Teilen

الوقوع في حب جاري الأحمق
الوقوع في حب جاري الأحمق
Emma Gold

اخرج من غرفتي الآن!

last update Veröffentlichungsdatum: 20.08.2026 13:44:46

أليكس

أي مراهق عادي يستيقظ على صوت المنبه اللعين، لكن بما أنني لا أملك من صفات المراهقة سوى العمر، لأن حياتي لا يمكن وصفها بـ العادية، فقد استيقظت على تيار لطيف من الماء يصطدم بوجهي.

تبًاااااااا؟!

أفتح عيني، يضطرب بصري، وأول ما يقع عليه نظري هو ذلك الأحمق، أخي تشاد.

سأقتله، أقسم أنني سأقتله.

"تشاد!" صرخت، بينما كان ذلك المغفل لا يفعل شيئًا سوى الضحك ممسكًا بطنه بتكلف مبالغ فيه.

"صباح الخير يا أختي الحبيبة"، قالها وهو متكئ على بابي.

"لا خير فيه ولا بركة!" زمجرت.

مسحت وجهي المبلل بالوسادة. ألقيت نظرة خاطفة على ساعتي، لا يمكن.

الساعة السادسة صباحًا!

أغمضت عيني، فتحتهما، ولا شيء. ما زالت السادسة. أعدت إغلاقهما ولكن هذه المرة فركتهما جيدًا—ربما لم أرَ جيدًا، وكانت في الحقيقة الثامنة...—فتحتهما مجددًا، ولا. الساعة اللعينة ما زالت تشير إلى السادسة بحق الجحيم.

أيقظني قبل موعدي بساعتين!

"اخرج من غرفتي الآن!" صرخت بصوت أعلى، وألقيت ساعتي باتجاه رأسه، لكن الأحمق كان أسرع وتهرب منها، محدثةً صوتًا خافتًا وتطاير آلاف القطع في كل اتجاه.

مرت بضع ثوانٍ، ثم سمعت همهمات والدي من الطابق السفلي. بعدها، لم أسمع سوى صوت ارتطام عصا المكنسة بالسقف.

أهلاً بكم في حياة أليكس، حيث احتمال طيران بقرة أسهل من أن تحظى بصحوة هادئة.

إن كانت الأميرات تستيقظن على تغريد الطيور العذب، فأنا أستيقظ على طرق عصا المكنسة العذب.

رفع تشاد ذراعيه بعلامة الاستسلام، ثم تكلم.

"حسنًا، اهدئي. أنتِ كنتِ نائمة بشكل جميل، فشعرت أنه واجبي كأخ أكبر أؤقظك". 

فتح الباب وألقى نظرة عليّ من فوق كتفه. "ذاهب لمقابلة الفتيان... و" توقف لحظة وكأنه يتخيل شيئًا، "وفتيات"، غمز لي وعبر الباب.

ظننت أن هذا سيكون كل شيء، لكن في أقل من خمس ثوانٍ، ظهر وجهه البشع من جديد على بابي.

"تمنى لي الحظ يا أختي، ربما أجد حبيبة جديدة".

قال ذلك واستدار واختفى عن نظري.

تشاد، هو نموذج اللعوب النمطي الذي يجذب عددًا لا حصر له من الفتيات، لو عددت تلك التي طردتها من المنزل بسببه لما انتهيت أبدًا.

نهضت لأبحث عن كنزة لأضعها على وسادتي المبتلة، لكنني تعثرت بشبشب، ما أرسل وجهي مباشرة إلى الأرض.

اللعنة على هذا الشبشب.

نهضت بلا حماس ولا ذرة نعاس. اللعنة على الحياة، اللعنة على الشبشب، اللعنة على تشاد الذي أيقظني قبل الأوان، اللعنة على المدرسة، اللعنة على الجميع.

توجهت إلى طاولة سريري وأرسلت رسالة إلى كيت. نحن صديقتان مقربتان وجارتا طفولة، لم يتغير ذلك عندما انتقلت، لم نفقد الاتصال أبدًا، أظن أن هذا سبب كونها أفضل صديقاتي، فهي لم تتخل عني عندما احتجتها.

والآن بعد أن أصبحنا جارات مجددًا، سيكون كل شيء أسهل. دعنا نقول إنني اشتقت إليها بشدة، وأليكس التي رحلت في الثالثة عشرة من عمرها ليست هي نفسها التي عادت.

ردت على رسالتي بـ:" مشاكل في الجنة؟ اقابلك في الحصة، سانهي كم عمل قبل هذا."

