Todos los capítulos de سبايسي هوت سوفاج: Capítulo 11 - Capítulo 15

15 Capítulos

الفصل 11: مشهد المتعة

كولالفجر بالكاد أشرق، ضوء رمادي قذر يتسلل عبر نوافذ الكوخ المتسخة، وأنا أعرف بالفعل أن اليوم هو اليوم. أعرفه في كل ذرة من جسدي، في كل خفقة من قلبي، في ذلك التوتر الذي يسكن عضلاتي منذ ساعات والذي لا يطلب سوى الانفجار. اليوم، لن أكبح نفسي بعد الآن.كانت الليلة عذاباً. عذاباً لعيناً. أسوأ من كل الليالي السابقة مجتمعة. بعد درس مادوكس أمس، بعد أن سمعتها تتأوه تحت أصابعه، بعد أن رأيت جسدها يتقوس كقوس مشدود نحو المتعة، بعد أن سمعتها تتوسل للمزيد — نعم، أريد ذلك، يا إلهي، نعم — لم أغلق عينيّ ولا لثانية واحدة. بقيت ممدداً في الظلام، قضيبي منتصب ومؤلم، أستمع إلى تنفسها من الجانب الآخر من الغرفة. أشم رائحتها التي تتخلل كل ذرة من هذا الكوخ، كل عارضة، كل حجر، كل شعرة من الفراء الذي تنام عليه. تلك الرائحة من العسل والقرفة ممزوجة برائحة إثارتها، ذلك العطر المسكي الذي يجنني، الذي يجعلني أنتصب ككلب في حالة شبق منذ أن تجاوزت عتبة هذا الكوخ للمرة الأولى.لم أعد أحتمل. حقاً لم أعد أحتمل.مادوكس مستيقظ بالفعل. بالطبع. لا ينام حقاً أبداً، ذلك الرجل. إنه مستند على الجدار قرب النافذة، ذراعاه متشابكتان على ص
last updateÚltima actualización : 2026-09-11
Leer más

الفصل 12: حرق الغيرة

أترك يديّ تنزلقان من كتفيها إلى ثدييها. ببطء. ببطء شديد. آخذ وقتي لأشعر بكل سنتيمتر من جلدها تحت راحتيّ، بكل قشعريرة، بكل نفضة. يداي تتكوّران حول المنحنى المثالي لثدييها، وأشعر بثقلهما، بدفئهما، بنعومتهما المذهلة. إبهاماي تلامسان حلمتيها، مجرد مرور خفيف كريشة، وتتصلبان فوراً تحت أصابعي، تنتصبان نحوي كنقطتين جائعتين.تتأوه. صوت مكتوم، شبه غير مسموع، يفلت من شفتيها المنفرجتين رغماً عنها. رأسها يسقط للخلف على كتفي، وأشعر بشعرها الحريري على خدي، برائحتها من العسل والقرفة التي تغلفني بالكامل.— لا تغمضي عينيك، أقول. أبقي عينيك مفتوحتين. انظري إليه. انظري ما تفعلينه به.تطيع. جفناها ثقيلان، مثقلان بالرغبة المتصاعدة، لكنها تبقيهما مفتوحتين، مثبتتين على مادوكس. أعجن ثدييها، أرفعهما، أفركهما ببطء متعمد. أصابعي تدحرج حلمتيها، تضغطهما برفق، فقط بما يكفي لانتزاع صرخة صغيرة مخنوقة. أرى مادوكس يبتلع ريقه من الجانب الآخر للغرفة، تفاح آدم يصعد ويهبط في حلقه. أرى أصابعه تغوص أعمق في فخذيه، تبيض تحت الضغط، تصارع الرغبة في تحرير قضيبه من سرواله ولمس نفسه ونحن ننظر.هذا الكبح القسري أكثر إثارة من أي مشار
last updateÚltima actualización : 2026-09-11
Leer más

