공유

أنا فاشل... لا أستحق شيئًا

작가: Aria Sky
last update 게시일: 2026-06-18 13:38:23

عندما خرج آدم، وجد سارة مذهلة في جمالها. بدت وكأنها تستعد لحفل زفافها، وليس مجرد حضور عيد ميلاد لصديق تعلم أنه مغرم بها بجنون. شعر آدم بوخزة ألم عند هذه الفكرة، لأن سارة كانت دائمًا ترفض تقدمات جاك، قائلة له إنها تحب زوجها. لكن في الآونة الأخيرة، بدا الأمر وكأنها هي التي تسعى وراء جاك.

لم يستطع إنكار أن سارة كانت جميلة وجذابة، واثقة بنفسها وتنتمي إلى عائلة غنية، لكنها كانت دائمًا وفية له، أو هكذا كان يعتقد.

في بداية العشرينيات من عمرها، كانت سارة تمتلك جمالًا ساحرًا يلفت الأنظار أينما ذهبت، وكانت تعلم تمامًا مدى تأثيرها.

ارتدت سارة فستانًا من الحرير الأحمر، يلتصق بجسدها كأنه جزء منه، يبرز منحنياتها بشكل أنيق وجذاب. كان الفستان مثاليًا، يعكس أناقتها ورقيّها، وزاد من جمالها زوج من الأحذية ذات الكعب العالي باللون الأحمر الجريء نفسه.

أما شفتيها، فزينتهما بدرجة غنية من أحمر الشفاه، مما أضفى تباينًا صارخًا مع بشرتها الفاتحة النقية. مكياجها كان مثاليًا، بينما تدفقت خصلات شعرها البني الكستنائي على ظهرها في موجات ناعمة، وكأنها لوحة فنية متقنة التفاصيل.

وقفت سارة بجوار والدتها فيكتوريا، تنتظر آدم. عندما رأت فيكتوريا ملابس آدم، ضحكت بسخرية قائلة باحتقار:

"ما هذه الملابس؟ حتى طاقم المطبخ يرتدي ملابس أفضل."

تفاقم شعور آدم بالإحراج، لكنه كان يعلم أنه لا يستطيع شراء ملابس فاخرة. بالكاد كان يستطيع تغطية نفقاته الشخصية براتبه.

تدخلت سارة قائلة:

"لا بأس، أمي. دعينا لا نتأخر عن حفلة عيد ميلاد جاك."

كانت فيكتوريا في أوائل الخمسينيات من عمرها، فيكتوريا امرأة أنيقة، تعكس مظهرها الرفاهية والنبل. ارتدت بنطال جينز ليس كأي بنطال آخر، بل كان مصممًا خصيصًا لها، مزينًا بتطريز دقيق وزخارف تضيف له لمسة من التميز. أما قميصها، فكان مصنوعًا من أجود أنواع الحرير، يعكس الضوء برفق، وكانت ألوانه الذهبية والعاجية تضفي عليه لمسة من الفخامة.

كانت هذه التعليقات الساخرة مجرد البداية لليلة طويلة من الانتقادات، وكان آدم يعلم جيدًا أنه سيكون محط سخرية الجميع.

لم يستغرق الأمر طويلًا حتى وصلت سارة مع والدتها وفي صحبتهم آدم إلى مكان الحفلة.

عندما رأت سارة جاك، ابتسمت ابتسامة مشرقة أضاءت وجهها بشكل مفاجئ، وهو ما فاجأ آدم، لا سيما عندما رآها تسرع نحو جاك وتعانقه بحماس.

وسط فخامة القاعة الواسعة، كان الاحتفال بعيد ميلاد جاك في ذروته. لم يكن مجرد عيد ميلاد عادي، بل كان حفلاً فاخرًا أقيم خصيصًا من أجل وريث لإمبراطورية غنية.

كانت الأجواء مليئة بالحيوية، والإثارة تملأ المكان، مما ينبئ بليلة ستظل في الذاكرة. تحت الأضواء الخافتة للثريات الكريستالية، تألقت الأرضيات الرخامية اللامعة، وأضفت أزياء الحضور الفاخرة جوًا من الأناقة والرفاهية.

