ما الأمثال التي تعتبر أمثال شعبية عن عدم التقدير في التراث العربي؟

جئت من قراءة مناقشة تدور حول ظاهرة الاستخفاف بإنجازات الآخرين في السرد العربي الشعبي، فلاحظت أن الأمر يتكرر في سياقات واقعية وقصصية متعددة. ربما الإشارات تظهر في حكايات مثل جحا أو الأمثال المتداولة في التراث الشفهي، وترتبط بموضوع العرفان ورد الجميل.
2026-03-22 13:06:45
284
共有
ABO属性診断
あなたはAlpha?Beta?それともOmega? いくつかの質問に答えて、あなたの本当の属性をチェックしましょう。
あなたの香り
性格タイプ
理想の恋愛スタイル
隠れた願望
ダークサイド
診断スタート

5 回答

ベストアンサー
لينتفكر
لينتفكر
ناقد شرطي
للأسف لا أعرف أمثالًا شعبية محددة بهذا المعنى، لكن أذكر أنني قرأت مرة في رواية 'الخائن زيَّف عقد زواجنا، فتركته وفي جعبتي مليارات، وتزوجت أقوى رجال الأعمال' مشهدًا معبّرًا: حيث كانت البطلة تشرح لصديقتها كيف أن من يتجاهل قيمتك الحقيقية غالبًا ما يدفع الثمن لاحقًا، وكان الحوار مشابهًا لفكرة المثل الشعبي 'اللي ما يعرف الصقر يشويه' في جزء منه. الرواية تناولت فكرة الندم على عدم التقدير من زاوية درامية واجتماعية لطيفة.
2026-08-01 03:11:33
31
Eleanor
Eleanor
قارئ نشط نجار
كلما قابلت كبار السن في الحي تذكّرت كمية الأمثال التي ربطت بين الجحود والوجوه اليومية؛ هم يميلون إلى التعبير ببساطة قاطعة عن عدم التقدير.

مثلاً أسمع دائماً 'اللي ما يشكر الناس ما يشكر ربه' — وهو مثل منتشر في اللسان العامي ليُلقي الضوء على أن من ينسى فضل الآخرين فقد غفل عن مكارم الأخلاق كلها. هذا المثل يتداول بكثرة كنوع من التأنيب اللطيف عندما يتجاهل أحدنا معروفًا كبيرًا.

ثمة أمثال أخرى تصف النكران بصياغات مختلفة: 'الجميل لا يضيع' يُقال لتهدئة من أحس بالإحباط لكنه يحمل طابعًا تفاؤليًا، بينما العبارات الشعبية مثل 'ما كل من أحسنت إليه يقدّر إحسانك' أكثر واقعية ومرارةً في آن واحد. وفي الريف قد تسمع: 'الناس تُنسى المعروف' بصيغة تُجسد الحس بأن النعمة عرضة للنسيان لدى كثيرين. نهاية المطاف، هذه الأمثال كلها تعمل كمرآة صغيرة للمجتمع؛ أحيانًا مؤلمة لكنها مفيدة في تذكيرنا بالحدود بين العطاء والانتظار.
2026-03-24 09:24:08
26
Weston
Weston
قارئ موثوق معلم
أحبقتُ جمع أمثال بسيطة تُعبر عن عدم التقدير، لأنها تُخفّف من ثقل الإحباط بلمحة من الحكمة الشعبية. عادةً أسمع الناس يقولون 'ما كل من أحسنت إليه يقدّر إحسانك'؛ هذه العبارة عمليّة وواضحة، تُعد تحذيراً أقل ما فيه أنه داعية لليقظة عند العطاء. كذلك 'اللي ما يشكر الناس ما يشكر ربه' تُستخدم كقالب أخلاقي يربط الجحود بفقدان الفضيلة.

