LOGIN
أليكس
أي مراهق عادي يستيقظ على صوت المنبه اللعين، لكن بما أنني لا أملك من صفات المراهقة سوى العمر، لأن حياتي لا يمكن وصفها بـ العادية، فقد استيقظت على تيار لطيف من الماء يصطدم بوجهي.
تبًاااااااا؟!
أفتح عيني، يضطرب بصري، وأول ما يقع عليه نظري هو ذلك الأحمق، أخي تشاد.
سأقتله، أقسم أنني سأقتله.
"تشاد!" صرخت، بينما كان ذلك المغفل لا يفعل شيئًا سوى الضحك ممسكًا بطنه بتكلف مبالغ فيه.
"صباح الخير يا أختي الحبيبة"، قالها وهو متكئ على بابي.
"لا خير فيه ولا بركة!" زمجرت.
مسحت وجهي المبلل بالوسادة. ألقيت نظرة خاطفة على ساعتي، لا يمكن.
الساعة السادسة صباحًا!
أغمضت عيني، فتحتهما، ولا شيء. ما زالت السادسة. أعدت إغلاقهما ولكن هذه المرة فركتهما جيدًا—ربما لم أرَ جيدًا، وكانت في الحقيقة الثامنة...—فتحتهما مجددًا، ولا. الساعة اللعينة ما زالت تشير إلى السادسة بحق الجحيم.
أيقظني قبل موعدي بساعتين!
"اخرج من غرفتي الآن!" صرخت بصوت أعلى، وألقيت ساعتي باتجاه رأسه، لكن الأحمق كان أسرع وتهرب منها، محدثةً صوتًا خافتًا وتطاير آلاف القطع في كل اتجاه.
مرت بضع ثوانٍ، ثم سمعت همهمات والدي من الطابق السفلي. بعدها، لم أسمع سوى صوت ارتطام عصا المكنسة بالسقف.
أهلاً بكم في حياة أليكس، حيث احتمال طيران بقرة أسهل من أن تحظى بصحوة هادئة.
إن كانت الأميرات تستيقظن على تغريد الطيور العذب، فأنا أستيقظ على طرق عصا المكنسة العذب.
رفع تشاد ذراعيه بعلامة الاستسلام، ثم تكلم.
"حسنًا، اهدئي. أنتِ كنتِ نائمة بشكل جميل، فشعرت أنه واجبي كأخ أكبر أؤقظك".
فتح الباب وألقى نظرة عليّ من فوق كتفه. "ذاهب لمقابلة الفتيان... و" توقف لحظة وكأنه يتخيل شيئًا، "وفتيات"، غمز لي وعبر الباب.
ظننت أن هذا سيكون كل شيء، لكن في أقل من خمس ثوانٍ، ظهر وجهه البشع من جديد على بابي.
"تمنى لي الحظ يا أختي، ربما أجد حبيبة جديدة".
قال ذلك واستدار واختفى عن نظري.
تشاد، هو نموذج اللعوب النمطي الذي يجذب عددًا لا حصر له من الفتيات، لو عددت تلك التي طردتها من المنزل بسببه لما انتهيت أبدًا.
نهضت لأبحث عن كنزة لأضعها على وسادتي المبتلة، لكنني تعثرت بشبشب، ما أرسل وجهي مباشرة إلى الأرض.
اللعنة على هذا الشبشب.
نهضت بلا حماس ولا ذرة نعاس. اللعنة على الحياة، اللعنة على الشبشب، اللعنة على تشاد الذي أيقظني قبل الأوان، اللعنة على المدرسة، اللعنة على الجميع.
توجهت إلى طاولة سريري وأرسلت رسالة إلى كيت. نحن صديقتان مقربتان وجارتا طفولة، لم يتغير ذلك عندما انتقلت، لم نفقد الاتصال أبدًا، أظن أن هذا سبب كونها أفضل صديقاتي، فهي لم تتخل عني عندما احتجتها.
والآن بعد أن أصبحنا جارات مجددًا، سيكون كل شيء أسهل. دعنا نقول إنني اشتقت إليها بشدة، وأليكس التي رحلت في الثالثة عشرة من عمرها ليست هي نفسها التي عادت.
ردت على رسالتي بـ:" مشاكل في الجنة؟ اقابلك في الحصة، سانهي كم عمل قبل هذا."
