Share

ولماذا أراد شخص ما قتله؟

Author: Aria Sky
last update Petsa ng paglalathala: 2026-06-18 13:40:25

بينما كان آدم جالسًا في سيارة الغريب، كان صوت هدير المحرك الناعم يوفر خلفية مريحة لأفكاره المضطربة. لم يستطع منع نفسه من الشعور بمزيج من الفضول والخوف. فذلك الغريب، الذي كان على وشك الموت قبل لحظات، قد تحول إلى منقذ غير متوقع.

جاء إنقاذه على هيئة سيارة فاخرة تنساب بسلاسة عبر شوارع المدينة. كانت الرحلة دوامة من الأفكار لآدم، حيث لم يستطع منع نفسه من مقارنة فخامة السيارة بالحياة التي اعتاد عليها. كان التناقض صارخًا بين معيشته المتواضعة وهذه الفخامة التي لا حدود لها. بدت السيارة وكأنها عربة من عالم آخر، عالم تتجسد فيه الرفاهية بأبهى صورها.

لكن القصر الذي وصلوا إليه ترك آدم عاجزًا عن الكلام. كان ضخمًا، يمتد في جميع الاتجاهات، وكأنه عالم كامل بحد ذاته. كان أكبر وأفخم بكثير من القصر الذي كان يعرفه، قصر زوجته سارة. لم يكن هناك مجال للمقارنة. بدا هذا القصر كتحفة معمارية تتحدى الخيال، وكأن آدم قد نُقل إلى عالم آخر يعج بالإسراف والبذخ.

عندما خطا آدم إلى الداخل، شعر كأنه نملة في كاتدرائية. كان ديكور القصر عرضًا مذهلاً للثروة والرفاهية. السجاد المزين بنقوش معقدة يغطي كل شبر من الأرض، والأضواء الدافئة المنبعثة من الثريات العديدة تعكس وهجًا ساحرًا. لكن أكثر ما أثار دهشته كان كميات الذهب والفضة التي تزين كل سطح في القصر. الجدران متلألئة بحواف ذهبية، وزُينت المساحات الشاغرة بالزخارف الفضية، في مشهد يجسد بذخًا لا مثيل له.

أثناء تجوله في القصر، لاحظ وجود حراسة مشددة، رجال مسلحون يسيرون خلفهم بحذر. الخدم، الذين كانوا يرتدون ملابس راقية، كانوا يتحركون بكفاءة تامة، مما أشار إلى وجود نظام صارم يُدير هذا المكان. ولدهشته، بدأ بعض هؤلاء الأشخاص في التحدث معه. كانت محادثاتهم مهذبة ومليئة بالفضول، مما جعل آدم يشعر بالحيرة. كيف يعامله هؤلاء الأثرياء بهذه الودية؟

غمرت الأسئلة عقل آدم، وبدأت شكوكه تتزايد. من يكون هذا الرجل الغامض الذي أنقذه؟ ولماذا أراد شخص ما قتله؟ والأهم، لماذا أحضره إلى هذا القصر الأسطوري؟

لكن الأسئلة لم تجد إجابة، إذ سرعان ما اقتاده الخدم إلى غرفة ضخمة تليق بملوك. قبل أن يتمكن من السؤال عن مكان وجوده، تقدم نحوه رجل أنيق يرتدي بدلة فاخرة، وبنظرة محترفة بدأ في أخذ قياسات جسده بدقة متناهية. كان الأمر أشبه بفنان يقوم بنحت تحفة فنية.

قادوه بعد ذلك إلى حمام فسيح لا يُشبه أي حمام قد رآه من قبل. بدا المكان وكأنه منتجع صحي فاخر، حيث امتلأ الجو برائحة الورود والعطور الفاخرة. هناك، أحاطت به مجموعة من النساء الشابات. بأيدٍ رشيقة وحركات مدروسة، قمن بتدليك جسده بزيوت دافئة أزالت توترًا لم يكن يدرك حتى أنه يحمله. كانت تجربة مليئة بالراحة والنعيم، كأنه وُضع في عالم من الهدوء والسكينة.