كانت رائحة النبيذ الفاخر والتبغ العطري تملأ المكان، مما أضاف لمسة من الغموض والإغراء.

وسط هذا البذخ الفاخر، برزت سارة كنجم لامع. ابتسامتها المشرقة أظهرت أسنانها البيضاء اللامعة، وبدت كأنها تنتمي إلى هذا العالم الباذخ بكل تفاصيله.

توجهت نحو جاك دون تردد، وعانقته بحب.

كان جاك شخصًا لا يمكن تجاهله، طويل القامة بارتفاع 190 سم (6 أقدام و3 بوصات). كان جسده رشيقًا وممشوقًا، ذو كتفين عريضين يبعثان برسالة واضحة عن ثقته بنفسه.

عيناه بنيتان عميقتان مليئتان بالحياة، أما شعره، فقد كان بنيًا غامقًا، كثيفًا ومصففًا بعناية، تتماوج خصلاته الفاخرة.

ارتدى بدلة أنيقة من اللون الرمادي الداكن مع قميص أبيض نقي، وزينها بربطة عنق حريرية سوداء.

احتضن جاك سارة بحفاوة، وابتسم لها بلطف قائلاً:

"تبدين مذهلة الليلة يا سارة. هذه الليلة لكِ بقدر ما هي لي."

احمر وجه سارة من الإحراج، وقالت له بنبرة خجولة:

"شكرًا لك، جاك."

كان صوتها منخفضًا وسط الضوضاء من حولهم، لكنه كان كافيًا ليسمعه آدم، الذي شعر بحرقة في قلبه وهو يشاهد زوجته بين أحضان رجل آخر.

أمسك جاك بيد سارة وقادها إلى وسط قاعة الرقص. انجذبت الأنظار نحوهم، وأصبحا محور الحفل.

تراقصت أجسادهما مع إيقاع الموسيقى، اقتربت سارة من جاك، واحتوى خصرها بذراعه، بينما وضعت يدها على صدره. كانت خطواتهم متناغمة، وكأنهم يتحدثون بلغة لا يفهمها سوى أجسادهما.

العالم بأكمله تلاشى من حولهم، وبقيت سارة وجاك في دائرة الضوء، بينما شُدت أعين الحاضرين نحوهم، تملؤها الغيرة والإعجاب.

راقب آدم المشهد، وأدرك أن نظرات الجميع تنصب عليه. بعضهم كان ينظر إليه بشفقة، والبعض الآخر بسخرية، والبعض الثالث يعتقد أن سارة تستحق أفضل منه.

لم يحتمل آدم هذه الإهانة العلنية. خرج من الحفل وعاد إلى غرفته وحيدًا، حيث لم يجد سوى الظلام ليشاركه ألمه.

جلس على حافة سريره، وعيناه مليئتان بالدموع. حاول تبرير ما حدث لنفسه، قائلاً في صمت:

"إنها مجرد رقصة، مجرد صديق."

لكنه كان يعلم أن ما رآه لم يكن مجرد رقصة عادية.

في تلك الليلة، وحيدًا في الظلام، استسلم آدم لأفكاره السلبية. كل الكلمات القاسية التي تلقاها من زوجته، ووالدتها، وأولئك الذين حوله، أصبحت صوته الداخلي.

"أنا فاشل... لا أستحق شيئًا."

كانت الدموع تسيل على خديه، بينما تمتم بحزن:

"لقد كانوا على حق. أنا بلا قيمة... لا أستحق شيئًا."

تعمق الألم في قلبه، وتكاثفت مشاعر الإحباط داخله، حيث غمره الإحساس بالفشل. لم يعد يدري إن كان بإمكانه تحمل كل هذا الازدراء.