تركت هاتفي على الطاولة وأطلقت زفيرًا طويلًا. من الواضح أنني لن أستطيع النوم مجددًا، وكل هذا بسبب تشاد.
توجهت بتكاسل إلى الحمام وقررت أن آخذ دشًا. بعد ثلاثين دقيقة من الاسترخاء دون مقاطعات، خرجت من الحمام ملفوفة بمنشفة.
أخذت من درجي أول ما وقعت عليه يداي: كنزة من أركيتك مونكيز، وجينز غامق.
دعنا نقول إنني لست من هؤلاء المراهقات السطحيات اللواتي همهن الوحيد هو الظهور بمظهر جذاب للجنس الذكري المقرف.
أتذكر آخر مرة حاول فيها أحدهم التودد إلي. كان ذلك مساويًا لـ: أنا مبلغ عن عنف، وأحمق يبكي، وأنف مكسور.
حسنًا، أعترف بذلك، لقد كان أكثر من مجرد أنف مكسور.
والتوبيخ الذي نلته من والدي، على أي حال، لن يفهمني أحد أبدًا.
نظرت في المرآة وأفزعني انعكاسي. كنت شاحبة، وحتى عيناي الزرقاوان لم تخففا من الهالات السوداء تحتهما. ضغطت على خديّ بيدي لأعطيهما بعض اللون، ووضعت ماسكارا على رموشي.
دون حاجة لأي شيء آخر، نزلت الدرج لأبدأ يومي الجميل، لاحظوا السخرية.
عند وصولي إلى المطبخ، وجدت والدي يتناول الفطور مع الشيطان الصغير، أنخيل. نعم، اسمه أنخيل، ساخر أليس كذلك؟
إنه لأمر مذهل كيف يمكن لأخيك الصغير ذي السبع سنوات أن يكون تجسيدًا لـ"أنابيل"، جسدًا وروحًا.
جلست بجانبهما وأحدقت في الطعام. كانوا قد أعدوا بانكيك. على الطاولة كانت هناك حبوب، حليب، ونوتيلا...
تبًا لي.
اقتربت من الطاولة وأخذت قارورتي، وأخذت أقبلها بهوس.
"أهلاً أختي، أري إنك لاتزالين مهووسة بهذه الأشياء"، نظر إلي أنخيل بشكل غريب. لا، ليس بشكل غريب، نظر إلي كطفل عادي.
إما أن تكون النوتيلا هي براز كلب، أو أن هذا الصغير يدبر شيئًا ما.
تجاهلت تعليقه وتناولت فطوري بسرعة لأن والدي كان يجب أن يوصل أنخيل إلى مدرسته. حسنًا، أيضًا لأنني التهمت البانكيك بالنوتيلا في أقل من خمس ثوانٍ.
أبي كعادته لم يتكلم بكلمة. منذ وفاة أمي لم يعد كما كان؛ أصبح أكثر انغلاقًا، لا يُظهر كيف يشعر حقًا. حسنًا، أظننا جميعًا نشعر هكذا، لكننا بطريقة ما تجاوزنا الأمر بشيء...
أظن أنه يحجب كل حزنه بالعمل، وإذا قلت عمل؛ فهذا لأنه بالكاد أراه وقت الفطور والعشاء.
نهض عن الطاولة منتشلًا إياي من أفكاري، وودعني بقبلة على خدي.
"مع السلامة، أتمنى لكم يومًا سعيدًا. وسأحاول أن أكون لطيفة مع كل أحمق يقابلني، لكن ما أعد بشيء..." قلت، فأطلق والدي زفيرًا.
خبّبت شعر أنخيل وأطلقت عليه طلقة وهمية، هكذا نودع بعضنا. وضع يده على قلبه مقلدًا ألم الطلقة ومضى. أعترف أن أنخيل أسوأ من... كل الآلهة مجتمعة، لكني مع ذلك أعشقه.
نهضت من الطاولة، وتركت الأطباق في الحوض، وأمسكت بهاتفي وحقيبتي وخرجت من المنزل لأصعد إلى...
"تبًا! أين دراجتي؟"
في مكانها كانت سيارة تشا...
بالطبع. بالتأكيد هذا المغفل أراد أن يبهر فتياته القشطة المقرفات، ولهذا أخذ دراجتي. لكن هذا لن ينتهي هنا، بالتأكيد لا. سأنتزع أعضاءه ببطء وأبيعها في السوق السوداء، أجل، هذا ما سأفعله!
