كيف تعرض خوارزمية يوتيوب قناتي على الصفحة الرئيسية يوتيوب؟
2026-03-11 19:25:03
259
I-follow16
Share
غادةبحر
معجب
بائع
ABO Personality Quiz
Sagutan ang maikling quiz para malaman kung ikaw ay Alpha, Beta, o Omega.
Amoy
Pagkatao
Ideal na Pattern sa Pag-ibig
Sekretong Hangarin
Ang Iyong Madilim na Pagkatao
Simulan ang Test
4 Answers
Wyatt
ناصح
كهربائي
بتعبير تقني مبسّط، الخوارزمية تعمل كمنظومة توصية ذات مرحلتين: توليد المرشحين ثم ترتيبهم حسب احتمالية أن تُبقي المشاهد في المنصة. في مرحلة التوليد تأخذ الخوارزمية فيديوهات من مصادر متعددة — ما اشترك به المستخدم، ما شُاهد مؤخرًا، ما هو رائج ضمن منطقتك، ونتائج البحث. في مرحلة الترتيب تُقيّم كل فيديو عبر ميزات كمية: نسبة النقر (CTR)، متوسط وقت المشاهدة، نسبة الاحتفاظ، التفاعل (إعجابات وتعليقات ومشاركات)، وسجل القناة العام.
هناك تفاصيل دقيقة أخرى: سرعة الحصول على المشاهدات (velocity) مهمة جدًا—فالفيديو الذي يحصل على دفعة مشاهدة وتفاعل بسرعة يُنظر إليه على أنه مثير للاهتمام. كما تُجرى اختبارات متواصلة (A/B) على الصور المصغرة والعناوين ضمن شريحة صغيرة من الجمهور لقياس الأداء قبل توسيعه. من السلبيات أيضًا أن المحتوى المخالف لسياسات المنصة أو الذي يسبب هجر الجمهور بسرعة سيُقيّم سلبًا وبالتالي يقل ظهوره. إذا فهمت هذه الطبقات، تستطيع تعديل استراتيجيتك عبر تحسين بداية الفيديو، توزيع المحتوى داخل قوائم التشغيل، وزيادة محاور التفاعل.
2026-03-12 10:29:25
3
Zion
قارئ مفيد
سائق
أتابع بتفصيل كيف يقدّم 'يوتيوب' محتوى للقنوات الجديدة والقديمة.
الصفحة الرئيسية ليست مكانًا واحدًا ثابتًا، بل هي مزيج من اقتراحات مُفلترة حسب تفضيلات كل مشاهد. الخوارزمية تجمع إشارات من تاريخ المشاهدة، القنوات المشترك بها، نوعية الفيديوهات التي استمررت بمشاهدتها، ومعلومات سياقية مثل جهازك أو بلدك أو وقت اليوم. كل فيديو يحصل على مجموعة من الانطباعات التجريبية في البداية؛ إذا كانت نسبة النقر جيدة ووقت المشاهدة عالٍ واحتفاظ الجمهور ممتاز، فسيلقى دفعات توسيع أوسع للظهور أمام جمهور مشابِه.
من خبرتي، العامل الحاسم ليس النقر فقط بل البقاء داخل الفيديو والانتقال لمشاهدة فيديو آخر بعده (ما يُعرف بزيادة مدة الجلسة). لذلك العناوين الجذابة والصورة المصغرة مهمة، لكن المحتوى الذي يجعل المشاهد يبقى في أول 15 ثانية ويستمر 60% من طول الفيديو هو ما يدفع الخوارزمية لزيادة الانتشار. كما أن الاتساق في النشر، وجود قوائم تشغيل مرتبة، واستخدام البطاقات والشاشات النهائية يمكن أن يحسّن فرص توصية الفيديوهات الأخرى من قناتك.
سأختتم بملاحظة عملية: راقب تقارير 'يوتيوب' في الاستوديو — خاصة نسب الانطباط إلى النقر (Impression CTR) ومعدل الاحتفاظ بالجمهور (Audience Retention) ومصادر حركة المرور. هذه الأرقام تخبرك أين تحتاج لتحسين بداية الفيديو أو الصورة المصغرة، وهي التي ستحدد إن كانت خوارزمية الصفحة الرئيسية سترفعك تدريجيًا أو لا.