بعد التدليك، جاءت مجموعة أخرى من الخدم لتُجري له جلسة عناية شاملة، حيث قاموا بتقليم أظافره وتنظيفه بعناية. لم يُترك أي تفصيل من جسده دون عناية. لقد شعر لوهلة وكأنه ملك يُجهّز لحفل تتويج.

ثم جاءت لحظة الاختيار. عُرضت عليه مجموعة من البدلات الأنيقة والأحذية الفاخرة، كل قطعة كانت تحفة فنية بحد ذاتها. كانت الألوان والتصاميم فاخرة للغاية، لكنها لا تخلو من الذوق الرفيع. عينه وقعت على بدلة زرقاء لامعة، بلون البحر في يوم مشمس، لون أشعره بالانسجام بطريقة غريبة. اختارها بلا تردد، كما لو أن القدر اختارها له.

بعدها، جاء مصفف شعر ماهر، وبدأ العمل بيدين خبيرتين. وبتفانٍ ودقة، حول شعر آدم إلى تصفيفة أنيقة بدت وكأنها مأخوذة من مجلة أزياء عالمية.

عندما نظر إلى نفسه في المرآة، صُدم بالمشهد. الشخص الذي كان يقف أمامه لم يكن هو الذي عرفه طوال حياته. كان رجلاً أنيقًا، يبدو كأنه ينتمي إلى عالم النخبة الثرية. ملابسه، نظافته، وحتى العطر الذي يفوح منه، كل شيء فيه كان مختلفًا. لم يكن هذا هو آدم، الرجل البسيط الذي اعتاد الخروج إلى الشارع بثياب مهترئة ووجه شاحب.

عندما خرج من الحمام، مرتديًا بدلته الزرقاء المتلألئة، أحاطت به هالة من الثقة لم يعهدها من قبل. كانت تلك لحظة فاصلة في حياته، وكأن روحه تحررت من قيود الماضي.

رفع يده إلى وجهه، ولمس وجنتيه، وكأنه يتحقق مما إذا كان هذا حقًا هو. لم يستطع تصديق أن هذا هو جسده، وأنه قد تمت العناية به بهذه الفخامة. رائحة العطور الفاخرة ما زالت عالقة في بشرته، تذكره بتأثير تلك التجربة.

لكن وسط هذا النعيم، كانت الأسئلة لا تزال عالقة في ذهنه. من هو الرجل الذي قدم له كل هذا؟ لماذا فعل كل ذلك؟ وما الهدف من هذه الضيافة الملكية؟

لقد تغير مظهره، وتحسنت حالته، لكن المجهول ظل يحيط به. كان يعلم أن هناك سرًا مخفيًا في قلب هذا المكان المليء بالثروات، سرًا ربما لا يُكشف بسهولة. لقد بدأ رحلته في عالم من الفخامة، لكنه أدرك أن وراء هذه الأبواب المزخرفة بالألوان الذهبية، كان هناك لغز أعظم في انتظاره.

Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App

Pinakabagong kabanata

  • بعد أن خانتني… أصبحت إمبراطورًا    سأجعلك وريث عائلة فاندربيلت

    اتخذت رحلة آدم منعطفًا غامضًا بينما جلس في الغرفة الفاخرة، مواجهًا الرجل الغريب الذي بدا وكأنه يعرف جوهر قصة حياته. كان التباين واضحًا بين فخامة المكان والقلق الذي ينهش داخله.كان آدم جالسًا على كرسي مريح، فيما تردد صدى كلمات الرجل في الهواء كأنها غمامة تنذر بعاصفة وشيكة. تحدث الرجل بنبرة هادئة، لكنها مزعجة في نفس الوقت، قائلاً:"أعرف ما تريد قوله. أعرف من أنت وأين أتيت."تسارعت دقات قلب آدم، وشعر بعرق بارد يسيل على جبينه، على الرغم من أنه خرج لتوه من حمام دافئ وارتدى الملابس الفاخرة التي قُدمت له. لكنه الآن شعر وكأنه عارٍ تمامًا، ليس في جسده، بل في روحه، وكأن كل أسرار حياته قد انكشفت.واصل الرجل حديثه، وكل كلمة منه كانت كضربة مطرقة على صدر آدم:"آدم جون سميث، لقد تركت وظيفتك اليوم."اهتز آدم عند سماع اسمه الكامل، وشعر وكأن كيانه قد انكشف بالكامل. ولم يتوقف الرجل عند ذلك، بل استمر في تعداد الأسباب التي دفعته لترك وظيفته: التأخير المزمن، نمط العمل غير المنتظم، شكاوى زملائه. بدا وكأن الرجل كان يراقبه بصمت طوال حياته، يسجل كل خطأ وكل لحظة ضعف.لكن أكثر ما آلَمَه كان كشف زواجه. قال الرجل