دخلت المنزل غاضبة، وأخذت مفاتيحه وخرجت لأركب خردته حين... رأيت والدي ما زال متوقفًا خارج المنزل، يمسك وجهه بإحباط. أوه لا، هو لا يصبح هكذا إلا عندما يرتكب أنخيل إحدى مقالبه، وإذا كانت فرضياتي صحيحة، فهذا ما كان قد فعله.
بحثت عن أنخيل بنظري فرأيته جالسًا على الرصيف المقابل، بابتسامة شيطانية على وجهه، إنها تشبه ابتسامة الواسون أو أسوأ.
اقتربت من والدي لأعرف ماذا حدث، على أي حال، لدي وقت كافٍ بفضل حلزون تشاد المشوه.
"ماذا فعل هذه المرة؟" سألت.
"هذا"، أشار نحو إطارات سيارته، يا إللهي، كانت مفرغة تمامًا.
انفلتت مني ابتسامة خفيفة دون قصد، أنخيل هو مثلي الأعلى، يومًا ما سأفعل هذا بشخص ما.
"لا تضحكي يا أليكس، كيف سأذهب إلى العمل الآن؟" قال محبطًا.
"ابتسم، أنا أصورك! لا، ابتسم لأني بصورك بجد، هذا يستحق أن يكون ذكرى... ومشاهدات كثيرة على يوتيوب. أملك مشاهدات كثيرة بمقاطع تشاد، وبهذا سأصبح مليونيرة".
"أليكس، أنا لست في مزاح"، قال بتعب.
"حسنًا"، هززت كتفي. "خذ. خذ سيارة تشاد، أنا ساسير".
خبأت هاتفي وأعطيته المفاتيح. استقبلها محبطًا، وتوجهت أنا إلى أنخيل.
"أنت أيها الشيطان الصغير، ستساعدني في عمل مقلب كهذا، عندما أجد كائنًا أحمق من تشاد"، قلتُها وضربت بقبضتي قبضته.
صعدا إلى السيارة، وتوجهت أنا إلى المعهد، لكن لا تظنوا أنني نسيت ما فعله تشاد، فالأعضاء لن تكون شيئًا مقارنة بما سأفكر في فعله به.
أليكس"هل ظننتِ حقًا أنكِ تستطيعين الهرب؟"ضيّقت عينيّ بينما انحنى مات وراح يقطع الخيط الذي يربط قدميّ، متصرفًا بغطرسة واستفزاز.نهض مجددًا، وكشف عن غمازتيه، مستمتعًا بوضوح بمأزقي، ثم نظر في عينيّ."لقد أحسنتِ التصرف يا حبيبتي. والآن ستدخلين من ذلك الباب، ولن تغادري حتى أنتهي منكِ."أمسك بخصري ووجّهني نحو الفندق، لكنني توقفت فجأة، فأصدرت كعباي صوت احتكاك غريبًا بالأرض."وماذا لو رفضت؟ ماذا ستفعل حينها؟" تحديته بحدة.ابتسم عند سماع سؤالي، ثم قلّص المسافة الضئيلة بين جسدينا، ناشرًا رائحته السخيفة في أنفي.أزاح خصلة من شعري خلف أذني، ثم مرر يده على وجهي."في هذه الحالة، يمكنني التفكير في ألف طريقة لإجباركِ على ذلك. هل تودين أن تختبريني يا حبيبتي؟"جعلني اختياره الماكر لكلماته أتجمد في مكاني.تمتمت بكلمة "لا" بصوت خافت، ثم سرت نحو الفندق متظاهرة بأنني لا أعاني من ضعفي اللعين أمام قرب مات.غبية... غبية... غبية! أخذت أوبخ نفسي.وقبل أن أعبر الباب، شعرت بيديه تمسكان بمعصميّ المقيّدين خلف ظهري.ما زلت لا أصدق أن ذلك المدعو كارلو وافق على إعارة مات ربطة عنقه ليقيّد بها يديّ.أيها الأوغاد الملا
