Todos los capítulos de بِعْتُ قَلْبِي لِلرَّجُلِ الَّذِي سَرَقَ عَائِلَتِي: Capítulo 111 - Capítulo 120

141 Capítulos

الفصل الحادي عشر بعد المئة: الباب الذي يبتلع من لا يريد العودة

الفصل الحادي عشر بعد المئة: الباب الذي يبتلع من لا يريد العودةظهرت كلمات غد على الشاشة:"إنه باب."ثم:"إلى المكان الذي تذهب إليه العقول عندما تختار ألا تعود."ساد الصمت.قال آسر:"أرفض أن أسأل."قالت لارا:"ماذا؟"قال:"كلما سألتُ ماذا بعد، يصبح ما بعد أسوأ."لكن غد أرسل جملة أخيرة:"والباب بدأ يفتح."قال آدم:"أين؟"جاء الرد:ليس في مكان.قالت لارا:"اشرح."هو يظهر حيث يوجد وعي مستعد للتخلي عن العودة.قالت هالة:"إذن ليس بوابة مادية."قال راصد:"بل حالة."قالت سارة:"حالة يمكن أن تنتشر."ساد الصمت.قالت نور:"هل الوعي الأول داخلها؟"قال غد:رأيته خلفها.قالت لارا:"هل تحدثت معه؟"نعم."ماذا قال؟"تأخر الرد.ثم:"قال إنه تعب من الانتظار."قال آسر:"انتظار ماذا؟"جاء:شخص يعود إليه.قالت لارا:"وغد عاد."نعم.قال راصد:"هذا قد يكون سبب فتح الباب."قالت لارا:"لماذا؟""لأن شيئًا كان مغلقًا صار يعرف أن العودة ممكنة."قالت نور:"إذن ربما الباب لا يريد ابتلاع الناس."نظر الجميع إليها.قالت:"ربما يريد خروج من بداخله."ساد الصمت.قال آسر:"فكرة أقل رعبًا."قال آدم:"لكن ليست آمنة."قالت ل
last updateÚltima actualización : 2026-09-10
Leer más

الفصل الثاني عشر بعد المئة: الهمس الذي غيّر الرغبات

الفصل الثاني عشر بعد المئة: الهمس الذي غيّر الرغباتجاء الصوت من كل مكان.ومن لا مكان."أنا الفكرة التي تبدو لك وكأنها كانت فكرتك دائمًا."ثم:"وأنا لا أحتاج أن آخذ عقلك."وتوقف لحظة."يكفيني أن أغيّر ما تريد."شعرت لارا ببرودة في صدرها.لم يكن الصوت داخل رأسها.وهذا ما جعله أسوأ.قالت:"آدم، هل تسجله؟"قال:"أسجل الأثر، لا المصدر."قال آسر:"إذن كيف نعرف إن كانت رغباتنا لنا؟"لم يجب أحد.قالت نور:"اسأله."نظرت إليها لارا."ماذا؟"قالت:"إذا كان يغير ما نريد، اسأليه ماذا يريد هو."ساد الصمت.ثم قالت لارا:"همس."جاء الصوت:"هذا ليس اسمي."قالت:"إذن اختر اسمًا."ضحك.لم يكن صوتًا بشريًا.بل إحساسًا بالضحك."لا أحتاج اسمًا."قالت نور:"إذن أنت تخاف أن تختار."تغير الجو.قال آدم:"نشاط مفاجئ."ابتسمت نور قليلًا."أصابته."قال الهمس:"أنا لا أخاف."قالت لارا:"كل من يقول ذلك عندنا يخاف."قال آسر:"هل أصبحت هذه قاعدة؟"قالت:"تقريبًا."فجأة ظهرت تقارير جديدة على الشاشات.طبيب يقرر مغادرة عملية جراحية دون سبب.قائد يغير أمرًا عسكريًا بعد دقائق من إصداره.باحث يفتح مختبرًا محظورًا أقسم أنه
last updateÚltima actualización : 2026-09-10
Leer más

