تسجيل الدخول
"رئيس تنفيذي متسلط، بارد وقاسي من الخارج، وماكر من الداخل، ووريثة متمردة لا تُروّض، إنها علاقة حب أولى مليئة بالدلال لكليهما" "البطل الأول يخفي حب طويل الأمد من طرف واحد ليتحول لعلاقة حقيقيَّة لاحقًا، بينما يندم البطل الثاني بعد فوات الأوان ويحاول استعادة البطلة" في إحدى الحفلات، سمعت روان الشمري فهد العدلي يقول: "روان فعلًا جميلة جدًا، لكني تقربت منها في البداية فقط لأنها تشبه سلوى إلى حد ما، وطوال تلك السنوات كنت أبحث فيها عن أثر لسلوى." في تلك اللحظة، أدركت روان أنها لم تكن سوى بديلة. في تلك الليلة، امسكت بهاتفها واتصلت برقم لم تتصل به منذ زمن طويل. "مرحبًا، أبي...أوافق على العودة للمنزل والزواج من أجل مصلحة العائلة." لاحقًا في إحدى المناسبات الاجتماعية، رأى فهد العدلي ذلك الوجه الذي لم يفارق خياله يومًا، وعندما عرف حقيقة هوية روان الشمري... فقد صوابه... في اليوم الذي رفضت فيه روان الشمري الزواج المدبر وهربت من المنزل، كان حمدي الدرويش يقف أمام النافذة، يهز كأس النبيذ الأحمر برفق، وعيناه تغمرهما مشاعر غامضة، قائلاً في نفسه: "سيأتي يوم تعودين فيه إليّ مطيعة يا رورو." كانت الشائعات في مدينة سرابيوم تقول إن وريث العائلة، حمدي درويش، بارد، متحفّظ، ولا يقترب من النساء، وقد صدقت روان هذه الأقاويل بقوة... لكنها اكتشفت لاحقًا كم كان ذلك الرجل مجنونًا وراء قناع التهذيب والبرود الظاهري.

لستُ المرأة التي أحببتها يومًا... ولستُ المرأة التي التفتَّ إليها ولو لمرة واحدة. ثلاث سنواتٍ كاملة قضيتها زوجةً لرجلٍ لم يمنحني سوى التجاهل، بينما كان يغدق اهتمامه وحنانه على امرأةٍ أخرى وابنها أمام الجميع، غير عابئٍ بالشائعات التي جعلتني مجرد ظل في حياته. صبرت... وتحملت... وأقنعت نفسي أن الصبر قد يصنع معجزة. لكن عندما أدركت أنني أنتظر قلبًا لن يكون لي أبدًا، اتخذت القرار الأصعب... الطلاق. لم يكن يعلم أن المرأة التي ظن أنها ستبقى إلى جواره مهما فعل، ستختار الرحيل بصمت. ولم يكن يعلم أيضًا أن خسارتها ستكون بداية انهياره، لا نهايته. فهل سيتمكن من استعادتها بعدما كسرها؟ أم أن الحب... حين يأتي متأخرًا، لا يكفي دائمًا لإصلاح ما أفسدته السنوات؟

"بداية مؤلمة ونهاية مرضية + صعود البطل الثاني + ندم الزوج والابنة + علاقة شبه محرمة + فارق سن" بعد عام من الزواج، تغير حازم الرشيد فجأة وأصبح يزهد النساء، حتى أنه خصص داخل الفيلا قاعة عبادة صغيرة، ولم تكن سبحة الصلاة تفارق يده أبدًا. ومهما حاولتُ إغواءه، ظل باردًا كالثلج، ولا يتحرك قلبه قيد أنملة. وفي إحدى الليالي، وقفتُ خارج باب الحمام، ورأيته بعيني يفرغ رغباته أمام صورة امرأةٍ أخرى. أتضح أن حازم لم يكن عديم الإحساس في المطلق، بل كان عديم الإحساس تجاهي أنا فقط. خدعته ليوقّع على أوراق الطلاق، ثم اختفيتُ من عالمه تمامًا. لكن سمعت أنه بحث عني بجنون! التقينا مجددًا في حفل زفاف خاله. كنت أرتدي فستان الزفاف الأبيض، أما هو فاحمرّت عيناه، وعجز بكل جوارحه عن نطق كلمة "زوجة خالي!"