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요

최신 챕터

  • بعد أن خانتني… أصبحت إمبراطورًا    سأجعلك وريث عائلة فاندربيلت

    اتخذت رحلة آدم منعطفًا غامضًا بينما جلس في الغرفة الفاخرة، مواجهًا الرجل الغريب الذي بدا وكأنه يعرف جوهر قصة حياته. كان التباين واضحًا بين فخامة المكان والقلق الذي ينهش داخله.كان آدم جالسًا على كرسي مريح، فيما تردد صدى كلمات الرجل في الهواء كأنها غمامة تنذر بعاصفة وشيكة. تحدث الرجل بنبرة هادئة، لكنها مزعجة في نفس الوقت، قائلاً:"أعرف ما تريد قوله. أعرف من أنت وأين أتيت."تسارعت دقات قلب آدم، وشعر بعرق بارد يسيل على جبينه، على الرغم من أنه خرج لتوه من حمام دافئ وارتدى الملابس الفاخرة التي قُدمت له. لكنه الآن شعر وكأنه عارٍ تمامًا، ليس في جسده، بل في روحه، وكأن كل أسرار حياته قد انكشفت.واصل الرجل حديثه، وكل كلمة منه كانت كضربة مطرقة على صدر آدم:"آدم جون سميث، لقد تركت وظيفتك اليوم."اهتز آدم عند سماع اسمه الكامل، وشعر وكأن كيانه قد انكشف بالكامل. ولم يتوقف الرجل عند ذلك، بل استمر في تعداد الأسباب التي دفعته لترك وظيفته: التأخير المزمن، نمط العمل غير المنتظم، شكاوى زملائه. بدا وكأن الرجل كان يراقبه بصمت طوال حياته، يسجل كل خطأ وكل لحظة ضعف.لكن أكثر ما آلَمَه كان كشف زواجه. قال الرجل

  • بعد أن خانتني… أصبحت إمبراطورًا    ولماذا أراد شخص ما قتله؟

    بينما كان آدم جالسًا في سيارة الغريب، كان صوت هدير المحرك الناعم يوفر خلفية مريحة لأفكاره المضطربة. لم يستطع منع نفسه من الشعور بمزيج من الفضول والخوف. فذلك الغريب، الذي كان على وشك الموت قبل لحظات، قد تحول إلى منقذ غير متوقع.جاء إنقاذه على هيئة سيارة فاخرة تنساب بسلاسة عبر شوارع المدينة. كانت الرحلة دوامة من الأفكار لآدم، حيث لم يستطع منع نفسه من مقارنة فخامة السيارة بالحياة التي اعتاد عليها. كان التناقض صارخًا بين معيشته المتواضعة وهذه الفخامة التي لا حدود لها. بدت السيارة وكأنها عربة من عالم آخر، عالم تتجسد فيه الرفاهية بأبهى صورها.لكن القصر الذي وصلوا إليه ترك آدم عاجزًا عن الكلام. كان ضخمًا، يمتد في جميع الاتجاهات، وكأنه عالم كامل بحد ذاته. كان أكبر وأفخم بكثير من القصر الذي كان يعرفه، قصر زوجته سارة. لم يكن هناك مجال للمقارنة. بدا هذا القصر كتحفة معمارية تتحدى الخيال، وكأن آدم قد نُقل إلى عالم آخر يعج بالإسراف والبذخ.عندما خطا آدم إلى الداخل، شعر كأنه نملة في كاتدرائية. كان ديكور القصر عرضًا مذهلاً للثروة والرفاهية. السجاد المزين بنقوش معقدة يغطي كل شبر من الأرض، والأضواء الد