2026-03-13 03:38:16
5
Logan
مساعد
عامل
هاكم تبسيط سريع لما يحصل خلف الكواليس: الصفحة الرئيسية تقدّم فيديوهات تبعًا لما تتوقّع أن يجعلك تبقى أطول على المنصة. إشارةان أساسيتان تحددان ذلك: النقر على الصورة المصغرة (CTR) ومدة مشاهدة الفيديو (Average View Duration)؛ لكن الأهم هو إن كان المشاهد بعدها يشاهد محتوى آخر — أي زيادة مدة الجلسة.
عمليًا، ركّز على صورة مصغرة واضحة، أول 10-15 ثانية قوية، ودعوة لطيفة للتفاعل. ارفع بشكل منتظم، استخدم قوائم تشغيل لربط الفيديوهات ببعضها، ولا تلجأ للخداع في العنوان أو الصورة؛ الخدع قد تمنحك نقرات لكنها تقتل الاحتفاظ وتؤدي لتقليل ظهورك لاحقًا. هذه الخلاصة البسيطة قادرة أن تغيّر الكثير في طريق ظهور قناتك.
2026-03-16 02:14:38
3
Chloe
موثوق
نجار
أحاول دائماً فهم سبب ظهور فيديوهات معينة على صفحتي، وأحب تبسيط الأمر للأصدقاء الذين يبدأون قناة صغيرة. الخوارزمية تقرأ سلوك المشاهدين: ما الذي يجعلهم يضغطون، وما الذي يجعلهم يبقون، وما الذي يدفعهم لمشاركة الفيديو أو التعليق عليه. هذان هما الإشارتان الأهم — النقر والاحتفاظ.
ولأن القناة الجديدة عادةً لا تملك سجلًا طويلًا، عليك أن تولّد دفعات عرض أولية من مصادر خارجية أو من المشتركين الأوائل. شارك رابط الفيديو في مجتمعات مهتمة، اجعل أول 10-20 ثانية قوية جدًا، واضمن دعوة بسيطة للتفاعل داخل الفيديو. أيضًا، العناية بالعنوان والوصف والكلمات المفتاحية مفيدة، لكن الأهم أن تعطي خوارزمية 'يوتيوب' سببًا لاعتبار مشاهدة فيديوك قيمة لمستخدميها، وهنا يأتي دور نسبة المشاهدة المتوسطة ومدة الجلسة العامة.
2026-03-17 06:34:23
3
Tingnan ang Lahat ng Sagot
I-scan ang code upang i-download ang App
Kaugnay na Mga Aklat
حين نشر حبيبي منشورًا: مئة إعجاب وسنفترق
غيث
0
1.1K
في ذروة الجفاء بيني وبين غسان المالكي، نشر على فيسبوك منشورا قال فيه:
"أوّل مئة شخص يضغطون زر الإعجاب، لهم مكافأة الانفصال"
وما هي إلا لحظات حتى بلغ عدد الإعجابات والمشاركات تسعةً وتسعين.
كنت أعلم أنه ينتظر استسلامي، ينتظر أن أعود كما في المرات العشر السابقة، أترجاه أن يحذف منشوره.
غير أن هذه المرّة كانت مختلفة، شاركت المنشور وكتبت تحته:
"وأنا منهم". ثم حظرت كل جهات اتصاله.
وبعد ثلاثة أيام، وصلتني رسالة من شقيقته تقول:
"ترك لكِ أخي تذكرة لحفل تخرجه، وقال إنه سيصفح عنكِ إن حضرتِ"
ألقيت نظرة عابرة إلى تذكرة السفر المستقرّة فوق مكتبي، ثم أجبت:
"لا وقت لديّ"
ولم يكن ذلك اعتذارًا أتذرع به، بل حقيقة خالصة، فقد نلت قبولًا في الدراسات العليا بجامعة العاصمة، وكانت طائرتي ستقلع تلك الليلة إيذانًا ببداية حياة جديدة.
ومنذ ذلك الحين، افترقت بنا المسافات، ولم يجمعنا لقاء بعده أبدًا.
هل سبق أن اتخذت قرارًا ظننت أنه قرارك، ثم اكتشفت لاحقًا أن عقلك هو من خدعك؟
هل تساءلت يومًا لماذا يخاف الناس من أشياء لا وجود لها، أو لماذا يصدقون إشاعة تتكرر، أو كيف تستطيع كلمة واحدة أن تغيّر مستقبل إنسان، أو كيف يمكن لثلاثة أصدقاء أن يعيدوا تشكيل شخصية كاملة؟
"قصص صنعت قواعد نفسية" ليس كتابًا يشرح علم النفس بالطريقة التقليدية، بل يأخذك إلى عالم من القصص المشوقة التي تبدو في بدايتها مجرد أحداث عادية، قبل أن تكشف في نهايتها عن قاعدة نفسية خفية كانت تتحكم في كل شيء منذ اللحظة الأولى.
