كيف أعدل أنا ترتيب القنوات في Youtube الصفحة الرئيسية؟
2026-03-18 20:22:53
71
關注6
分享
لؤيتحفظ
صديق الكتب
محام
ABO人格測試
快速測測看!你的真實屬性是 Alpha、Beta 還是 Omega?
費洛蒙
屬性
理想的戀愛
潛藏慾望
隱藏黑化屬性
馬上測測看
3 答案
Isla
قارئ وفي
فنان
خليني أشرح بخطوات واضحة كيف تتعامل مع ترتيب القنوات على صفحة اليوتيوب بالتفصيل.
الجزء المهم أولًا: الصفحة الرئيسية لليوتيوب تعتمد على خوارزمية توصية، وما في خيار مباشر يسمح لك بسحب وإفلات القنوات وترتيبها كقائمة يدوية. أنا جربت أتحكم بالصفحة عن طريق تعديل عادات المشاهدة والاشتراكات: اضغط على الثلاث نقاط بجانب أي فيديو مو عاجبك واختر 'لا يثير اهتمامي' أو 'عدم التوصية بقناة'، وامسح أو أوقف سجل المشاهدة لو حبيت تبدأ من جديد. هالخطوات تغير إشارات الخوارزمية، فتبدأ تظهر لك قنوات ومحتوى أقرب للي تفضله.
لو حاب حل عملي أكثر مرونة، أنا دائمًا أستخدم امتداد مثل PocketTube على المتصفح؛ هالامتداد يخليني أجمع القنوات في مجموعات وأرتبها وأعرضها كألسنة تبويب في صفحة الاشتراكات. ممتاز لو عندك قائمة طويلة من القنوات وتبغى تنظيم سريع.
وأخيرًا، لو أنت صاحب قناة وتبي ترتب القنوات أو الأقسام على صفحتك كصاحب محتوى: افتح 'YouTube Studio' ثم 'التخصيص' (Customize Channel) وعدل 'التخطيط' وأضف أو أعد ترتيب الأقسام و'القنوات المميزة'. هالتغييرات تظهر لزوار قناتك وتمنحك سيطرة حقيقية على العرض. اختبر الطرق المختلفة وشوف أيها يناسب طريقة استخدامك، هذه نصائحي العملية من تجربتي.
2026-03-21 17:53:12
5
Xander
قارئ نهم
ممثل
إذا كان هدفك تنظيم ما تشاهده يوميًا بدون تعقيد، فهذي الخلاصة البسيطة اللي أطبقها بنفسي.
كمشاهد عادي، لا يمكنك تغيير ترتيب القنوات في الصفحة الرئيسية مباشرة لأن اليوتيوب يختار المحتوى بحسب تاريخ المشاهدة والتفاعل. بدلًا من ذلك، أستخدم قوائم الاشتراكات: اذهب لتبويب 'الاشتراكات' عشان تشوف أحدث الفيديوهات من القنوات اللي اشتركت فيها. لو حبيت تعزيز ظهور قناة معينة، فعّل جرس الإشعارات عندها واختر 'كل الإشعارات' حتى تحظى بظهور أسرع في خلاصتك.
أيضًا أنصح باستعمال خيارات التغذية الراجعة: عند الفيديوهات غير المناسبة اضغط على الثلاث نقاط واختر 'لا يثير اهتمامي' أو 'عدم التوصية بقناة'—هذا يقلل ظهورها في الصفحة الرئيسية. لو كنت تدير قناة بنفسك، فانتقل إلى 'YouTube Studio' ثم 'التخصيص' وقم بترتيب الأقسام والـ'Featured channels' على صفحة قناتك الخاصة، لأن هذا يحدد مظهر قناتك للزوار. الطريقة اللي أستخدمها بسيطة ومحددة وتمنحك تحكم نسبي بدون تعقيد تقني.
2026-03-24 12:30:55
5
Graham
مساهم
محاسب
إذا كنت أنت صاحب قناة وتريد التحكم الكامل بترتيب ما يظهر في صفحتك، فهنا طريقة مباشرة أطبقها دائمًا: افتح 'YouTube Studio' ثم اختَر 'التخصيص' → 'التخطيط'.