  • بعد أن خانتني… أصبحت إمبراطورًا    ولماذا أراد شخص ما قتله؟

    بينما كان آدم جالسًا في سيارة الغريب، كان صوت هدير المحرك الناعم يوفر خلفية مريحة لأفكاره المضطربة. لم يستطع منع نفسه من الشعور بمزيج من الفضول والخوف. فذلك الغريب، الذي كان على وشك الموت قبل لحظات، قد تحول إلى منقذ غير متوقع.جاء إنقاذه على هيئة سيارة فاخرة تنساب بسلاسة عبر شوارع المدينة. كانت الرحلة دوامة من الأفكار لآدم، حيث لم يستطع منع نفسه من مقارنة فخامة السيارة بالحياة التي اعتاد عليها. كان التناقض صارخًا بين معيشته المتواضعة وهذه الفخامة التي لا حدود لها. بدت السيارة وكأنها عربة من عالم آخر، عالم تتجسد فيه الرفاهية بأبهى صورها.لكن القصر الذي وصلوا إليه ترك آدم عاجزًا عن الكلام. كان ضخمًا، يمتد في جميع الاتجاهات، وكأنه عالم كامل بحد ذاته. كان أكبر وأفخم بكثير من القصر الذي كان يعرفه، قصر زوجته سارة. لم يكن هناك مجال للمقارنة. بدا هذا القصر كتحفة معمارية تتحدى الخيال، وكأن آدم قد نُقل إلى عالم آخر يعج بالإسراف والبذخ.عندما خطا آدم إلى الداخل، شعر كأنه نملة في كاتدرائية. كان ديكور القصر عرضًا مذهلاً للثروة والرفاهية. السجاد المزين بنقوش معقدة يغطي كل شبر من الأرض، والأضواء الد

  • بعد أن خانتني… أصبحت إمبراطورًا    لقد أنقذت حياتي

    وسط الفوضى التي اجتاحت شوارع المدينة، وجد آدم نفسه في لحظة مصيرية ستغيّر حياته للأبد. كانت اللحظة أشبه بمشهد من فيلم إثارة، محفورًا في ذاكرته لسنوات قادمة. أمامه، وقفت مجموعة من السيارات في صمت، محركاتها متوقفة بشكل ينذر بالخطر. أحاط رجال مسلحون، يرتدون ملابس داكنة غامضة، برجل في أوائل الخمسينيات من عمره.كان التوتر في الهواء ملموسًا، مثل سحابة ثقيلة من الخطر تخيم على المكان. ومع تسارع نبضات قلبه، تحول عقل آدم إلى وضع البقاء على قيد الحياة. بحث بعينيه في محيطه، محاولًا العثور على طريقة للتدخل دون أن يُعرِّض نفسه للخطر. غريزة الحفاظ على النفس تصارعت مع رغبته في إنقاذ إنسان آخر في محنة.ثم، مثل شرارة من الإلهام، خطرت له فكرة. أخرج هاتفه، وأصابعه ترتجف من حدة الموقف. ببضع تمريرات سريعة ونقرات، تمكن من الوصول إلى تطبيق يحتوي على صوت صفارة الشرطة. كان صوتًا سمعه مرارًا في الأفلام والشوارع، صوتًا يرمز إلى السلطة والقوة. رفع هاتفه إلى شفتيه وفعّل صفارة الإنذار بأسرع ما يمكن.انطلق صوت الإنذار الحاد من الجهاز الصغير، مخترقًا الهواء المشحون بالتوتر مثل نداء استغاثة. كان صوتًا يرسل القشعريرة في