أليكسابتعدت عنه بصورة غريزية، مقتربة قدر الإمكان من الطرف الآخر للمصعد. حاكاني مات، وظللنا على هذه الحال دقيقة كاملة على الأقل، بينما ذلك المصعد اللعين لم يصل بعد إلى وجهته.أطلقت زفرة طويلة وأغمضت عينيّ، متمنية أن تنتهي عذاباتي في أي لحظة، لكن الأرضية اهتزت فجأة وارتجف جسدي. فتحت عينيّ بفزع، فرأيت أصابع مات تضغط على زر الطوارئ.كان ظهره متيبسًا، وكذلك يداه. أدار رأسه ببطء، والتقت عيناه الرماديتان بعينيّ. كانتا باردتين، خاليتين من التعبير، ومشحونتين بحدة أربكت عقلي تمامًا.كان يقف أمامي الشخص الوحيد القادر على تحطيمي وإعادة ترميمي في غضون ثوانٍ. كان أمامي جاري البغيض ذو العينين الرماديتين، والأسوأ من ذلك... أنني لا أعرف على وجه الدقة ما الذي يخطط لفعله.اقترب بخطوات ثابتة ومهيبة، وانقبض فكه قليلًا، ما أضفى مزيدًا من الحدة على ملامحه الرجولية المثالية. توقف أمامي، وأسند كلتا يديه إلى جانبي رأسي، وهو يزفر بصورة متقطعة."اللعنة، لم أعد أحتمل! لا أطيق أن أكون بالقرب منكِ وأنا أعرف أنكِ تكرهينني. لا أطيق مدى تعقيد هذا الوضع اللعين..."كان صوته مكسورًا، ومشحونًا بعاطفة جياشة.أغمض عينيه وه
أليكسقرّب مات جبهته من جبيني مجددًا، ثم أمسك بخصري وأدارني عدة مرات. ابتسمت عند عنقه حين بدأ يغني مقطعًا آخر من الأغنية."منذ المرة الأولى التي تلامسنا فيها، ومن لمسة أصابعكِ، ومن سحر فتنتكِ... بدأ عقلي يجنّ بأفكار عن ابتسامتكِ..."أزاح خصلة من شعري خلف أذني، ونظر في عينيّ."آه، عليكِ أن تمنحيني المزيد، أو يمكنكِ أن تمنحيني كل شيء، لكن ذلك لن يكون كافيًا أبدًا..."ألصق جبهته بجبيني مرة أخرى، وواصلنا الغرق في الأغنية، بينما بدا أن كل من حولنا يتجاهل الاعتراف المربك الذي أدلى به للتو.كان عقلي وجسدي في حالة من الذهول التام. لم يكن هناك سواه قادرًا على دفعي إلى الجنون بهذه الطريقة.ظل متشبثًا بجسدي طوال ما تبقى من الأغنية.كان عطره يتسلل إلى أنفي كدخان التبغ، ويطالبني بالمزيد.استدار بي بحركة سريعة ورشيقة، ثم التصق بظهري. حبست أنفاسي بمجرد أن شعرت بأنفه يلامس التجويف المكشوف عند عنقي."أنتِ تصيبينني بالجنون يا حبيبتي."همس وهو ملتصق بعنقي."لا تعرفين كم كانت هذه الأيام قاسية عليّ..."تجمّدت في مكاني حين توقف للحظة."من دونكِ... أنا فقط... أريدكِ أن تسمحي لي بالبقاء إلى جواركِ. دعي جسدين
أليكسوبمجرد عبور الباب، كان هناك حراس آخرون يتفقدون الزوار بحثًا عن الأسلحة، ولذلك تولّت فتاة تفتيشنا، ولمست أجزاء من أجسادنا لم يكن هناك أي داعٍ للمسها.بعد اجتياز التفتيش، اقتربت مني فتاة ترتدي زي ملاك وأعطتني جناحين وهالة توضع فوق الرأس. نظرت إليها بحيرة، فشرحت لي الأمر."الملابس البيضاء للملاك، والسوداء للشياطين."أومأت برأسي وارتديت الجناحين والهالة على الفور حتى لا أعطل الطريق. ثم التفتُّ إلى الفتاتين خلفي، فوجدتهما ترتديان قرونًا مضيئة وتحملان شوكتين حمراوين. ابتسمتا لي ابتسامة ماكرة.بدأت أغنية Secrets لـ«تييستو» تتردد في المكان، بينما كان بحر من الأشخاص يقفز ويصرخ على أرضية الرقص.