لا تُرفض لورين من رفيقها الحقيقي فحسب، بل تُقدَّم أيضًا كقربان لمعاهدة بين قطيعها وقطيع آخر. لكن ما لا تتوقعه لورين هو أن تكتشف أن لديها ليس رفيق فرصة ثانية واحدًا، بل أربعة. تقتنع لورين بأنها مضطرة لاختيار واحد فقط من بين الإخوة لتنتهي معه، لكن المشكلة أنها منجذبة إليهم جميعًا. فهل يُعد اختيار أكثر من واحد منهم خيارًا ممكنًا؟ وماذا سيحدث عندما تكتشف أن الألفات الأربعة هم رفقاؤها الحقيقيون، وليس الألفا الذي رفض
"السيدة ليلى، نتائج الفحوصات تظهر أنك مصابة بسرطان البنكرياس في مراحله المتأخرة، والوضع ليس مطمئنًا. بعد التخلي عن العلاج، قد يتبقى لك أقل من شهر واحد. هل أنت متأكدة من عدم رغبتك في تلقي العلاج؟ وهل يوافق زوجك أيضًا؟"
"أنا متأكدة... هو سيوافق."
بعد إنهاء مكالمة الطبيب، تجوّلت بعيني في أرجاء المنزل الفارغ، وغصة شديدة اعترت قلبي.
كنت أظنها مجرد آلام معدة معتادة، لكن لم أتوقع أن تكون سرطانًا في النهاية.
تنهدت، ونظرت إلى الصورة المشتركة على الطاولة.
في الصورة، كان سامي المالكي البالغ من العمر ثمانية عشر عامًا ينظر إليّ بانتباه.
بعد مرور سنوات طويلة، ما زلت أتذكر ذلك اليوم، حين تساقطت الثلوج على شعري، وسألني سامي المالكي.
مبتسمًا إذا كان هذا يعني أننا سنشيخ معًا.
بعد ثماني سنوات من علاقتها بضياء الحكيم، دخلت فريدة الصفدي إلى المستشفى بسبب المرض.
و في يوم خروجها من المستشفى، سمعت فريدة الصفدي بالصدفة حديث ضياء الحكيم مع أخته.
"ضياء الحكيم، هل جننت؟ هل حقًا أعطيت رهف الهادي نخاع فريدة الصفدي دون إخبارها؟"
"أنت تعلم بالفعل أن صحة فريدة ضعيفة، لكنك كذبت عليها أنها في المستشفى بسبب مرض المعدة و عرضتها إلى الخطر؟"
رهف الهادي هي صديقة طفولة ضياء الحكيم التي أحبها لسنوات طويلة.
لم تبكِ فريدة الصفدي، بل اتصلت بوالديها اللذين يعيشان في الخارج، ثم وافقت على الزواج من عائلة الرشيدي…..
بعد ثلاث سنوات من الزواج، لم يلمسها زوجها، لكنه كان يقضي شهوته ليلا على صورة أختها.
اكتشفت أمينة حافظ بالصدفة من خلال الهاتف أنه تزوج منها للانتقام منها.
لأنها الابنة الحقيقية، وسلبت مكانة أختها المزيفة.
شعرت أمينة حافظ باليأس وخيبة الأمل وعادت إلى جانب والديها بالتبني.
لكن لم تتوقع أن هاشم فاروق بحث عنها بالجنون في جميع أنحاء العالم.
ثمل تلك الليلة، ولم يكن على لسانه سوى اسم حبيبته الأولى.
وفي صباح اليوم التالي، استيقظ لا يتذكر شيئًا مما حدث، وقال لها: "اعثري لي على تلك المرأة التي كانت معي الليلة الماضية."
"..."
تملَّك اليأس قلب نور، فقدَّمت وثيقة الطلاق، وكتبت فيها أن سبب الطلاق هو: الزوجة تحب الأطفال، والزوج عاجز عن الإنجاب، مما أدى إلى تدهور العلاقة!
اسودّ وجه سمير الذي لم يكن على علم بما يحدث عندما وصله الخبر، وأمر بإحضار نور فورًا ليثبت نفسه.
وفي ليلة من الليالي، وبينما كانت نور عائدةً من عملها، أمسكها سمير من ذراعها فجأة، ودفعها إلى زاوية الدرج قائلًا: "كيف تطلبين الطلاق دون موافقتي؟"
فأجابت بثبات: "أنت لا تملك القدرة، فلم تمنعني أيضًا من البحث عمّن يملكها؟"
في تلك الليلة، قرر سمير أن يُريها بنفسه مدى قدرته.
لكن عندما أخرجت نور من حقيبتها تقرير حمل، انفجر غيظه، وصرخ: "من والد هذا الطفل؟"
أخذ يبحث عن والد الطفل، وأقسم أن يدفن هذا الحقير حيًّا.
لكنّه لم يكن يعلم، أن نتائج بحثه ستؤول إليه شخصيًّا.
تستكشف هذه المجموعة من الروايات الرومانسية المظلمة لمجتمع LGBTQ+ موضوعات الهوس، والقوة، والرغبة، والانجذاب المحظور.
