首頁 / المذؤوب / ملكة قلبه / 第 21 章 - 第 30 章

《ملكة قلبه 》全部章節:第 21 章 - 第 30 章

42 章節

الفصل الحادي والعشرون

ارتديت فستاني الأبيض بغضب. شعرت فجأة وكأنني مجرد ترفيه للضيوف. لماذا كان عليهم إضافة هذه الألعاب؟ كان بإمكاننا الاكتفاء بمبارزة السيوف اللعينة وترك الأمر ينتهي عند هذا الحد.وبينما كنت أمشي، اصطدمت بأحد الحراس. كنت على وشك أن أفرغ غضبي عندما تحدث.«هدية من الملك»، قال وهو يفتح القماش الذي كان يغطي الهدية. كان السهم الأبيض الذي كنت أتدرب به ممددًا بين ذراعيه. ابتسمت وأخذته من يديه. سلمني جرة من السهام ثم غادر.واصلت نزولي على الدرج، وابتسامة تعلو وجهي. فقد رفعت الهدية من معنوياتي. وصلت إلى الساحة قبل غاردينيا. جاءت بعد لحظات مرتدية ثوبًا أخضر، وتاجًا من الزهور على رأسها. لا بد أن أقول إنها بدت سخيفة. لم يكن اللون الأخضر يليق بها. كانت تمشي وكأنها تعد خطواتها. وبدت على وجهها نظرة متعجرفة. لم أستطع الانتظار حتى أمحو تلك النظرة عن وجهها الغبي. وقفنا في مواجهة الهدف. وضعت سهمي في القوس واتخذت الوضعية التي علمني إياها ثين. شددت الوتر إلى الخلف. أطلقت السهم فطار في الهواء وهبط على اللوحة، والقطعة القماشية الزرقاء ترفرف في الهواء. من خلال بصري الحاد، استطعت أن أرى أن السهم لم يصب مركز الهدف
last update最後更新 : 2026-08-14
閱讀更多

الفصل الثاني والعشرون

انتفضتُ فجأة عند سماع اسمي. كان رأسي يؤلمني بشدة وقلبي ينبض بقوة في صدري. نظرتُ حولي متوقعةً أن أرى الحشد الغاضب. التقت عيناي بعينين خضراوين مليئتين بـ... القلق؟"كنتِ تصرخين في نومكِ" حككت مؤخرة رأسي."لقد راودني كابوس" أرقدني على السرير وجلس خلفي، ولف ذراعيه حولي. "ليس عليك البقاء معي" تجاهل كلامي وأطفأ النور، فتوترت.«لا، أرجوك اتركه مضاءً لبعض الوقت» أضاءه مرة أخرى وجذبني إلى صدره. لم أستطع العودة إلى النوم. كنت خائفة من أن أرى ما هو أسوأ مما رأيته في الحلم السابق."توقفي عن القلق. أنا هنا"، قال وهو يزفر. حاولت الاسترخاء. ثبّتُ أنفاسي وفكّرت في عائلتي حتى غفوتُ.________________________________________مددت أطرافي عندما استيقظت من النوم. اليوم هو اليوم الأخير. لم أكن أعرف ما ستكون نتيجة مبارزة السيف. كنت قد تدربت بجد خلال اليومين الماضيين.كانت تساورني الشكوك بشأن الفوز، لكنني كنت عازمة على بذل قصارى جهدي. كنت سأقاتل حتى لا أستطيع القتال. استيقظت مبكراً اليوم لأستحم في حوض الاستحمام وأريح عضلاتي. عندما دخلت غرفتي، أعمى ضوء ذهبي عيني. كانت الشمس تنعكس على درع ذهبي.«هدية من الملك.
last update最後更新 : 2026-08-14
閱讀更多

