هزت رأسها، ورفعت يداً لـ إبعاده عن وجهها.قال: «آه، أنا أفهم؛ أنتِ تريدين البقاء في أمان.»وضحت—بـ شكل غير مقنع: «إن كنتَ تظن أنكَ تخيفني—»«أظن أنني لم أكن أفعل ذلك في الماضي... ولكنني أظن أنني أفعل الان. انظري إلى يدكِ، تبقينني بعيداً برغم أنني لم آخذ خطوة واحدة أقرَب.»وأسقطت يدها: «أنا لستُ خائفة منك.»«حقاً؟ لأن رد الفعل الذي تتلقينه يشبه تماماً القتال أو الهروب أو التجمد! حدقتاكِ متسعتان، وجسدكِ يرتجف، وأنفاسكِ سريعة وسطحية.» وابتسم: «أوه، انتظري، هذا ليس قتالاً أو هروباً أو تجمداً! لقد رأيتكِ بـ هذه الحالة من قبل، أليس كذلك؟ في كل ليلة لـ عام ملعون بأكمله.»ولعقت شفتيها، ويا إلهي، كان يريد أن يكون هو من يلعقهما. قالت: «ذاك كان في الماضي، وهذا هو الان.»«قولي الكلمة وسأكون على ركبتَيّ لأجلكِ في رمشة عين، تماماً كما كنتُ دائماً.»«ما تريدهُ هو أن أكون أنا على ركبتَيّ لأجلك.»وأخذ خطوتين لـ الخلف، واضعاً بعض المسافة بينهما لـ جعل سحبها إليه أشد صعوبة. قال: «لقد كنتِ أشد شجاعة من هذا يا تيس؛ لا أزال أتذكر تلك الليلة التي أخبرتِني فيها صراحة أنكِ تريدينني وأنكِ ستحصلين عليّ.»«وانظر
آخر تحديث : 2026-10-20 اقرأ المزيد