في المحصلة، الأمثال الشعبية لا تحل المشكلة لكنها تمنحنا لغة للتعامل معها: نستخدمها لنواسي أنفسنا أو لنوجّه نقداً لطيفاً للآخرين. بالنسبة لي، وجود هذه الأمثال مهم لأنها تذكّرني أن أقدّر ما عندي من حسن النوايا، وأن أعدل توقّعاتي من الناس.
2026-03-24 13:38:54
17
Andrew
Andrew
عاشق روايات موظف
أتعامل مع الأمثال الشعبية كأدوات بسيطة لكنها فعّالة لتسمية المشاعر؛ في حالة عدم التقدير، الأمثال تختزل التجربة في جملة قصيرة تظل عالقة في الذاكرة. من العبارات الشائعة التي سمعتها مراراً: 'اللي ما يشكر الناس ما يشكر ربه' و'ما كل من أحسنت إليه يقدّر إحسانك'. هذه العبارات تحكي الواقع بغض النظر عن قواعد اللغة، وهي تقال أحياناً بنبرة ملامة وأحياناً بنبرة ناقدة للحياة.

أحياناً تسمع أيضًا أمثال محلية مثل 'النعمة ما تدوم على جاحد' أو بصيغة أخرى 'النعمة تُمحَى من القلب إن لم تُقدَّر' — ربما ليست مسجلة في كتب الأمثال لكنها تداول شفهي واضح. ما يعجبني في هذه القصائد الصغيرة أنها تُحَوّل الشعور إلى قاعدة سلوكية: تذكّر أن لا تتوقّع الشكر، ولكن أيضًا لا تُبخل إن أردت أن تبقى مرتاح الضمير.
2026-03-25 07:42:52
20
Parker
Parker
مقيّم صحفي
أجد في الأدب الشعبي نبرة سخرية لاذعة حين يتعامل مع النكران؛ أحياناً يُستخدم المثل كتعليق نقدي سريع يضع الطرف الجاحد في موضع المساءلة الاجتماعية. أحد الأمثال الذي أسمعه كثيراً في مناسبات مختلفة يقول: 'الناس على عاداتها، والشكر عادة' — وهو يعبر عن أن الشكر عادة يمكن تعليمها أو فقدانها. هذا الشكل من الأمثال يربط بين الأخلاق والعادات الاجتماعية.

أما في اللهجات الحضرية فستجد صيغاً مختصرة مثل 'ما ينشاف المعروف' أو 'الجميل ينسى' وهي محاولة لتبرير السلوك البشري أو لشرح الشعور بالأذى بعد الكرم المستنزف. أحيانًا أستعمل هذه الأمثال لأوصف تجارب شخصية: عندما تصرفت بلطف مع أحدهم ووجدت التجاهل، كنت أردد بمرارة هذه العبارات أمام أصدقاء يتفهمون ما أعنيه. في النهاية، الأمثال تنقل عبر الأجيال حِكمًا ومآسي صغيرة عن القلب البشري.
2026-03-26 13:55:57
26
すべての回答を見る
コードをスキャンしてアプリをダウンロード

関連書籍

関連質問

أين يذكر الناس أمثال شعبية عن عدم التقدير في الأدب الشعبي؟

4 回答2026-03-22 12:38:18
من المدهش كيف الأمثال عن عدم التقدير موزعة في كل زاوية من زوايا الأدب الشعبي. أجدها تتسلّل أحيانًا كجملة تقالها شخصية بسيطة في حكاية شعبية، وأحيانًا تفتح فصلاً أو تُختم به حكاية لتأكد الدرس: أمثال مثل 'من لا يشكر الناس لا يشكر الله' أو 'الجميل يُنسى' تظهر في نصوص مثل 'كليلة ودمنة' و'حكايات إيسوب'، حيث الحكاية نفسها تُبنى حول إنسان أو حيوان يعطى ثم يُخون أو يُنكر الجميل. كذلك في 'ألف ليلة وليلة' تتكرر مواقف تُلمّح إلى النكران والجزاء، وكأن الراوي يضع مثلا شعبيًا ليقول: انظروا إلى عاقبة الجحود. أحب قراءة تلك المقاطع لأنها تعطي صوتًا للناس العاديين؛ أمثال تُذكر في حوارات الشخصيات، على لسان الجدات والباعة والرحالة، وتنتقل شفهيًا بين الأجيال. حتى في الشعر نجد بيتًا أو سطرًا يُستحضر مثلًا مشهورًا، مثل ما يحدث في 'ديوان المتنبي' حيث يلمح الشاعر إلى الخذلان والجحود بأسلوبه الحاد. في النهاية، الأمثال عن عدم التقدير ليست مجرد كلمات، بل مفاتيح لفهم قيم المجتمع وكيف يعالج الأدب الشعبي الجرح اليومي للخيبة.