الفصل الثالث والعشرون

كان جسدي يؤلمني وأنا أستدير. دفعت نفسي لأجلس واتكأت على مسند الرأس.«استلقي. لم تلتئم جراحك تمامًا» استدرت فرأيت ثين جالسًا على الكرسي القابل للإمالة. نظرت حولي فرأيت أنني في غرفته.«ماء» قلت بصوت أجش. شعرت بجفاف في حلقي وتساءلت كم من الوقت كنت فاقدة الوعي. نظرت إلى فستاني ورأيت أنه تم تغيير ملابسي إلى فستان خفيف وأن جروحي قد تم تنظيفها.أمسك الكوب ووضعه عند فمي، فشربت رشفات صغيرة. شربت حوالي نصف الكوب، ثم أبعدت يديه برفق. وضع الكوب على الطاولة ورتب الوسائد خلف ظهري.«كم من الوقت كنت فاقدة الوعي؟»«ست ساعات». أومأتُ برأسِي. دارت عيناه في محجريهما. أطلق صوتًا خافتًا ووقف.«عليّ أن أذهب. سيُحضر لكِ طعامكِ». أومأتُ برأسِي. انحنى وأعطاني قبلة على جبيني ثم غادر.انفتح الباب ودخلت ليلي حاملة صينية طعام. «سموكم»، قالت وهي تنحني.«هيا. ما زلتُ إسمي. لستِ مضطرة إلى مناداتي بذلك»"لكن الملك قال...""ناديني باسمي. على الأقل عندما نكون على انفراد. أرجوك، لا تتصرفي معي بجدية." ابتسمت. «أنا سعيدة جدًا من أجلك» صاحت. جلست على السرير بجانبي. وضعت الصينية على ركبتي وبدأت أتناول الطعام. تحدثت عن المب
last update最後更新 : 2026-08-14
閱讀更多

الفصل الرابع والعشرون

ابتلعت ريقي من شدة الحدة في عينيه. قوست صدري المكشوف نحوه. تعلق بحلمة واحدة وبدأ يمصها. دارت عيناي في محجريهما وحاولت أن ألتوي من شدة المتعة. انتقل إلى الحلمة الأخرى وواصل المص.قبل أضلاعي وقضم فخذي. "تمامًا كما أحبك. رطبة ومتلهفة من أجلي فقط" مرر لسانه على شقتي. دفعت وركي نحو وجهه وأمسكت بشعره بقوة. أمسك بمعصمي.«أبقي يديك فوق رأسك. لا تحركيه وإلا سأتوقف» أنينت. رفعت يدي فوق رأسي واستمر في لعقي. دار بلسانه حول بظرتي بينما باعد بين شفتي فرجي. أنينتُ وتمسكتُ بالشراشف بقوة لتجنب الإمساك بشعره. دفع طرف لسانه داخل فتحتي وواصل مداعبة بظرتي بأصابعه. أمسك بفخذي بقوة لمنعي من الحركة. «آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآثاننيييي..... أوغغغغ..... نعممممممممم... لا..... لا تتوقف" صرختُ بينما بلغتُ ذروتي بقوة، مقوسة ظهري وأطلقُ سائلي على وجهه. واصل ممارسة الجنس بلسانه معي خلال هزتي الجنسية ومطولاً متعتي. انهرتُ متعبةً على السرير. نهض فوقي وقبّلني. احمررت خجلاً وأنا أتذوق طعمي عليه. دفعت كتفيه حتى استلقى على السرير وركبت خصره. قبلته وبدأت أعبث بحزام بنطاله. أوقف يديه يدي."ليس عليكِ ذلك"
last update最後更新 : 2026-08-14
閱讀更多

الفصل الخامس والعشرون

كان صراعه من أجل السيطرة واضحاً على وجهه. حرك وركيه ببطء. كان يدخل فيّ برفق بينما يبحث في عيني عن أي أثر للألم. بدأت أشعر باللذة وأطلقت أنيناً عالياً. زأر ولف إحدى ساقيّ حول خصره وزاد من وتيرته. كانت أنيناتي تشجعه وهو يبدأ في اختراق جسدي بقوة. تمسكت بعضلات ذراعيه بكل قوتي وأنا أقترب من حافة النشوة.«آآآآآه… اللعنة»، صرختُ بينما كانت سوائلي تتدفق على صدره. كان فرجي لا يزال ينقبض من شدة المتعة. واصل هو الدفع ببطء إلى الداخل والخارج، مطيلاً من مدة ذروتي.سحب قضيبه، فمددتُ يدي لأمنعه من المغادرة. قلبني على بطني، ورفع وركيّ، وقوس ظهري بينما أبقى ثدييّ على السرير.انتقل إلى خلفي، وضغط برأس قضيبه على فرجي، ثم دفعه ببطء إلى الداخل. توقف قليلاً ليتيح لي التكيف، ثم بدأ في الحركة. أمسكت يداه بوركيّ وهو يسحبني نحو دفعاته. يدخل، يخرج، يدخل، يخرج — حتى أصبحت كتلة متلعثمة، أصرخ باسمه وأتوسل إلى الإلهة أن تنقذني من هذه المتعة. بالكاد كنت أسمع أنينه وشهقاته وهو يقترب من ذروته.«لا أكثر…… لا أكثر…. آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
last update最後更新 : 2026-08-14
閱讀更多

