طلب مني ثين أن أصعد إلى غرفتي مع نالا وأرتاح بينما يذهبون لحل المشكلة. لم أعترض لأنني كنت في حالة صدمة شديدة ولم أرغب في مشاهدة أي مشهد دموي.يبدو أن رومان أراد قتلي لأنني من عرق مختلط، وأنستيس أراد الانتقام لأن ابنته «قُتلت» بسببي. كانت الخادمة مجرد بيدق في ألعابهم، لكنها كانت ستُعاقب، ولم تكن الساحرة تريد أن يولد طفلي.أمضوا معظم اليوم في الزنزانة، يعذبون المجرمين. عندما عاد ثين إلى غرفتنا، كان قد استحم للتو، وكنتُ ممتنة لأنني لم أرغب في رؤية الدم عليه.انضم إليّ وجذبني إلى صدره. «هل انتهى الأمر؟»«انتهى الأمر» قبلت يديه وشكرته لأنني شعرت بالسلام الآن. لم يعد هناك أي مشاكل ويمكنني أخيرًا أن أكون مع رجلي.تباً. كنت قد نسيت أمر تلك المزعجة الصغيرة. كارلين. ظننت أنها غادرت القصر. يا إلهي، كم كنت مخطئة. كانت في كل مكان. في الحديقة، وعلى المائدة، وفي المطبخ. اللعنة، كانت تتدخل في شؤوني اللعينة.كنا نتناول العشاء وكانت تثرثر عن شيء ما وهي تتشبث بنوار. بدا وجهه فارغًا كالمعتاد وتركها تتحرك عليه بكل جسدها. اضطرت ليلي إلى الانصراف لأنها لم تستطع تحمل المنظر، وهو بالكاد نظر إليها.عدة مرات كد
Last Updated : 2026-08-14 Read more