كان السقف الأبيض لعيادة القطيع أول ما رأيته عندما فتحت عينيّ.رائحة حادة ومريعة من المطهر ملأت أنفي. لبضع ثوانٍ، كان عقلي فارغاً تماماً. لم أكن أعرف أين أنا ولاماذ بدا جسدي ثقيلاً بشكل لا يصدق. ولكن بعد ذلك، مثل موجة مد بحري تضرب الشاطئ، اندفعت كل ذكرى رهيبة إلى الوراء: قاعة التجمع.يد إميلي ملتفة حول ذراع خافيير.الرفض القاسي.الألم المروع لانقسام رابط الرفيق.ذعر قلبي. طارت يدي فوراً إلى أسفل بطني."طفلي..." اختنقت بصوتي، وكان صوتي أجش وجافاً. "أيتها الإلهة، أرجوك... طفلي...""هديء روعك، ليرا. تنفسي."طبيب القطيع، رجل مسجل بشعر رمادي يدعى الدكتور توماس، سار بسرعة نحو سريري. لقد وضع يدًا لطيفة ومستقرة على كتفي."أهل طفلي ذهب..." تشهقت، وتعمّت الدموع رؤيتي فوراً. "لقد نزفت... رأيت الدم...""الطفل ما زال هنا، ليرا," قال الدكتور توماس بهدوء، وكان صوته مليئاً بالتعاطف الهادئ. "إنه معجزة، بصراحة. كادت صدمة الرفض أن تتسبب في إجهاض كامل. لقد تلقى جسدك ضربة قاسية، لكن نبض قلب الطفل لا يزال قوياً."أطلقت نفساً طويلاً ومتقطعاً، مغطية وجهي بكلتا يدي بينما انهمرت دموع طازجة على وجنتّي. شكراً لإل
آخر تحديث : 2026-08-18 اقرأ المزيد