《بعد أن خانتني… أصبحت إمبراطورًا 》全部章節:第 1 章 - 第 10 章

10 章節

عديم الفائدة

مع تسلل ضوء الصباح عبر الفجوات الصغيرة في الستائر، أزعج عيني آدم المتعبتين، ليكون تذكيرًا قاسيًا بيوم آخر عليه مواجهته. كان رأسه ينبض ببقايا نوم متقطع من الليلة الماضية، وكل عضلة في جسده تؤلمه من الإرهاق والتردد. ومع تنهيدة ثقيلة، أسكت صوت المنبه الصاخب، الذي بدا وكأنه رمز دائم ومزعج لحياته الخاصة.نهض آدم ببطء من السرير، يؤدي حركات روتينية للتحضير ليوم عمل جديد، على أمل تأخير ما لا مفر منه. نظر إلى نفسه في المرآة فرأى مظهره غير المرتب. كانت ملابسه، قميص بسيط وبنطال جينز، تتدلى على جسده، دائمًا تبدو عليه الفوضى. ارتسمت على وجهه خطوط الإرهاق العميقة، حاملة آثار حياة مليئة بالصراع.كان وجه آدم يعكس أكثر من مجرد التعب؛ كان انعكاسًا لطفولة ضائعة خلفتها ذكريات مؤلمة. تذكر بوضوح تلك الليالي التي اختبأ فيها في غرفته الصغيرة، يراقب من خلال شق الباب صراخ والديه المتواصل. كان جسده يرتعش تحت الأغطية بينما كان يسمع صوت تحطم الأواني وصراخ والدته: "لن يخرج شيء جيد من هذا الطفل... إنه مجرد عبء!"آدم، في منتصف العشرينيات من عمره، نشأ في عائلة فقيرة، وأثقلت كاهله الاضطرابات النفسية التي خلفتها طفولته
閱讀更多

متأخر مرة أخري

حان وقت العودة إلى المنزل، لكن آدم كان يعلم أنه لن يجد الراحة هناك أيضًا. في المنزل، كانت زوجته سارة ووالدتها فيكتوريا بانتظاره، مستعدتين لموجة جديدة من السخرية حول مظهره المتواضع وتذكيره الدائم بفشله.لم يكن المنزل يوفر له أي نوع من الراحة. كانت سارة دائمًا تراه عديم الفائدة، وتدعّم والدتها فيكتوريا في التقليل من شأنه.بمجرد أن دخل آدم من الباب، استقبلته نظرات سارة الحادة المليئة بالاستياء."متأخر مرة أخرى! ماذا تفعل طوال اليوم؟" قالت سارة بنبرة غاضبة ومحبطة.اخترقت لهجتها الانتقادية تعب آدم فور دخوله، كأنها سهام موجهة مباشرة إلى قلبه.تنهّدت فيكتوريا بتأفف واضح وقالت: "بصراحة، سارة، هل يجب عليكِ حقًا تحمل هذا المستوى من انعدام الكفاءة؟ لا أعلم لماذا تزوجته. إنه فاشل تمامًا ولا يستطيع فعل أي شيء بشكل صحيح."أطلقت سارة زفرة إحباط. "لا أعلم، يا أمي."خلال عشاء خالٍ من الطعم، استمرت سلسلة التوبيخ. لم يكن العشاء سوى وجبة مصحوبة بالتحقير. كانت سارة تعرف أنه فقير، وليس من عائلة غنية مثلها، لكنها تزوجته رغم ذلك. أخبرته ذات يوم أنها تحبه وستظل بجانبه مهما حدث، حتى عندما لم يكن لديه مأوى. لذل
閱讀更多