تركت هاتفي على الطاولة وأطلقت زفيرًا طويلًا. من الواضح أنني لن أستطيع النوم مجددًا، وكل هذا بسبب تشاد.

توجهت بتكاسل إلى الحمام وقررت أن آخذ دشًا. بعد ثلاثين دقيقة من الاسترخاء دون مقاطعات، خرجت من الحمام ملفوفة بمنشفة.

أخذت من درجي أول ما وقعت عليه يداي: كنزة من أركيتك مونكيز، وجينز غامق.

دعنا نقول إنني لست من هؤلاء المراهقات السطحيات اللواتي همهن الوحيد هو الظهور بمظهر جذاب للجنس الذكري المقرف.

أتذكر آخر مرة حاول فيها أحدهم التودد إلي. كان ذلك مساويًا لـ: أنا مبلغ عن عنف، وأحمق يبكي، وأنف مكسور.

حسنًا، أعترف بذلك، لقد كان أكثر من مجرد أنف مكسور.

والتوبيخ الذي نلته من والدي، على أي حال، لن يفهمني أحد أبدًا.

نظرت في المرآة وأفزعني انعكاسي. كنت شاحبة، وحتى عيناي الزرقاوان لم تخففا من الهالات السوداء تحتهما. ضغطت على خديّ بيدي لأعطيهما بعض اللون، ووضعت ماسكارا على رموشي.

دون حاجة لأي شيء آخر، نزلت الدرج لأبدأ يومي الجميل، لاحظوا السخرية.

عند وصولي إلى المطبخ، وجدت والدي يتناول الفطور مع الشيطان الصغير، أنخيل. نعم، اسمه أنخيل، ساخر أليس كذلك؟

إنه لأمر مذهل كيف يمكن لأخيك الصغير ذي السبع سنوات أن يكون تجسيدًا لـ"أنابيل"، جسدًا وروحًا.

جلست بجانبهما وأحدقت في الطعام. كانوا قد أعدوا بانكيك. على الطاولة كانت هناك حبوب، حليب، ونوتيلا...

تبًا لي.

اقتربت من الطاولة وأخذت قارورتي، وأخذت أقبلها بهوس.

"أهلاً أختي، أري إنك لاتزالين مهووسة بهذه الأشياء"، نظر إلي أنخيل بشكل غريب. لا، ليس بشكل غريب، نظر إلي كطفل عادي.

إما أن تكون النوتيلا هي براز كلب، أو أن هذا الصغير يدبر شيئًا ما.

تجاهلت تعليقه وتناولت فطوري بسرعة لأن والدي كان يجب أن يوصل أنخيل إلى مدرسته. حسنًا، أيضًا لأنني التهمت البانكيك بالنوتيلا في أقل من خمس ثوانٍ.

أبي كعادته لم يتكلم بكلمة. منذ وفاة أمي لم يعد كما كان؛ أصبح أكثر انغلاقًا، لا يُظهر كيف يشعر حقًا. حسنًا، أظننا جميعًا نشعر هكذا، لكننا بطريقة ما تجاوزنا الأمر بشيء...

أظن أنه يحجب كل حزنه بالعمل، وإذا قلت عمل؛ فهذا لأنه بالكاد أراه وقت الفطور والعشاء.

نهض عن الطاولة منتشلًا إياي من أفكاري، وودعني بقبلة على خدي.

"مع السلامة، أتمنى لكم يومًا سعيدًا. وسأحاول أن أكون لطيفة مع كل أحمق يقابلني، لكن ما أعد بشيء..." قلت، فأطلق والدي زفيرًا.

خبّبت شعر أنخيل وأطلقت عليه طلقة وهمية، هكذا نودع بعضنا. وضع يده على قلبه مقلدًا ألم الطلقة ومضى. أعترف أن أنخيل أسوأ من... كل الآلهة مجتمعة، لكني مع ذلك أعشقه.

نهضت من الطاولة، وتركت الأطباق في الحوض، وأمسكت بهاتفي وحقيبتي وخرجت من المنزل لأصعد إلى...

"تبًا! أين دراجتي؟"

في مكانها كانت سيارة تشا...

بالطبع. بالتأكيد هذا المغفل أراد أن يبهر فتياته القشطة المقرفات، ولهذا أخذ دراجتي. لكن هذا لن ينتهي هنا، بالتأكيد لا. سأنتزع أعضاءه ببطء وأبيعها في السوق السوداء، أجل، هذا ما سأفعله!