تزوج أبيها بامرأة تكبرها بسنتين، لكنها لم تقبل الإهانة. ابتسمت بسخرية وقررت تغيير مصيرها بطريقتها، متجهة نحو رجل لا يُمس. في مدينة نجد، “ليث” معروف بقسوته وهيبته، رجل بارد لا يقترب من النساء، والجميع يخشاه. لكن في ليلة حفل فخم، اقتربت “رغد” منه بلا خوف، خلعت حذاءها، أمسكت ربطة عنقه، ووقفت على قدمه أمام الجميع ثم سألته: “هل تريدني؟” ابتسم بهدوء وقال: “كيف أريدك؟” أجابته بثقة: “نادِني وسأخبرك.” فرد بهدوء: “حبيبتي.” ومن تلك اللحظة بدأت علاقة لم تكن في الحسبان، بين فتاة لا تنكسر ورجل لا يلين.

ظل كمال، أغنى رجل في مدينة البحر، في غيبوبة طيلة ثلاث سنوات، واعتنت به زوجته ليلى طوال تلك المدة. لكن بعد أن استفاق، وجدت ليلى على هاتفه رسالة غرامية مشبوهة، حبيبته الأولى، ملاك ماضيه، قد عادت من الخارج. وكان أصدقاؤه الذين لطالما استهانوا بها يتندرون: "البجعة البيضاء عادت، آن الأوان لطرد البطة القبيحة." حينها فقط أدركت ليلى أن كمال لم يحبها قط، وأنها كانت مجرد نكتة باهتة في حياته. وفي إحدى الليالي، تسلم كمال من زوجته أوراق الطلاق، وكان سبب الطلاق مكتوبا بوضوح: "ضعف في القدرة الجنسية." توجه كمال غاضبا لمواجهتها، ليجد أن" البطة القبيحة" قد تحولت إلى امرأة فاتنة في فستان طويل، تقف بكل أنوثة تحت الأضواء، وقد أصبحت واحدة من كبار الأطباء في مجالها. وعندما رأته يقترب، ابتسمت ليلى برقة وسخرت قائلة: "أهلا بك يا سيد كمال، هل أتيت لحجز موعد في قسم الذكورة؟"