داخل التخطيط أضيف أقسامًا (مثل أحدث الفيديوهات، قوائم التشغيل المميزة، فيديو مُثبّت) ويمكنني سحب هذه الأقسام لإعادة ترتيبها بحسب الأولوية. هناك أيضًا خانة 'القنوات المميزة' التي تتيح لي اختيار وترتيب القنوات التي أحب أظهِرها لزوّار قناتي. بعد الانتهاء اضغط 'نشر' وتظهر التغييرات على صفحة القناة.
ملاحظة عملية: التعديلات هذي تسيطر على مظهر صفحتك كمالك، لكن ما تغير ترتيب القنوات في الصفحة الرئيسية لمشاهد عادي؛ فلو هدفك التأثير على خلاصات المشاهدين العامة فاعمل على تنظيم قوائم التشغيل، وثبّت فيديو تعريفي، ونشر بانتظام حتى تتحسن إشارات الخوارزمية. هذه الطريقة أعطت قناتي ترتيبًا أنظف وبصمة أكثر وضوحًا للمشاهدين.
2026-03-24 19:24:51
1
查看全部答案
掃碼下載 APP
相關作品
الأولوية القصوى للاهتمام
سبعة سبعة
0
1.6K
حبيب طفولتي وعدني بأنه سيتزوجني فور تخرجه من الجامعة.
لكنه تأخر في يوم الزفاف، وعندما وجدناه كان يتشابك بحميمية مع أختي غير الشقيقة، ندى علوي على سرير كبير في أحد الفنادق.
لكن أمام الجميع، تقدم فارس العدلي، وريث أغني رجل، وأعلن على الملأ أنني المرأة التي أحبها سرًا لسنوات طويلة.
بعد خمس سنوات من الزواج، كان فارس العدلي يتذكر كل كلمة قلتها في قلبه. كنت أظن أنني الشخص الأهم في حياته.
إلى أن اكتشفت بالصدفة أثناء قيامي بالأعمال المنزلية، ملفًا سريًا مخفيًا في عمق درج مكتب فارس العدلي.
وكانت الصفحة الأولى هي السيرة الذاتية لندى علوي.
وكان مكتوبًا بخط يده: "أولوية قصوى، فوق كل شيء".
ثم كان هناك بعدها ملف لتنسيق المستشفى لم أره من قبل.
وكان التاريخ هو نفس ليلة تعرضي لحادث السير سابقًا.
وقتها تم نقلي إلى مستشفى تابعة لمجموعة العدلي، لكن العملية الجراحية تأخرت كثيرًا.
عندما استيقظت، كان جنيني قد فارق الحياة بسبب فقداني الشديد للدم.
بكيت في حضنه حتى فقدت صوتي، لكنني لم أخبره بالحقيقة أبدًا، فلم أرد أن أزيد قلقه.
لكنني أدركت الآن أن ندى علوي قد أُصيبت أيضًا تلك الليلة، الأمر الذي أصدره فارس العدلي للمستشفى كان:
"حشد جميع الموارد الطبية المتخصصة، وإعطاء الأولوية لعلاج ندى علوي."
غمرت دموعي الورقة، فتشوشت الكلمات.
"إذا لم أكن أنا أولويتك القصوى، فسأختفي من عالمك."
في ذروة الجفاء بيني وبين غسان المالكي، نشر على فيسبوك منشورا قال فيه:
"أوّل مئة شخص يضغطون زر الإعجاب، لهم مكافأة الانفصال"
وما هي إلا لحظات حتى بلغ عدد الإعجابات والمشاركات تسعةً وتسعين.
كنت أعلم أنه ينتظر استسلامي، ينتظر أن أعود كما في المرات العشر السابقة، أترجاه أن يحذف منشوره.
غير أن هذه المرّة كانت مختلفة، شاركت المنشور وكتبت تحته:
"وأنا منهم". ثم حظرت كل جهات اتصاله.
وبعد ثلاثة أيام، وصلتني رسالة من شقيقته تقول:
"ترك لكِ أخي تذكرة لحفل تخرجه، وقال إنه سيصفح عنكِ إن حضرتِ"
ألقيت نظرة عابرة إلى تذكرة السفر المستقرّة فوق مكتبي، ثم أجبت:
"لا وقت لديّ"
ولم يكن ذلك اعتذارًا أتذرع به، بل حقيقة خالصة، فقد نلت قبولًا في الدراسات العليا بجامعة العاصمة، وكانت طائرتي ستقلع تلك الليلة إيذانًا ببداية حياة جديدة.
