Home / المذؤوب / ملكة قلبه / Chapter 41 - Chapter 42

All Chapters of ملكة قلبه : Chapter 41 - Chapter 42

42 Chapters

الفصل الحادي والأربعون

طلب مني ثين أن أصعد إلى غرفتي مع نالا وأرتاح بينما يذهبون لحل المشكلة. لم أعترض لأنني كنت في حالة صدمة شديدة ولم أرغب في مشاهدة أي مشهد دموي.يبدو أن رومان أراد قتلي لأنني من عرق مختلط، وأنستيس أراد الانتقام لأن ابنته «قُتلت» بسببي. كانت الخادمة مجرد بيدق في ألعابهم، لكنها كانت ستُعاقب، ولم تكن الساحرة تريد أن يولد طفلي.أمضوا معظم اليوم في الزنزانة، يعذبون المجرمين. عندما عاد ثين إلى غرفتنا، كان قد استحم للتو، وكنتُ ممتنة لأنني لم أرغب في رؤية الدم عليه.انضم إليّ وجذبني إلى صدره. «هل انتهى الأمر؟»«انتهى الأمر» قبلت يديه وشكرته لأنني شعرت بالسلام الآن. لم يعد هناك أي مشاكل ويمكنني أخيرًا أن أكون مع رجلي.تباً. كنت قد نسيت أمر تلك المزعجة الصغيرة. كارلين. ظننت أنها غادرت القصر. يا إلهي، كم كنت مخطئة. كانت في كل مكان. في الحديقة، وعلى المائدة، وفي المطبخ. اللعنة، كانت تتدخل في شؤوني اللعينة.كنا نتناول العشاء وكانت تثرثر عن شيء ما وهي تتشبث بنوار. بدا وجهه فارغًا كالمعتاد وتركها تتحرك عليه بكل جسدها. اضطرت ليلي إلى الانصراف لأنها لم تستطع تحمل المنظر، وهو بالكاد نظر إليها.عدة مرات كد
last updateLast Updated : 2026-08-14
Read more

الخاتمة

بعد خمس سنواتأطلقت أنينًا من الانزعاج وأنا أحاول جاهدةً العثور على طفلي. وُلد الطفل كليكان يتمتع بقدرات ساحرة، وكان يمثل فوضى تامة.جاءت إيرايا سبارتا إلى العالم دون ضجة. ساعدني الدم حقًا وكان الولادة سلسة، لكنني قررت الانتظار حتى يصبح جسدي جاهزًا قبل أن أنجب طفلًا آخر، لكن ثين مصمم على أن أحمل مرة أخرى.«إيرايا، يا حبيبتي. أرجوكِ تعالي واستحمي.» كدت أبكي الآن. لم تساعدني حاسة الشم المعززة لديّ لأنها تمتلك موهبة إخفاء رائحتها.شعرت بيد مطمئنة تحيط بي، فصدرت مني تنهيدة. «ما الأمر؟»«إنها ابنتك. لقد وعدتِ بأن تحذريها لتتوقف عن هذا»«لقد فعلتُ ذلك»«لا، لم تفعلي. لقد لفتك حول أصابعها الصغيرة الساحرة» سمعت ضحكات خافتة ورأيت الشيطانة الصغيرة بين يدي أخيها.«شكرًا جزيلاً يا جايروس. آمل ألا يزعجك أطفالك مثل هذه»ضحك قائلاً: «لا أخطط لإنجاب أي منهم»"لكنك تجيد التعامل مع الأطفال" ضحك. نظرت إلى ثين فهز رأسه."وأنتِ أيتها الملاك الصغير، لا تسببِ لأمك إسمي أي متاعب بعد الآن" حيّته وضحكت وهو يقبّل خديها.«بابا»، هزت يديها لكي يحملها. مد ذراعيه، فألقيت عليه نظرة غاضبة، فأنزلهما. صفعت إيرايا على م
last updateLast Updated : 2026-08-14
Read more
PREV
12345
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status