أنا فاشل... لا أستحق شيئًا

عندما خرج آدم، وجد سارة مذهلة في جمالها. بدت وكأنها تستعد لحفل زفافها، وليس مجرد حضور عيد ميلاد لصديق تعلم أنه مغرم بها بجنون. شعر آدم بوخزة ألم عند هذه الفكرة، لأن سارة كانت دائمًا ترفض تقدمات جاك، قائلة له إنها تحب زوجها. لكن في الآونة الأخيرة، بدا الأمر وكأنها هي التي تسعى وراء جاك.لم يستطع إنكار أن سارة كانت جميلة وجذابة، واثقة بنفسها وتنتمي إلى عائلة غنية، لكنها كانت دائمًا وفية له، أو هكذا كان يعتقد.في بداية العشرينيات من عمرها، كانت سارة تمتلك جمالًا ساحرًا يلفت الأنظار أينما ذهبت، وكانت تعلم تمامًا مدى تأثيرها.ارتدت سارة فستانًا من الحرير الأحمر، يلتصق بجسدها كأنه جزء منه، يبرز منحنياتها بشكل أنيق وجذاب. كان الفستان مثاليًا، يعكس أناقتها ورقيّها، وزاد من جمالها زوج من الأحذية ذات الكعب العالي باللون الأحمر الجريء نفسه.أما شفتيها، فزينتهما بدرجة غنية من أحمر الشفاه، مما أضفى تباينًا صارخًا مع بشرتها الفاتحة النقية. مكياجها كان مثاليًا، بينما تدفقت خصلات شعرها البني الكستنائي على ظهرها في موجات ناعمة، وكأنها لوحة فنية متقنة التفاصيل.وقفت سارة بجوار والدتها فيكتوريا، تنتظر آ
閱讀更多

لقد فعلت كل ما بوسعي لإسعادك

تسللت أشعة الصباح من بين الستائر، ملقية بوهج ناعم في الغرفة. كان آدم مستلقيًا على سريره، وعيناه مثبتتان في السقف. استيقظ على صوت منبهه المزعج، وهو يشعر برهبة تغمره مع فكرة مواجهة يوم آخر من العذاب. كل حركة قام بها كانت بطيئة وثقيلة، وكأن جسده مرهق بالكامل، بينما يجرّ نفسه من سريره المريح إلى العالم القاسي من حوله. كان يخشى اليوم القادم، وهو يعلم أنه سيضطر لمواجهة زوجته، سارة، وقسوتها التي لا تنتهي. بدا وكأنها تجد طرقًا جديدة يوميًا لتحطيمه وجعله يشعر بأنه صغير وعديم القيمة.بينما كان يرتدي ملابسه، كان عقله يسبح في دوامة من الأفكار، يحاول توقع الإهانات الجديدة التي ستلقيها عليه سارة اليوم. كان هذا الصراع المستمر ينهكه، وجعله يشعر بالإرهاق قبل حتى أن يبدأ اليوم.نهض آدم من سريره كأنه رجل ميت، وقد استُنزفت روحه من الأمل. تساءل إلى متى يمكنه تحمل هذه الهجمات المتكررة على احترامه الذاتي المحطم. لكن، في الوقت الحالي، لم يكن لديه خيار سوى المضي قدمًا، متمنيًا أن يجد في النوم راحة، ولو مؤقتة، من هذا الواقع الخالي من الحب والمليء بالألم. كان عزاؤه الوحيد هو بصيص الأمل في أن الأمور قد تتغير يوم
閱讀更多

استدعاء آدم إلى مكتب المدير.

قبض أدم على أسنانه، محاولًا كبح رغبته في الانفجار. لكنه تساءل: ما الفائدة؟ لن يغيّر ذلك شيئًا. أدرك أنه يصل متأخرًا يوميًا إلى العمل ولا يبذل قصارى جهده، لكن كيف يمكن لأي شخص أن يعمل في بيئة كهذه؟ يستيقظ كل صباح على جدال مع زوجته، وأحيانًا لا يجد حتى الوقت للاستحمام، مما يفسر رائحته الكريهة.في المكتب، تقدمت سامانثا نحو آدم وهي تحمل الملفات التي قدمها إليها، إلى جانب التقرير الذي تأخر في تسليمه."هذا غير مقبول! طلبت هذا التقرير بالأمس، والآن عليّ إصلاح كل أخطائك!"تنهد آدم بعمق وقال بصوت خافت:"أنا آسف، سأفعل ذلك بالشكل الصحيح."لكن لهجة سامانثا العدوانية واتساع أنفاسها الغاضبة كانت تقتطع ما تبقى من احترامه لذاته.بعد بضع دقائق، تم استدعاء آدم إلى مكتب المدير.عندما دخل المكتب، كان الجو مشحونًا بالتوتر، وكأنه عاصفة على وشك الحدوث. كان تردده في الدخول واضحًا، وخطواته بطيئة وثقيلة، كأن كل خطوة تحمل معه وزن مصيره المحتوم.المدير كان جالسًا خلف مكتبه، ينظر إلى آدم بنظرة صارمة ومتفحصة. شعر آدم بصعوبة في التنفس، وحلقه انقبض بفعل القلق.صوت المدير كسر الصمت، بنبرة جمعت بين خيبة الأمل والإحبا
閱讀更多