دخلت المنزل غاضبة، وأخذت مفاتيحه وخرجت لأركب خردته حين... رأيت والدي ما زال متوقفًا خارج المنزل، يمسك وجهه بإحباط. أوه لا، هو لا يصبح هكذا إلا عندما يرتكب أنخيل إحدى مقالبه، وإذا كانت فرضياتي صحيحة، فهذا ما كان قد فعله.

بحثت عن أنخيل بنظري فرأيته جالسًا على الرصيف المقابل، بابتسامة شيطانية على وجهه، إنها تشبه ابتسامة الواسون أو أسوأ.

اقتربت من والدي لأعرف ماذا حدث، على أي حال، لدي وقت كافٍ بفضل حلزون تشاد المشوه.

"ماذا فعل هذه المرة؟" سألت.

"هذا"، أشار نحو إطارات سيارته، يا إللهي، كانت مفرغة تمامًا.

انفلتت مني ابتسامة خفيفة دون قصد، أنخيل هو مثلي الأعلى، يومًا ما سأفعل هذا بشخص ما.

"لا تضحكي يا أليكس، كيف سأذهب إلى العمل الآن؟" قال محبطًا.

"ابتسم، أنا أصورك! لا، ابتسم لأني بصورك بجد، هذا يستحق أن يكون ذكرى... ومشاهدات كثيرة على يوتيوب. أملك مشاهدات كثيرة بمقاطع تشاد، وبهذا سأصبح مليونيرة".

"أليكس، أنا لست في مزاح"، قال بتعب.

"حسنًا"، هززت كتفي. "خذ. خذ سيارة تشاد، أنا ساسير".

خبأت هاتفي وأعطيته المفاتيح. استقبلها محبطًا، وتوجهت أنا إلى أنخيل.

"أنت أيها الشيطان الصغير، ستساعدني في عمل مقلب كهذا، عندما أجد كائنًا أحمق من تشاد"، قلتُها وضربت بقبضتي قبضته.

صعدا إلى السيارة، وتوجهت أنا إلى المعهد، لكن لا تظنوا أنني نسيت ما فعله تشاد، فالأعضاء لن تكون شيئًا مقارنة بما سأفكر في فعله به.

Lies dieses Buch weiterhin kostenlos
Code scannen, um die App herunterzuladen

Aktuellstes Kapitel

  • الوقوع في حب جاري الأحمق   فلتبدأ اللعبة.

    أليكسصعدت مسرعة إلى غرفتي، مرهقة مما حدث للتو. كيف أمكن أن يعجبني ذلك الكائن الغريب وأنا طفلة؟ ماذا كان في رأسي؟ بالتأكيد هو كائن فضائي وغسل لي دماغي في ذلك الوقت، أجل، لا بد أن هذا ما حدث... "كانت عيناه تعجبانك..." اخرسي أيتها الضمير الملعون. اعترفي! اخرسي! يا إلهي، أليكس، حتى أنك تتحدثين مع نفسك، أظن أن الغباء معدي، يجب أن أبتعد عن هذا الوحش المشوه.انتهيت من حمامي وارتديت بيجامتي التي تحمل شخصية مابل من غرافيتي فولز. الفتيات سيصلن في أي لحظة. بدأت أتجول في المنزل لأقتل الوقت، حتى توقفت عند غرفتي مجددًا. لاحظت أن شجرة تصل بين منزلي ومنزل الأحمق، فكرت في مدى سوء تسلقيها، فبدأت أمشي على الأغصان بقدر استطاعتي وجلست في وسط الشجرة. يا له من سلام أن تكون كذلك. أغمضت عيني غريزيًا، والنسيم يضرب وجهي بعنف. حاولت أن أكون هادئة قدر الإمكان لأستخرج شظايا صغيرة من ذاكرتي، بقيت هكذا عدة دقائق حتى نجحت.أول ما أراه هو أمي تطلب مني أن أكون قوية، وأن أستمتع بحياتي ولا أدع أحدًا يخربها. كم أشتاق إليها... كانت الدموع تهدد بالانهمار من عيني، لكنني كتمتها عندما قاطعني صوت هاتف؟ لا، نافذة مات. التفتُ

  • الوقوع في حب جاري الأحمق   آه يا أحمق!