  • بعد أن خانتني… أصبحت إمبراطورًا    هل خنتِ زواجنا ووقعتِ في علاقة مع رجل آخر؟ 

    كان عقل "آدم" يعجّ بعاصفة من الأفكار والمشاعر المتضاربة. شكّك في قيمته، ومكانته داخل هذه العائلة، وفي القرارات التي اتخذها والتي قادته إلى هذه اللحظة. الألم كان طاغياً، وكان يتوق لوضع حد لهذا الإساءة اللفظية التي لم تتوقف.في تلك اللحظة، وبينما المشاعر تعصف به كالإعصار، أدرك "آدم" عمق الهوة التي تكونت بينه وبين زوجته "سارة". كانت هوة وُلدت من التظلمات التي لم تُناقش، والقضايا التي لم تُحل، وهددت بابتلاع زواجهما بالكامل. وبينما كان واقفاً هناك، ممسكاً بصندوق كرتوني يحتوي على بقايا حياته المهنية السابقة، لم يستطع إلا أن يتساءل: هل هذا هو الحد الفاصل؟ هل يمكن إصلاح الشرخ الذي ظهر في علاقتهما، أم أن القدر قد كُتب لهما بالتباعد أكثر فأكثر، كالسفن التي تتقاذفها أمواج بحر هائج؟الألم الذي شعر به لم يكن بسبب فقدانه لوظيفته فحسب، بل بسبب تفكك زواجه أيضًا، ذلك الرابط الذي كان يعلق عليه الكثير من الأمل. كان ألماً عميقاً، أشبه بجُرح غائر في قلبه، وكان يعلم أن الطريق أمامه سيكون مليئًا بالتحديات والمواجهات الصعبة.وسط دوامة المشاعر، حيث تطايرت الكلمات في الهواء كوعود غير معلنة، لم يشعر "آدم" سوى ب

  • بعد أن خانتني… أصبحت إمبراطورًا    لماذا تهتمين برجل آخر بينما أنتِ زوجتي؟

    عاد آدم إلى المنزل وهو يشعر بثقل لا يطاق، وكأن العالم بأسره على كاهله. كان قلبه مثقلاً بالحزن، وألم الخيبة يسري في عروقه. في يديه صندوق كرتوني مربع، يحتوي على بقايا حياته المهنية التي تركها خلفه في المكتب — أوراق، أقلام، وبقايا أحلامه المحطمة.عند دخوله المنزل، كان في استقباله مشهد لم يتوقعه. وقفت زوجته سارة بابتسامة مشرقة على وجهها، كأنها شعاع من الضوء اخترق الظلام المحيط به. كانت ابتسامتها مفعمة بالسعادة، تناقض تام مع حالة آدم المدمرة.قالت سارة بحماس، "سأخرج لتناول العشاء مع جاك!" كان صوتها مليئًا بالحيوية، لكن وقع الاسم على مسامع آدم كان كالصاعقة. جاك! الاسم الذي كان بمثابة شوكة في قلبه. كان يعرف جاك جيدًا، بل ويعلم أنه يكن مشاعر لسارة. ذلك الإدراك أشعل نار الغيرة والغضب في داخله.لم يستطع آدم كبح مشاعره أكثر. بصوت مكسور يغلفه الألم والغضب، سألها:"لماذا تهتمين برجل آخر بينما أنتِ زوجتي؟"كلماته كانت كالسيل الجارف، تحمل سنوات من المشاعر المكبوتة. مشاعر الغيرة والخذلان والغضب امتزجت معًا لتخرج بهذا السؤال الذي لم يكن يريد طرحه، لكنه لم يعد يحتمل الصمت.قبل أن تتمكن سارة من الرد، تد

  • بعد أن خانتني… أصبحت إمبراطورًا    استدعاء آدم إلى مكتب المدير.