2الفصل 13 : حرق الغيرة

مادوكسثلاثة أيام. ثلاثة أيام لا تُحتمل مرت منذ المشاركة، منذ أن اضطررت للبقاء مستنداً على ذلك الجدار، بلا حراك، أشاهد كول يمتلكها دون أن أستطيع لمسها. ثلاثة أيام من التوتر المتصاعد، من النظرات الجانبية، من الصمت الثقيل كشواهد القبور.وضعنا أنا وكول توازناً هشاً، نوعاً من التناوب الضمني. كل واحد دوره، كل واحد طريقته. هو يأخذ بشغف، بتلك الكثافة المتوحشة التي تلتهم كل شيء في طريقها. ينتزع منها صرخات، نشوات مدوية تتركها منهكة ومشبعة، الجسد مرتجف، العينان مقلوبتان. أنا، أعطي ببطء وصبر. أحضرها لساعات، أعلمها تفاصيل المتعة الدقيقة، أجعلها تصعد عبر مراحل متتالية حتى لا تعود قادرة على التحمل، حتى تتوسل إليّ أن آخذها.مقاربتان متعارضتان. طريقتان لامتلاكها. وحتى هذا الصباح، ظننت أن التوازن يصمد.لكن هذا الصباح، شيء ما تغير.راقبتها طوال الصباح، دون أن تنتبه. هذه هي موهبتي، المراقبة. رصد التفاصيل التي لا يراها أحد. الطريقة التي تتأخر بها عيناها على كول عندما يعبر الغرفة، التي تتسع بها حدقتاها بشكل غير محسوس. الابتسامة التي ترتسم على شفتيها عندما يتكلم معها، تلك الابتسامة المختلفة، الأكثر إشراقاً
last updateÚltima actualización : 2026-09-11
Leer más

الفصل 14: غرائز متقاطعة

تطيع. لسانها يدور حول الرأس، يستكشف الأخدود، ينزل على طول عضوي. إنها مجتهدة، مركزة، كتلميذة مطيعة تريد أن تحسن العمل. أصابعي تغوص في شعرها، توجه رأسها، تفرض إيقاعاً بطيئاً أولاً، ثم أسرع.— انظري إلى كول، أقول. أستديري. انظري إليه بينما تمصينني.تستدير دون أن تتركني، عيناها تستقران على كول الواقف بلا حراك قرب المدفأة. لقد فك أزرار سرواله، وأرى أنه يداعب نفسه ببطء ونحن ننظر، يده الضخمة ملتفة حول قضيبه المنتصب. رؤية هذا المشهد — آفا راكعة أمامي، أصابعي في شعرها، قضيبي في فمها، وكول يداعب نفسه وهو يراقبنا — أكثر إثارة من كل ما تخيلته. لوحة حية من الرغبة والهلاك.— أرأيتِ، أقول وأنا أسرع حركة وركيّ، أرأيتِ ما تفعلينه بنا؟ أرأيتِ كم تجننيننا كليينا؟ نحن مستعدون لقتل بعضنا البعض من أجلك، وأنتِ هناك، راكعة، تمصيننا واحداً بعد الآخر وكأنك وُلدتِ لهذا.تتأوه حول قضيبي، واهتزاز صوتها يعبرني كصعقة كهربائية. أشعر بأنني سأقذف إذا بقيت أطول في فمها، ولا أريد. ليس بعد. أريد أن أكون فيها عندما أقذف. أنسحب فجأة، أمسكها من كتفيها وأنتصبها.أثنيها على
last updateÚltima actualización : 2026-09-11
Leer más

الفصل 15 : غرائز متقاطعة

آفالم أعد أعرف كم يوماً مر منذ وصولي إلى هذا الكوخ الضائع في وسط الغابة. توقف الزمن عن أن يكون له معنى، مقسماً فقط بالوجبات، والنومات، واللحظات — الأكثر عدداً دائماً، الأكثر كثافة دائماً — التي يلمسونني فيها، يأخذونني، يمتلكونني. لم يعد هناك أيام أسبوع. لم يعد هناك تقويم. لا يوجد سوى الضوء والعتمة، والنيران في المدفأة، والمطر على النوافذ، وهم. دائماً هم.أيديهم على جلدي. أنفاسهم في عنقي. نظراتهم التي تلتهمني كجمرتين توأمتين.هذا الصباح، استيقظت بينهما. سابقة. عادة، يبتعد أحدهما بعد المتعة، تاركاً المكان للآخر في رقصة صامتة وضمنية. لكن هذه الليلة، بقيا. كول على يميني، ضخم ودافئ كصخرة مسخّنة بالشمس، ذراعه الثقيلة ممدودة عبر بطني. مادوكس على يساري، أنحف لكن لا يقل حرارة، يده مفتوحة على وركي وكأنه يريد الاحتفاظ بي. أنفاسهم مختلطة في شعري، بطيئة ومنتظمة. أيديهم على جسدي دون تملك، فقط... حاضرة. وكأنني كنز يحرسانه معاً.يجب أن أشعر بأنني سجينة. يجب أن أكره هذا الوضع، أكره هذين الرجلين اللذين اختطفاني، قيداني، أخضعاني لرغباتهما. يجب أن أنتظر ال
last updateÚltima actualización : 2026-09-11
Leer más
ANTERIOR
12
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status