الفصل السادس والعشرون

وقفتُ مع ليلي ونحن ننتظر وصول السيارات إلى المدخل. ساعد الحمام الساخن في تخفيف الألم، لكنني ما زلتُ أترنح وأشعر بالألم إذا مشيتُ بسرعة كبيرة أو وقفتُ فجأة. توقفت سيارتان سوداوان، ونزل نوار من إحداهما."هل سيأتي معنا؟" بدت مذعورة."نعم. من أجل الأمن" همست بين أسنانها.«هيا بنا» أمسكت بيدها بينما كنا نسير نحو السيارة. فتح نوير الباب الأمامي لها لتركب. نظرت إليّ بعينين توسلتين. لم أكن أعرف ما الذي يجري، لكن شيئًا ما قد حدث بينهما وكانت ليلي تهرب.«لا بأس. أريدها أن تجلس معي» صرّ بفكيه وأومأ برأسه بصرامة. أطلقت ليلي تنهيدة ارتياح بجانبي ودخلنا السيارة. أغلق نوير الباب وسار بخطوات واسعة إلى الجانب الآخر من السيارة. ركب السيارة وشغّل المحرك وانطلق. كانت الرحلة صامتة ومتوترة، حيث كان نوير وليلي يتبادلان النظرات خلسةً، وأنا أحاول أن ألتقط إحداهما وهي تنظر. اشترينا بعض مستلزمات النظافة والكثير من الملابس لي وليلي. كانت لا تزال متوترة، واعتقدت أن السبب هو أن نوار كان خلفنا طوال الوقت. لم أكن أستمتع بالرحلة، ولا ليلي أيضًا. ولن نستمتع بها طالما كان نوار موجودًا.«سنذهب إلى الحمام» أومأ نوير برأ
last update最後更新 : 2026-08-14
閱讀更多

الفصل السابع والعشرون

«ابحثوا عنه في الجبال» ركض الحراس صعودًا بحثًا عن رومان. أمسك نوار بمعصمي ليلي بقوة.«دعها تذهب» تقدمت نحوهم. سحبني ثين إلى الوراء.«لا تتكلمي بحق الجحيم» كان يرتجف غضبًا. لم أكن متأكدة إن كان غضبه موجهًا نحوي أم نحو رومان. شعرت بغضبه عبر الرابطة، ودعوت الإلهة ألا يكون غضبه موجهًا نحوي.«لا ينبغي أن تكون هي أقل ما يقلقك»«إنه يؤذيها»«لا، ليس كذلك. ستُعاقب على أي حال»«تُعاقب؟ لا، كان ذلك خطئي. أنا أمرتها بأن تتبعني»«وستُعاقبين أنتِ أيضًا» حملني على كتفه وأخذني إلى السيارة. تبعنا نوار وليلي إلى السيارة، وقادنا نوار إلى المنزل. لم تتح لي الفرصة لأسأل ليلي عن حالها لأن ثين حملني إلى الغرفة فور أن أوقف نوار السيارة.كان كيروس ينتظرنا في الغرفة عندما وصلنا. قام بتنظيف جروحي وتضميد ساقي. أعطاني بعض مسكنات الألم وغادر الغرفة.كان ثين يتجول في الغرفة بغضب، وكنت خائفة من أن أقول أي شيء.«كيف أمكنكِ أن تتركي حراسكِ؟»«أردت فقط أن أستكشف المكان بمفردي. أرجوك لا تعاقبهم. خاصة ليلي، فقد أجبرتها على مرافقتي.»بدا غارقًا في التفكير. «سيدفعون جميعًا ثمن السماح لك بالهروب، وأنتِ يا قطتي الصغيرة ستُع
last update最後更新 : 2026-08-14
閱讀更多

الفصل الثامن والعشرون

كان اليوم مملًا. جلست خادمتي الجديدة، داميا، متجهمة على السرير. حاولت التحدث معها لكنها كانت تجيبني بجدية، وكنت متعبة. حاولت التعرف عليها لكنها كانت... آه. كنت محبطة. «يمكنكِ المغادرة الآن. أود أن آخذ قيلولة» فخرجت مسرعة من الغرفة. أنينتُ واستلقيتُ على السرير. لم أرَ ليلي منذ الحادثة، وكان يثير إحباطي أنني لا أعرف كيف حالها لأنها وقعت في مشكلة بسببي.عاد الألم إلى مؤخرة رأسي، ودخل صوت ثين إلى ذهني.«أستطيع أن أشعر بقلقك من خلال الرابطة. ما الأمر؟»«أريد أن أرى ليلي. أنا قلق عليها»«إنها في أيدٍ أمينة»«آمل ألا تقصد نوير. إنه يكرهها»«حقًا؟ لم ألاحظ ذلك» بالطبع لن يلاحظ. فهو لا يلاحظ أي شيء أبدًا."أنا ألاحظك""حسنًا، أنا رفيقك" ضحك ضحكة خافتة."توقف عن القلق. لا أستطيع التركيز على العمل وأنت قلق هكذا""إذن أعطني ليلي""لا. الآن استرح أو افعل شيئًا ممتعًا وإلا سآتي إلى هناك وأصفع مؤخرتك حتى تحمر" ارتجفت. ما الشيء الممتع الذي يمكنني فعله؟ لا أستطيع مغادرة غرفتي دون أن يتبعني نوح وداميا. أليس لديهما أشياء أخرى ليفعلاها؟ كانا متشابهين مع ذلك، دائمًا رسميين وصارمين، بينما أراد ثين أن أستم
last update最後更新 : 2026-08-14
閱讀更多