ومنذ ذلك الحين، افترقت بنا المسافات، ولم يجمعنا لقاء بعده أبدًا.
بعد وفاة حبيبته الأولى دينا منصور، ظل يونس قحطان يكرهني خمس سنوات كاملة.
كنت أحاول إرضاءه في كل شيء، لكنه كان يقول: "إن كنتِ تريدين حقًا أن تجعليني أشعر ببعض السعادة، فاذهبي وموتي، وادفني نفسكِ مع دينا."
اعتصر الألم قلبي، وظننت أنه سيظل يكرهني هكذا إلى الأبد.
لكنني لم أتوقع أنه عندما تعرضنا لمحاولة اغتيال، تلقى يونس الرصاصة عني دون أدنى تردد.
وقبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة، سقط بين ذراعي، واستجمع آخر ما تبقى له من قوة وقال لي: "أروى حلمي، إن كانت هناك حياة أخرى، فأتمنى ألا ألتقي بكِ فيها أبدًا."
وفي مراسم الجنازة، غمر الندم والد يونس وقال: "يونس، لقد أخطأت. ما كان ينبغي لي أن أجبرك على الزواج من أروى. لو أنني استمعت إليك آنذاك، وسمحت لك بالزواج من دينا، فهل كانت الأمور ستؤول إلى هذا المصير؟!"
أما والدة يونس، فنظرت إليّ والدموع تملأ عينيها وقالت بغضب: "كل هذا بسببكِ! في كل مرة كان يونس يقع في الخطر كانت بسببكِ، فماذا جلبتِ له سوى المصائب؟"
أطرقت رأسي والتزمت الصمت، فلم يكونا وحدهما من ندما على زواج يونس مني، حتى أنا ندمت على أنني تزوجته.
وفي ليلة اكتمال القمر، ألقيت بنفسي من أعلى إحدى دور العبادة، وعدت من جديد إلى ما قبل خمس سنوات.
لكن هذه المرة، لن أكون مفتونة بيونس مرة أخرى.
بين شتاءٍ مَضى سرقَ منها قطّعةً من جسدها ورفيقةَ عُمرها، وشتاءٍ حاصَرَها فجأةً ليعيدَ نكءَ الجراح؛ تقف 'ياسمين' أمام طرِيقٍ تخافُ عبورَه.
بسبب سائقٍ متهور، تحوّل مَستقبلُها في لمحةِ عينٍ إلى كابوسٍ دائم، لتنعزلَ عن العالم وتتقوقعَ خلفَ جدرانِ خَوفها. لكنَّ القدرَ يضعُ في طريقِها 'دكتور إسلام' بصدفةٍ قاسية تتسببُ في كسرِ قدمِها من جديد، وتجبرُه على دخولِ حياتِها مرغماً لتكفيرِ ذنبه!
بين أسرار الماضي الأليم وقهر السنين، وبين شهامة شابٍ يحاول بكل طاقته إصلاح ما انكسر؛ هل تكون هذه الصدفة الجديدة هي ذاتها طوق النجاة الذي يخرجها إلى نور القوة والنهوض، أم أنها ستفتح أبواب جحيمٍ لم يكن أحدٌ مستعداً له؟"
"صدفةٌ غيرت حياتي".. قصةٌ عن الانكسار، الكبرياء، ورحلة البحث عن صك الغفران وسط أشواك الواقع.
وافقت على مرافقة صديق طفولتي الذي كان يتعرض للتنمر للانتقال إلى مدرسة أخرى، لكنه تراجع في اليوم قبل للختم.
مازحه أحد أصدقائه: "حقا أنت بارع، تظاهرت بالتعرض للتنمر كل هذا الوقت لتخدع هالة للانتقال فقط."
"لكنها صديقة طفولتك، أحقا تستطيع تركها تذهب إلى مدرسة غريبة وحدها؟"
أجاب سامر ببرود: "إنها مدرسة أخرى في نفس المدينة، إلى أي حد يمكن أن تكون بعيدة؟"
"سئمت من تعلقها بي طوال اليوم، هكذا يكون الأمر مناسبا."
وقفت لوقت طويل خارج الباب في ذلك اليوم، ثم اخترت أن أستدير وأرحل في النهاية.
لكنني غيرت اسم مدرسة المدينة الثالثة إلى المدرية الثانوية الأجنبية التي طلبها والداي على استمارة الانتقال.
