قرأت مقابلتها الأخيرة بانتباه وخرجت منها بشعور أن iman meskini تمر بفترة انتقالية مليئة بالنية والواقعية. في المقابلة كانت لغتها هادئة لكن مقصودة؛ قالت إنها لا تبحث عن الشهرة بلا هدف، بل عن أعمال تمنحها مساحة للتعبير عن هويتها وتحدي التصنيفات السطحية. شددت على أنها الآن تختار المشاريع بعناية — أدوار تعكس تعقيدات المرأة الشابة، قضايا الهوية والانتماء، وبالطبع شيء لا يفرّغ تجربتها الإنسانية إلى مجرد صورة على الشاشة.
ذكرت أيضا رغبتها في توسيع محطاتها الإبداعية، ليس فقط كممثلة بل كشخص يشارك في كتابة أو إنتاج أعمال أقرب لما يؤمن به. كانت متحمسة لفكرة التعاون عبر الحدود الثقافية، أي أن تعمل في مشاريع تجمع بين لغاتها وخلفياتها، وفي هذا السياق ألمحت إلى أنها ما زالت فخورة بما فعلته في 'Skam' ولكن لا ترغب أن يكون ذلك السمة الوحيدة لمسيرتها. أخيرا، لم تغفل الحديث عن التوازن: أن تكون متاحة لعائلتها ولصحتها النفسية، وأن تسمح لنفسها بالراحة بين مشاريعها لأن ذلك يحسن أدائها.
بصراحة، ما جذبني هو صدقها وعدم استعجالها العودة إلى الواجهة بأي ثمن؛ شعرت أنها عادت لتعيد تعريف مستقبلها بوعي، وهذا أمر نادر ومريح أن نراه عند فنانين عانوا من شهرة سريعة.
صوتي هنا يميل للاسترخاء لأنني تابعت حوارها كمن يتابع رحلة طويلة. في المقابلة الأخيرة بدا واضحا أنها تستثمر في الذات قبل أي شيء آخر؛ أخبرتنا أنها تدرس خيارات مهنية متنوعة، من العمل المسرحي إلى مشاريع بث صوتي وربما كتابة نصوص قصيرة. لم تذكر عناوين أو خطط نهائية، لكنها نقلت فكرة تريد أن تتحكم أكثر في الصورة التي تُعرض للآخرين عن نفسها.
كذلك تطرقت إلى الالتزام الاجتماعي — ليس بطريقة خطابية بل بخيارات عملية: دعم مبادرات صغيرة تُعنى بتمثيل المهاجرين والشابات في الفن، والمشاركة في محاضرات أو ورش عمل من حين لآخر. هذا النوع من العمل الخلفي يبدو مهمًا لها الآن، لأنها ترى أن التأثير لا يمر عبر الشاشة فقط، بل عبر من يصنع القصص وكيف تُروى.
أعجبتني نصيحتها الضمنية للمواكبين: أن نمنح المبدعين وقتًا للانتقال بين مراحلهم، وأن نقرأ أعمالهم الجديدة بعين تتقبل النضج والتغيير بدلاً من طلب نسخة متكررة من النجاح السابق.
لو أردت اختصار ما قالت imam meskini في مقابلتها الأخيرة في سطر واحد: تبحث عن اتجاه متزن وذو معنى. تحدثت عن رغبتها في مشاريع تمتلك فيها صوتًا وقرارًا، وعن أهمية التنوع في الاختيارات المهنية — من التمثيل إلى العمل الإبداعي وراء الكواليس.
كانت واضحة في أنها لن تقبل بالأدوار النمطية فقط لأن الشهرة مغرية؛ تريد التمثيل الذي يحمل لها تحدياً ويخدم قضايا تهمها، وفي الوقت نفسه تحرص على الحفاظ على خصوصيتها وصحتها النفسية. بالنسبة لي، بدا أنها تمضي بخطى محسوبة: ليست متسرعة للعودة أو لإثبات شيء للجمهور، بل تسعى لاتخاذ خطوات مدروسة تبني بها مستقبلاً مستداماً ومتنوعاً.
2026-02-02 02:17:27
14
View All Answers
Scan code to download App
Related Books
قبل وفاتي بثلاثة أيام، أصبحتُ مثالية في نظر عائلتي
إيلاي ناكوس
0
2.2K
قال الطبيب إنني ما لم أخضع لأحدث علاج تجريبي، لن أعيش سوى 72 ساعة.
لكن سليم أعطى فرصة العلاج الوحيدة ليمنى.
"فشلها الكلوي أكثر خطورة،" قال.
أومأتُ برأسي، وابتلعت تلك الحبوب البيضاء التي ستسرع موتي.
وفي الوقت المتبقي لي، فعلتُ الكثير من الأشياء.
