ما هي أفضل قنوات الدراسة المشتركة على يوتيوب للتركيز؟
2026-08-04 20:25:41
174
Follow12
Share
رفيقبسمة
عاشق قصص
فنان
ABO Personality Quiz
Take a quick quiz to find out whether you‘re Alpha, Beta, or Omega.
Scent
Personality
Ideal Love Pattern
Secret Desire
Your Dark Side
Start Test
3 Answers
Quincy
صديق الكتب
صيدلي
أفضل قنوات الدراسة اللي لقيتها تختلف حسب مزاجي كل يوم. أحياناً أحتاج هدوء تام، فأفتح قناة 'Silent Study' فيها أصوات طبيعية فقط مثل حفيف الأوراق وتكيتك الساعة. يعجبني فيها إنها بلا موسيقى ولا كلام، فقط جو الغرفة الحقيقي. هالشي يخليني أركز على كتابي أو على الشغل أكثر.
أما إذا كنت بذاكر لمادة ثقيلة زي الرياضيات، أستخدم قناة 'Study With Me' لشخص اسمه 'James Scholz'. هذا الرجل عنده قوة تركيز خارقة، يحط توقيت كل 25 دقيقة، وشكله حرفياً مصدّر للخشب. أحس إنه يشدني معاه، ولا أقدر أقطع الفيديو قبل ما يخلص. أحياناً أستخدم قناة 'Mood Melodies' لموسيقى تصويرية من أفلام بدون كلمات، تخليني أحس إني بطل فيلم وأنا أحل المعادلات.
بس في النهاية، أنا في الغالب أحب قناة 'The Why Not' الصينية، لقطة بسيطة لسيدة تدرس في بيتها القديم، مع ضوء الشمس وأصوات الحمام. هالشي يذكرني إن الدراسة مش مجرد إنجاز، بل لحظة سلام مع النفس. مش كل أحد يحب هالنوع، لكني لو حصلتها أنصح تجربها مرة، بتعرف قصد إيه!
2026-08-05 02:18:14
16
Wyatt
عاشق كتب
محاسب
أنا من النوع اللي يحب الأجواء الهادئة لكنها مش موتة، يعني لازم يكون في حياة خفيفة حواليني عشان أقدّر أركز. على يوتيوب، اكتشفت قنوات الدراسة المشتركة وصرت مدمنها بجد! في قناة 'StudyMD' مثلاً، فيها فيديوهات طويلة بتصاميم غرف دراسة متنوعة، من المكتب الكلاسيكي لغرفة مليانة نباتات. أحياناً أحط فيديو 'أجواء مقهى ياباني' على قناة 'Coffee & Study'، مع صوت تحضير القهوة الخافت وهمهمة الناس، يجيب لي حالة نفسية رهيبة.
لكن الصراحة، أكثر قناة أستخدمها هي 'lofi girl' القديمة، حتى لو صارت تريند، باقي هي المفضلة عندي. في قنوات ثانية زي 'The Strives'، هذولا يصورون أنفسهم وهم يدرسون بوقت حقيقي، وأحب أشوف تركيزهم يحفزني. مرة شفت فيديو لشخص يدرس 12 ساعة متواصلة! صحيح ما أقدر أسوي كذا، لكنه يخليني أمسك جوالي واشتغل.
فيه كمان قناة 'Abao in Tokyo'، تصور مقاطع هادئة من شقتها في طوكيو مع صوت المطر والموسيقى البيضاء. أحسها تغمرني بالدفء وأنا أحل مسائلي. في النهاية، أنا شخص أحتاج لمحفزات بصرية وسمعية مع بعض، وهالقنوات توفر لي عالم خاص أركز فيه بدون ما أحس بالوحدة أو الملل.
2026-08-08 01:42:09
16
Benjamin
داعم
رسام
ببساطة، أحب قناة 'Merve' على يوتيوب، تصور جلسات دراسة يومية بأجواء مريحة. فيها أصوات خفيفة زي تقليب الصفحات وكتابة القلم، مع لون دافئ. أستخدمها وأنا أشتغل على لابتوبي، تخلي الساعات تمر بسرعة. فيه قناة ثانية اسمها 'Lydia Violeta'، تصور دراستها في المقاهي، أحب خلفية المحادثات البعيدة. أحياناً أفتح 'Study with Jess' لما أحتاج فيديوهات طويلة بدون إعلانات. تظل 'lofi girl' الكلاسيكية اختياري الآمن إذا ضقت ذرعاً بقرار الاختيار. المهم، هالقنوات ساعدتني أضبط وقتي وأحب الجلوس للدراسة بدال ما أحسها عقاب.