لماذا تهتمين برجل آخر بينما أنتِ زوجتي؟

عاد آدم إلى المنزل وهو يشعر بثقل لا يطاق، وكأن العالم بأسره على كاهله. كان قلبه مثقلاً بالحزن، وألم الخيبة يسري في عروقه. في يديه صندوق كرتوني مربع، يحتوي على بقايا حياته المهنية التي تركها خلفه في المكتب — أوراق، أقلام، وبقايا أحلامه المحطمة.عند دخوله المنزل، كان في استقباله مشهد لم يتوقعه. وقفت زوجته سارة بابتسامة مشرقة على وجهها، كأنها شعاع من الضوء اخترق الظلام المحيط به. كانت ابتسامتها مفعمة بالسعادة، تناقض تام مع حالة آدم المدمرة.قالت سارة بحماس، "سأخرج لتناول العشاء مع جاك!" كان صوتها مليئًا بالحيوية، لكن وقع الاسم على مسامع آدم كان كالصاعقة. جاك! الاسم الذي كان بمثابة شوكة في قلبه. كان يعرف جاك جيدًا، بل ويعلم أنه يكن مشاعر لسارة. ذلك الإدراك أشعل نار الغيرة والغضب في داخله.لم يستطع آدم كبح مشاعره أكثر. بصوت مكسور يغلفه الألم والغضب، سألها:"لماذا تهتمين برجل آخر بينما أنتِ زوجتي؟"كلماته كانت كالسيل الجارف، تحمل سنوات من المشاعر المكبوتة. مشاعر الغيرة والخذلان والغضب امتزجت معًا لتخرج بهذا السؤال الذي لم يكن يريد طرحه، لكنه لم يعد يحتمل الصمت.قبل أن تتمكن سارة من الرد، تد
閱讀更多

هل خنتِ زواجنا ووقعتِ في علاقة مع رجل آخر؟ 

كان عقل "آدم" يعجّ بعاصفة من الأفكار والمشاعر المتضاربة. شكّك في قيمته، ومكانته داخل هذه العائلة، وفي القرارات التي اتخذها والتي قادته إلى هذه اللحظة. الألم كان طاغياً، وكان يتوق لوضع حد لهذا الإساءة اللفظية التي لم تتوقف.في تلك اللحظة، وبينما المشاعر تعصف به كالإعصار، أدرك "آدم" عمق الهوة التي تكونت بينه وبين زوجته "سارة". كانت هوة وُلدت من التظلمات التي لم تُناقش، والقضايا التي لم تُحل، وهددت بابتلاع زواجهما بالكامل. وبينما كان واقفاً هناك، ممسكاً بصندوق كرتوني يحتوي على بقايا حياته المهنية السابقة، لم يستطع إلا أن يتساءل: هل هذا هو الحد الفاصل؟ هل يمكن إصلاح الشرخ الذي ظهر في علاقتهما، أم أن القدر قد كُتب لهما بالتباعد أكثر فأكثر، كالسفن التي تتقاذفها أمواج بحر هائج؟الألم الذي شعر به لم يكن بسبب فقدانه لوظيفته فحسب، بل بسبب تفكك زواجه أيضًا، ذلك الرابط الذي كان يعلق عليه الكثير من الأمل. كان ألماً عميقاً، أشبه بجُرح غائر في قلبه، وكان يعلم أن الطريق أمامه سيكون مليئًا بالتحديات والمواجهات الصعبة.وسط دوامة المشاعر، حيث تطايرت الكلمات في الهواء كوعود غير معلنة، لم يشعر "آدم" سوى ب
閱讀更多

