Masuk"أنتِ الآن لستِ مجرد سائحة، أنتِ أخطر امرأة في أوروبا.. فتمسكي بي جيداً، لأننا سنعبر الجحيم الآن!" إيما، فتاة ألمانية رقيقة، هربت من حياة الزواج التقليدية المملة لتبحث عن المغامرة في أضواء لاس فيغاس الساطعة. لكن مغامرتها تحولت إلى كابوس مظلم عندما وجدت نفسها تحمل "جهازاً" صغيراً لا تعلم أنه يحتوي على أسرار قد تحرق إمبراطوريات المافيا في العالم. بين ليلة وضحاها، أصبحت إيما الطريدة الأولى لـ "دانيال ماركوس"، زعيم المافيا السادي الذي لا يترك شاهداً خلفه. وفي وسط هذا الدمار، يظهر "جاك"؛ المحامي الغامض ذو العضلات المفتولة والوشم الذي يحكي أسراراً مرعبة. هو الرجل الذي يقتل بدم بارد، لكنه الوحيد الذي عرض عليها الحماية. هل جاك هو ملاذها الأخير؟ أم أنه السجان الجديد الذي سيقودها إلى حتفها؟ بين رصاص القناصة ومطاردات بين المدن، تكتشف إيما أن للنجاة ثمناً باهظاً، وأن الوقوع في حب رجل "مُلطخ بالدماء" قد يكون أخطر من رصاص المافيا نفسها. رواية تجمع بين الأكشن الصاعق، والرومانسية المظلمة، والغموض الذي لا ينتهي.
Lihat lebih banyak"도장 찍어. 나도 이제 너 같은 여자랑은 못 살겠으니까."
강민호가 식탁 위로 서류를 툭 던졌다. 이혼 합의서. 잉크 냄새가 아직 가시지도 않은 새 종이였다.
서지안은 행주를 쥔 손을 멈췄다. 10년이었다. 결혼하고 10년 동안 이 집에서 그녀가 안 해본 일이 없었다. 새벽에 일어나 도시락을 쌌고, 시어머니 한약을 달였고, 남편이 승진할 때마다 회사 사람들 밥을 차렸다. 그리고 혼자 아이를 키웠다.
"…이유가 뭔데."
"이유? 넌 10년 동안 집에서 애나 봤지, 뭘 했어. 나는 밖에서 죽어라 버는데. 집에서 노는 여자랑 사는 게 이젠 창피해."
집에서 논다. 그 말이 가슴 한가운데를 관통했다.
"민호 씨, 우리 서아는....."
"애는 내가 키워. 우리 엄마가 키운다고. 너 같은 무능한 엄마 밑에서 크면 애 인생 망쳐."
그때였다. 식탁 위에 엎어두었던 그녀의 휴대폰이 짧게 울렸다. 화면이 켜졌다. 강민호의 시선이 무심코 그쪽으로 향했다.
영어로 된 메시지 한 줄.
[회장님, 이사회 전원 도착했습니다. 귀국 일정만 확정해 주시면 됩니다.]
"…회장?"
강민호가 피식 웃었다.
"뭐야 이건. 너 또 무슨 스팸 문자야? 영어 읽을 줄은 알고?"
서지안은 천천히 행주를 내려놓았다. 그리고 처음으로, 10년 만에 처음으로, 남편의 눈을 똑바로 올려다봤다.
"읽을 줄 알아."
그녀가 휴대폰을 집어 들었다. 손가락이 화면 위를 미끄러졌다. 그리고 짧게, 영어로 답장을 보냈다.
[Tell them I'm coming back. (돌아간다고 전해.)]
강민호는 그 모습을 멍하니 보고 있었다.
서지안은 식탁 위의 이혼 서류를 끌어당겼다. 펜을 들었다. 한 치의 망설임도 없이.
"도장? 줄게."
사인이 끝나는 순간, 그녀의 입꼬리가 아주 살짝 올라갔다.
"대신 민호 씨, 한 가지만 기억해. 오늘 이 사인, 당신 인생에서 제일 후회할 결정이 될 거야."
