5
الوريثة المطلّقة تردّ الصاع صاعاً
أعطته قلبها، فحطّمه إلى أشلاء.
لو كان السعي وراء الحب جريمة، لقضت في السجن سنوات لا تُحصى.
أعطت هايلي كل ما تملك لوليام ناش، ضحّت بكل شيء من أجله، وكانت سعادته غايتها الوحيدة.
لم يكن لامبالاته يومًا تزعجها، حتى الليلة التي قال لها فيها أقسى الكلمات.
“هايلي ناش، لا تتجاوزي حدودك. لن أنجب منكِ أطفالًا أبدًا. لا تنسي كيف دبّرتِ الزواج مني منذ البداية!”
في نظره، كل ما فعلته لم يكن سوى كذبة متصنّعة. عالق في ماضيه مع حبيبته السابقة، كان يفضّل امرأة تشبهها على أن يُقدّر زوجته.
كانت خيانته القشة التي قصمت ظهر البعير.
تركت هايلي كل شيء، جامعةً شظايا قلبها المحطّم.
لكن…
حين اختفت من حياته، تحوّل بيته الذي كان يومًا مفعمًا بالحب إلى مقبرة صامتة، وانفتح في قلبه جرح عميق لم يعرف يومًا أنه موجود.
اللعنة! هل أفسد كل ش
6

تحالف مؤقت: تزوجتُ رجلاً يعشق امرأةً أخرى
(كاتبة برازيلية)
بعد أن تعرّضت للخيانة من خطيبها السابق، قررت لاريسا أن تتخلى عن الحب وتركّز على مساعدة والدها في إدارة شركة العائلة. وللوفاء بوعدٍ قطعته، وإنقاذ الوضع المالي للشركة، تجد نفسها مضطرة للزواج من أليساندرو، رجل بالكاد تعرفه، لكنه يتمتع بمكانة قوية ونفوذ كبير.
كان الزواج في البداية مجرد اتفاق عملي خالٍ من المشاعر، لكن مع مرور الوقت بدأت لاريسا تكتشف جانبًا مختلفًا من شخصية أليساندرو. شيئًا فشيئًا، وجدت نفسها تقع في حبه، وتكتشف إلى جانبه حبًا لم تكن تتوقعه أبدًا.
لكن استقرار حياتها ينقلب رأسًا على عقب عندما تعود امرأة من ماضي أليساندرو، حب قديم لم يُنسَ بعد، فتتزعزع الثقة بينهما. وفي خضم اليأس وانعدام الأمان، تجد لاريسا نفسها مرفوضة من الرجل الذي أحبته، بعدما اختار أليساندرو أن يبقى وفيًا لماضيه وطلب الطلاق.
كان ألم خسارة الرجل الذي أصبح حب حياتها مؤلمًا إلى حدّ لا يوصف. ورغم حزنها العميق، قبلت الانفصال، مدركةً أن القدر أحيانًا يفرض علينا التخلي عن الحب، حتى وإن كان حبًا حقيقيًا.
لكن ربما سيدرك أليساندرو بعد فوات الأوان أنه اختار المرأة الخطأ.
---
📚✨ سلسلة الروابط المتشابكة ✨📚
كل رواية مرتبطة بالأخرى، لكن يمكن قراءة كل واحدة منها بشكل مستقل. 💖
ترقبوا، لأن هذه السلسلة ستلامس قلوبكم وتثير مشاعركم! 💕
7

بقيت ثمانٍ وثمانون ليلة....عقد مع مجهول
القصة المحورية
منذ أن كانت في السادسة من عمرها، خسرت لوسين ووكر كل ما كانت تعتقد أنه يُسمى عائلة. بعد أن تزوج والدها، لوكا ووكر، من امرأة أخرى، انهار زواج والديها، وغادرت والدتها لورين المنزل وهي لا تملك سوى ابنتها.
مرت السنوات، وكبرت لوسين وهي تكافح إلى جانب والدتها، حتى أصيبت لورين بورم في الرحم، وأصبح علاجها يفوق قدرة لوسين المالية. ومع تخلي والدها عنها وانشغاله بعائلته الجديدة، لم يبقَ أمامها سوى خيار واحد...
عقد غامض.
مئة ليلة... مقابل مليون يورو.
لم تعرف اسم الرجل الذي وقّعت معه العقد، ولم ترَ وجهه يومًا. كانت اللقاءات تتم في غرفة يغمرها الظلام، وفق شروط صارمة تمنع حتى إشعال ضوء واحد. لم يترك خلفه سوى تحويلات مالية منتظمة... ورنين هاتف مميز حفظته عن ظهر قلب.
لكن في الليلة الثانية عشرة، ينقلب كل شيء.
خلال عشاء عائلي، تلتقي لوسين بخطيب أختها غير الشقيقة، ناثان أندرسون، أشهر محامٍ في البلاد، ومالك الشركة التي تعمل فيها.
وفي اللحظة التي يرن فيها هاتفه...
يتجمد الدم في عروقها.
إنه الرنين نفسه.
الرنين الذي كانت تسمعه في الغرفة المظلمة طوال الليالي الماضية.
هل هي مجرد مصادفة؟
أم أن الرجل الذي أنقذ والدتها بعقدٍ غامض...
هو نفسه الرجل الذي يستعد للزواج من أختها؟
ومع بقاء ثمانٍ وثمانين ليلة من العقد...
تجد لوسين نفسها عالقة بين أسرار الماضي، وخيانة عائلتها، وصراع لا تعرف نهايته... حيث قد يكون اكتشاف الحقيقة أخطر بكثير من بقائها مجهولة.
8