ماذا تعني أمثال شعبية عن عدم التقدير في العلاقات العائلية؟

4 回答2026-03-22 14:59:23
صوت بيتٍ قديم يرد في رأسي كلما سمعت أمثالًا عن عدم التقدير، لأنها تلتقط إحساسًا منتشرًا لكنه صعب التعبير عنه. أرى أن هذه الأمثال تعمل كمرآة للمشاعر: إنها تصف شعور الشخص الذي يعطي بلا مقابل ويشعر أن ما يقدمه «بديهي» بالنسبة للآخرين. في كثير من الأمثال يُلمَح إلى فكرة أن القرب يطرد الامتنان، أي أن الأقرباء يعتادون على العطاء لدرجة لا يعودون يقدّرونه. هذا يعكس خيبة أمل عميقة ليست فقط من فعل عدم الشكر، بل من انحدار التوقعات المتبادلة في البيت. بالنسبة لي، الأمثال تكشف أيضًا عن تحذير مجتمعي؛ إنها تقول بصوت شعبي إن الإهمال العاطفي والاجتماعي داخل العائلة يمكن أن يترك ندوبًا طويلة. عندما أسمع مثلًا كهذا أتذكر أنه وراء كل قول شعبي قصة إنسانية: تضحية لم تُقدَّر، طفولة شعرت بالإهمال أو علاقة ممتدة فقدت دفء التقدير. وفي نهاية المطاف، تذكّرني الأمثال بضرورة الكلام الصريح والامتنان اليومي قبل أن يتحول كل شيء إلى حكمة متأخرة تتداولها الأجيال.

كيف تعبر أمثال شعبية عن عدم التقدير عن مشاعر الإحباط؟

4 回答2026-03-22 09:43:03
أشعر أن الأمثال الشعبية تعمل مثل مرشح ضوئي لمشاعر الإحباط: تلتقط الضوء وتُظهر مناطق الظل حيث لا يُرى العطاء أو يُقدَّر. أملاً أن أكون واضحًا، الأمثال لا تَصِف فقط حالة الرفض، بل تَعبِر عن إحساس أعمق بالنبذ أو التجاهل عبر صور بسيطة — مثل صورة اليد الخفيفة التي لا تُقابل بالمثل، أو الطير الذي يغرد دون أن يسمع له أحد. هذه الصور المختصرة تجعل الإحباط يبدو ذا طابع عام ومقبول اجتماعياً، وكأن القول الشعبي يهمش الألم الفردي بحكمه بأنه «طبيعي». النتيجة بالنسبة لي أنها تهدئ في بعض الأحيان، لأنها تضع الشعور ضمن خبرة جماعية، لكنها في أحيان أخرى تزيد الضغط لأنها تُثبت القول بأن لا ثمن للعطاء أو أن الشكر نادر، مما يجعلني أغضب وأفكر كيف أغيّر توقعاتي بدل أن أعيش تحت ظل مقولة قد تُقيد تعبي. في النهاية، الأمثال تكشف وتخفي؛ تعتمد كيف أتعامل معها وما أختاره منها لتغذية إحساسي أو لتخليقه من جديد.

لماذا تبقى أمثال شعبية عن عدم التقدير متداولة بين الناس؟

4 回答2026-03-22 21:56:33
أحيانًا أجد أن الأمثال عن عدم التقدير تبدو كأنها لاصقة في المجتمع لأن لها بصمة عاطفية قوية تجعل الناس يحفظونها وينقلونها بلا تفكير. أسمع واحدة تلو الأخرى في الجلسات العائلية وعلى السوشال ميديا، وكل واحدة تكسر لحظة تجارب شخصية لم تُعالج. أعتقد أن السبب الحقيقي مزدوج: أولاً، الأمثال تجمع بين تجربة عامة وصياغة قصيرة ومؤلمة — وهذا يجعلها قابلة للتداول والاحتفاظ في الذاكرة. ثانياً، هي تعمل كمرآة لخيبة الأمل: عندما يتعرض الإنسان للتجاهل، تكون مقولة جاهزة تشرح له الوضع وتمنحه نوعًا من التبرير العاطفي، حتى لو لم تكن الحمْلة العقلانية للأمر صحيحة. أرى أيضاً دور البنية الاجتماعية: المجتمعات التي تفتقد آليات للتقدير العلني أو المكافآت الرسمية تلجأ إلى الأمثال كطرق للتعبير عن استياء جماعي وتوثيق التجارب عبر الأجيال. لذلك تظل الأمثال متداولة لأنها تملأ فراغًا وظيفيًا — تعبير، تذكير، تحذير — وتمنح الناس لغة سريعة لمشاركة شعور معقد.

