«تينو، من فضلك،» أنّت، منهكة وواهنة، بينما سحب فالنتينو حلمتيها بقوة كافية لتصرخ، زبه ينتفخ داخل كسها وهو يواصل النيك. «يا صغيري، هذا ليس حباً. هذا معطوب.»دخل تينو في إنكار لمشاعر ماريا، مفتوناً أكثر مما ينبغي بمشاهدتها مغروزة على زبيهما ليتخلى عن مزيد من النيك المشترك.«ستتعلمين أن تحبيه. قلتِ إنك تحبينني. أحب النيك مع أبي. تجاوزي الأمر بحق الجحيم، ماريا،» زمجر تينو غاضباً، لكن عويلها أثاره بما يفوق العقل.«أحب، يا إلهي، أحبك فعلاً، فقط لا تنكني مع أبيك. من فضلك يا صغيري،» توسلت بضعف، الدموع تسيل على خديها وجسدها يرتد ذهاباً وإياباً بين زبيهما الضاربين بلا هوادة.«تحتاج فقط أن تُناك منا بضع مرات أخرى. هي بخير، يا بني،» صرف فالنتينو ماريا، يتنفس بثقل وهو ينيك صديقة ابنه نيئاً.بنى الضغط بين الثلاثة حتى قذف تينو، زبه ينبض وهو يطلق حمولته عميقاً في طيزها، النفثات الساخنة تملؤها حتى تسربت حول قضيبه.«خذي منيي أيتها الكلبة!» زمجر تينو، ضميره يتغلب عليه وهو ينسحب من ماريا بفرقعة رطبة، يراقب ثقبها الفاغر ينقبض ويطلق كتل منيه. «أبي وأنا نحتاج أن ننيكك أحياناً. ليست صفقة كبيرة، ماريا،» قال،
Last Updated : 2026-09-02 Read more