2026-08-08 22:37:04
5
View All Answers
Scan code to download App
Related Books
ضحية البروفيسور المشاغبة
ملك الرومانسية
10
826
رسالة خاطئة واحدة قلبت حياة الطالبة الجامعية "حلا" رأساً على عقب، وربطتها بصلة غير متوقعة مع أستاذها الصارم والغامض "البروفيسور يوسف".
بدأ كل شيء بكوب قهوة وشرط واحد جعله يبقيها قريبة منه. هي تردّ بدلع واستفزاز، تشعل في أعماقه رغبات كان يكافحها طويلاً. في كل مرة يخلو بها المكتب بينهما، تتحول المساحة إلى ساحة مواجهة متسارعة النبضات – هو يخطو بحذر محسوب، وهي تتلاعب بين القبول والرفض، بينما تتهاوى حدود المحرمات تحت وطأة قبلات ملتهبة.
لكن الأمور تأخذ منحى أكثر خطورة عندما يتسلل "طالب مؤثر" من حياة حلا الإلكترونية إلى واقعهما، محاولاً تهديد هذه العلاقة السرية. هنا، يشتعل الغيور في قلب البروفيسور، ويمزق قناع الهدوء البارد الذي كان يرتديه.
قصة حب تبدأ بسوء فهم، وتتغذى على التجارب، وتنتهي بانهيار كامل أمام العاطفة. علاقة محرمة بين أستاذ وطالبته – عندما يحترق العقل والأخلاق بنار الرغبة، من الذي سينجو بقلبه سالم؟
شاب بسيط يصل إلى الجامعة ليبدأ حياة جديدة، لكنه يكتشف سريعًا أن الحياة الجامعية ليست كما تخيلها.
بين الصداقات الجديدة، والمنافسة بين الطلاب، والعلاقات المعقدة، يجد نفسه في سلسلة من الأحداث التي تغير حياته تمامًا.
مع مرور الأيام، يبدأ في اكتشاف أسرار خفية داخل الجامعة، وصراعات بين بعض الطلاب الذين يخفون نواياهم الحقيقية.
وفي وسط كل ذلك، تظهر فتاة غامضة تقلب حياته رأسًا على عقب.
هل سيتمكن من تحقيق أحلامه في الجامعة؟
أم أن الأسرار التي سيكتشفها ستدمر كل شيء؟
في مدينة هادئة، كان ياسر يعمل في مكتبة قديمة يعشق رائحة الكتب، بينما كانت ليان تزور المكتبة كل أسبوع بحثًا عن رواية جديدة. في البداية، لم يتبادلا سوى الابتسامات، ثم تحولت إلى أحاديث قصيرة عن الكتب والأحلام والسفر.
مع مرور الأيام، أصبحت زيارة ليان للمكتبة أجمل لحظات يوم ياسر، وأصبح يختار لها الروايات التي يعتقد أنها ستنال إعجابها. أما هي، فكانت تجد في حديثه راحة لم تشعر بها من قبل.
ذات مساء، انقطعت الكهرباء في المدينة، ولم يبقَ سوى ضوء القمر يتسلل عبر نوافذ المكتبة. جلسا يتحدثان لساعات عن طفولتهما، وعن الأشياء التي يخافان خسارتها، وعن المستقبل الذي يحلمان به.
وقبل أن تغادر، قدم لها ياسر كتابًا قديمًا، وبين صفحاته رسالة كتب فيها: "ربما جمعتنا الكتب في البداية، لكن قلبي هو الذي اختارك ليكمل هذه الحكاية."
عادت لوسي إلى منزل والدها بعدما قررت أن تبدأ حياة جديدة، معتقدة أن الماضي أصبح خلفها. لكنها لم تكن تعلم أن زوجة والدها الجديدة لديها ابنان وسيمان يكرهان وجودها منذ اللحظة الأولى.
كل ما أراده الأخوان هو التخلص منها.
حوّلا أيامها إلى جحيم من الاستفزاز، والإذلال، والألعاب القاسية، حتى ترحل من تلقاء نفسها.
لكن خطتهما انقلبت عليهما.
