في ذلك اليوم بعد الظهر، توجه آسر إلى مدينة الدرَة. لم تكن رحلته طوعية، بل جاء بناءً على طلب تالين.فقد بقيت ليال في مدينة النور، وبما أن تالين كانت بحاجة إلى مساعدتها، طلبت من آسر معروفًا صغيرًا، وهو أن يحضرليال إليها. لكنها لم تتوقع أن يأتي بنفسه.عندما التقت به في المطار، شعرت بمزيج من المشاعر، كان الامتنان أحدها.قالت له:“لماذا أتيت بنفسك كل هذه المسافة؟ كان بإمكانك أن ترسل أحدًا.”أجاب آسر وهو يساعد ليال على ركوب السيارة:“لا أثق بالآخرين للقيام بهذه المهمة، كما أن الأمر لم يكن مزعجًا إلى هذه الدرجة.”فهمت تالين أن حديثه عن عدم ثقته بالآخرين لم يكن سوى عذر، وأن قلقه الحقيقي كان عليها وعلى سلامتها.وقد قدّرت لطفه دون أن تجعل من الأمر مسألة كبيرة.أثناء الطريق، اصطحبهم آسر إلى شقة النخبة وبوجود ليال معهم، كان الإقامة في فندق أمرًا غير مريح.لم تعترض تالين، وتبعته إلى منزله وقبل ان يدخلو قالت:“لا أعرف كم مرة سأعود إلى مدينة الدرَة، ربما يجب أن أشتري مكانًا لي أيضًا، سيكون ذلك أكثر راحة.”قال آسر فورًا وهو يناولها المفاتيح: “لا داعي لذلك، يمكنك الإقامة هنا كلما جئتِ.”أمسكت تالين
Última actualización : 2026-08-31 Leer más