  • بعد أن خانتني… أصبحت إمبراطورًا    لقد أنقذت حياتي

    وسط الفوضى التي اجتاحت شوارع المدينة، وجد آدم نفسه في لحظة مصيرية ستغيّر حياته للأبد. كانت اللحظة أشبه بمشهد من فيلم إثارة، محفورًا في ذاكرته لسنوات قادمة. أمامه، وقفت مجموعة من السيارات في صمت، محركاتها متوقفة بشكل ينذر بالخطر. أحاط رجال مسلحون، يرتدون ملابس داكنة غامضة، برجل في أوائل الخمسينيات من عمره.كان التوتر في الهواء ملموسًا، مثل سحابة ثقيلة من الخطر تخيم على المكان. ومع تسارع نبضات قلبه، تحول عقل آدم إلى وضع البقاء على قيد الحياة. بحث بعينيه في محيطه، محاولًا العثور على طريقة للتدخل دون أن يُعرِّض نفسه للخطر. غريزة الحفاظ على النفس تصارعت مع رغبته في إنقاذ إنسان آخر في محنة.ثم، مثل شرارة من الإلهام، خطرت له فكرة. أخرج هاتفه، وأصابعه ترتجف من حدة الموقف. ببضع تمريرات سريعة ونقرات، تمكن من الوصول إلى تطبيق يحتوي على صوت صفارة الشرطة. كان صوتًا سمعه مرارًا في الأفلام والشوارع، صوتًا يرمز إلى السلطة والقوة. رفع هاتفه إلى شفتيه وفعّل صفارة الإنذار بأسرع ما يمكن.انطلق صوت الإنذار الحاد من الجهاز الصغير، مخترقًا الهواء المشحون بالتوتر مثل نداء استغاثة. كان صوتًا يرسل القشعريرة في

  • بعد أن خانتني… أصبحت إمبراطورًا    هل خنتِ زواجنا ووقعتِ في علاقة مع رجل آخر؟ 

    كان عقل "آدم" يعجّ بعاصفة من الأفكار والمشاعر المتضاربة. شكّك في قيمته، ومكانته داخل هذه العائلة، وفي القرارات التي اتخذها والتي قادته إلى هذه اللحظة. الألم كان طاغياً، وكان يتوق لوضع حد لهذا الإساءة اللفظية التي لم تتوقف.في تلك اللحظة، وبينما المشاعر تعصف به كالإعصار، أدرك "آدم" عمق الهوة التي تكونت بينه وبين زوجته "سارة". كانت هوة وُلدت من التظلمات التي لم تُناقش، والقضايا التي لم تُحل، وهددت بابتلاع زواجهما بالكامل. وبينما كان واقفاً هناك، ممسكاً بصندوق كرتوني يحتوي على بقايا حياته المهنية السابقة، لم يستطع إلا أن يتساءل: هل هذا هو الحد الفاصل؟ هل يمكن إصلاح الشرخ الذي ظهر في علاقتهما، أم أن القدر قد كُتب لهما بالتباعد أكثر فأكثر، كالسفن التي تتقاذفها أمواج بحر هائج؟الألم الذي شعر به لم يكن بسبب فقدانه لوظيفته فحسب، بل بسبب تفكك زواجه أيضًا، ذلك الرابط الذي كان يعلق عليه الكثير من الأمل. كان ألماً عميقاً، أشبه بجُرح غائر في قلبه، وكان يعلم أن الطريق أمامه سيكون مليئًا بالتحديات والمواجهات الصعبة.وسط دوامة المشاعر، حيث تطايرت الكلمات في الهواء كوعود غير معلنة، لم يشعر "آدم" سوى ب

  • بعد أن خانتني… أصبحت إمبراطورًا    لماذا تهتمين برجل آخر بينما أنتِ زوجتي؟

    عاد آدم إلى المنزل وهو يشعر بثقل لا يطاق، وكأن العالم بأسره على كاهله. كان قلبه مثقلاً بالحزن، وألم الخيبة يسري في عروقه. في يديه صندوق كرتوني مربع، يحتوي على بقايا حياته المهنية التي تركها خلفه في المكتب — أوراق، أقلام، وبقايا أحلامه المحطمة.عند دخوله المنزل، كان في استقباله مشهد لم يتوقعه. وقفت زوجته سارة بابتسامة مشرقة على وجهها، كأنها شعاع من الضوء اخترق الظلام المحيط به. كانت ابتسامتها مفعمة بالسعادة، تناقض تام مع حالة آدم المدمرة.قالت سارة بحماس، "سأخرج لتناول العشاء مع جاك!" كان صوتها مليئًا بالحيوية، لكن وقع الاسم على مسامع آدم كان كالصاعقة. جاك! الاسم الذي كان بمثابة شوكة في قلبه. كان يعرف جاك جيدًا، بل ويعلم أنه يكن مشاعر لسارة. ذلك الإدراك أشعل نار الغيرة والغضب في داخله.لم يستطع آدم كبح مشاعره أكثر. بصوت مكسور يغلفه الألم والغضب، سألها:"لماذا تهتمين برجل آخر بينما أنتِ زوجتي؟"كلماته كانت كالسيل الجارف، تحمل سنوات من المشاعر المكبوتة. مشاعر الغيرة والخذلان والغضب امتزجت معًا لتخرج بهذا السؤال الذي لم يكن يريد طرحه، لكنه لم يعد يحتمل الصمت.قبل أن تتمكن سارة من الرد، تد

  • بعد أن خانتني… أصبحت إمبراطورًا    استدعاء آدم إلى مكتب المدير.