فكل مواجهة أشعلت رغبة، وكل كراهية تحولت إلى هوس، حتى وجد كلٌ منهما نفسه واقعًا في حب الفتاة نفسها... حبًا مجنونًا لا يعرف حدودًا.
الأخ الأكبر بارد، متسلط، ولا يخسر ما يريده أبدًا.
الأخ الأصغر متهور، خطير، ومستعد لإحراق العالم إذا اقترب منها أحد.
بين رجلين لا يعرفان معنى الاستسلام، تتحول لوسي إلى الجائزة التي أشعلت حربًا بين شقيقين، حربًا قد تدمر عائلتهم بالكامل.
فهل ستتمكن من مقاومة هذه الفتنة المزدوجة... أم أن قلبها سيقع في حب العدو الذي أقسم على تحطيمها؟
هل سبق أن اتخذت قرارًا ظننت أنه قرارك، ثم اكتشفت لاحقًا أن عقلك هو من خدعك؟
هل تساءلت يومًا لماذا يخاف الناس من أشياء لا وجود لها، أو لماذا يصدقون إشاعة تتكرر، أو كيف تستطيع كلمة واحدة أن تغيّر مستقبل إنسان، أو كيف يمكن لثلاثة أصدقاء أن يعيدوا تشكيل شخصية كاملة؟
"قصص صنعت قواعد نفسية" ليس كتابًا يشرح علم النفس بالطريقة التقليدية، بل يأخذك إلى عالم من القصص المشوقة التي تبدو في بدايتها مجرد أحداث عادية، قبل أن تكشف في نهايتها عن قاعدة نفسية خفية كانت تتحكم في كل شيء منذ اللحظة الأولى.
في كل قصة ستلاحق الأدلة، وتعيش الصراع مع الشخصيات، وتحاول توقع النهاية... لكن المفاجأة الحقيقية ليست فيما يحدث للأبطال، بل فيما ستكتشفه عن نفسك.
قد تجد نفسك في طالب غيّرت كلمة واحدة حياته، أو في شخص صدّق كذبة لأنه سمعها كثيرًا، أو في إنسان قادته عاداته اليومية إلى النجاح أو الفشل دون أن يشعر.
هذا الكتاب لا يمنحك نصائح مباشرة، بل يترك القصص تقوم بالمهمة. ومع كل صفحة ستدرك أن كثيرًا مما اعتقدت أنه "طبيعتك" ليس سوى عادة، وأن كثيرًا مما ظننته "حقيقة" قد يكون مجرد وهم صنعه عقلك.
بعد أن تنتهي من القراءة، لن تنظر إلى الناس... ولا إلى نفسك... بالطريقة نفسها مرة أخرى.
ليالٍ طويلة. أسرار مخفية. مشاعر لا يمكن تجاهلها.
تأخذك هذه المجموعة الرومانسية إلى عوالم مليئة بالتوتر العاطفي، والرغبات المكبوتة، والعلاقات التي تتحدى الحدود والتوقعات.
داخل هذه القصص ستجد شخصيات معقدة تواجه اختبارات صعبة، وانجذابًا لا يمكن مقاومته، وأسرارًا قد تغيّر مصائرهم إلى الأبد. من أماكن العمل إلى الصداقات القديمة، ومن اللقاءات غير المتوقعة إلى المشاعر التي تنمو في الظل، تحمل كل قصة رحلة مختلفة مليئة بالشغف والقرارات المصيرية.
توقع علاقات متشابكة، وصراعات داخلية، وشخصيات تكتشف جوانب جديدة من نفسها وهي تحاول الموازنة بين القلب والعقل، وبين الواجب والرغبة.
إذا كنت تبحث عن قصص رومانسية مكثفة، وشخصيات لا تُنسى، ولحظات عاطفية تبقى معك بعد الصفحة الأخيرة، فهذه المجموعة صُممت من أجلك.
أغلق الباب، خذ نفسًا عميقًا، واستعد للانغماس في قصص يصعب التوقف عن قراءتها.
جربت قبل كذا أقعد أدرس لحالي في غرفتي، وغالبًا ما كنت أتشتت وألقى نفسي أتصفح الجوال أو أدخل في دوامة التفكير. لكن من زمان وأنا أدمنت فكرة البث المباشر للدراسة مع قنوات مثل 'Study With Me' وأشوفها نقلة نوعية.
