الفصل الخمسون: لعنة لا تليق بسيدة«حسنًا... يمكنني إنهاء عملي هنا»، فكّر وهو يهز كتفيه كأن الأمر لا يستحق الاهتمام، ثم عاد إلى مكتبه. أمضى الساعتين التاليتين في إنهاء عقود العاملين في عرض الأزياء، وعندما دقت الساعة السابعة مساءً أخيرًا، جمع أوراقه ووضعها في حقيبته، ثم خرج يبحث عن كالي.«لا بأس إن عدنا إلى الشقة في سيارة أجرة واحدة... سنوفّر بعض المال.»ولم يتوقف لحظة ليفكر في سخافة الفكرة؛ فهو يملك من المال ما يكفي لشراء أسطول كامل من سيارات الأجرة.كان يسير باتجاه المصعد عندما صادف فاليريا.«إليوت؟! ما زلت هنا؟» سألته بدهشة. «ظننت أنك غادرت منذ وقت طويل.»«لا، كان عليّ إنهاء بعض العقود، فقررت أن أبقى.» أجاب وهو يقف بجوار المصعد.انفتح الباب، فدخلت فاليريا، لكنها عندما لاحظت أن شقيقها لم يتحرك، أبقت الباب مفتوحًا.«هل تنتظر أحدًا، عزيزي؟» سألته بابتسامة كشفت أمره.«لـ... لا، بالطبع لا!» تمتم بسرعة وهو يدخل المصعد على عجل.أغلقت فاليريا الباب، ونزلا معًا إلى موقف السيارات. ودعته واتجهت نحو سيارتها، لكنها لم تكد تخطو بضع خطوات حتى استدارت نحوه.«بالمناسبة... لا تنتظر كالي. لقد غادرت...
Última actualización : 2026-07-10 Leer más