يتفحص بعناية الجروح التي تكاد لا تُرى في وجه سلوى.وأنا زوجته، كان جسدي محترق بالكامل، وقد بدأ جلدي في التقرح والتآكل.لكن كان كل ما سمعته منه هو أن أتوقف عن إثارة المشاكل.بالنسبة له، لم يكن خوفي ويأسي سوى حيلة لكسب حبه.تكورت سلوى في حضنه، وراحت تعتذر بنفاق."آسفة يا أختي خلود، كل هذا خطأي، أنا الخرقاء، حتى أنني تسببت في حريق أثناء غلي الماء.""وإلا لما كنتِ قد أُصبتِ...""أخي سيف، دع أختي خلود تصعد إلى سيارة الإسعاف أولًا، أنا بخير."تظاهرت بدفع سيف بعيدًا، لكن ارتخى جسدها وسقطت بين ذراعيه.ضمها سيف بقوة، وقلبه يفيض بالشفقة عليها."كيف يمكن لومكِ على هذا؟ أنتِ ضعيفة، وقد استنشقتِ الكثير من الدخان، يجب فحصكِ أولًا.""خلود صحتها جيدة، لا بأس إن انتظرت سيارة الإسعاف التالية."أدار رأسه، لم يكن في عينيه ولو القليل من الشفقة عليّ."خلود، إصابتكِ من صنع يديكِ، وليست بسبب سلوى."
Ler mais