أول شيء عجبني فيها هو الإحساس بالرفقة الافتراضية. حتى لو كنت لحالي في الغرفة، بس أشوف ناس من ثقافات مختلفة قاعدة تدرس وتشاركني نفس الهدف، أحس بشيء يشبه العزيمة الجماعية. صار عندي طقوس معينة: أفتح قناة معينة تكون شاشتها هادية وغالبًا عليها طبيعة أو موسيقى بيانو، وأحط السماعات. ألاقي نفسي أشتغل لساعات بدون ما أحس بالوقت.
الأجواء الهادئة والموسيقى الهادئة اللي في القنوات ذي لها دور كبير في تقليل التوتر. بالنسبة لي، هذي القنوات صارت بديل ممتاز عن الذهاب للمكتبة العامة، خاصة في الأوقات اللي أحتاج فيها هدوء مطلق أو لما يكون الطقس سيء. حرفيًا أحسها رفيقة درب في رحلة المذاكرة اليومية.
أضع سماعاتي ولا أفتح أي تبويب آخر حتى يهدأ عقلي؛ هذه طقوسي قبل أن أدخل في جلسة مذاكرة طويلة.
أول ما أبحث عنه على يوتيوب هو بث طويل بلا انقطاعات مثل 'lofi hip hop radio - beats to study/relax to' لأن الإيقاع الهادئ لللوفي يساعدني على الوصول لحالة التركيز دون كلمات تشتتني. بعد ذلك أحب تشغيل قوائم تشغيل موسيقى تصويرية لألعاب أو أفلام هادئة — الآلات الوترية والنغمات الأوركسترالية تعمل كخلفية تحفّز التركيز عندي، خصوصًا عندما أحتاج لحل مسائل معقدة أو كتابة مقالات.
أحيانًا أحتاج لصمت شبه مطلق، فعندها أختار قنوات أصوات طبيعية أو ضوضاء بيضاء مثل أمواج البحر أو أمطار خفيفة، أو قنوات تقدم بيتا/ألفا ساوندز (binaural beats) لفترات تركيز عميق، لكني أحذر من استخدامها إن كنت أعرضة لنوبات صرع. ولا أنسى قنوات 'Study With Me' الحية التي تحاكي جو المكتبة — الجلوس أمام شاشة مع عدّاد بومودورو 25/5 أو 50/10 يجعلني أكثر انضباطًا.
من القنوات والمصادر التي أعود لها كثيرًا: 'Lofi Girl' للوفاي، 'Yellow Brick Cinema' للموسيقى الاسترخائية الطويلة، 'Meditative Mind' لموجات الدماغ، وبثوث 'Study With Me' متعددة الساعات. التجربة الشخصية علّمتني أن أنسب الصوت لطبيعة المهمة: لو كان المطلوب حفظ، أفضل لويف أو أصوات طبيعية؛ لو كان تحليل، ميكس موسيقى تصويرية وبيتا ساوندز. هذه المزيجة تجعل الجلسات تثمر أكثر وتنهيها وأنا مرتاح وفاعل.
أهلاً! في الواقع، هذا السؤال قريب من قلبي لأنني قضيت ساعات طويلة أتابع تلك البثوث أثناء التحضير للامتحانات.
أنصحك بالبحث عن قنوات مثل 'Study with Me' و'The Strive Studies' — هما الأكثر شهرة وانتظاماً. في العادة، تجد بثوثاً مباشرة تعتمد على تقنية بومودورو: 25 دقيقة دراسة و5 دقائق راحة، مع موسيقى هادئة أو ضوضاء مطر. بعض القنوات تدمج مشاهد طبيعية خلابة، مثل غابة أو مكتبة قديمة، مما يخلق جواً مثالياً للتركيز.
إذا كنت تفضل الأجواء الحية والتفاعل، ابحث عن 'StudyMD' أو 'Pomodoro Study'، حيث يعلق صاحب البث أحياناً على الدردشة ويشارك نصائح سريعة. شخصياً، أستمتع بمشاهدة البث الذي يستمر لساعات دون انقطاع، خاصة من طلاب يابانيين أو كوريين، لأنهم يحافظون على هدوء مذهل وانضباط عالٍ.
جرب تخصيص كلمة مفتاحية مثل 'study with me live' أو 'pomodoro live'، وستجد كنزاً من الفيديوهات التي تجعلك تشعر أنك تدرس مع أصدقاء حول العالم.