لم تغادر كلمات أدولف رأس دانيال منذ أن عادوا إلى المنزل. كان جالسًا وحده في غرفة المعيشة، وقد أطفأ معظم الأنوار، ولم يبقَ سوى مصباح صغير فوق الطاولة الخشبية. أمامه كوب قهوة بارد لم يلمسه، وبجانبه مسدسه وسكينه، وكأنهما الشيئان الوحيدان اللذان يستطيع الاعتماد عليهما في هذه اللحظة.كان يعلم أن موافقته أمام أدولف لم تكن نهاية المشكلة، بل كانت بداية حرب لا يعرف كيف ستنتهي.أما جاك، فكان في الغرفة المجاورة يتحدث مع سانتياغو وماركوس، بينما كان هاري نائمًا في غرفته.رفع دانيال رأسه عندما سمع صوت جاك.— سننفذ المهمة وننتهي منها.رد ماركوس:— لكن دانيال قال إن الأمر ليس بهذه السهولة.قال جاك:— أعرف، لكننا لا نملك خيارًا.استمع دانيال إلى كلماته دون أن يتدخل.كان يعرف أن جاك لا يخشى الموت، لكنه كان يخشى شيئًا آخر لا يتحدث عنه أحد...أن يخسر أحد أفراد عائلته.في صباح اليوم التالي، خرج جاك من المنزل وحده.كان يرتدي قميصًا أسود وسترة جلدية داكنة، ويمشي في أحد شوارع باريس القديمة عندما لمح رجلًا يقف على الجانب الآخر من الطريق.توقف.اختفت الابتسامة من وجهه.كان الرجل يرتدي معطفًا رماديًا طويلًا، وي
ساد الصمت بعد كلمات أدولف الأخيرة.لم يتحرك أحد.كان المكان المحاط برجال مسلحين أشبه بقفص حديدي، وكل واحد منهم يدرك أن أي حركة خاطئة قد تكون الأخيرة في حياته. وقف أدولف كاميرون أمامهم بثبات، يراقب وجوههم واحدًا تلو الآخر، وكأنه يستمتع برؤية الخوف يتسلل إلى عيونهم.قال مرة أخرى، بنبرة أكثر هدوءًا من ذي قبل:— أمامكم خيار واحد فقط... إما أن أحصل على رأس المحامي، أو أحصل على رؤوسكم أنتم.شد جاك قبضته، بينما تحركت عيناه بين الرجال المنتشرين حولهم. كان عددهم كبيرًا، والأسلحة ظاهرة بوضوح، ولم يكن هناك أي مجال للمواجهة.أما دانيال، فظل ينظر إلى أدولف دون أن يرمش.قال ببرود:— وإذا رفضنا؟ابتسم أدولف.— لن تكون هناك فرصة ثانية للسؤال.ثم اقترب منه خطوة، وأضاف:— أنتم أذكياء بما يكفي لتعرفوا أنني لا أهدد مرتين.رفع دانيال ذقنه قليلًا.— أعطني وقتًا للتفكير.ضحك أدولف ضحكة قصيرة.— فكر كما تشاء... لكن لا تجعلني أنتظر طويلًا.أشار بيده إلى رجاله، فتراجعوا قليلًا وفتحوا لهم الطريق.تحرك الأربعة ببطء نحو السيارة.لم يتحدث أحد حتى ابتعدوا مسافة كافية عن المكان.ما إن أغلق سانتياغو باب السيارة حتى ق
بعد إفطارٍ طغى عليه همسات جوليا وضحكاتها الرقيقة، حاولت بكل ما تملك من أنوثة ودهاء أن تمنع جاك من الرحيل. كانت تتشبث بساعده بنعومة، وتهمس بكلماتٍ تَعِدُه بيومٍ هادئ بعيداً عن صخب العالم، لكن جاك —رغم ضعفه أمام إلحاحها واستمالتها— أصرَّ على الذهاب؛ فقد كان الشوق لهاري يعتصر قلبه، ويريد رؤيته بشدة.انطلق بسيارته مخلفاً وراءه عطر جوليا الذي بدأ فجأة يشعره بنبض الحياة، وما إن وصل إلى المنزل حتى استقبله ضجيجٌ مألوف. كانت رائحة القهوة والخبز المحمص تملأ المكان، وصوت ضحكات دانيال وسانتيغو وماركوس يرتفع عالياً. وفي وسطهم، جلس "هاري" بابتسامته الحيوية التي تشبه ضوء الفجر. لم يتمالك جاك نفسه، ركض نحو أخيه الصغير وضمه بقوة كادت تحطم ضلوعه، وقال وهو يحتضنه بنبرة دافئة: "لقد اشتقت إليك يا فتى!"رد هاري بابتسامة واسعة: "وأنا أيضاً يا أخي!""لقد تأخرت يا وحش باريس!" قالها سانتيغو بخبث وهو يراقب قميص جاك المجعد، بينما أردف ماركوس بابتسامة: "أتمنى أن تكون قد نمت جيداً الليلة.. إذا كنت متعباً يمكنك الراحة الآن." نظر إليهما جاك بملامح جامدة مفضلاً الصمت، فلمّا رأى ماركوس ذلك، التفت إلى سانتيغو وقال بلهج