في الداخل، ستجد قصص MxM مكثفة مليئة بالتوتر العاطفي، والعلاقات المعقدة، والأسرار الخطيرة، والكيمياء التي لا يمكن مقاومتها.
يدفع هؤلاء الأبطال حدودهم إلى أقصاها، ويتحدون بعضهم البعض، ويجدون أنفسهم عالقين في علاقات تتلاشى فيها الفواصل بين السيطرة والاستسلام، وبين الإخلاص والهوس.
توقع موضوعات مظلمة، ومخاطر عالية، وشخصيات عاشقة تتسم بالتملك، وصراعات عاطفية، وروابط لا تُنسى يستحيل تجاهلها.
تمنحك كل قصة مزيجًا من الشغف والتشويق والرومانسية الآسرة التي تجعلك تواصل القراءة حتى ساعات الليل المتأخرة.
إذا كنت تستمتع بروايات MxM المظلمة المليئة بالمشاعر القوية، والرغبات المحظورة، والشخصيات المستعدة للمخاطرة بكل شيء من أجل الحب، فهذه المجموعة كُتبت من أجلك.
بعض الإغراءات يستحيل مقاومتها.
كان تأثيره عليّ واضحاً منذ أول مرة قرأت له قطعة صغيرة، وشعرت كأنني أقرأ شخصاً يتحدث بلغة الشباب لكنه متجذّر في تراث طويل. أحببت كيف يدمج معلومات من الماضي مع أمثلة يومية بسيطة، فيجعل الأفكار المعقّدة تبدو قابلة للفهم والتطبيق. أسلوبه لا يضغط على القارئ بمعايير فكرية جامدة، بل يفتح نوافذ للتفكير ويشجّع على طرح الأسئلة بدلاً من تقليد الجواب الجاهز.
أرى أن كثيرين من القرّاء الشباب انجذبوا إليه لأنّه كان يراعي الشك والريبة المعقولة؛ أي لا يبخس التراث حقه لكنه لا يخاف من نقد الثابت. هذه المساحة الوسط بين احترام الجذور والانفتاح على النقد هي التي تمنح الشاب حسّ ملكية الفكرة، ويشعر أنّه مُدعوّ لتحمّل مسؤولية فكره بدلاً من أن يكون مستهلكاً سلبياً. ولأن لغته غالباً ما تكون حيوية ومليئة بصور سهلة التذكّر، بقيت عباراته وتفسيراتُه راسخة في ذهني طويلاً.
رجوع الالوسي للمشهد كان بمثابة نفس جديد لعشّاق الكلام عن السينما، وأذكر كيف شعرت بفرحة غريبة لما سمعت أول حلقة بعد الانقطاع.
عاد بطريقة مدروسة: أخذ استراحة قصيرة عن البث المنتظم ليعيد ترتيب أفكاره ويجدد منظور العرض. خلال الفترة دي، حسّيت إنه كان بيشتغل على بناء شكل جديد للبودكاست—جودة صوت أحسن، فقرات أقصر وأكثر تركيزًا، وضيوف مش بس مشهورين لكن عندهم قصص عن العمل السينمائي من وراء الكواليس.
أول حلقة علن عنها كانت بعنوان 'حلقة العودة'، وكانت مزيجًا من حكايات شخصية وتفكيك أفلام مع تحليلات مرحة. كنا بنسمع مشاهد حية وصوت جمهور متفاعل، وده خلق إحساس إن البودكاست رجع مدهون بالإثارة ومبني على تفاعل حقيقي، مش مجرد بث روتيني. بالنسبة لي، كانت العودة دي مش بس رجوع صوت على آيفون، كانت رجوع لرفقة بتحب السينما وبتشارك شغفها مع ناس زيي.
صار لديّ هوس صغير بحل هذا النوع من الألغاز؛ فتتبعت قضية صدور النسخة الصوتية لعمل الالوسي من زاويتين مختلفتين حتى لو لم أتوصل لتاريخ محدد بثقة مطلقة.
في البداية، تفحّصت المتاجر والمنصات العربية الكبرى: مواقع الكتب الصوتية، قنوات يوتيوب، وصفحات النشر على فيسبوك وتويتر. كثيرًا ما تظهر 'نسخة صوتية' على يوتيوب أو على بلاطوهات ناشئة قبل أن تُعلن عنها دور النشر رسميًا، لذا يمكن لموعد رفع الملف أن يضلّل إن كنت تبحث عن تاريخ إصدار رسمي. كذلك تفحّصت بيانات النشر (صفحة حقوق النشر، رقم ISBN إن وُجد) لأنّها عادةً تذكر سنة النسخة الصوتية إن كانت مرخّصة.