في كل قصة ستلاحق الأدلة، وتعيش الصراع مع الشخصيات، وتحاول توقع النهاية... لكن المفاجأة الحقيقية ليست فيما يحدث للأبطال، بل فيما ستكتشفه عن نفسك.
قد تجد نفسك في طالب غيّرت كلمة واحدة حياته، أو في شخص صدّق كذبة لأنه سمعها كثيرًا، أو في إنسان قادته عاداته اليومية إلى النجاح أو الفشل دون أن يشعر.
هذا الكتاب لا يمنحك نصائح مباشرة، بل يترك القصص تقوم بالمهمة. ومع كل صفحة ستدرك أن كثيرًا مما اعتقدت أنه "طبيعتك" ليس سوى عادة، وأن كثيرًا مما ظننته "حقيقة" قد يكون مجرد وهم صنعه عقلك.
بعد أن تنتهي من القراءة، لن تنظر إلى الناس... ولا إلى نفسك... بالطريقة نفسها مرة أخرى.
زوجي المصاب بحساسية تجاه النساء، أصبح بطل فيديو حميم لامرأة أخرى
صفاء
0
815
زوجي يعاني من حساسية مفرطة تجاه السوائل الأنثوية، حتى أن مجرد ملامسة الجلد تؤدي إلى احمرار وتورم سريع.
خلال ثلاث سنوات من الزواج، لم يكن بيننا أي نشاط حميم على الإطلاق، حتى طفلنا جاء عبر تقنية أطفال الأنابيب.
وبعد فشل العملية ثلاث مرات، نجحت أخيرًا في الحمل بطفلنا.
في يوم خروجي من المستشفى، تلقيت مقطع فيديو. في الفيديو، كان زوجي يستعرض بشتى الطرق ويتشابك مع امرأة أخرى، بشرته كانت بيضاء ناعمة، وبصرف النظر عن علامة القبلة التي طبعتها تلك المرأة على صدره، لم يكن هناك بقعة احمرار واحدة على جسده
رفعت عيني، فإذا بزوجي يحني رأسه ليقشر لي تفاحة.
كان يرتدي كمامة على وجهه، وياقته مغلقة حتى الزر الأول، ويرتدي قفازات في يديه، متسلحًا بالكامل.
لم يكن قد مر سوى يوم واحد على وقت التصوير المعروض في الفيديو. مددت يدي المرتجفة لأفتح أزراره، لكنه دفعها فجأة بعيدًا.
"لا تلمسيني! ابتعدي عني!"
كانت نظرته وكأنه ينظر إلى شيء قذر.
وأدركت أخيرًا، أنه لم يكن يعاني من حساسية تجاه السوائل الأنثوية، بل كان يعاني من حساسية تجاهي أنا فقط.
عندما ذهب زوجي إلى المرحاض لتغيير ملابسه، اتصلت بالرقم الذي حظرته منذ خمس سنوات.
رد الطرف الآخر في ثوانٍ تقريبًا: "أرسلي لي موقعكِ، سآتي الآن."
وصف القصة:
في عالمٍ متطور أصبح فيه التحكم في الزمن ممكنًا، يكتشف مهندس شاب رسالة غامضة تركتها عالمة فضاء اختفت أثناء تجربة علمية خطيرة. تكشف الرسالة أنها عالقة داخل جيبٍ زمني بين لحظةٍ وأخرى، حيث توقف الزمن بالنسبة لها بينما استمر العالم في الحركة لسنوات.
مدفوعًا بالفضول والأمل، يقرر الشاب المخاطرة والدخول إلى ذلك الفراغ الزمني لإنقاذها. هناك، بين الصمت والوقت المتجمد، يلتقيان ويبدآن معًا سباقًا ضد انهيار الزمن من أجل العودة إلى العالم الحقيقي.
لكن وسط الخطر والتجارب العلمية، تنشأ بينهما علاقة إنسانية عميقة تثبت أن أقوى قوة في الكون قد لا تكون التكنولوجيا… بل الحب الذي يستطيع أن يتحدى الزمن نفسه. ⏳❤️
شاب بسيط يصل إلى الجامعة ليبدأ حياة جديدة، لكنه يكتشف سريعًا أن الحياة الجامعية ليست كما تخيلها.
