ساد الصمت لوهلة، وكأن الأجواء تبدلت تمامًا في اللحظة التي ابتعد فيها ريناتو عنها، تاركًا إياها في موقف بالغ الحرج.لم تكن ترتدي سوى ملابسها الداخلية، ولم يسبق لها أن شعرت بهذا القدر من الانكشاف أمام أي شخص.«متى فعل بكِ هذا؟»سألها، واعترفت لنفسها بأن نبرة صوته أخافتها منذ اللحظة الأولى.«لا يهم.»أجابته.«هل تنوين حقًا الاستمرار في هذه اللعبة يا سارا؟»قال رافعًا صوته.«تكلمي، قبل أن أفقد صبري معك وأجبرك على الاعتراف!»وأدركت أنه لن يتركها حتى يسمع الحقيقة، فقررت أن تكون صادقة.«عندما ذهبت إلى دورة المياه...»بدأت تروي ما حدث.«كنت أنتظرك، لكنك تأخرت، فقررت الذهاب إلى هناك. لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا، لكن عندما خرجت، كان أليساندرو ينتظرني.»«وكيف فعل هذا؟ ولماذا؟»سأل بسرعة.«لأنني رددت عليه بطريقة لم تعجبه.»اعترفت.«حاول أن يخيفني، وكان يريد أن يعرف ماذا تعرض عليّ مقابل أن أتظاهر بأنني زوجتك.»«يا له من حقير.»تمتم، وعيناه تمتلئان بالغضب.«وماذا قلتِ له؟»«قلت إنني لا أحتاج إلى التظاهر بشيء، لكنه أصر.»تابعت.«وقال إنه سيدفع لي ضعف ما أحصل عليه إذا كشفت أمام الجميع أنني لست زوجتك
Última actualización : 2026-07-19 Leer más