أليكسأي مراهق عادي يستيقظ على صوت المنبه اللعين، لكن بما أنني لا أملك من صفات المراهقة سوى العمر، لأن حياتي لا يمكن وصفها بـ العادية، فقد استيقظت على تيار لطيف من الماء يصطدم بوجهي.تبًاااااااا؟!أفتح عيني، يضطرب بصري، وأول ما يقع عليه نظري هو ذلك الأحمق، أخي تشاد.سأقتله، أقسم أنني سأقتله."تشاد!" صرخت، بينما كان ذلك المغفل لا يفعل شيئًا سوى الضحك ممسكًا بطنه بتكلف مبالغ فيه."صباح الخير يا أختي الحبيبة"، قالها وهو متكئ على بابي."لا خير فيه ولا بركة!" زمجرت.مسحت وجهي المبلل بالوسادة. ألقيت نظرة خاطفة على ساعتي، لا يمكن.الساعة السادسة صباحًا!أغمضت عيني، فتحتهما، ولا شيء. ما زالت السادسة. أعدت إغلاقهما ولكن هذه المرة فركتهما جيدًا—ربما لم أرَ جيدًا، وكانت في الحقيقة الثامنة...—فتحتهما مجددًا، ولا. الساعة اللعينة ما زالت تشير إلى السادسة بحق الجحيم.أيقظني قبل موعدي بساعتين!"اخرج من غرفتي الآن!" صرخت بصوت أعلى، وألقيت ساعتي باتجاه رأسه، لكن الأحمق كان أسرع وتهرب منها، محدثةً صوتًا خافتًا وتطاير آلاف القطع في كل اتجاه.مرت بضع ثوانٍ، ثم سمعت همهمات والدي من الطابق السفلي. بعدها، لم
ปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-20 อ่านเพิ่มเติม