عند التوقيع، كانت يد المحامي ترتجف: "مئتي مليون دولار من الأسهم، هل حقًا تنوين التنازل عنها كلها؟"
قلتُ: "نعم، ليمنى."
كانت ابنتي سلمى تضحك بسعادة في أحضان يمنى: "ماما يمنى اشترت لي فستانًا جديدًا!"
قلتُ: "إنه جميل جدًا، يجب أن تستمعي إلى ماما يمنى في المستقبل."
معرض الفنون الذي أنشأته بيدي، يحمل الآن اسم يمنى.
"أختي، أنتِ رائعة جدًا،" قالت وهي تبكي.
قلتُ: "ستديرينه أفضل مني."
حتى صندوق الثقة الخاص بوالديّ، وقعتُ تنازلاً عنه.
أخيرًا، أظهر سليم أول ابتسامة حقيقية له منذ سنوات: "جهاد، لقد تغيرتِ. لم تعودي عدوانية كما كنتِ، أنتِ جميلة حقًا هكذا."
نعم، أنا المحتضرة، أخيرًا أصبحتُ "جهاد المثالية" في نظرهم.
جهاد المطيعة، السخية، التي لم تعد تجادل.
بدأ العد التنازلي لـ 72 ساعة.
أنا حقًا أتساءل، عندما يتوقف نبض قلبي، ماذا سيتذكرون عني؟
هل سيتذكرون الزوجة الصالحة التي "تعلمت أخيرًا كيف تتخلى"، أم المرأة التي أكملت انتقامها بالموت؟
في ليلةٍ لم تفهمها طفلة في السابعة، خرجت ليان من بيتها ممسكةً بيد جدتها، وتركت خلفها أمها، وبابًا مفتوحًا، ووشاحًا أبيض عالقًا على الخشب القديم.
قالوا لها إن أمها ستعود.
ثم قالوا إنها ضاعت.
ثم همسوا بأنها هربت وتركتها.
كبرت ليان وهي تحمل داخلها سؤالًا واحدًا يحرق قلبها كل ليلة:
أمي، لماذا تركتِني؟
بعد عشر سنوات من الصمت، يظهر شاب غريب اسمه آدم يحمل ملفًا قديمًا عن المفقودين، وفي داخله اسم أمها: مريم. عندها تبدأ ليان رحلة بحثٍ مؤلمة بين الرسائل المخفية، والصور الممزقة، والمفاتيح القديمة، واعترافات الجدة التي تأخرت كثيرًا.
لكن كل حقيقة تكتشفها لا تقربها من أمها فقط… بل تكشف لها أن مريم لم تكن امرأة هاربة، بل أمًا كانت تحاول حماية ابنتها من سرٍّ خطير، وحماية حكايات أطفال ضاعت أسماؤهم وسط الخوف والتهجير.
ومع كل رسالة تجدها ليان، يتكسر جزء من كراهيتها، ويولد مكانه وجع أكبر:
ماذا لو كانت أمها تبحث عنها طوال هذه السنوات؟
وماذا لو أن السؤال الحقيقي لم يكن: لماذا تركتني؟
بل: ماذا فعلتِ يا أمي كي أبقى حيّة؟
رواية عن طفلة ظنت أن أمها تخلّت عنها، وعن أمٍ تركت خلفها قلبها، ورسائلها، ووشاحها الأبيض… لتقول يومًا:
"لم أترككِ يا ابنتي… كنتُ أحاول العودة."
رحل عبير الربيع القديم، وسيكون العام القادم أكثر إشراقًا
نور تحب الكزبرة
0
710
كلما أشاد أهل المدينة بتلك الحسناء الأسطورية، كان الجميع يضحكون ويقولون في الوقت نفسه:
"ليست جميلة فحسب، بل كريمةٌ بشكل لا يُصدق! إنها ربّت طفلين من أطفال حبيبة زوجها!"
لذلك عندما طلبت الطلاق، لم يأخذ أحد الأمر على محمل الجد.
لم يرمش سيف العزّام حتى، بل ألقى إليّ شيكًا بلا مبالاة:
"كفى إثارة للمشاكل، اذهبي واشترِي لنفسك حقيبتين."
أما الابن الأكبر فكان منشغلًا فقط بلعب الألعاب:
"لا تزعجي أبي، إن كنتِ تريدين الرحيل فارحلي بسرعة، كفى تمثيلًا."
أما الابن الثاني فاتصل مباشرة بأمه البيولوجية:
"يبدو أن تلك العجوز سترحل، أمي استعدي!"
حتى الخدم هزوا رؤوسهم، ناصحين إياي بالتوقف عن التظاهر بالصعوبة.
لكن أمام تشكيك الجميع، لم أشعر بالحزن ولا بالغضب.
بل طلبت بهدوء ذلك الرقم الذي أحفظه عن ظهر قلب.