أفضل مكان أبدأ فيه هو دائمًا القنوات اللي تشرح الفكرة مش تحفظ خطوات آلية — لما كنت أبحث عن شروحات للترم الثاني في أول ثانوي، وجدت أن القنوات التي تركز على بناء الفهم تعطي دفعة كبيرة للثقة قبل الامتحان. بالنسبة لي، أعتبر 'Khan Academy بالعربي' نقطة انطلاق ممتازة لأي مادة رياضية أو علمية؛ الشروحات واضحة، تبدأ من الأساس وتتصاعد بالمنطق، وهذا مفيد لو حسيت إن هناك ثغرة في الفهم الأساسي.
بعدها أحببت دمج دروس من 'نفهم' لأنهم عادةً يبنون شروحات متوافقة مع مناهج المدارس العربية المختلفة، ويعطون أمثلة تطبيقية بحجم المنهج. ما يميز هذه القنوات هو أنها مرتبة في قوائم تشغيل حسب الفصل والموضوع، فبإمكانك متابعة الترم الثاني فقط وتنقل من درس لدرس بسهولة.
للمواد الأدبية واللغات، أنصح بالبحث عن قنوات تركز على مهارات الفهم والكتابة والمفردات وليس الحفظ فقط. قنوات التعليم المدرسي الرسمية أو قنوات مراجعات الامتحانات تكون مفيدة جدًا لملخصات المنهج ونماذج الأسئلة. ابحث عن فيديوهات بعنوان "مراجعة الترم الثاني" أو "نموذج امتحان أول ثانوي ترم 2" واحفظ لنفسك فيديوهات المراجعة السريعة قبل الامتحان.
نصيحتي العملية: لا تعتمد على قناة واحدة. اجمع شروحات من مصدر يبني المفهوم (لأغلب الطلاب هذا يكون قناة تعليمية كبيرة)، ومصدر يختبرك بالأسئلة (قناة ترفع امتحانات وحلول)، ومصدر للمراجعات السريعة قبل الامتحان. استعمل سرعة التشغيل 1.25 أحيانًا، واوقف الفيديو لتعيد حل مثال بيدك، وثبّت ملاحظات قصيرة في ورقة أو تطبيق ملاحظات. بهذه الطريقة شعرت أني أحفظ أقل وأفهم أكثر، وكان الترم الثاني أسهل بكثير مما توقعت.
قائمة القنوات اللي أرجع لها لما أريد مشاهدات 'شورتس' منظمة ومكتملة على يوتيوب تقدّم مزيجًا من الضحك والعجائب واللحظات المؤثرة.
أولًا أحب قنوات مثل MrBeast Shorts وDude Perfect لأن الجودة هنا عالية والمونتاج سريع ويخلي كل شورت يحسسك بلحظة مكتملة، مش بس لقطة عشوائية. ثانياً FailArmy وJukinVideo ممتازان لو كنت من عشاق كومبيلات الأخطاء والمواقف الغريبة — تلاقي قوائم تشغيل طويلة تجمع شورتس متشابهة بحيث تقدر تشاهدها دفعة واحدة. ثالثًا The Dodo وTasty مناسبان لو تحب الحيوانيات أو وصفات سريعة؛ عادةً يقسمون الفيديوهات لقوائم تشغيل حسب النوع وبالتالي تحصل على بلاي ليست كاملة من مقاطع قصيرة متصلة.
نصيحتي العملية: افتح تبويب 'Shorts' في قناة أي منشئ، اشترك واضغط على 'إضافة إلى قائمة التشغيل' أو 'مشاهدة لاحقًا' علشان تصنع لنفسك جلسة مشاهدة كاملة بدون تقاطعات. شخصيًا، هذه الطريقة جعلت لي أمسيات ممتعة مع باك كاملة من الفيديوهات القصيرة قبل النوم، وتابعت قنوات جديدة صرت أعتبرها مخزن محتوى سريع ومُرضٍ.
قبل أن أضع الهاتف جانبًا أفتح فيديو طويل من نوع 'Study With Me' لأنه يعطيني إحساس الرفقة والترتيب الذي أفتقده حين أذاكر لوحدي.
أحب الفيديوهات الطويلة التي تستخدم تقنية بومودورو — 25 أو 50 دقيقة تركيز ثم استراحة قصيرة. قنوات مثل 'Ali Abdaal' و'Thomas Frank' مفيدة عندما أحتاج لاستراتيجيات فعلية (كيف أخذ ملاحظات، كيف أراجع، كيف أفكّر بالأسئلة بدل الحفظ الصرف)، أما بثوث 'Study With Me' الحية أو تسجيلات الجلسات الطويلة فتعطيني نبضًا ثابتًا: ضوضاء خفيفة، أوراق تُقلب، مؤقت على الشاشة؛ كل ذلك يخفف إحساس الفراغ ويحول المذاكرة لعادة منتظمة.
