ارتديت فستاني الأبيض بغضب. شعرت فجأة وكأنني مجرد ترفيه للضيوف. لماذا كان عليهم إضافة هذه الألعاب؟ كان بإمكاننا الاكتفاء بمبارزة السيوف اللعينة وترك الأمر ينتهي عند هذا الحد.وبينما كنت أمشي، اصطدمت بأحد الحراس. كنت على وشك أن أفرغ غضبي عندما تحدث.«هدية من الملك»، قال وهو يفتح القماش الذي كان يغطي الهدية. كان السهم الأبيض الذي كنت أتدرب به ممددًا بين ذراعيه. ابتسمت وأخذته من يديه. سلمني جرة من السهام ثم غادر.واصلت نزولي على الدرج، وابتسامة تعلو وجهي. فقد رفعت الهدية من معنوياتي. وصلت إلى الساحة قبل غاردينيا. جاءت بعد لحظات مرتدية ثوبًا أخضر، وتاجًا من الزهور على رأسها. لا بد أن أقول إنها بدت سخيفة. لم يكن اللون الأخضر يليق بها. كانت تمشي وكأنها تعد خطواتها. وبدت على وجهها نظرة متعجرفة. لم أستطع الانتظار حتى أمحو تلك النظرة عن وجهها الغبي. وقفنا في مواجهة الهدف. وضعت سهمي في القوس واتخذت الوضعية التي علمني إياها ثين. شددت الوتر إلى الخلف. أطلقت السهم فطار في الهواء وهبط على اللوحة، والقطعة القماشية الزرقاء ترفرف في الهواء. من خلال بصري الحاد، استطعت أن أرى أن السهم لم يصب مركز الهدف
最後更新 : 2026-08-14 閱讀更多