كيف يستخدم المؤلفون أمثال شعبية عن عدم التقدير في بناء الشخصيات؟

4 回答2026-03-22 15:18:02
أتذكر مشهدًا صغيرًا في رواية جعلني أضحك وأشعر بالمرارة في نفس الوقت؛ الكاتب وضع مثل شعبي عن الجحود في فم شخصية بسيطة، وفجأة أصبح ذلك المثل مرآة لكل علاقات الرواية. أستخدم ذلك المشهد كمثال دائمًا لأنني أحب كيف يمكن لمثل شعبي واحد أن يضغط على زر واحد لدى القارئ: فهم سريع للخلل الأخلاقي دون شرح طويل. في عملي كقارئ متعطش، ألاحظ أن المؤلفين يضعون الأمثال كقوالب صوتية تكرارية؛ تظهر في حوارات ثانوية ثم تعود في لحظات حاسمة كنوع من الصدى. هذا الصدى يساعد على ترسيخ فكرة عدم التقدير: يصبح المثل كأنشودة صغيرة تذكرنا أن شخصية ما ستخون أو ستُتْرك. أحيانًا يُستَخدم المثل ليكشف التناقض بين كلام الشخصية وأفعالها، فحين يقول البطل قولًا معروفًا عن الامتنان ثم يفعل العكس، يتضح أمامي تآكل المكانة الأخلاقية له. أحب أيضًا كيف يلعب المؤلفون بالثقافات؛ مثل شعبي محلي ربما قد يكون لطيفًا في البداية لكنه يحمل وزنًا ثقافيًا قاتمًا عندما يتكرر بعد خيانات متتابعة. في النهاية، أشعر أن الأمثال تعطي النص صوتًا شعبيًا صادقًا، وتحوّل عدم التقدير من حدث إلى سمة تلاحق الشخصيات حتى النهاية، وتبقى لدي مرارة حلوة من تلك القراءات.

ما الذي تدل عليه أمثال عربية قديمة مشهورة في الثقافة الشعبية؟

4 回答2026-03-07 04:37:54
أظل متعجبًا من كيف تحولت أمثالنا إلى مكتبة مصغرة للحكمة الشعبية، وأحيانًا تضحكني بساطتها وتبهرني بعمقها. أنا أرى أن الأمثال تعكس تجارب أجيال طويلة: مشاهد من حياة الناس، أخطاء متكررة، دروس اكتسبوها من الفقر والجوع والحب والخسارة. على سبيل المثال، مثل 'عصفور في اليد خير من عشرة على الشجرة' ليس مجرد نصيحة مالية، بل يعلّم ضبط النفس وتقدير الموجود. ومثل 'من جدّ وجد' يكرّس مفهوم العمل والاجتهاد كمفتاح للفرص. في حيّنا القديم كنت أسمع أمثالًا تُقال في المناسبات وتستخدم كقواعد غير مكتوبة. الأمثال تحافظ على الانسجام الاجتماعي أحيانًا، وتكون سلاحًا للانتقاد أحيانًا أخرى، وتعمل كاقتصاد للغة: كلمة واحدة تحمل تجربة عمر. أستمتع بملاحظة كيف تتبدل نبرة المثل بحسب من يقوله ومتى يُقال، وهذا ما يجعلها حية بدلاً من أن تكون مجرد عبارات محفوظة. أنهي بملاحظة شخصية: أحب أن أبحث عن أصل مثل قديم كلما سمعت واحدًا، لأن في حكاية الأصل يكمن قلب الثقافة نفسها.

