70. الفصل السبعون: غرفةٌ للغضب«كاذب... إنها تعجبك فعلًا!»وبّخه ضميره، فأغمض إليوت عينيه، رافضًا الدخول في جدال مع نفسه.وبعد نحو نصف ساعة، شعر بها تتحرك بجواره، تتمطى بكسل، ثم تفتح عينيها الرماديتين الواسعتين وتنظر إليه.— «حتى النوايا الحسنة تؤلمني...» تمتمت وهي تعقد شفتيها.تنهد إليوت.— «وأنا أيضًا. يبدو أننا بحاجة إلى بعض الحركة... هيا.»جذبها برفق لتنهض من فوق الأريكة، ثم دفعها نحو غرفتها.— «لديك عشر دقائق للاستحمام وارتداء ملابسك. سنخرج.»لم تجد كالي في نفسها رغبة للاعتراض.استحمّت، وبالطبع استغرقت أكثر من عشر دقائق، ثم ارتدت ملابس بسيطة: بنطال جينز، وسترة خفيفة، وحذاءً بكعب منخفض.وعندما خرجت، كان إليوت قد رتّب غرفة الجلوس، وارتدى هو الآخر ملابس غير رسمية.— «إلى أين سنذهب؟» سألت.— «أولًا سنتناول الإفطار، فأنا أموت جوعًا... وبعدها سنرى.»وقادها نحو المصعد.تناولا الإفطار في مقهى صغير وسط المدينة، ثم قررا التجول قليلًا لاستنشاق الهواء، وانتهى بهما الأمر في طابور عربة لبيع المثلجات.اهتز هاتف كالي، فأخرجته وبدأت تقرأ سيل الرسائل التي أرسلتها لها فاليريا.كانت كلها ثرثرة لا عل
Última actualización : 2026-07-15 Leer más