داخل المنزل، كان الصمت أثقل من المعتاد. جلس الجميع وعيونهم معلقة بدانيال الذي كان يفرك جبينه بتوتر وقلق."أدولف كاميرون ليس مجرد هدف يا رفاق، إنه فخ متحرك،" قال دانيال بنبرة خافتة.قاطعه جاك وهو يعدل ساعته بلامبالاة مصطنعة: "لقد قررنا بالفعل.. سنقوم بالمهمة، وعلى الأقل سنحصل على المال وهذا هو المهم. لن نضطر للقتل بالتأكيد، ربما يريدنا أن نسرق بعض الأوراق مثل المهمة التي قبلها."وافق الجميع بصمت مشوب بالحذر، لكن دانيال لم يكن مرتاحاً. زفر بضيق وقال: "سأفكر في الأمر لاحقاً. الآن سأذهب لإحضار (هاري) من المطار، من سيأتي معي؟"أجاب جاك بتردد: "أنا خارج اليوم.. لدي موعد."نظر ماركوس وسانتيغو إلى جاك بابتسامات خبيثة، وضحك سانتيغو وهو يغمز لدانيال: "سآتي أنا معك يا دانيال، فمن الواضح أن جاك ذاهب لغزو قلبٍ ما وليس لمجرد نزهة!"وقف جاك أمام المرآة الكبيرة في غرفته، يراقب انعكاس شخص غريب عنه. لم يعد ذلك الفتى الذي يرتدي قمصان المتمردين الممزقة؛ بل كان هناك شاب بقميص أسود من الحرير ، يلتف حول جسده بدقة تبرز عضلاته المشدودة. أمسك بزجاجة عطره المفضلة، رش منها قطرات قليلة، فانتشرت رائحة خشب الصندل ف
في جناح فاخر يطل على أضواء المدينة التي لا تنام، كان دانيال ماركوس يجلس بهدوء مخيف، يرتشف من كأسه ببطء، بينما دخان تبغه الفاخر يرسم دوائر ضبابية في الهواء. دخل "روبرت" وعلى وجهه ملامح الانتصار، حاملاً ملفاً جلدياً وضعه أمام زعيمه بوقار. "لقد حصلنا على كل شيء.." بدأ روبرت بسرد المعلومات بينما كان د
خيم صمت ثقيل وموحش على ردهة منزل "سانتياغو" الحجري، صمتٌ لم يكن يكسره سوى طنين أجهزة الكمبيوتر المكتوم وصوت تقلب الجو في الخارج؛ حيث بدأت الرياح تعوي بعنف وتضرب جدران المنزل بقسوة، وكأن السماء نفسها كانت تزمجر وتحذرهم مما هو قادم في الساعات المقبلة. كانت إيما تجلس على طرف الأريكة الجلدية، تعبث بأصا
انهمر الرصاص كالمطر الأسود، محطماً زجاج النوافذ الذي تناثر كشظايا ألماس قاتلة. كان جاك لا يزال يطبق بجسده فوق إيما على الأرض، يشعر بانتفاضة جسدها تحت يديه وهي تطلق صرخات مكتومة يبتلعها دوي الرصاص. نهض جاك فجأة كفهدٍ جريح، ساحباً إيما معه خلف أريكة جلدية ثقيلة لتكون ساتراً لهما، بينما كان صدى الركلا
سحب جاك إيما بعيداً عن الأنظار، يشقان طريقهما بين طاولات الردهة الفاخرة بسرعة البرق، وكأن الأرض تحت أقدامهما قد تحولت إلى جمر مشتعل. كانت الأضواء الكريستالية للفندق تنعكس على وجوه القتلة الذين يقتفون أثرهما كظلال الموت التي لا تهدأ، صدى أحذيتهم الثقيلة على الرخام كان يطارد نبضات قلب إيما المذعورة. ت
Ulasan-ulasanLebih banyak