"سيدة العزّام، لقد تم الوفاء بالاتفاقية التي استمرت عشر سنوات، وقد أوفيتُ بدَين إنقاذكِ لحياة أختي."
انتحر الحب الأول لزوجي زعيم المافيا، فقط لأنها لم تستطع تقبل زواجنا العائلي.
بعد ذلك، راح ريان النجمي يحيي ذكراها علنًا كل يوم، وأصبحنا أكثر زوجين كراهية لبعضهما.
ولكن عندما أرسلت عائلة ستيرلينغ من يغتالني، تلقى هو رصاصة بدلا مني.
كان على الرصاصة سم، فاستلقى بوهن بين أحضاني.
"لقد أنقذت حياتك، وبذلك رددت الدين الذي عليّ لأمك."
"دعنا لا نلتقي في الحياة القادمة، لا أريد أن أكرهك مجددًا، أتمنى فقط أن تظلي أختي الصغيرة من الجوار للأبد."
"الآن، عليّ الذهاب لأكون مع لارا الوردي..."
ما إن أنهى كلماته حتى مات بين ذراعيّ.
بكيت بحرقة تمزق القلب، لكنه لم يلقِ عليّ نظرة أخرى.
أدركت حينها فقط كم كانت الكراهية المتبادلة طوال تلك السنوات سخيفة وطفولية.
لاحقًا، بعد أن قضيت على عائلة ستيرلينغ في بوسطن، لحقت به منتحرة حُبًا وغادرت هذا العالم.
حين فتحت عينيّ مجددًا، وجدت أنني ولدت من جديد في عام خطوبتي وأنا في العشرين.
فرفضت بحزم اقتراح والدي بالزواج، واخترت الذهاب إلى نيوزيلندا لإدارة أعمال العائلة.
هذه المرة، سأبتعد كل البعد عن ريان، لأفسح المجال لحبه مع لارا.
بعد وفاة حبيبته الأولى، ظل مروان السامي يكرهني لمدة عشر سنوات.
كنت أحاول استرضاءه في كل مكان، لكنه كان يسخر ببرود قائلًا: "إذا كنتِ حقًا تريدين إرضائي، فمن الأفضل أن تموتي."
شعرت بألم يمزق قلبي، لكن عندما سقط عليّ عارض سقف مشتعل أثناء الحريق، مات هو لإنقاذي.
قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة، وهو بين ذراعي، أبعد يدي التي لمسته بآخر ما تبقى من قوته.
"جنى السعدي، لو أنني لم ألتقِ بكِ في هذه الحياة، لكان ذلك أفضل بكثير…"
في مراسم الجنازة، بكت والدة مروان بكاءً مريرًا.
"مروان، هذا خطأ أمك. ما كان ينبغي لي أن أُجبرك على الزواج منها. لو أنني حققت رغبتك آنذاك وجعلتك تتزوج لين السيوفي، أما كان المصير اليوم مختلفًا؟"
حدق بي والد مروان بحقد.
"لقد أنقذكِ مروان ثلاث مرات، فلماذا لا تجلبين له سوى المصائب دائمًا؟ لماذا لم تكوني أنتِ من مات!"
كان الجميع يندمون على زواج مروان مني، وأنا كذلك.
وفي النهاية، قفزت من فوق برج اختيار النجوم، وعدتُ إلى الوراء عشر سنوات.
هذه المرة، قررت أن أقطع جميع الأقدار التي تربطني بمروان السامي، وأحقق أمنية الجميع.
قال الموظف بنبرة هادئة: "السيدة ميرا الشهابي، بعد مراجعة دقيقة، تبين أن شهادة زواجك تحتوي على معلومات غير صحيحة، والختم الرسمي مزوّر."
تجمدت ميرا التي جاءت لتجديد شهادة الزواج، وقد بدت عليها علامات الذهول.
قالت بارتباك: "هذا مستحيل، أنا وزوجي سيف الراشدي سجلنا زواجنا قبل خمس سنوات، أرجوك تأكد مرة أخرى..."
أعاد الموظف إدخال رقم هويتهما للتحقق، ثم قال بعد لحظات: "النظام يُظهر أن سيف الراشدي متزوج، لكنك أنتِ غير متزوجة."
ارتجف صوت ميرا وهي تسأل: "ومن هي الزوجة القانونية لسيف الراشدي؟"
أجاب الموظف: "تاليا الحيدري."
قبضت ميرا على ظهر الكرسي بقوة، محاولة بصعوبة أن تثبّت جسدها، بينما امتدت يد الموظف لتسلّمها شهادة الزواج بغلافها البارز وحروفها الواضحة، فشعرت بوخز حادّ في عينيها ما إن وقعت نظرتها عليها.
إن كانت في البداية تظن أن الخطأ من النظام، فإن سماع اسم تاليا الحيدري جعل كل أوهامها تنهار في لحظة.