لقد أنقذت حياتي

وسط الفوضى التي اجتاحت شوارع المدينة، وجد آدم نفسه في لحظة مصيرية ستغيّر حياته للأبد. كانت اللحظة أشبه بمشهد من فيلم إثارة، محفورًا في ذاكرته لسنوات قادمة. أمامه، وقفت مجموعة من السيارات في صمت، محركاتها متوقفة بشكل ينذر بالخطر. أحاط رجال مسلحون، يرتدون ملابس داكنة غامضة، برجل في أوائل الخمسينيات من عمره.كان التوتر في الهواء ملموسًا، مثل سحابة ثقيلة من الخطر تخيم على المكان. ومع تسارع نبضات قلبه، تحول عقل آدم إلى وضع البقاء على قيد الحياة. بحث بعينيه في محيطه، محاولًا العثور على طريقة للتدخل دون أن يُعرِّض نفسه للخطر. غريزة الحفاظ على النفس تصارعت مع رغبته في إنقاذ إنسان آخر في محنة.ثم، مثل شرارة من الإلهام، خطرت له فكرة. أخرج هاتفه، وأصابعه ترتجف من حدة الموقف. ببضع تمريرات سريعة ونقرات، تمكن من الوصول إلى تطبيق يحتوي على صوت صفارة الشرطة. كان صوتًا سمعه مرارًا في الأفلام والشوارع، صوتًا يرمز إلى السلطة والقوة. رفع هاتفه إلى شفتيه وفعّل صفارة الإنذار بأسرع ما يمكن.انطلق صوت الإنذار الحاد من الجهاز الصغير، مخترقًا الهواء المشحون بالتوتر مثل نداء استغاثة. كان صوتًا يرسل القشعريرة في
閱讀更多

ولماذا أراد شخص ما قتله؟

بينما كان آدم جالسًا في سيارة الغريب، كان صوت هدير المحرك الناعم يوفر خلفية مريحة لأفكاره المضطربة. لم يستطع منع نفسه من الشعور بمزيج من الفضول والخوف. فذلك الغريب، الذي كان على وشك الموت قبل لحظات، قد تحول إلى منقذ غير متوقع.جاء إنقاذه على هيئة سيارة فاخرة تنساب بسلاسة عبر شوارع المدينة. كانت الرحلة دوامة من الأفكار لآدم، حيث لم يستطع منع نفسه من مقارنة فخامة السيارة بالحياة التي اعتاد عليها. كان التناقض صارخًا بين معيشته المتواضعة وهذه الفخامة التي لا حدود لها. بدت السيارة وكأنها عربة من عالم آخر، عالم تتجسد فيه الرفاهية بأبهى صورها.لكن القصر الذي وصلوا إليه ترك آدم عاجزًا عن الكلام. كان ضخمًا، يمتد في جميع الاتجاهات، وكأنه عالم كامل بحد ذاته. كان أكبر وأفخم بكثير من القصر الذي كان يعرفه، قصر زوجته سارة. لم يكن هناك مجال للمقارنة. بدا هذا القصر كتحفة معمارية تتحدى الخيال، وكأن آدم قد نُقل إلى عالم آخر يعج بالإسراف والبذخ.عندما خطا آدم إلى الداخل، شعر كأنه نملة في كاتدرائية. كان ديكور القصر عرضًا مذهلاً للثروة والرفاهية. السجاد المزين بنقوش معقدة يغطي كل شبر من الأرض، والأضواء الد
閱讀更多

سأجعلك وريث عائلة فاندربيلت

اتخذت رحلة آدم منعطفًا غامضًا بينما جلس في الغرفة الفاخرة، مواجهًا الرجل الغريب الذي بدا وكأنه يعرف جوهر قصة حياته. كان التباين واضحًا بين فخامة المكان والقلق الذي ينهش داخله.كان آدم جالسًا على كرسي مريح، فيما تردد صدى كلمات الرجل في الهواء كأنها غمامة تنذر بعاصفة وشيكة. تحدث الرجل بنبرة هادئة، لكنها مزعجة في نفس الوقت، قائلاً:"أعرف ما تريد قوله. أعرف من أنت وأين أتيت."تسارعت دقات قلب آدم، وشعر بعرق بارد يسيل على جبينه، على الرغم من أنه خرج لتوه من حمام دافئ وارتدى الملابس الفاخرة التي قُدمت له. لكنه الآن شعر وكأنه عارٍ تمامًا، ليس في جسده، بل في روحه، وكأن كل أسرار حياته قد انكشفت.واصل الرجل حديثه، وكل كلمة منه كانت كضربة مطرقة على صدر آدم:"آدم جون سميث، لقد تركت وظيفتك اليوم."اهتز آدم عند سماع اسمه الكامل، وشعر وكأن كيانه قد انكشف بالكامل. ولم يتوقف الرجل عند ذلك، بل استمر في تعداد الأسباب التي دفعته لترك وظيفته: التأخير المزمن، نمط العمل غير المنتظم، شكاوى زملائه. بدا وكأن الرجل كان يراقبه بصمت طوال حياته، يسجل كل خطأ وكل لحظة ضعف.لكن أكثر ما آلَمَه كان كشف زواجه. قال الرجل
閱讀更多
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status