لقد نسي الجميع أن الفرق بيني وبينه كان مثل الفرق بين السحاب والطين منذ البداية.
عملتُ مذيعة في برنامج إذاعي ليلي لمدة عشر سنوات.
وفي الحلقة الأخيرة المباشرة قبل إيقاف البرنامج، تلقيتُ اتصالًا من طالبة جامعية.
"مرحبًا يا أستاذة سارة مجدي، أنا أعاني بشدة؛ لقد وقعتُ في حب أستاذي الجامعي."
"وعلى الرغم من أنه متزوج، إلا أنه يعاملني معاملة خاصة."
"فعندما أمرض يطهو لي الطعام بيده. وحين أحزن يسامرني بالحديث حتى ساعات متأخرة من الليل، بل ويصطحبني في رحلات لتغيير مزاجي..."
أنصتُّ إليها بصبر حتى فرغت من كلامها، ثم تحدثتُ بروية لأواسيها.
"من الطبيعي أن تشعري بالإعجاب بشخص مميز من الجنس الآخر، ولكن الأهم في الوقت الحالي هو إتمام دراستكِ الجامعية."
"في الحقيقة، كنتُ أنا أيضًا معجبةً سرًا بمعلم متدرب في المرحلة الثانوية. ولم أعرف معنى الحب الناضج إلا بعد أن التقيت بزوجي. أتمنى أن تلتقي في المستقبل بالشخص المناسب لكِ حقًا."
أطلقت الفتاة ضحكةً غامضة ذات مغزى، وقالت: "كم أحسدكِ حقًا... يا زوجة أستاذي."
لقد قضيت وقتًا أطول مما توقعت في ترتيب صفحة يوتيوب حتى أصبحت تعكس ذوقي فعلًا، وها هي طريقتي المفصّلة التي أنصح بها بقوة.
أبدأ بالتحكم في كل فيديو يظهر أمامي: على سطح المكتب أضغط على الثلاث نقاط الرأسية على بطاقة الفيديو وأختار 'غير مهتم' أو 'لا توصي بهذا القناة'، وعلى الموبايل نفس الفكرة من خلال قائمة الثلاث نقط. هذا يعطي إشارة مباشرة ليوتيوب أنك لا تريد هذا النوع من المحتوى، وهو أسرع وسيلة لتقليل الهرج غير المرغوب.
ثانيًا، أتعامل مع تاريخ المشاهدة بشكل ذكي: أترك سجل المشاهدة مفعلًا إذا أردت أن يحتفظ يوتيوب بتفضيلاتي، لكن عندما يظهر محتوى خاطئ أذهب إلى 'المحفوظات' وأزيل فيديوهات محددة من السجل أو أضغط على 'إيقاف سجل المشاهدة' إذا كنت أريد تجميد التوصيات الحالية. كما أحرص على الإعجاب ومتابعة القنوات التي أريدها، لأن الإعجابات والاشتراكات تقوّي إشاراتك الإيجابية. وأخيرًا، عند اختلاف المزاج أو مشاركة الجهاز مع أحد أستخدم حساب منفصل أو الوضع الخفي حتى لا تختلط الاهتمامات، وهذه الخطوات مجتمعة ستجعل صفحتك الرئيسية تتغير تدريجيًا لتصبح أكثر اتساقًا مع ما تحب.
من التجربة العملية، لا أستطيع تغيير خوارزمية يوتيوب لتجعل 'الصفحة الرئيسية' تعرض فقط القنوات التي أحبها، لكني تعلمت عدة حيل تجعل الواجهة أقرب لما أريد.
أولاً أستخدم تبويب 'المشتركات' بدلاً من 'الصفحة الرئيسية' لأنه يعرض تحديثات القنوات التي اشتركت فيها بترتيب زمني تقريبي، وأضغط على جرس الإشعارات لكل قناة أريد متابعة كل رفع لها. هذا يمنحني شعور التحكم أكثر من الاعتماد على الصفحة الرئيسية.
ثانياً أعيد تدريب الخوارزمية: أحذف تاريخ المشاهدة أو أوقفه مؤقتًا عندما يبدأ يوتيوب في اقتراح محتوى لا أحبّه، وأستخدم قائمة الثلاث نقاط على الفيديو لأختار 'غير مهتم' أو 'لا تقترح قناة' للفيديوهات المزعجة. ثالثاً لجعل عرض القنوات المنظمة أسهل، أستعمل إضافات متصفح مثل PocketTube التي تسمح لي بتجميع الاشتراكات في مجموعات خاصة.