الزفاف الذي كان حديث الناس قبل خمس سنوات، والزواج الذي بدا مثالياً طيلة تلك السنوات، وكان زواجها الذي كانت تفخر به مجرد كذبة.
عادت ميرا إلى المنزل وهي تمسك بشهادة زواج لا قيمة قانونية لها، وقد خيم عليها الإحباط واليأس.
وقبل أن تفتح الباب، سمعت أصواتاً من الداخل.
كان صوت محامي العائلة يقول: "السيد سيف، لقد مرّت خمس سنوات، ألا تفكر في منح زوجتك اعترافا قانونيا بزواجكما؟"
توقفت ميرا مكانها، تحبس أنفاسها كي لا تُصدر صوتا.
وبعد صمت طويل، دوّى صوت سيف العميق قائلا: "ليس بعد، فتاليا ما زالت تعمل في الخارج، ومن دون لقب زوجة سيف لن تستطيع الصمود في عالم الأعمال المليء بكبار التجار."
قال المحامي محذرا: "لكن زواجك من زوجتك الحالية شكلي فقط، وإن أرادت الرحيل يوما، يمكنها أن تفعل ذلك بسهولة."
أتذكر تمامًا اللحظة التي صادفت فيها وجه 'سناء' على الشاشة وقلت لنفسي إن هذه الممثلة ستترك أثرًا. بدأت إيمان مسكيني مشوارها في التمثيل التلفزيوني عام 2015 عندما تم اختيارها لتؤدي دور 'Sana Bakkoush' في المسلسل النرويجي 'Skam'. بالنسبة لي، كانت تلك النقطة بداية ظهورها العام، لأن الدور منحها منصة كبيرة بسرعة — المسلسل كان يحظى بمتابعة شبابية هائلة وشكل نافذة مختلفة لقصص المراهقين والمعضلات الاجتماعية والدينية بطريقة واقعية وغير مبتذلة.
ما أذهلني آنذاك هو كيف تطور دورها مع تقدم حلقات المواسم؛ بدأت كشخصية داعمة ثم تحولت إلى محور اهتمام الجمهور، خصوصًا عندما ركز الموسم اللاحق على قصتها وصراعها مع الهوية والانتماء. مشاهدة هذا التحول من منظور المعجب جعلني أتابع مشوارها عن قرب، وأرى كيف أن حضورها على الشاشة أثر في نقاشات حول التمثيل وحقوق الأقليات والتمثيل الإسلامي في التلفزيون الأوروبي.
اليوم، عندما أعيد التفكير في بداياتها، أرى أن 2015 ليست مجرد تاريخ؛ إنها لحظة بدأت فيها توليد صوت فني واجتماعي قوي. لم تكن مجرد انطلاقة مهنية، بل بداية لتأثير ثقافي أعاد تشكيل طريقة تناول قصص الشباب على الشاشة، وهذا ما جعلني أتحمس لمتابعة أعمالها الآتية بتوقعات أعلى.
لا أظن أن إيمان ميسكيني دخلت عالم مهرجانات السينما الدولية كوجه بارز في أفلام الروائي الطويل، لكن اسمها انتشر عالمياً بطريقة غير مباشرة بفضل العمل التلفزيوني. بصراحة، شهرتها ارتبطت كثيراً بـ'Skam'، والسلسلة نفسها تسللت إلى ثقافة المشاهدين خارج النرويج مما جعل طبعا طيفاً من الدعوات لفعاليات دولية، سواء عروض خاصة أو جلسات نقاشية عن التمثيل والتمثيل للمجتمعات المسلمة. لقد تابعت أخبارها على فترات ورأيت أنها حضرت عروضاً ولقاءات مرتبطة بالسلسلة أو بمبادرات تمكين الشباب والممثلين من خلفيات متنوعة.
كمُشجّع تابع، أجد أن الفرق بين مهرجانات السينما التقليدية ومهرجانات التلفزيون أو المنتديات الإعلامية مهم؛ إيمان أكثر حضوراً في الثانية حيث تُناقَش موضوعات الهوية والتمثيل. هذا يعني أنها ربما حضرت فعاليّات دولية متعلقة بالتلفزيون أو الثقافة الشعبية، وليس بالضرورة سوق مهرجانات الأفلام السينمائية الكبرى مثل كان أو برلين كممثلة أفلام.
في نهاية المطاف، أحس أن مشاركتها الدولية جاءت عبر منابر النقاش والعروض الخاصة والفعاليات التي تلت نجاح 'Skam'، وهذا يظل تأثيراً ملموساً حتى لو لم تكن تقف على سجادة حمراء في مهرجان سينمائي عالمي ضخم. بالنسبة لي، هذا النوع من الحضور له أثر حقيقي في تغيير صورة التمثيل والتنويع الثقافي.