الفصل التاسع والعشرون

بعد أن أعلن ثين عن إقامة الحفل الراقص، بدأت الاستعدادات. كان القصر يعج بالأنشطة، وكنتُ أختار فساتين للحفل.عرضت عليّ الخياطة الملكية التصاميم، ولم أعرف أي منها أختار.«داميا، أيهما أختار من بين هذين؟»«الذي يعجبك أكثر» وضعت يدي على وجهي، فضحكت الخياطة.حاولت التواصل عقليًا مع ثين، لكن شيئًا ما كان يعيقني. واصلت المحاولة حتى بدأ رأسي يؤلمني. تحول الخفقان الخفيف في مؤخرة رأسي إلى نبضات قوية. شعرت وكأن ألف مطرقة تضرب على جمجمتي."ملكتي، أنتِ تنزفين." لمست أنفي ونظرت إلى أصابعي فوجدتها ملطخة بالدماء. تمسكت بالطاولة بقوة بينما كنت أقف.«ملكتي» رأيت الخياطة تهرع نحوي قبل أن أنهار مباشرة.أطلقت أنيناً عندما فتحت عيني. بدا وكأن هناك أشخاصاً يتجادلون في الزاوية. توقفوا عندما استقرت في السرير.«حبيبتي، كيف تشعرين؟» ساعدني على الجلوس.«بخير. ماذا حدث لي؟»"كنتِ تحاولين اختراق جدراني بالقوة" نظرت إليه في حيرة."عندما حاولتِ التواصل معي عقليًا، شعرتِ بمقاومة" أومأتُ برأسِي.«كانت حواجزي مرفوعة. إنها تمنع الناس من التواصل العقلي معي»"لماذا لم تريدي أن أتواصل معك عقلياً، ولماذا لا أستطيع إقامة حواج
last update最後更新 : 2026-08-14
閱讀更多

الفصل الثلاثون

تنهدتُ وأنا أنظر إلى جانبه من السرير. قمتُ بروتين صباحي وذهبتُ إلى المكتبة. تناولتُ فطوري هناك وقضيتُ معظم اليوم هناك.كنت أغفو عندما سمعت خطوات. منذ أن استيقظت اليوم، أصبحت حواسي حادة. اقتربت الخطوات وظهر جايروس. وقف أمام الأريكة، ولو لم أكن أعرفه جيدًا، لقلت إنه بدا متوترًا.«أنا آسفة» هززت كتفي.«لم يعد الأمر مهمًا الآن»«بل يهم. كنت تحاول مساعدتنا ونحن أفسدنا الأمور»«لا بأس. ما كان عليّ أن أطلب ذلك أصلاً» صمت بعد ذلك. نظرت إليه فرأيته يدرس ملامح وجهي.«تبدين مختلفة» لمست وجهي."نعم، أنا مختلفة""وروائك مختلفة أيضًا"لاحظت ملابسي. "رائحتي لم تتغير، لكنني أشعر باختلاف. كل شيء أكثر إشراقًا وصخبًا من المعتاد. لهذا السبب جئت إلى هنا للاسترخاء""هل أخبرته؟" هززتُ رأسي."لم أره منذ عشاء الأمس" شتم بين أسنانه ووقف. نظرت إليه ولاحظت أن مزاجه قد تغير."ابقي هنا" خرج مسرعًا من المكتبة. استلقيت على الأريكة وحاولت أن أنام.انقطع نومي مرة أخرى بسبب صراخ عالٍ وصوت باب يُغلق بعنف. جلستُ منزعجة، فجاء ثين إلى حيث كنتُ.كنت أشم رائحته الخشبية، لكن كان هناك أيضًا عطر أنثوي ممزوج برائحته. غمرني شعور
last update最後更新 : 2026-08-14
閱讀更多
上一章
12345
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status