    قبض أدم على أسنانه، محاولًا كبح رغبته في الانفجار. لكنه تساءل: ما الفائدة؟ لن يغيّر ذلك شيئًا. أدرك أنه يصل متأخرًا يوميًا إلى العمل ولا يبذل قصارى جهده، لكن كيف يمكن لأي شخص أن يعمل في بيئة كهذه؟ يستيقظ كل صباح على جدال مع زوجته، وأحيانًا لا يجد حتى الوقت للاستحمام، مما يفسر رائحته الكريهة.في المكتب، تقدمت سامانثا نحو آدم وهي تحمل الملفات التي قدمها إليها، إلى جانب التقرير الذي تأخر في تسليمه."هذا غير مقبول! طلبت هذا التقرير بالأمس، والآن عليّ إصلاح كل أخطائك!"تنهد آدم بعمق وقال بصوت خافت:"أنا آسف، سأفعل ذلك بالشكل الصحيح."لكن لهجة سامانثا العدوانية واتساع أنفاسها الغاضبة كانت تقتطع ما تبقى من احترامه لذاته.بعد بضع دقائق، تم استدعاء آدم إلى مكتب المدير.عندما دخل المكتب، كان الجو مشحونًا بالتوتر، وكأنه عاصفة على وشك الحدوث. كان تردده في الدخول واضحًا، وخطواته بطيئة وثقيلة، كأن كل خطوة تحمل معه وزن مصيره المحتوم.المدير كان جالسًا خلف مكتبه، ينظر إلى آدم بنظرة صارمة ومتفحصة. شعر آدم بصعوبة في التنفس، وحلقه انقبض بفعل القلق.صوت المدير كسر الصمت، بنبرة جمعت بين خيبة الأمل والإحبا

  • بعد أن خانتني… أصبحت إمبراطورًا    لقد فعلت كل ما بوسعي لإسعادك

    تسللت أشعة الصباح من بين الستائر، ملقية بوهج ناعم في الغرفة. كان آدم مستلقيًا على سريره، وعيناه مثبتتان في السقف. استيقظ على صوت منبهه المزعج، وهو يشعر برهبة تغمره مع فكرة مواجهة يوم آخر من العذاب. كل حركة قام بها كانت بطيئة وثقيلة، وكأن جسده مرهق بالكامل، بينما يجرّ نفسه من سريره المريح إلى العالم

  • بعد أن خانتني… أصبحت إمبراطورًا    متأخر مرة أخري

    حان وقت العودة إلى المنزل، لكن آدم كان يعلم أنه لن يجد الراحة هناك أيضًا. في المنزل، كانت زوجته سارة ووالدتها فيكتوريا بانتظاره، مستعدتين لموجة جديدة من السخرية حول مظهره المتواضع وتذكيره الدائم بفشله.لم يكن المنزل يوفر له أي نوع من الراحة. كانت سارة دائمًا تراه عديم الفائدة، وتدعّم والدتها فيكتور

  • بعد أن خانتني… أصبحت إمبراطورًا    عديم الفائدة

    مع تسلل ضوء الصباح عبر الفجوات الصغيرة في الستائر، أزعج عيني آدم المتعبتين، ليكون تذكيرًا قاسيًا بيوم آخر عليه مواجهته. كان رأسه ينبض ببقايا نوم متقطع من الليلة الماضية، وكل عضلة في جسده تؤلمه من الإرهاق والتردد. ومع تنهيدة ثقيلة، أسكت صوت المنبه الصاخب، الذي بدا وكأنه رمز دائم ومزعج لحياته الخاصة.

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status