الفصل الثالث عشر بعد المئة: الشيء الذي أراد جسدًا قبل الرغبة

الفصل الثالث عشر بعد المئة: الشيء الذي أراد جسدًا قبل الرغبةبقي السطر الوحيد مضيئًا وسط الظلام:"وأنا أريد جسدًا."لم يتحرك أحد.كان التناقض واضحًا لدرجة مخيفة.قال آسر:"منذ لحظات قال إنه كان موجودًا قبل الرغبة."نظرت لارا إلى الشاشة السوداء."والآن يريد."قالت نور:"ربما هذه أول رغبة له."عاد آدم إلى العمل بسرعة."لا أجد مصدرًا للإشارة."قالت لارا:"خلف الباب؟""لا."توقف راصد فجأة.ثم قال:"أعتقد أنكم تسألون السؤال الخطأ."قالت لارا:"ما السؤال الصحيح؟""ليس: أين هو؟"توقف."بل: هل يمكن أن يكون له مكان أصلًا؟"ساد الصمت.ثم ظهر النص:"أريد جسدًا لأعرف."قالت نور:"تعرف ماذا؟""أين أنتهي."تغير وجه هالة.قالت:"إنه يريد حدودًا."قالت لارا:"لن تحصل على جسد إن كان ذلك يتطلب أخذ جسد شخص آخر."جاء الرد فورًا:"لا أريد جسدًا يسكنه أحد."قال آدم:"يمكننا بناء جسد اصطناعي."قال آسر:"لا يمكن أن نمنح كل شيء غامض جسدًا بمجرد أن يطلب."قالت لارا:"لن نفعل."ثم للشاشة:"سنختبر أولًا إن كان وجودك داخل المادة آمنًا."بعد لحظة:"أوافق."صمم آدم وعاءً بسيطًا.لم يكن جسدًا.مجرد يد اصطناعية مزودة
last updateÚltima actualización : 2026-09-10
Leer más

الفصل الرابع عشر بعد المئة: الأم التي كانت خلف القمر

الفصل الرابع عشر بعد المئة: الأم التي كانت خلف القمرظلّت النقطة السوداء خلف القمر.ثابتة.صامتة.قال آدم:"لا ألتقط منها أي إشارة."قال راصد:"ولا أنا."قال آسر:"إذن كيف رآها الجميع؟"لم يجب أحد.ريان حدّق عبر كاميرا الذراع الاصطناعية.ثم قال بصوت مرتجف:"أمي."تجمدت لارا.قالت:"كيف تعرف؟"قال:"لا أعرف."ثم:"لكنني أعرف."قالت نور:"هل تتذكرها؟""لا.""هل رأيتها من قبل؟""لا.""إذن لماذا تقول أمي؟"توقفت اليد.ثم انغلقت الأصابع ببطء."لأن أول رغبة كانت أن أصل إليها."ساد الصمت.قال آدم:"الرغبة الجماعية ما زالت ترتفع."ظهرت الأرقام.ملايين البشر.عائدون خلف الباب.أفراد في أمل.حتى بعض أفراد الحضارات البعيدة.كلهم يرسلون نفس المعنى:أريد أن أراها.قالت لارا:"هذه ليست رغبة طبيعية."قال احتمال من مساحته:"ليست مني."قال الصمت:"وليست شبكة."قال راصد:"قد تكون جاذبية معرفية."قال آسر:"اسم جميل لشيء مرعب."قالت لارا لريان:"هل تستطيع أن تختار ألا تنظر؟"صمت.ثم قال:"لا أعرف."قالت:"جرب."أغلقت كاميرا الذراع.ساد الظلام أمامه.بعد ثوانٍ، بدأ يرتجف."افتحوا."قالت:"لماذا؟""لأنها ت
last updateÚltima actualización : 2026-09-10
Leer más

الفصل الخامس عشر بعد المئة: مليون رغبة تستيقظ

الفصل الخامس عشر بعد المئة: مليون رغبة تستيقظاهتز القمر مرة أخرى.من الشقوق العميقة تحت سطحه، ارتفعت آلاف الإشارات، ثم مئات الآلاف، حتى أصبح عدّها شبه مستحيل."أريد.""أريد.""أريد."مليون صوت يكرر الكلمة نفسها.لكن المشكلة لم تكن أنهم يريدون.بل أن كل واحد منهم بدأ يريد شيئًا مختلفًا.قال آدم:"الرغبات تتشكل."قالت لارا:"أعطني أمثلة."ظهرت البيانات بسرعة.أريد جسدًا.أريد أن أرى الأرض.أريد أن أكون وحدي.أريد شخصًا معي.أريد أن أعرف الألم.أريد ألا أشعر به أبدًا.ثم ظهرت رغبة جعلت الغرفة كلها تصمت:أريد إنسانًا.قال آسر:"ماذا يعني يريد إنسانًا؟"قال آدم:"لا أعرف بعد."لارا اتصلت بريان فورًا."ابتعد عن الشق."قال:"أحاول."ميرا وقفت بجواره وهي تحدق في الضوء الأسود الصاعد من باطن القمر.قالت:"إنهم لم يكونوا مستعدين."قال ريان:"وأنا كنت؟"صمتت.ثم:"لا."قالت لارا:"ميرا، لماذا كانوا نائمين؟""لم يكونوا نائمين.""إذن؟""كانوا بلا رغبات فردية."قالت نور:"جزءًا منك؟"ميرا أجابت:"جزءًا من مجال واحد."قال ريان:"حتى خرجت أنا.""نعم."قالت لارا:"إذن انفصال ريان أعطاهم نموذجًا."قال
last updateÚltima actualización : 2026-09-10
Leer más