ما الأمثال الشعبية التي ظهرت في رواية عربية معروفة؟

2 回答2026-04-07 15:11:02
ليس سهلًا أن أعد قائمة قصيرة لأن الأمثال الشعبية تتسلل بلا استئذان إلى نصوص الرواية العربية وتعمل كنبض اجتماعي داخل الحكاية؛ لكن لو تحدثنا عن أمثال سمعتها في روايات معروفة فسأذكر بعضها مع سياقها وأسباب تكررها. أول ما يتبادر إلى ذهني هو التعامل الذكي للنصوص مع أمثال مثل 'اللي يعيش ياما يشوف' و'الجار قبل الدار' و'السكوت علامة الرضا'، وهذه عبارات تراها تتكرر لدى شخصيات من خلفيات مختلفة داخل روايات مثل أعمال نجيب محفوظ أو روايات تناقش الحياة في المدن والقرى العربية. استخدمها الروائيون لتوصيل حكمة شائعة دون الحاجة لحوار مطول: مثلاً شخصية مسنّة قد تلفظ 'اللي يعيش ياما يشوف' بعد حدث مفاجئ ليعطي القارئ شعورًا بالتجربة والصلابة، أو جارٌ يردد 'الجار قبل الدار' لتبيان قيمة العلاقات المجاورة وتأثيرها على مسار الأحداث. ثمة أمثال أخرى أراها تتكرر في نصوص تتناول الانتقال والنزوح والعمل مثل 'اطلب العلم من المهد إلى اللحد' و'الضيف سلطان' و'كل تأخيرة فيها خيرة'، وتنكأ الجروح أو تلطّفها بحسب لحظة السرد؛ في رواية تتناول مأساة أسرية، تُستخدم أمثال مثل 'الصبر مفتاح الفرج' لتحمل الضغط العاطفي، وفي رواية اجتماعية دقيقة قد تسمع 'الطيور على أشكالها تقع' لتفسير التشابك بين الشخصيات. أيضًا في نصوص المناطق الريفية أو البدوية تظهر أمثال مرتبطة بالطبيعة والعمل مثل 'الليل طويل' أو أمثال لتحذير الشباب، وهذه تضيف واقعية محلية وتمنح الراوي صوت الشعب. أحب كيف تتحوّل أمثال بسيطة إلى نقاط ارتكاز في السرد: سطر واحد يحمل ثقلاً اجتماعياً وتاريخياً، ويعطي طبقة إضافية للشخصية أو للمشهد. عند قراءتي، أراقب متى يستدعي الكاتب مثلًا شعبيًا: هل ليبرر فعلًا، أم ليستدر عطفًا، أم ليهزّ ثقة القارئ؟ هذه الرعشة الصغيرة تجعل الرواية أقرب إلى الحياة اليومية، وتعطي القارئ متعة الاكتشاف حين يتعرّف على أصل مثل أو لهجته. في النهاية، الأمثال هي جسر بين النص والشارع، وأحب كيف أن كتابًا واحدًا يستطيع أن يجعل مثلًا يتردد في رأسي لأيام بعدها.

كيف تعكس أمثال شعبية عن الحياة قيم المجتمع العربي؟

5 回答2026-03-23 06:29:09
أتعجب من القوة التي تحملها جملة قصيرة تُقال بين قهوة وضحك؛ الأمثال عندي أشبه بصناديق أدوات صغيرة يفتحها المجتمع كلما احتاج ترتيب قيمة أو تسوية خلاف. أرى كيف يعكس مثل 'الجار قبل الدار' أهمية الانتماء الجماعي في الحياة اليومية: الجار ليس مجرد جدار وممر، بل شريك في أفراحنا وأحزاننا، وهذا يعكس قيمة التضامن التي نعلمها للأجيال. أمثال مثل 'الصبر مفتاح الفرج' و'من جدّ وجد' تبني صورة العمل الجاد والاحتساب، وتعلّم الناس أن المثابرة فضيلة وأن النتائج تأتي بالصبر والاجتهاد. أحضر إلى ذهني أمثال تتعلق بالكرامة والشرف، فهي تُستخدم لضبط السلوك الاجتماعي: كلمات قصيرة تحمل ضوابط غير مكتوبة، تفرض التواضع والاحترام للكبار. وليس كل مثل يُستخدم بنفس الطريقة دائماً؛ فبعضها متكرر في المجالس لتخفيف التوتر أو لإلقاء نبرة من النصح دون إزعاج. بالنسبة لي، الأمثال مرآة تاريخية أيضاً، تحمل ذكريات اقتصادية واجتماعية تعرّفنا على أصول قيمنا وتقدّمها للأجيال الجديدة بطريقة سهلة ومتحركة.