أمسكت كيت بيدي ويد ليلي، وسحبتنا نحو البار. استقبلنا فورًا شاب يبدو في العشرين من عمره تقريبًا."أنا الليلة تحت أمركن، أيتها الملائكة والشياطين الجميلات. ماذا ترغبن في شربه؟"اقترب الشاب منا بألفة مبالغ فيها، فبادرت كيت بالكلام."فاجئنا إذن."ابتسم الشاب وأمسك بزجاجتين، ثم سكب السائل في كأس معدنية. بعد ذلك، بدأ يؤدي حركات استعراضية متنوعة، حتى وجدنا، من دون أن نشعر، أن مشروباتنا أصبحت جاهزة.أمسكت
أليكسكانت الفتيات تشتريان أحذيتهما بينما كنت ألهو بقدميّ. اقتربت ليلي وتبعتها كيت، ثم أعطتني كل واحدة منهما كيسًا."فساتين وأحذية! سنذهب إلى نادٍ ليلي الليلة!" هتفتا في وقت واحد.نظرت إليهما بذهول وهززت كتفيّ، ثم نهضت واقفة."لا أعتقد أن هذه فكرة جيدة. اذهبا أنتما، فأنا أفضل البقاء في الفندق."قلّبتا عينيهما وسحبتاني خارج المتجر.قالت كيت باشمئزاز: "لا مجال لذلك! سنذهب سواء وافقتِ أم لا. علينا أن نلهي أنفسنا يا أليكس، وفوق ذلك، لا أطيق البقاء في الفندق نفسه مع توماس."أجل، توماس هو صديق تشاد الذي جاء معه."أعرف يا كيت، لكن... نادٍ ليلي؟ لا أعتقد أن هذه فكرة جيدة. آخر ما أريده هو أن أضطر إلى ضرب أحد السكارى لأنه تجاوز حدوده."وقفت أمامي كيت، تنظر إليّ بعينين متوسلتين."أرجوكِ يا أليكس، وافقي! سيساعدنا هذا على تشتيت انتباهنا، وفوق كل ذلك، ستكون ليلة خالية تمامًا من أي أحمق!"وسّعت ابتسامتها بشكل مبالغ فيه، حتى كدت أنفجر ضحكًا. كنت أعلم أنني سأندم غدًا، لكنني أومأت برأسي ببطء في النهاية."اللعنة يا ليلي، لقد وافقت أليكس!"أمسكت كيت بليلي وبدأتا تقفزان قفزات صغيرة من شدة الحماس."حسنًا،
ماتتقدم لي سيندي كأس الشوت التاسع من التكيلا.ابتلعته بسرعة، فارتجف ظهري عندما شعرت بحرقة الكحول وهي تشق طريقها عبر حلقي.أليكس... أليكس... أيتها العنيدة اللعينة التي تطمس ما تبقى من عقلي.تأملت ساحة الرقص، فرأيت ليندسي تقترب مني. وصلت إلى جانبي وجلست في حجري، فدفعتها عني فورًا."ليس الآن يا ليندسي، اذهبي!" قلت بحدة من بين أسناني.قبل أربعة أيام، أوضحت لها تمامًا أنني لا أريد منها شيئًا، ومع ذلك ها هي هنا مجددًا، تحاول التسلل إلى سروالي الداخلي."ما الأمر يا ماتي؟ هل لم أعد جيدة في السرير؟" همست في أذني.استدرت ونظرت إليها من رأسها حتى أخمص قدميها."حسنًا، ليس بالقدر الكافي الذي يجعلكِ تتوقفين عن الجلوس هنا والتوسل إليّ كي أنيككِ."فتحت فمها بطريقة مسرحية، وبدأ وجهها يتحول إلى اللون الوردي... أم الأخضر؟اللعنة، يبدو أن هذه الكؤوس بدأت تؤثر فيّ بالفعل."الأمر بسببها، أليس كذلك؟ ما الذي تملكه تلك العاهرة اللعينة ولا أملكه أنا؟ أخبرني!" طالبتني بالإجابة.ترددت بين أن أسكب شرابي على ملابسها السخيفة أو أن أسحق غرورها كما تستحق.قررت الخيار الثاني.من الواضح أنها لن تصل أبدًا إلى مستوى ألي







