...وجهة نظر ثيو تدريجياً، وجدت نفسي منجذباً إلى هاوية لا قعر لها من الكوابيس التي لا تنتهي.في لحظة كانت هنا، وفي اللحظة التالية اختفت، وقد أخذتها معها أشياء خطيرة تلو الأخرى.أولاً، كانت العاصفة،ثم جاء الازدحام المروري الشديد الذي سد طريقي حتى اختفى شكلها في الأفق.نادت باسمي، وتجولت عيناي بقلق في أرجاء الحفل المزدحم، لكن لم يكن هناك أحد في تلك الغرفة يشبهها.جلست على السرير، ومددت يدي لأشغل مصباح السرير.داخل الغرفة الباردة، كان العرق يتدفق بغزارة من جبيني، مما أدى إلى تبليل قميص بيجامتي. كان ذلك كابوساً غريباً. أوليفيا…هل تحولت إلى شبح وبدأت تطاردني في أحلامي؟ هل أنا أفقد عقلي؟لماذا لا أستطيع التوقف عن التفكير فيها؟ هل كان هذا يتحول إلى هوس؟ربما عليّ أن أتجاوز الأمر الآن. في النهاية، سيغفر لي جدي. لن يبقى الرجل العجوز غاضباً مني إلى الأبد، أليس كذلك؟ حقيقة أنني بدأت أراها في أحلامي تعني أنها ربما تكون قد ماتت بالفعل.لا!ارتجف جسدي كله عند التفكير في ذلك. لماذا أشعر بالريبة؟ ماء.أحتاج إلى شرب شيء بارد لأرتب أفكاري.بعد خروجي من غرفة النوم، قمت بتشغيل جميع الأنوار. في
Última actualización : 2026-08-06 Leer más