في النهاية، ليست تجربة مثالية لأن التحكم المباشر محدود، لكن مزيج النقر على إشعارات الجرس، تبويب الاشتراكات، وتنظيف سلوكي على المنصة يجعل شاشتي أقرب لما أفضله ويريّحني أثناء التصفح.
لاحظت أن ظهور الفيديو على صفحة 'الصفحة الرئيسية' يعتمد على مزيج من الإعدادات الفنية وسلوك المشاهدين؛ لذلك أتعامل مع الموضوع كعملية تحسين شاملة.
أول شيء أفعله هو ضبط إعدادات القناة في YouTube Studio: أضع كلمات مفتاحية عامة ومحددة في 'Basic info' لأثرِّ التقرير، وأملأ 'Upload defaults' بعنوان ووصف مبدئي يتضمن كلمات رئيسية، وأتأكّد من أن خيار السماح بالتضمين مفعل لأن ذلك يزيد من فرص عرض الفيديو خارج يوتيوب. أضفت كذلك اللغة الأساسية والمناطق المستهدفة حتى تُفهم نيتنا للمحتوى.
بعد الإعداد التقني أركز على تجربة المشاهد: صورة مصغرة واضحة 1280×720، عنوان جذاب يتضمن كلمة مفتاحية، أول 15 ثانية مشوِّق للحفاظ على نسبة الاحتفاظ، وفصول (Chapters) وترجمة لتوسيع الوصول. أُنشئ قوائم تشغيل مترابطة وأعيّن فيديو مميز للزوار الجدد وآخر للعائدين عبر تبويب 'Customization' ليظهروا أمام زوار الصفحة الرئيسية. أخيراً أراقب تحليلات الانطباعات ونسبة النقر إلى الظهور ومتوسط مدة المشاهدة لأغيّر العناوين أو الصور المصغرة أو الوصف حسب الأداء، لأن تحسين البيانات هو ما يجعل ظهور القناة يتكرر على الصفحة الرئيسية.
أمضي وقتًا طويلاً في التمرير عبر الصفحة الرئيسية لليوتيوب، وبعد مراقبة سلوكي وسلوك القنوات التي أحبها صرت أقرأ الخوارزمية كأنها كتاب مفتوح إلى حد ما. أول شيء تفعلَه المنصة هو توليد مجموعة مرشحين: تبحث عبر مكتبة الفيديوهات العملاقة عن فيديوهات محتملة بناءً على تاريخي في المشاهدة، ومنشورات القنوات التي أشترك بها، والفيديوهات المرتبطة بالمحتوى الذي شاهدته للتو. هذه المرحلة تعتمد على علوم التوصية التقليدية مثل الترشيح التعاوني (من يشاهد ماذا) والنماذج القائمة على المحتوى (المطابقة بين عناوين ووصف ووسوم الفيديو) ثم تُجهّز لمرحلة الترتيب.
المرحلة الثانية هي الترتيب: هنا تُقيّم المنصة كل مرشح بعدة إشارات مثل نسبة النقر إلى الظهور (CTR) التي تقيس جاذبية الصورة المصغّرة والعنوان، ومتوسط وقت المشاهدة أو «الاحتفاظ بالمشاهدين» الذي يخبر اليوتيوب إن الفيديو يُبقي الناس فعليًا، وإسهام الفيديو في مدة جلسة المشاهدة الكلية (هل يشجع المستخدم على البقاء ومشاهدة المزيد). توجد إشارات أخرى أقل وضوحًا مثل التفاعل (لايك، تعليق، مشاركة)، والإشارات السلبية ('غير مهتم')، وسجل البحث والموقع واللغة والجهاز.
أحب أن أذكر أيضًا دور التجارب والاختبارات: يوتيوب يختبر نماذج ترتيب مختلفة لمجموعات مستخدمين صغيرة ليعرف أي نسخة تزيد من المدة الإجمالية للمشاهدة. وهناك قواعد وسياسات تقلل من ظهور محتوى منخفض الجودة أو استراتيجيات الخداع مثل العناوين المُضللة. النتيجة النهائية التي أراها على صفحتي هي مزيج من اقتراحات آمنة وشخصية، حفظات تلقائية للمشاهدة، ومقاطع رائجة تحاول المنصة إدخال بعض التنوع بها، وهذا يفسر لماذا أحيانًا أرى أشياء متكررة وأحيانًا اكتشافات مفيدة جديدة.