أشغّل أيضًا موسيقى هادئة من قناة 'Lofi Girl' أو أصوات مقاهي/غابات عندما أحتاج للتركيز في الخلفية، وأستخدم فيديوهات مؤقت بومودورو المرئية بدل تطبيقات الهاتف لأن الشاشة الكبيرة تبقيني في المسار. وهناك فيديوهات قصيرة تحفيزية—مقاطع تحكي تجارب طلاب نجحوا أو محاضرات قصيرة مثل 'Inside the Mind of a Master Procrastinator' التي تذكّرني لماذا أذاكر أصلاً.
النقطة المهمة عندي: لا أتعامل مع الفيديو كنهاية بل كأداة. أعمل خطة بسيطة قبل كل جلسة، أشغّل الفيديو، وألتزم بالمهلة. بعد عدة جلسات ألاحظ تقدّمًا بسيطًا، وهذا ما يحفزني للمداومة أكثر.
قبل أن أذكر القنوات، أود أن أشاركك تجربتي الشخصية: انتقلت من دروس متناثرة إلى نظام منظّم عبر اليوتيوب وفعلًا حسّن ذلك فهمي للألفاظ والنطق.
من وجهة نظري الأكثر تفصيلًا، أهم القنوات أو الموارد التي أنصح بها لتعلّم الأردية هي تلك التي تجمع بين الشرح المنسق، أمثلة ناطقة، وقوائم تشغيل مخصصة للمبتدئين ثم المتقدمين. أولًا، قناة 'UrduPod101' رائعة لأنها تقدم دروسًا قصيرة منظمة مع جمل يومية ونطق واضح، وهي مفيدة جدًا لبناء المصطلحات الأساسية وفهم القواعد البسيطة. ثانيًا، أتابع قناة 'Easy Languages' حيث توجد سلسلة 'Easy Urdu' التي تعرض مقابلات بسيطة مع الناس في الشارع، وهذا يساعد على السمع وفهم العامية. ثالثًا، للاستماع والاعتياد على الإيقاع الطبيعي للغة، أجد قنوات الأخبار مثل 'BBC Urdu' و'VOA Urdu' مفيدة، ليست كدروس لكنها ممتازة للتعرّف على المفردات والسياق.
أحب أيضًا استخدام قوائم التشغيل التي تحتوي على دروس صوتية مع نص مكتوب؛ لذلك أبحث على يوتيوب عن عبارات مثل 'Urdu for Arabic speakers' أو 'تعلم الأردية بالعربية' لأن هناك بعض مقاطع الشرح بالعربية، وإن لم تكن كثيرة فالدروس الإنجليزية مع ترجمة عربية مفيدة أيضًا. أخيرًا أنصح بتقسيم المشاهدة: درس قصير يوميًا + مشاهدة مقطع واقعِي بسيط مرة أسبوعيًا، وممارسة كتابة جمل قصيرة. بهذه الخلطة شعرت بتحسّن حقيقي خلال أشهر قليلة.
لما جيت أجهز لامتحانات الثانوية، كنت محتاج حاجة تخلي المذاكرة أقل تقيلة وأكتر متعة.
القنوات اللي شغلتني وخلتني أحس إني مش لوحدي في الرحلة دي كانت 'مدرسة' - بجد مش مجرد قناة دروس، دي مجتمع كامل. كنت أفتح البث المباشر بتاعهم، وألاقي ناس من كل حتة في مصر سألين وبيجاوبوا، الحوار كان عايش.
في قناة 'أكاديمية السيد فخرى' كمان، شرحه للفيزياء حاجة تانية خالص - حسيت إني فاهم الدنيا من أولها. وأيوه، 'دروس أونلاين' ريحت دماغي في الأخر، خصوصًا إنهم كانوا بينزلو مراجعات ليلة الامتحان اللي كانت بتجيب مجموع. الأجمل إن التعليقات كانت مليانة ناس بتشجع بعض، وبتقول 'أنا معاكم'، ده حسسني إني جزء من حاجة أكبر من الكتب والملخصات.