بين الصداقات الجديدة، والمنافسة بين الطلاب، والعلاقات المعقدة، يجد نفسه في سلسلة من الأحداث التي تغير حياته تمامًا.
مع مرور الأيام، يبدأ في اكتشاف أسرار خفية داخل الجامعة، وصراعات بين بعض الطلاب الذين يخفون نواياهم الحقيقية.
وفي وسط كل ذلك، تظهر فتاة غامضة تقلب حياته رأسًا على عقب.
هل سيتمكن من تحقيق أحلامه في الجامعة؟
أم أن الأسرار التي سيكتشفها ستدمر كل شيء؟
دفعة قويه من لواحظ
-أنتي فاكرة النمرة اللي عملتيها أول ما دخلتي الحبس دي هتخليني أخاف منك، لاااا فوقي واعرفي ان لواحظ مش بتسيب حقها يا عنيا
زفرت بحنق ووقفت وردت بقوة مصطنعة
-عايزه ايه يا لواحظ
شهقت لواحظ بسخرية
-هييييئ لواااحظ كده حاف من غير معلمة؟
أجابتها وهي تهم بالابتعاد
-سبيني في حالي بقا، أنا فيا اللي مكفيني
اعترضت طريقها لتبدأ السجينات بالتجمع حولها واتجهت أخريات للبوابة الحديدية في محاولة منهن للتشويش حتى لا تسمع نباطشية العنبر ما يحدث
فبدأن بتقييدها وعندما تجتمع الكثرة تغلب بها الشجاعة فاستطعن بعد أن ضربت اثنين منهن أن يقيدوها وخلعت لها لواحظ وملابسها التحتية ودارين تنتفض بقوة للخلاص من حصارهن ولكن لم تستطع حتى الصراخ طلبا للنجدة.
انحنت لواحظ تنظر لها ببسمة خبيثة
-اديكي بقيتي تحت ايدي زي الفرخة المسلوخة، الكراتية عملك ايه؟
قوست فمها واهتزت بجسدها تكمل بسخرية
-ألا صحيح زي الفرخة المسلوخة ليه؟ ما احنا نخليها مسلوخة على حق
وهتفت بصيغة آمرة
-سخنتي الميه يا بت؟
أجابتها
-سُخنه يامعلمة
ابتسمت بانتصار وردت بتوعد
-اللي هعمله فيكى مش هيشفى غليلى، بس أهو هعتبره رد شرف بدل ما كانت هيبتى في السجن بتتسمع من أول عنبر لآخر عنبر بقى بسببك الحريم كلها بتتنأرز عليا.
جلست ودارين لا تزال تقاتل حتى تنال حريتها فهتفت لواحظ
-الأول هدخل المقص ده في لمؤاخذه عشان تبقي معيوبه، وبعدين هشويكي بالميه المغليه ونبقى نشوف بقا لو خرجتي من هنا هتنفعي تبقي حرمه ولا تكملي مستر كراتية زي ما انتي!!
اقحمت المقص بمنطقتها بقسوة فخرجت صرخة ألم مكتومة منها لتسحبه لواحظ بعنف فشعرت بانسحاب روحها معها ونزفت بغزارة بسبب جرحها بتلك الآلة الحادة
وقفت لتأخذ المياة الساخنة لتسكبها عليها ولكن دلفت إحدي السجينات المرابطات للبوابة وهي تهتف بتحذير
-الحقي يا معلمة ده الست فتحية بتفتح الباب
رمت المقص من يدها وهرعت ناحية فراشها وتبعها الباقيات منهن بعد أن تركن دارين على الأرض فصرخت فور أن رموها أرضا غارقة بدماءها.
لاحظت أن ظهور الفيديو على صفحة 'الصفحة الرئيسية' يعتمد على مزيج من الإعدادات الفنية وسلوك المشاهدين؛ لذلك أتعامل مع الموضوع كعملية تحسين شاملة.
أول شيء أفعله هو ضبط إعدادات القناة في YouTube Studio: أضع كلمات مفتاحية عامة ومحددة في 'Basic info' لأثرِّ التقرير، وأملأ 'Upload defaults' بعنوان ووصف مبدئي يتضمن كلمات رئيسية، وأتأكّد من أن خيار السماح بالتضمين مفعل لأن ذلك يزيد من فرص عرض الفيديو خارج يوتيوب. أضفت كذلك اللغة الأساسية والمناطق المستهدفة حتى تُفهم نيتنا للمحتوى.