في منتصف الليل، بعد خيانة خطيبها لها، قرعت باب ذلك الرجل الأكثر رهبة في المدينة، وانغمست في ليلة من الشهوة. كان بالنسبة لها مجرد انتقام، لكنها لم تدرك أنها وقعت في فخ دُبِر لها منذ زمن. نور، أجمل فتاة في المدينة ، للأسف عُرفت بأنها شخصية مهووسة بحب شخص لا يبادلها المشاعر. خيانة واحدة جعلتها أضحوكة العاصمة. لكن من توقع أنها ستحتمي بذراع الأقوى؟ ظنت أن الأمر سينتهي بليلة واحدة ثم يعود كلٌ لحياته، لكن الرجل العظيم تمسك بها ولم يتركها. في إحدى الليالي، قرع بابها بوجهٍ غاضبٍ وعينين قاسيتين: "أهكذا؟ تستفِزّينني ثم تحاولين الهرب؟" ومنذ تلك اللحظة، لم تستطع الفرار من مخالبه، كل ليلة تئن من آلام ظهرها باكية! يا تُرى، لماذا هذا الرجل الجادّ عنيدٌ إلى هذا الحد؟!
في عالمٍ يختلط فيه الخطر بالشغف تشتعل شرارة الصراع بين ليان المتمردة التي ترفض الانحناء، ويعقوب الرجل الغامض ذو النفوذ المُرعب الذي تنقلب حياته رأسًا على عقب بعد لقائه بها. وبين مطاردات لا تهدأ وأسرار تُكشف تباعًا يظهر هارفي ليزيد المشهد تعقيدًا بإعجابه الجارف بها. رواية تدور بين الكبرياء والنجاة، بين قلوب تتصارع وذئاب تتربص… فمن سينجو؟ ومن سيقع في الفخ أولًا؟
تحذير +18: تحتوي هذه القصة على محتوى جنسي صريح للغاية، بما في ذلك مواضيع من غير الرضا إلى الرضا، والتلقيح، والإذلال العلني، والتحقير، والعناصر المحرمة، والجنس الشرجي العنيف، والأفعال الجنسية التصويرية. غير مناسبة للقراء دون سن 18. تابع بحذر — هذه إيروتيكا مظلمة وقذرة بلا قوس فداء. كنت دائماً الابنة الزائدة، غير المرغوب فيها، غير المرئية، والقابلة للاستبدال. بينما كانت أختي ليا محبوبة ومُدَلَّلة، كنت أنا التي باعوها لإنقاذ كل شيء. في يوم زفافها، أصبحت أنا العروس بدلاً منها. محجبة وصامتة، أُجبرت على دخول سرير أدريان لوران، الملياردير البارد القاسي الذي وقع في حب صورتها. تلك الليلة لم يكن يعرف أنها أنا. سكران ومحترق بالشهوة، ثبّتني، مزق فستان زفافي، ومارس الجنس معي كرجل مسكون. دفن نفسه عميقاً بداخلي مع كل دفعة وحشية، وهو يئن باسم ليا على عنقي بينما كنت أتحطم تحته من المتعة غير المرغوب فيها. في الصباح التالي، حلّ الاشمئزاز محل جوعه. أُهنتُ واتهمت بجريمة لم أرتكبها، فأصبحت زوجته غير المرئية، مستخدمة، متجاهلة، ومكسورة. كان يستخدمني فقط لإشباع رغباته الجنسية، يمارس الجنس معي كلما رآني في المنزل، ويجبر قضيبه بوحشية في فمي وينزله إلى حلقي فيملأني بسائله. بعد أن يمارس الجنس معي كأمة جنسية، كنت أراه يمارس الجنس الناعم مع أختي كأنه جرو أمامها. حتى أعطاني السر الذي ينمو في بطني القوة للهروب. بعد سنوات، عدت. غنية. قوية. لا تُمس. لكن في اللحظة التي يراني فيها أدريان مرة أخرى، ويضع عينيه على الأطفال الذين يحملون دمه، تشتعل هوسه. لن يدعني أذهب مرة أخرى أبداً. وهذه المرة، لن يكون رقيقاً.
كانت تالين الخطيب متزوجة من آسر الداغر لمدة عامين، لكن زواجهما لم يكن سوى ارتباط فرضته العائلتان. آسر لم يحب زوجته، ولم يعد إلى المنزل طوال فترة الزواج، حتى إنه لم يعرف شكلها الحقيقي، بينما كانت تالين لا تعرفه إلا من خلال ظهوره على شاشة التلفاز. انتهى الزواج بالطلاق، واعتقد آسر أن علاقته بزوجته السابقة أصبحت من الماضي. لكن القدر كان يخبئ له مفاجأة. بعد الطلاق، ظهرت تالين أمامه بهوية جديدة: الدكتورة خطيب، طبيبة عبقرية، هاكرة بارعة، ومؤسسة علامة أزياء فاخرة. سرعان ما انبهر آسر بها ووقع في حبها، وبدأ يلاحقها بكل إصرار محاولًا الفوز بقلبها. لم يكن يعلم أن المرأة التي يحبها بجنون هي نفسها الزوجة التي أهملها وطلقها. ومع مرور الوقت، بدأت تالين تلاحظ تغير آسر الحقيقي؛ فالرجل الذي لم يهتم بها يومًا أصبح مستعدًا للمخاطرة بحياته من أجلها، والرجل الذي لم يعرف حتى شكلها أصبح يريد معرفة كل تفاصيل حياتها. لكن تالين لم تكن مستعدة لمنحه قلبها بسهولة. كانت تريد أن تعرف: هل يحب آسر حقيقتها، أم أنه يحب فقط المرأة التي يراها أمامه الآن؟ وفي لحظة حاسمة، سألته تالين: «هل تعرف من أكون؟» أجاب بثقة: «بالطبع، أنتِ الدكتورة خطيب.» ابتسمت واقتربت منه وهمست: «في الحقيقة... أنا أيضًا زوجتك السابقة.» عندها أدرك آسر أن المرأة التي وقع في حبها هي المرأة نفسها التي خسرها منذ البداية.