    أليكسذلك الصوت الملعون يلاحقني في كل مكان.هل أعاني من مرض يجذب الحمقى؟وكأن على جبهتي لافتة مكتوب عليها: تفضل، خرب حياتي."أليست هذه الصغيرة ذات الاسم الصبياني؟ ماذا تفعلين تتأملين دراجتي؟"تبًا، تبًا مضاعف. هو، من بين ملايين البشر في العالم، كان لا بد أن يملك دراجة أحلامي. لحظة... هل قال إن اسمي اسم صبياني؟"ومن قال لك إن اسمي صبياني؟" سألت بغضب.إما أنه أحمق أو يحب أكل الزجاج. أظن أنه الاثنان معًا بكل تأكيد."لا أحتاج لأحد أن يخبرني، انظري إلى نفسك حتى مظهرك كالصبيان"، قال بحزم وأهداني واحدة من ابتساماته الغبية."لماذا لا تصمت بحق الجحيم؟ إن كنت قد جئت لتضايقني فمن الأفضل أن ترحل، إلا إذا كنت تريد أن تحرم من عيد الأب". تشابكت ذراعي وثقبته بنظري.بدا غير مكترث. بل على العكس، شيء مما قلته أضحكه لأنه بدأ يقهقه."أنا لن أنجب أطفالًا" ضحك، "وبالأحرى ارحلي أنتِ، أعلم أنني معجب بكِ وأنكِ مفتونة بي لكن لا يجب أن تتبعيني يا مجنونة"، قال آخرها وهو يعض شفته ليحبس ضحكه.لا أفهم ما هي لعبة هذا الفتى لكن من الأفضل أن يتوقف إن كان لا يريد أن أقطعه إربًا وأقدمه كطعام لهمسترتي، حسنًا، ليس لدي همست

  • الوقوع في حب جاري الأحمق   رجل العاهرات

    أليكسخرجت غاضبة من الكافتيريا، من يظن هذا الأحمق نفسه ليتجرأ على التحدث عن أمي؟ أعلم أنه لا يعلم أنها لم تعد معنا لكن... آه! كان عليه أن يزن كلماته، ماذا في رأسه؟ روث؟ بالتأكيد أجل، معتوه، قرد، أحمق، جنين ديناصور، غريب أطوار، فقمة مشوهة؛ يمكنني أن أقضي اليوم كله وأنا أعدد الشتائم التي تصفه ولن أمل.دق الجرس، كان لدي حصة حساب المثلثات، يوم رائع...مشيت إلى خزانتي بسرعة قبل أن تصل كيت لتطرح عليّ أسئلتها.دخلت الفصل وجلست في المقاعد الخلفية بجانب النافذة. بدأ عدد من الطلاب بالدخول حتى وصلت المدرسة، أظن أن هذه الحصة لن تكون مع الأحمق ولا مع صديقاتي، يجب أن أعترف أنني شعرت بارتياح بعض الشيء.مرت عشرون دقيقة منذ بدء الحصة، وكنت بالتأكيد أشعر بالملل الشديد، لذا قررت وضع سماعاتي والاستماع إلى لحن "هاي هوبس" لفرقة كودالاين الجميل، نعم إنها كيئبة جدًا لكني أحبها. كنت في جوقة الأغنية عندما ألقيت عليّ ورقة.أخذتها مترددة وقرأتها:"مرحبًا جميلة، ما اسمك؟ هل أنتِ متاحة؟ كايل."التفتُ لأرى من هو هذا القبيح الذي أرسل لي الورقة، كان شابًا بعيون زرقاء وشعر أشقر، نموذجي.بدأت أكتب له ردًا:"الاسم الأو

  • الوقوع في حب جاري الأحمق   أليست هذه المتذمرة الصغيرة؟

    أليكسلا يا أليكس، لا تنظري إليه، يا إلهي، إنه أمر لا مفر منه.الجميع ينظرون إليّ وكأنني عارية أو شيء من هذا القبيل...أنا لم آتِ عارية، أليس كذلك؟ثبّتُّ نظري على الحائط، تحديدًا على علكة ملتصقة به. انتظرت بضع ثوانٍ ثم رفعت نظري ببطء نحو ذلك الأحمق.التقت عيناه الرماديتان العميقتان بعينيّ.التفتي يا أليكس... لا، لا تفعلي.عيناه تحملان ألفة غريبة لكنني لا أتذكر أين رأيتهما. ارتفعت زاويتا شفتيه. أعدت نظري إلى عينيه مجددًا، فأغلقت إحداهما بشكل دراماتيكي.هل غمز لي للتو؟تململت في مقعدي بتوتر وتجنبت نظره طوال الوقت، لكنه لم يرفع عينيه عني.بدون تردد، ألقيت عليه نظرة كراهية، ثم ثبّتُّ نظري على الزهور المرسومة في كراستي. أتمنى أن يفهم بهذا. إن ظن هذا المغفل أنه سيغويني بنظرته فهو واهم.رفعت نظري مجددًا لكنني لم أجده في المكان الذي كان فيه سابقًا، بل كان يسير في اتجاهي. رائع.لا تتوقف، لا تتوقف...توقف عند مقعدي. يا له من أحمق. رفعت رأسي ونظرت إليه بغضب."أنتِ مجددًا، هذا سيكون ممتعًا"، همس.انكسر قلم الرصاص الذي كنت أمسكه إلى نصفين، وهو فقط اكتفى بالضحك. لكن... لحظة، مد يده نحو يدي وأخذ ال