    قبض أدم على أسنانه، محاولًا كبح رغبته في الانفجار. لكنه تساءل: ما الفائدة؟ لن يغيّر ذلك شيئًا. أدرك أنه يصل متأخرًا يوميًا إلى العمل ولا يبذل قصارى جهده، لكن كيف يمكن لأي شخص أن يعمل في بيئة كهذه؟ يستيقظ كل صباح على جدال مع زوجته، وأحيانًا لا يجد حتى الوقت للاستحمام، مما يفسر رائحته الكريهة.في المكتب، تقدمت سامانثا نحو آدم وهي تحمل الملفات التي قدمها إليها، إلى جانب التقرير الذي تأخر في تسليمه."هذا غير مقبول! طلبت هذا التقرير بالأمس، والآن عليّ إصلاح كل أخطائك!"تنهد آدم بعمق وقال بصوت خافت:"أنا آسف، سأفعل ذلك بالشكل الصحيح."لكن لهجة سامانثا العدوانية واتساع أنفاسها الغاضبة كانت تقتطع ما تبقى من احترامه لذاته.بعد بضع دقائق، تم استدعاء آدم إلى مكتب المدير.عندما دخل المكتب، كان الجو مشحونًا بالتوتر، وكأنه عاصفة على وشك الحدوث. كان تردده في الدخول واضحًا، وخطواته بطيئة وثقيلة، كأن كل خطوة تحمل معه وزن مصيره المحتوم.المدير كان جالسًا خلف مكتبه، ينظر إلى آدم بنظرة صارمة ومتفحصة. شعر آدم بصعوبة في التنفس، وحلقه انقبض بفعل القلق.صوت المدير كسر الصمت، بنبرة جمعت بين خيبة الأمل والإحبا

  • بعد أن خانتني… أصبحت إمبراطورًا    لقد فعلت كل ما بوسعي لإسعادك

    تسللت أشعة الصباح من بين الستائر، ملقية بوهج ناعم في الغرفة. كان آدم مستلقيًا على سريره، وعيناه مثبتتان في السقف. استيقظ على صوت منبهه المزعج، وهو يشعر برهبة تغمره مع فكرة مواجهة يوم آخر من العذاب. كل حركة قام بها كانت بطيئة وثقيلة، وكأن جسده مرهق بالكامل، بينما يجرّ نفسه من سريره المريح إلى العالم

  • بعد أن خانتني… أصبحت إمبراطورًا    أنا فاشل... لا أستحق شيئًا

    عندما خرج آدم، وجد سارة مذهلة في جمالها. بدت وكأنها تستعد لحفل زفافها، وليس مجرد حضور عيد ميلاد لصديق تعلم أنه مغرم بها بجنون. شعر آدم بوخزة ألم عند هذه الفكرة، لأن سارة كانت دائمًا ترفض تقدمات جاك، قائلة له إنها تحب زوجها. لكن في الآونة الأخيرة، بدا الأمر وكأنها هي التي تسعى وراء جاك.لم يستطع إنك

  • بعد أن خانتني… أصبحت إمبراطورًا    متأخر مرة أخري

    حان وقت العودة إلى المنزل، لكن آدم كان يعلم أنه لن يجد الراحة هناك أيضًا. في المنزل، كانت زوجته سارة ووالدتها فيكتوريا بانتظاره، مستعدتين لموجة جديدة من السخرية حول مظهره المتواضع وتذكيره الدائم بفشله.لم يكن المنزل يوفر له أي نوع من الراحة. كانت سارة دائمًا تراه عديم الفائدة، وتدعّم والدتها فيكتور

  • بعد أن خانتني… أصبحت إمبراطورًا    عديم الفائدة

    مع تسلل ضوء الصباح عبر الفجوات الصغيرة في الستائر، أزعج عيني آدم المتعبتين، ليكون تذكيرًا قاسيًا بيوم آخر عليه مواجهته. كان رأسه ينبض ببقايا نوم متقطع من الليلة الماضية، وكل عضلة في جسده تؤلمه من الإرهاق والتردد. ومع تنهيدة ثقيلة، أسكت صوت المنبه الصاخب، الذي بدا وكأنه رمز دائم ومزعج لحياته الخاصة.

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status