هاجم مرة أخرى، لسانه يرفرف بسرعة، أصابع تضخ بخشونة، اليد الحرة تثبت وركيها حتى لا تستطيع الهروب من الهجوم.قذفت صارخة، "أبي، أبي، أبي"، بينما ضغطت فخذاها حول رأسه.حدقت كاري فيه ببؤس، في نشوة غير مرغوبة (أو هكذا قالت لنفسها) ترش كل شيء على لسانه.شربها كرجل عطشان، يعود من صحراء.نهض، عيون سوداء بالجوع، ثناها فوق الجزيرة، خد مضغوط على الرخام البارد."أكرهك. لا أريدك"، صرخت بتحدي، لكن فرجها كان ينقبض فارغاً، مؤخرتها تطحن في قضيبه."كاذبة"، همس، تقريباً بحنان، بينما نزل سحابته.أصبح الصوت محفزاً لكاري. كعب أخيلها. بمجرد أن نزل ذلك السحاب، عرفت أنه سيضاجعها… وستحب كل ثانية منه.ما زال غير متأكد أنه سيحصل على جماع تالي كل مرة، حرر بيل قضيبه على عجل وضرب إلى المنزل في ضربة وحشية واحدة."أنت أحمق لعين"، أنّت، لكن وركاها قابلت دفعاته بجاهزية، أناتها ترتفع مع كل دفعة.ما زال قضيبه يمد فرجها يحرق كأنها عذراء، حتى بعد كل هذه الأسابيع.صرخت، تخدش الحجر."ما زال القضيب الوحيد الذي تحصلين عليه، أليس كذلك يا قطيطة؟ خذي قضيب زوجكِ الأحمق كزوجة جيدة"، زأر، تغلب عليه الجوع الجائع.ضاجعها بضربات طويلة ع
Huling Na-update : 2026-08-25 Magbasa pa