10. الفصل العاشر: حربٌ أُعلنتدخل إليوت إلى القصر، لكنه تجمد في مكانه عندما رأى عدد النساء الواقفات خارج غرفة الزفاف.كانت إحداهن تحمل الساري الأسود الذي ارتدته كالي في ذلك اليوم، وأشارت إليه أن يدخل.اللعنة!هل كانت كل تلك النساء تحدق بكالي طوال هذا الوقت؟ابتلع الشتيمة التي كانت على طرف لسانه، ودخل الغرفة.وقبل أن يغلق الباب خلفه، انتزعت إحدى النساء كأس الشمبانيا من يده.قالت بصرامة:«لا شيء حاد.»ثم أغلقت الباب.كانت الغرفة شبه مظلمة، ولا تحتوي إلا على سرير تتوسطه ملاءة بيضاء ناصعة.وقفت كالي أمام النافذة...عارية.أو شبه عارية.فقد تركوا عليها النقاب الأسود الشفاف، ينسدل حول جسدها حتى يكاد يلامس الأرض.شعر إليوت بوخزة الذكرى تسري في جلده.كان جسد كالي... مثاليًا.وجسده هو...كان يتذكره.بل...يكاد يشتهيه من جديد.هز رأسه بقوة ليطرد الفكرة، ثم قال بسخرية لاذعة:«قولي إنك ستلقين بنفسك من تلك النافذة، وأريحيني بأن أصبح أرملًا بهذه السرعة.»وما إن أنهى كلامه حتى عض لسانه.لماذا كان دائمًا يتصرف كالأحمق؟آه، صحيح...لأنه كان يكرهها.ولأنها دمرت حياته.استدارت كالي ببطء نحوه.وشعر إليوت
Última actualización : 2026-07-09 Leer más