هل أثرت امثال عربيه على الأمثال الشعبية الحديثة؟

5 回答2026-03-19 18:56:35
أجد أن الأمثال العربية تركت بصمة واضحة على الأمثال الشعبية الحديثة، وهذا واضح لكل من يصغي إلى أحاديث الشارع أو يتابع الصفحات الساخرة على الإنترنت. في البيت مثلاً، كنت أسمع جدي يكرر أمثال تقليدية مثل 'الجار قبل الدار' و'اتقِ شر من أحسنت إليه'، ومع مرور الوقت تغيرت صياغتها في لهجات المدن وصارت أقصر وأكثر فكاهة أو سخرية. هذه الأمثال القديمة تعمل كعظام ثابتة يُبنى عليها كلام الناس في مواقف جديدة: يتحول المثل إلى نكتة في المقهى، إلى تعليق لاذع على منشور، أو إلى هاشتاغ يشد انتباه الجمهور. أرى أيضاً أن عملية التعريب المكثف للتكنولوجيا والإعلام جعلت الأمثال القديمة تتكيف بسرعة: كلمات جديدة تدخل الصياغة، وأحياناً يُحرف المثل بالكامل ليعكس واقعاً معاصراً. النتيجة؟ أمثال حديثة تُحافظ على حكمة قديمة لكن بصوت وشكل يناسب عصر الشاشة الصغيرة.

كيف فسر المؤرخون امثال شعبية عن الحب في التراث العربي؟

2 回答2026-03-07 20:55:41
حين أقلب صفحات التراث أو أسمع الجدات يرددن أمثالًا عن الحب، أشعر وكأنني أمام صندوق ذكريات صغير يلتقط تفاصيل علاقة كاملة في سطر واحد. أنا أقرأ هذه الأمثال كقطع فسيفساء: كل مثل يحمل بصمة زمن ومجتمع، وتاريخه لا يكتب بالخط الواحد، بل يُستدل عليه من الشعر الجاهلي، والأدب العفيف والروائي، والأغاني الشعبية، وحتى خطب الجمعة والحكايات الشعبية. أول شيء أركز عليه هو السياق؛ المؤرخون لا يعتبرون المثل نصًا مُطلقًا، بل يطرحونه ضمن مناسبات وأدوار اجتماعية معينة. أمثال الحب قد تُستخدم لتثبيت قيم الشرف والوفاء في مجتمع قبلي، أو لتبرير علاقة عاطفية محرمة في نص أدبي رقيق، أو حتى كاستعارة في الشعر الصوفي للتعبير عن العلاقة مع الإله. لذلك أتعامل مع كل مثل كسؤال: من قاله؟ ولماذا؟ ولمن؟ وكيف تَداوله الناس؟ ثانيًا، أتابع طريقة تغير المعنى عبر الزمن والمكان. مثلًا، عبارة تمجد الصبر في الحب قد تكشف عن مجتمع يربط بين الحب والالتزام الاجتماعي، بينما مثل ساخر عن العواطف الزائفة يكشف عن مجتمع يستهزئ بالتعبيرات الرومانسية المبالغ فيها. أستخدم مقارنة النصوص (الشعر، والحكايا، ومجموعات الأمثال) وتحليل اللغة والصور البلاغية لقراءة طبقات المعنى. كما أنني أُعطي وزنًا خاصًا للمنظور الجنسي والاجتماعي: كثير من الأمثال تُصاغ لتعزيز أدوار جنسية محددة أو للتفاوض على مكانة المرأة والرجل في إطار الزواج والشرف. في النهاية، أستمتع بكشف كيف أن أمثال الحب ليست مجرد عبارات ثابتة، بل أدوات تواصل تحمل قيمًا متغيرة. قراءة الأمثال تاريخيًا تُظهر لي ليس فقط ما كان الناس يشعرون به، بل كيف أرادوا أن يُعلموا شعورهم للآخرين؛ وهذا يجعل كل مثل نافذة صغيرة على عقل وجدل زمانه، وهو ما يثير فضولي دائمًا.
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status