أحببتك… حين لم تكن لي
جلست صابرين بصمت لثوانٍ، وكأنها تبحث عن الكلمات المناسبة، ثم قالت بصوت هادئ لكنه حازم:
"يا صبا… سليم لم يُجبر على الزواج منكِ."
تجمدت ملامح صبا، وشعرت وكأن الأرض انسحبت من تحتها.
تابعت صابرين:
"هو وافق… بكامل إرادته."
ارتبكت صبا وقالت بصوت متقطع:
"لكن… الميراث؟ والضغط؟"
تنهدت صابرين وقالت:
"كان هناك ضغط… نعم. لكن لم يكن كافياً لإجباره. كان يستطيع الرفض."
سكتت قليلاً، وكأنها تسترجع ما حدث، ثم أكملت:
"الحقيقة… أن سليم
تدور أحداث الرواية حول صبا، شابة في السابعة والعشرين من عمرها تعمل خبيرة في مجال الطاقة المتجددة، تتميز بشخصية هادئة وملامح بسيطة لكنها فريدة. تتزوج من سليم، الشاب الوسيم المنتمي لعائلة ثرية ويعمل في إدارة شركات صناعة السيارات، وذلك بسبب إصرار والدته نسرين التي أجبرته على الزواج منها حفاظاً على علاقتها القديمة بعائلة صبا.
تقع صبا في حب سليم منذ النظرة الأولى، بينما يدخل سليم هذا الزواج مجبراً، خالياً من المشاعر تجاهها. تبدأ حياتهما الزوجية وسط مسافة عاطفية وصراع داخلي، حيث تحاول صبا التقرب منه بصبر وحنان، بينما يقاوم سليم مشاعره ويرفض الاعتراف بتغير قلبه.
مع مرور الوقت، تتشابك الأحداث والمواقف بينهما، ليبدأ سليم برؤية صبا بطريقة مختلفة، وتنمو بينهما مشاعر لم تكن في الحسبان
9

هوس آثم: أخي الملياردير غير الشقيق
لا تمر أيام إيزابيل مايفيلد إلا وسط عناء العمل المستمر والقلق الدائم الذي لا ينقطع. كل قرش يهمها، بينما تحاول جاهدةً إعالة نفسها، والمضي قدماً في دراستها للحصول على شهادة الحقوق التي تعتبرها الطريق الوحيد الذي يخرجها من ضيقها الحالي.
ثم تتصل بها والدتها، المرأة التي لم تكن تهتم يوماً إلا بالمتعة والمغامرة، لتخبرها بخبر صادم يقلب حياتها رأساً على عقب: سينتقلان للعيش مع رجل ملياردير، وستحصل إيزابيل على عائلة جديدة لم تتمنى وجودها أبداً.
يبدو العيش في قصر عائلة ستيرلنج وكأنه دخول إلى عالم مختلف تماماً، عالم مليء بالقواعد القاسية والثروة العريقة، وأخ زوج ينظر إليها وكأنها لا قيمة لها، ويسعى بكل ما يملك للتخلص منها.
ويليام ستيرلنج هو كل ما يجب أن تبتعد عنه: غني، متكبر، وسيم بشكل لا يقاوم، ومقتنع تماماً بأنها ووالدتها لا يريدان سوى الاستيلاء على ما بناه أجداده على مدار السنين.
ولكن وراء هذا الغضب المتبادل يكمن شيء أخطر بكثير؛ انجذاب قوي لدرجة أنه يهدم كل القواعد، وكل الأكاذيب، وكل الأسباب التي تفرض عليهما البعيد عن بعضهما البعض. إنه أخوها بالزواج، ويريد أن تبتعد عنه، ومع ذلك هي الوحيدة التي يشتهيها أكثر من أي شيء في حياته…
10
اخترتها... فاستعدت كل شيء
عندما اكتشفت تارا فالمونت خيانة زوجها، بدأت تحسب كل شيء. وعلى وجه الخصوص، ذلك الألم الذي مزق قلبها بعدما أدركت أن كل ما وثقت به لم يكن سوى خداع.
وكانت أعظم خيانة قد جاءت من زوجها—أدريان آشبورن.
عقدت تارا العزم على أن يدفع كل من تورط في ذلك الثمن الذي يستحقه. وحتى إن اقتضى الأمر، فسوف تنتقم منهم بطرق جنونية. بما في ذلك التفكير في الطلب الذي تقدم به والد الرجل الذي كانت تعتبره زوجها—فيكتور آشبورن.
«هل تعلمين ما المنصب الأنسب لكِ في الوقت الحالي؟» سأل فيكتور بنبرة هادئة أثناء حديثه مع تارا عن شؤون العمل.
عقدت تارا حاجبيها. «وما هو، يا أبي؟»
«أن تصبحي زوجتي.» ابتسم فيكتور ابتسامة ذات مغزى. «ما رأيكِ؟»