ثانيًا، قمت بفحص مستودعات المكتبات الرقمية والفهرس العالمي (مثل WorldCat) لأن السجلات المكتبية غالبًا تُبيّن صيغ العمل وتواريخ الإيداع. النتيجة العملية التي خرجت بها: لم أعثر على تاريخ رسمي محدد وموثّق لصدور النسخة الصوتية لكتاب الالوسي ضمن المصادر المفتوحة التي راجعتها، وقد يكون الأمر بسبب إصدار متدرج إقليمي أو رفع غير رسمي. نصيحتي العملية أن تبحث في صفحة الناشر أو حساب الراوي، أو تفحص ملف التعريف الخاص بالنسخة على المنصة التي وجدتها لأن التاريخ هناك يميل لأن يكون أكثر دقّة في تحديد موعد الوصول العام.
قبل أي شيء أريد أن أوضح نقطة مهمة: اسم 'الألوسي' يعود لعدة كتاب ومفكرين مختلفين، لذلك عندما أسأل عن ما نشره 'الألوسي' من مقالات نقدية أفكر أولاً في نوعية الإنتاج وليس في قائمة عناوين محددة.
بشكل عام، أعمال النقاد الذين يحملون هذا الاسم تميل إلى ثلاثة مسارات واضحة. المسار الأول يتركز في النقد النصي والبلاغي: مقالات تعيد قراءة نصوص شعرية أو دينية، تصحح نصوصاً وتناقش أُسس البلاغة واللغة. المسار الثاني يتعلق بالنقد الأدبي الحديث؛ مقالات مراجعة للرواية والمسرح والشعر الحديث، وتحليل اتجاهات أدبية مثل الواقعية والحداثة وما بعدها. المسار الثالث أقل تخصصاً لكنه شائع: مقالات ثقافية واجتماعية تربط بين الأدب وفهم التحولات السياسية والاجتماعية.
هذه المقالات عادة ما نُشرت في صحف ومجلات ثقافية ومجموعات مقالات مطبوعة، وأحياناً جُمعت في دواوين أو كتب بعنوانات عامة مثل مجموعات دراسات نقدية. انطباعي أن القارئ سيجد لدى 'الألوسي' مزيجاً من الحنين إلى النص الكلاسيكي ورغبة واضحة في قراءة الحاضر الأدبي بعيون نقدية معاصرة، وهذا يجعل قراءته مفيدة سواء للمتخصص أو للقارئ الشغوف.
قليلًا ما يخطر لي اسم مؤلف وأتفاجأ بمدى ضموره أمام نصّه، لكن الالوسي لا يقع في هذا الفخ؛ أسلوبه عندي له نبرة مميزة تجمع بين بساطة السرد وعمق الفكرة، وهذا بحد ذاته سبب كافٍ للاطلاع. قرأت له أعمالًا بعين باحث ومتلذذ في الوقت نفسه، فوجدت أن قوته الحقيقية تكمن في بناء الشخصيات الصغيرة التي تبدو واقعية حتى لو دار السرد حول فكرة كبرى.
اللغة عنده معتدلة — ليست مزخرفة لدرجة الإبهار ولا فقيرة لدرجة الملل — مما يسهل الغوص في الرواية دون عائق. ما أحبّه أيضًا هو أنه لا يستسهل الحلول السردية؛ الصراعات عنده تأتي من دواخل الشخصيات ولا تُحلّ بتقلبات مصطنعة. هذا يجعل بعض الروايات تتطلب صبرًا وتفكيرًا أكثر من القراءة السطحية.
إذا كنت تميل إلى الروايات التي تزاوج بين النفس الاجتماعي والتحليل الداخلي، فكتب الالوسي تستحق القراءة بالتأكيد. أميل لأن أنهي قراءة أي كتاب له ثم أعود إليه لاحقًا لأدرك تفاصيل فواتتني في المرة الأولى، وهذا مؤشر على قيمة نصّه، على الأقل في نظري الشخصي.
شوهدت معظم لقطات الوجوه واللقطات القريبة التي يظهر فيها الالوسي داخل مواقع مغلقة عادةً في استوديو تصوير كبير على طرف المدينة. تابعت الأخبار الصغيرة ومنشورات طاقم التصوير على السوشال ميديا، وكانت الصور تُظهِر ديكورات مصممة بعناية تشبه ممرات مستشفى قديم وغرف بخطوط ألمانية قديمة — وهذا يدل على استوديو مُجهز بدل حقيقي لتسهيل الإضاءة والتحكم بالصوت والمونتاج.
أما المشاهد الخارجية الأكثر إثارة للرعب، فالتقاطتها فرقة الإنتاج في حيّ صناعي مهجور حيث توجد مستودعات جدرانها متهالكة، مع أزقة ضيقة وإضاءة شارع متقطعة — المكان يعطي إحساس الخطر والاختناق المطلوب في النوع. رأيت أيضاً صور ليلية لموقع على أطراف المدينة فيه بيت تاريخي مُستغل كموقع رئيسي للمطاردة والمواجهات.
وفي لحظات محددة، استخدموا مساحات ريفية خارج المدينة: بساتين زيتون ومقبرة صغيرة مهجورة كانت خلفية لبعض اللقطات الطويلة. بهالاختيار، يحافظون على المزيج العملي بين استوديو آمن ومواقع خارجية حقيقية تعطي العمل واقعيته وتزيد رعبه بصرياً.