بعد الإعداد التقني أركز على تجربة المشاهد: صورة مصغرة واضحة 1280×720، عنوان جذاب يتضمن كلمة مفتاحية، أول 15 ثانية مشوِّق للحفاظ على نسبة الاحتفاظ، وفصول (Chapters) وترجمة لتوسيع الوصول. أُنشئ قوائم تشغيل مترابطة وأعيّن فيديو مميز للزوار الجدد وآخر للعائدين عبر تبويب 'Customization' ليظهروا أمام زوار الصفحة الرئيسية. أخيراً أراقب تحليلات الانطباعات ونسبة النقر إلى الظهور ومتوسط مدة المشاهدة لأغيّر العناوين أو الصور المصغرة أو الوصف حسب الأداء، لأن تحسين البيانات هو ما يجعل ظهور القناة يتكرر على الصفحة الرئيسية.
صادفت مشكلة تحميل الصفحة الرئيسية ل'YouTube' على هاتفي أكثر من مرة، وقررت أن أفصل الأسباب بشكل منهجي حتى أفهمها وأحلها.
أول شيء ألاحظه هو أن تحميل الصفحة الرئيسية يعتمد كثيراً على الشبكة: الصور المصغرة ومقاطع الفيديو الموصى بها تُحمَّل دفعة واحدة وتستهلك عرض النطاق. عندما أكون على واي فاي مزدحم أو شبكة بيانات ضعيفة، يصبح التحميل بطيئًا جداً. ثانياً، التطبيق نفسه يحتفظ ببيانات مؤقتة (Cache) والملفات المؤقتة قد تتراكم، مما يجعل فكّرته في إعادة التحميل أكثر بطئاً مع مرور الزمن. ثالثاً، هناك دور لهاتفك من ناحية المعالج وذاكرة الوصول العشوائي؛ إذا كانت التطبيقات في الخلفية تستهلك رام كثيرة، فإن 'YouTube' يتعثر عند محاولة عرض الواجهة الغنية بالمحتوى.
للتعامل مع هذا، أنا عادةً أبدأ بإغلاق التطبيقات الخلفية، ومسح ذاكرة التخزين المؤقت للتطبيق، وتجربة الشبكة على بيانات الهاتف بدلًا من الواي فاي لأعرف إن كانت المشكلة من الراوتر. إذا لم يتحسن الوضع، أقوم بتحديث التطبيق أو إلغاء تثبيته وإعادة تثبيته. أحياناً تغيير إعدادات DNS أو استخدام شبكة 5GHz يساعد، وفي أوقات أخرى يكون سبب البطء خارجي مثل مشكلة في خوادم 'YouTube' أو ازدحام مزود الخدمة، ما يتطلب الصبر أو تجربة التطبيق لاحقاً.
أرى أن السبب مركب وتقني وفيه جانب تجاري واضح: الخوارزميات تعمل أولًا على إبقاء المشاهد داخل المنصة لأطول وقت ممكن، لذلك تربط الفيديوهات ذات الطابع الواحد ببعضها. الخوارزميات تقيس إشارات كثيرة مثل مدة المشاهدة، نسبة مشاهدة الفيديو إلى نهايته، معدل النقر على الصورة المصغّرة، التعليقات والإعجابات، وحتى إعادة المشاهدة. كل هذه الإشارات تقول للخوارزمية إن جمهورًا معينًا استمتع بنوع محتوى محدد، فتظهر له فيديوهات من نفس القناة أو قنوات مشابهة.
ثانيًا، هناك طبقة تقنية تُسمى توليد المرشحين والترتيب: النظام أولًا يولد مجموعة من الفيديوهات المحتملة اعتمادًا على سلوك المشاهد (تاريخه، القنوات التي يشاهدها، قوائم التشغيل)، ثم يُرتّب هذه المرشحين بحسب احتمال أن يضغط المشاهد ويُكمل المشاهدة. هنا يأتي دور اتساق القناة: إن كانت قناتك تقدم مواضيع متشابهة بانتظام، تصبح مصدراً موثوقًا لذلك النوع ويزيد احتمال ظهور فيديوهاتها معًا.
ثالثًا، توجد شبكات تشابُه تعتمد على نصوص الفيديو (الوصف والترجمة والكلمات المفتاحية) ومحتوى الصورة والصوت. الخوارزميات تُنشئ ما يشبه «بصمة» لكل فيديو وتُقارنها بغيرها؛ فلو كانت البصمات متقاربة، فستُعرض الفيديوهات جنبًا إلى جنب. النتيجة: توصيات تبدو مرتبطة بمحتوى القناة لأن النظام يتعلم أن مشاهدي تلك القناة يريدون نفس النوع من المشاهدات. أنا أراها كحل وسط ذكي بين ما يحب المشاهد وما يُبقي المنصة عاملة بنشاط.