اشتغلت على حل مشكلة بطء تحميل صفحة اليوتيوب عندي لفترة طويلة وهاي بعض الطرق اللي أثبتت فعاليتها عندي بعد تجارب متكررة.
أول شيء أعمله هو تبسيط الأمور: أمسح الكاش والكوكيز في المتصفح أو في تطبيق اليوتيوب على الهاتف، وأغلق الإضافات اللي ممكن تتعارض مثل بعض مانعات الإعلانات أو إضافات التتبع. بعد كده أجرب فتح الصفحة في وضع التصفح الخفي؛ لو صار أسرع فالمشكلة غالبًا من البيانات المخزنة أو إضافة معينة.
لو ما تغير شيء، أرجع أعدّل الإعدادات الشبكية: أعمل إعادة تشغيل للراوتر وأوصله سلكيًا بالجهاز لو أمكن، لأن الواي فاي أحيانًا يكون السبب. كذلك أجرب تغيير DNS إلى 8.8.8.8 أو 1.1.1.1 لأن هالشي ممكن يسرّع الوصول إلى خوادم اليوتيوب. وأخيرًا، أشيّك على وجود تحديثات للمتصفح أو التطبيق وأعيد تثبيت التطبيق لو لزم الأمر. بعد هالخطوات عادة أرجع أتصالح مع اليوتيوب وأستمتع بالتصفح من غير تأخير.
أعتقد أن أبسط خطوة تبدأ بها هي استخدام خيارات التوصية داخل التطبيق نفسه: عندما يظهر فيديو من قناة لا تريدها على الصفحة الرئيسية اضغط على ثلاث نقاط بجانب الفيديو ثم اختر 'غير مهتم' أو 'عدم التوصية بهذه القناة'.
بعد ما أكرر هذا الخيار مرات قليلة لعدة فيديوهات من نفس القناة، خوارزمية يوتيوب تبدأ بتقليل ظهور فيديوهات تلك القناة على صفحتي الرئيسية. بالإضافة لذلك أنصح بمراجعة سجل المشاهدة والبحث: إذا حذفت أو أوقفت سجل المشاهدة فذلك يقلل من اقتراحات مماثلة، خصوصًا لو كانت الاقتراحات تأتي نتيجة تاريخ مشاهدة قديم.
لو كنت أبحث عن حل أكثر حسمًا فأنا أركّب إضافة في المتصفح مثل 'Video Blocker' أو أستخدم مرشحات في 'uBlock Origin' لحظر القناة بالاسم أو بالمعرف — لكن تذكر أن هذه الطريقة تعمل فقط في المتصفح الذي ركّبت فيه الإضافة وليس على حسابك في كل الأجهزة.
من تجربتي، لا يوجد زر سحري يخفي قناة من الواجهة الرئيسية لليوتيوب بشكل قطعي ومطلق مثلما تحجبها عن العالم كله.
أول شيء عملي أقوم به هو النقر على ثلاث نقاط بجانب أي فيديو في صفحتي الرئيسية ثم أختار 'غير مهتم' ثم أضغط على خيار توضيح السبب وأختار 'عدم التوصية بهذه القناة' إن كان متاحًا. هذا الإجراء يحدّ كثيرًا من ظهور تلك القناة في التوصيات على حسابي، خاصة إذا كررت الخطوة مع عدة فيديوهات من نفس المصدر.
مع ذلك، أنصح أيضًا بمسح وإيقاف سجل المشاهدة والبحث في الإعدادات، لأن الخوارزمية تعتمد عليهما بشكل كبير. وإذا أردت حلاً أكثر حزمًا على الحاسوب، أركب إضافة للمتصفح مثل Video Blocker أو مستخدمو Tampermonkey لديهم سكربتات تحظر القنوات نهائيًا على الواجهة المحلية. الملاحظة المهمة أن هذه الأساليب تُقلّل الظهور بشكل كبير لكنها ليست حقيقية 'حظر عالمي'؛ محتوى القناة قد يبقى ظاهرًا في روابط مباشرة، نتائج البحث، أو إذا سجلت الدخول من جهاز آخر دون الإضافات. بالنهاية، أستخدم مزيجًا من الخيارات السابقة وأشعر بتحسن واضح في الخلاصات التي أراها.