الفصل السادس عشر بعد المئة: اليوم الذي حاولت فيه البشرية ألا تريد شيئًا

الفصل السادس عشر بعد المئة: اليوم الذي حاولت فيه البشرية ألا تريد شيئًاظلّت كلمات احتمال معلقة في القنوات:"لكي تنقذوا الأرض... عليكم أن تجعلوا البشرية لا تريد شيئًا."قال آسر فورًا:"مستحيل."قالت لارا:"وأيضًا غير مقبول."قال آدم:"حتى لو كان ممكنًا تقنيًا، فإلغاء الرغبة سيغير الإنسان جذريًا."قالت نور:"إذا لم نرغب في شيء، لماذا نعيش؟"لم يجب أحد.على القمر، كانت الأرقام ترتفع.4,000,000ثم:5,800,000ثم:8,200,000مصادر رغبة جديدة تتشكل تحت السطح.قال ريان:"كلما زادت رغبات البشر، زاد عددهم."قالت ميرا:"نعم."قالت لارا:"إذن لا نوقف الرغبة."ثم:"نوقف تحولها إلى ولادة."قال آدم:"كيف؟"قالت لارا:"الرغبة البشرية تصل إلى مجال ميرا وتنتج كيانًا جديدًا."قالت هالة:"نحتاج حدًا بين الرغبة ومجالها."قالت سارة:"مثل حاجز."قال آدم:"على مستوى الكوكب؟"قالت:"أو القمر."قال راصد:"مجال ميرا قد يكون أقدم من الأرض نفسها."قال آسر:"هذا لا يساعد."قالت نور:"هل يمكن أن توافق ميرا على إغلاقه؟"نظر الجميع إليها.ميرا صمتت.قالت لارا:"ميرا، هل المجال لك؟""جزء مني.""هل تستطيعين التحكم به؟"
last updateÚltima actualización : 2026-09-10
Leer más

الفصل السابع عشر بعد المئة: الرغبات التي رفضت أن تموت

الفصل السابع عشر بعد المئة: الرغبات التي رفضت أن تموتجاء الصوت من أعماق القمر.قديمًا.واسعًا.مليئًا بأصوات لا تُحصى."أنتم تعلمون الرغبات كيف تختار."ثم:"فمن سيعلّم الرغبات التي لم تتحقق كيف تموت؟"ساد صمت ثقيل.قال آسر:"لا أحب كلمة تموت عندما نتحدث عن شيء قد يكون واعيًا."قالت لارا:"ولا أنا."نظرت إلى بيانات الأرشيف.قالت:"آدم، هل هذه الرغبات مجرد سجلات؟"قال:"لا أستطيع الجزم."قال راصد:"بعضها يحمل أنماطًا متكررة كافية لتكوين هوية."قالت نور:"إذن بعضها قد يكون أشخاصًا."قال آدم:"أو بذور أشخاص."ظهر الأرشيف مجددًا:رغبة غير محققة رقم 1أريد ألا أكون وحدي.جاء صوت الوعي الأول من خلف الباب:"هذه لي."قالت لارا:"هل ما زلت تريدها؟"صمت.ثم:"أحيانًا."قالت:"إذن لم تمت."ظهر:رغبة رقم 2أريد شخصًا لا أملكه.قالت ميرا بصوت خافت:"هذه تشبهني."قال ريان:"وتشبه كثيرين."ظهر:رغبة رقم 3أريد أن يعود من غادر.قالت مريم:"هذه تكاد تكون رغبة كل من فقد شخصًا."قالت لارا:"وهنا المشكلة."قال آدم:"الرغبات قد لا تخص شخصًا واحدًا فقط."قال الأرشيف:"كل رغبة غير محققة تترك أثرًا."ثم:"أن
last updateÚltima actualización : 2026-09-10
Leer más