أمضي وقتًا طويلاً في التمرير عبر الصفحة الرئيسية لليوتيوب، وبعد مراقبة سلوكي وسلوك القنوات التي أحبها صرت أقرأ الخوارزمية كأنها كتاب مفتوح إلى حد ما. أول شيء تفعلَه المنصة هو توليد مجموعة مرشحين: تبحث عبر مكتبة الفيديوهات العملاقة عن فيديوهات محتملة بناءً على تاريخي في المشاهدة، ومنشورات القنوات التي أشترك بها، والفيديوهات المرتبطة بالمحتوى الذي شاهدته للتو. هذه المرحلة تعتمد على علوم التوصية التقليدية مثل الترشيح التعاوني (من يشاهد ماذا) والنماذج القائمة على المحتوى (المطابقة بين عناوين ووصف ووسوم الفيديو) ثم تُجهّز لمرحلة الترتيب.
المرحلة الثانية هي الترتيب: هنا تُقيّم المنصة كل مرشح بعدة إشارات مثل نسبة النقر إلى الظهور (CTR) التي تقيس جاذبية الصورة المصغّرة والعنوان، ومتوسط وقت المشاهدة أو «الاحتفاظ بالمشاهدين» الذي يخبر اليوتيوب إن الفيديو يُبقي الناس فعليًا، وإسهام الفيديو في مدة جلسة المشاهدة الكلية (هل يشجع المستخدم على البقاء ومشاهدة المزيد). توجد إشارات أخرى أقل وضوحًا مثل التفاعل (لايك، تعليق، مشاركة)، والإشارات السلبية ('غير مهتم')، وسجل البحث والموقع واللغة والجهاز.
أحب أن أذكر أيضًا دور التجارب والاختبارات: يوتيوب يختبر نماذج ترتيب مختلفة لمجموعات مستخدمين صغيرة ليعرف أي نسخة تزيد من المدة الإجمالية للمشاهدة. وهناك قواعد وسياسات تقلل من ظهور محتوى منخفض الجودة أو استراتيجيات الخداع مثل العناوين المُضللة. النتيجة النهائية التي أراها على صفحتي هي مزيج من اقتراحات آمنة وشخصية، حفظات تلقائية للمشاهدة، ومقاطع رائجة تحاول المنصة إدخال بعض التنوع بها، وهذا يفسر لماذا أحيانًا أرى أشياء متكررة وأحيانًا اكتشافات مفيدة جديدة.
كنت مرتبكًا في البداية بشأن كيفية ترتيب القناة لأظهر قوائم التشغيل المهمة عند دخول الناس إلى صفحتي، لكن بعد تجربتي تعلمت الطريقة العملية خطوة بخطوة. أولًا أحرص على أن تكون القائمة نفسها عامة (Public) ومكتملة بعناوين ووصف واضح وصورة مصغرة جيدة للفيديو الأول داخل القائمة، لأن يوتيوب عادةً يعرض صورة من أحد فيديوهات القائمة كصورة مصغرة لها.
ثانيًا أذهب إلى استوديو يوتيوب (YouTube Studio) ثم إلى تبويب 'التخصيص' ثم 'التخطيط'، وهناك أضغط على 'إضافة قسم' وأختار نوع القسم المناسب مثل 'قائمة تشغيل واحدة' أو 'قوائم التشغيل' وحدد القائمة التي أريدها. أستطيع سحب وترتيب الأقسام لأجعلها تظهر بالأولوية على الصفحة الرئيسية. بعد الانتهاء أضغط 'نشر' لعرض التغييرات.
أخيرًا، أتبنى بعض الحيل لتعزيز المظهر: أعطي كل قائمة اسمًا جذابًا ومحدّدًا، أضع 5-10 فيديوهات على الأقل في كل قائمة حتى يبدو المحتوى غنيًا، وأرتب الفيديوهات ترتيبًا يدفع المشاهد لمشاهدة التالي (ليس بالضرورة حسب التاريخ). أراقب على الجوال والكمبيوتر لأن العرض قد يختلف، وأعدل حتى أصل إلى الشكل الذي يزيد المشاهدات والاشتراكات. هذا الأسلوب عملي وسهل التتبع، وقد لاحظت فرقًا في وقت المشاهدة بعد تطبيقه.