انفتح الباب بسلاسة، وخطى الألفا كايل فيريل إلى داخل الغرفة.كان قد غير سترة الركوب الجلدية الداكنة. وارتدى الآن بدلة سوداء أنيقة ومفصلة تناسب كتفيه العريضين وبنيته الشاهقة بإتقان تام. كان شعره الأسود القصير مصففاً بعناية، وكانت عيناه الداكنتان حادتين، وثاقبتين، وغير قابلتين للقراءة كالعادة. وفي يده اليسرى، كان يحمل كيساً جلدياً ثقيلاً يصدر رنيناً معدنياً واضحاً لعملات ذهبية.توقف على بعد أقدام قليلة مني، وحضوره الهائل كألفا يملأ المساحة الواسعة للغرفة.قال كايل وصوته العميق والسلس يقطع الهدوء: "لقد غربت الشمس يا ليرا." ومد الكيس الجلدي الثقيل نحوي. "الحصان مسرج وينتظر عند البوابات السفلية للقلعة. وحراسي النخبة مستعدون تماماً لمرافقتكِ بسلام إلى أطراف أراضي الحدود المحايدة إذا كنتِ قد قررتِ المغادرة."نظرتُ إلى الكيس الجلدي الثقيل المليء بالذهب في يده الكبيرة، ثم رفعتُ رأسي ببطء لأقابل نظراته الداكنة والحادة.سألتُ بصوت هادئ ومستقر: "وإذا أخذتُ هذا الذهب وغادرتُ، ماذا سيحدث عندما تكتشف أختي إميلي أين ذهبت؟"لم يحاول كايل تجميل الحقيقة. نظر مباشرة في عيني دون أي أثر للخداع. "سترسل أكثر
Última actualización : 2026-08-25 Leer más