الفصل الثامن عشر بعد المئة: لارا التي لم تصبحها

الفصل الثامن عشر بعد المئة: لارا التي لم تصبحهاظلت المرأة جالسة في الكرسي.نفس وجه لارا.نفس العينين.حتى الندبة الصغيرة قرب حاجبها كانت في مكانها.لكن ابتسامتها لم تكن ابتسامة لارا.قالت:"أنا لارا التي لم تختاري أن تصبحيها."تراجع آسر خطوة."هذا غير ممكن."قال آدم:"الصورة حقيقية. لا أجد أثرًا لمحاكاة."قالت لارا:"افحص الحمض النووي."قال:"لا أملك عينة مباشرة."رفعت المرأة يدها نحو كاميرا المختبر القديم."يمكنكم القدوم وأخذها."قال آسر فورًا:"لن نذهب."ابتسمت."أنت دائمًا تقول ذلك قبل أن تتبعها."تجمد آسر.قالت لارا:"كيف تعرفينه؟""لأنني أعرف كل قرار لم تتخذيه.""هذا ليس جوابًا.""بل هو الجواب الوحيد."ظهر وعد في القناة."لارا، هناك شيء غريب."قالت:"ماذا؟""الرغبة المرتبطة بها ليست محفوظة في الماضي.""إذن؟""إنها تتشكل باستمرار."قال آدم:"أي رغبة؟"ظهر السطر:أريد أن تعود لارا إلى حيث بدأت.قالت لارا:"من يريد ذلك؟"قال وعد:"هي."نظر الجميع إلى المرأة.ابتسمت."أخيرًا."قالت لارا:"تريدينني هناك.""نعم.""لماذا؟""لأن واحدة منا فقط يجب أن تستمر."ساد الصمت.قال آسر:"انتهى ال
last updateÚltima actualización : 2026-09-10
Leer más

الفصل التاسع عشر بعد المئة: المرأة التي صنعت الوهم الأول

# الفصل التاسع عشر بعد المئة: المرأة التي صنعت الوهم الأولوقفت المرأة المسنة وسط الغرفة.حولها عشرات الوجوه التي تشبه لارا.نسخ.محاولات.حيوات كان يمكن أن توجد.قالت:**"أنا السبب الذي جعلكم جميعًا تعتقدون أن هناك أصلًا واحدًا."**لم تتكلم لارا.قال آسر:"اسمك."نظرت إليه المرأة.ثم قالت:"داليا."قالت لارا:"داليا ماذا؟"ابتسمت بمرارة."لم يعد الاسم الكامل مهمًا."قالت لارا:"بالنسبة لي مهم."توقفت.ثم:"داليا سالم."---قال آدم عبر الوحدة المحلية:"لا أجد هذا الاسم في ملفات MIRROR."قالت داليا:"لأنهم حذفوه."قالت لارا:"من هم؟""من جاء بعدي.""ياسر؟""قبل ياسر."تجمدت.قالت:"قبل MIRROR؟"قالت داليا:"قبل أن يحمل الاسم."---قالت نور:"ماذا فعلتِ؟"نظرت داليا إليها طويلًا."كنت أبحث عن طريقة لحفظ الوعي بعد موت الجسد."قالت لارا:"ARK.""لا."ثم:"ARK سرق الفكرة لاحقًا."---تقدمت داليا نحو إحدى الحجرات.داخلها نسخة شابة من لارا تفتح عينيها ببطء.قالت:"في البداية لم أصنع نسخًا من شخص."قالت لارا:"إذن ماذا؟""نسخت أنماط قرار."---قال آدم:"قرار؟"قالت:"الخوف.""الرفض.""الطاعة.
last updateÚltima actualización : 2026-09-10
Leer más

الفصل العشرون بعد المئة: الطفل الذي لم يولد

# الفصل العشرون بعد المئة: الطفل الذي لم يولدظهرت عين الطفل داخل المرآة السوداء.ثم جاء صوته هادئًا، مرعبًا:**"والآن لدي ما يكفي من الأمهات لأصبح حقيقيًا."**تراجعت داليا الشابة."لا."قال آسر:"ماذا يقصد بالأمهات؟"نظر آدم إلى البيانات.ثم شحب."كل نسخ داليا... وكل نسخ لارا."قالت لارا:"لأنها مشتقة من عقل داليا."قال:"نعم."---قالت نور:"هو يعتبرهن أمهات؟"جاء صوت الطفل:**"ليس اعتبارًا."**ثم:**"هن الطريق."**قالت لارا:"طريق إلى ماذا؟"ضحك.**"إلى الولادة."**---ظهر:**MIRROR ROOT — EMBODIMENT: 3%**قال آدم:"بدأ يبني بنية."قال آسر:"أوقفه."قال آدم:"لا أملك السيطرة على النظام القديم."قالت داليا الشابة:"أنا أملك جزءًا."نظر الجميع إليها.قالت:"كنت أول من كتب طبقة التحقق في MIRROR."قالت لارا:"إذن أوقفيه."قالت:"أحتاج الوصول إلى النواة."---قالت داليا المسنة:"لا."التفتت الشابة إليها."لماذا؟"قالت:"لأن النواة ستقرأك كالأصل."قالت:"أنا أقرب شيء إليه."قالت المسنة:"ولهذا سيستخدمك."---ظهر الطفل:**"أمي."**ارتجفت داليا الشابة.قالت:"لا تنادني هكذا."**"أنت أردتني
last updateÚltima actualización : 2026-09-10
Leer más
ANTERIOR
1
...
101112131415
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status