  • الوقوع في حب جاري الأحمق   ملك الحمقى

    أليكسوصلت إلى الجحيم المسمى "معهد بيكونز"، وأنا أفكر في ألف طريقة وطريقة لقتل تشاد، وفجأة رأيته. رأيته هو وطريقته المقرفة في التودد للفتيات."تشاد!" صرخت.التفت نحوي فاصفرّ وجهه. لاحظت شفتيه تهمسان "تبًا". وصلت إلى جانبه بسرعة، فلم تتح له فرصة الهرب."تشاد! أعطني مفاتيح دراجتي، كنت على وشك ركوب سيارتك القذرة التي كم عاهرة ركبتها قبلي!" صرخت بصوت أعلى لإحراجه.نظرت إلى جانبه واكتشفت فتاة حمراء الشعر تحدق بي باشمئزاز."وأنتِ، في ماذا تتحدقين؟" قلتها لها. نظرت إليّ الفتاة الحمراء بإهانة وكأنها تجد صعوبة في استيعاب كلامي."تيك توك، عفوًا، أظن أن السؤال كان صعبًا على عقلك الصغير. انتبهي، أظن أن دخانًا يخرج من هناك"، قلت مشيرةً إلى رأسها. فتحت الفتاة عينيها كالصحون وتمكنت أخيرًا من النطق."همم... أتأمل أسلوبك البشع في الملابس".هذا ما كنت أنقصه، على الأرجح أن معدل ذكاء هذه الفتاة كحجر.ولا أقول هذا للإهانة، لكن يبدو غير منطقي أنه في القرن الحادي والعشرين، يعتقد أحدهم أن ما ترتديه يحدد ما أنت عليه.أنرها يا رب، وأقصد حقًا أن ترسل صاعقة تقع عليها تمامًا."تشاد، مفاتيحي! حالًا!" أخرج المفاتيح

  • الوقوع في حب جاري الأحمق   اخرج من غرفتي الآن!

    أليكسأي مراهق عادي يستيقظ على صوت المنبه اللعين، لكن بما أنني لا أملك من صفات المراهقة سوى العمر، لأن حياتي لا يمكن وصفها بـ العادية، فقد استيقظت على تيار لطيف من الماء يصطدم بوجهي.تبًاااااااا؟!أفتح عيني، يضطرب بصري، وأول ما يقع عليه نظري هو ذلك الأحمق، أخي تشاد.سأقتله، أقسم أنني سأقتله."تشاد!" صرخت، بينما كان ذلك المغفل لا يفعل شيئًا سوى الضحك ممسكًا بطنه بتكلف مبالغ فيه."صباح الخير يا أختي الحبيبة"، قالها وهو متكئ على بابي."لا خير فيه ولا بركة!" زمجرت.مسحت وجهي المبلل بالوسادة. ألقيت نظرة خاطفة على ساعتي، لا يمكن.الساعة السادسة صباحًا!أغمضت عيني، فتحتهما، ولا شيء. ما زالت السادسة. أعدت إغلاقهما ولكن هذه المرة فركتهما جيدًا—ربما لم أرَ جيدًا، وكانت في الحقيقة الثامنة...—فتحتهما مجددًا، ولا. الساعة اللعينة ما زالت تشير إلى السادسة بحق الجحيم.أيقظني قبل موعدي بساعتين!"اخرج من غرفتي الآن!" صرخت بصوت أعلى، وألقيت ساعتي باتجاه رأسه، لكن الأحمق كان أسرع وتهرب منها، محدثةً صوتًا خافتًا وتطاير آلاف القطع في كل اتجاه.مرت بضع ثوانٍ، ثم سمعت همهمات والدي من الطابق السفلي. بعدها، لم

Weitere Kapitel
Entdecke und lies gute Romane kostenlos
Kostenloser Zugriff auf zahlreiche Romane in der GoodNovel-App. Lade deine Lieblingsbücher herunter und lies jederzeit und überall.
Bücher in der App kostenlos lesen
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status