(زوج أم حبيبي 2) جينا أدرتُ وجهي فوراً وقد اشتعلت وجنتاي حمرةً. تباً! إنه قوي البنية ومفتول العضلات؛ انظري إلى تلك العضلات. تلك العضلات... "جينا، حقاً؟ تباً!" شتمتُ نفسي ووبختُ ذاتي في سري. قلتُ محاولةً أن أبدو هادئة: "عليك ارتداء قميص، كما تعلم." "لماذا؟" جاء صوته من خلفي مباشرةً، فقفزتُ فزعاً من المفاجأة. متى اقترب مني هكذا؟ تسارع نبضي. راح قلبي يقرع صدري بقوة بينما لامست حرارة أنفاسه عنقي العاري. سرت في جسدي رعشةٌ مزيجٌ من الخوف والإثارة. يا إلهي. هذا سيء، لا ينبغي أن أشعر بهذا الشكل. تابع بصوتٍ عميق ومبحوح: "هل تخافين مني؟ هيا، أنا لا أعض." "أنا... لا أستطيع النظر إليك هكذا. أنا..." "حقاً؟" ضحك بخفة، ثم شعرتُ به يبتعد قليلاً. "لستِ مضطرةً للتظاهر بالبراءة أمامي؛ فأنا أعرف هذه الأمور." التظاهر بالبراءة؟ عقدتُ حاجبيّ وسألت: "ماذا تقصد بذلك؟" استدرتُ نحوه لأجده قد ارتدى ملابسه. ارتسمت على شفتيه ابتسامةٌ ماكرة وهو يحدق بي بتلك العينين الخضراوين الداكنتين اللتين توحيان بالخطيئة؛ وكأنه يتحداني لأرتكب إثماً. لا بد أن والدة "بيل" كانت محظوظة. رجلٌ مثله؟ ربما كان يضاجعها ك
Last Updated : 2026-09-05 Read more