تجمد شهاب الشامي في مكانه للحظة."ماذا قلتِ؟"أغلقتُ الملف الطبي وأعدته إليه."لن أتولى علاج هذه المريضة."ساد الصمت في غرفة الكشف.حدق شهاب الشامي بي، ثم عبس أكثر فأكثر.رغم أن وجه جنى الشامي على الكرسي المتحرك كان شاحبًا قليلًا، إلا أنه كان واضحًا أنها ما زالت تتمتع بحالة جيدة.مرت عشرون عامًا.لقد عاشوا حياة جيدة حقًا.أصبح شهاب الشامي الابن الأكبر لمجموعة الشامي، بينما أصبحت جنى الشامي جوهرة العائلة المدللة.ولعلهم لن يدركوا أبدًا أن رئيسة قسم الباطنة التي ترتدي نظارة وتقف أمامهم الآن، هي نفسها الابنة الحقيقية التي منعوها يومًا من دخول منزل العائلة."أعلم أنكِ أشهر طبيبة باطنة في هذه المدينة، والحصول على موعد لديكِ ليس بالأمر السهل.""لكن لا تقلقي، المال ليس مشكلة. طالما يمكنكِ علاج أختي، فحددي المبلغ الذي تريدينه."أخرج شهاب بطاقة سوداء، وأمسكها بين إصبعين، ثم وضعها على مكتبي.ألقيت عليها نظرة.ثم رفعت رأسي ونظرت إليه."للمستشفى قوانين، كما أنني لن أستقبلها لأن حالتها لا تندرج ضمن نطاق الحالات التي أتولى علاجها.""ماذا تقصدين؟"تجمد شهاب مرة أخرى."لقد استفسرت عنكِ، وسمعت أنكِ يمك
อ่านเพิ่มเติม