هل المراهقون يستخدمون منصات التواصل الاجتماعي بإفراط؟
2026-03-25 18:47:37
252
Follow20
Share
يمنىالأمل
عاشق قراءة
كهربائي
ABO Personality Quiz
Take a quick quiz to find out whether you‘re Alpha, Beta, or Omega.
Scent
Personality
Ideal Love Pattern
Secret Desire
Your Dark Side
Start Test
5 Answers
Derek
مقيّم
ممثل
أذكر مرة جلست أطالع هاتفًا في القطار ولاحظت مجموعة مراهقين على المقاعد المقابلة؛ كل واحد منهم غارق في شاشة، والضحك والمحادثات الحقيقية تبدو وكأنها تراجع طفيف أمام إشعارات وصور متحركة. أرى الإفراط في الاستخدام عند كثير من المراهقين ليس فقط بعدد الساعات، بل بنوع الانخراط: تتابع مستمر للتحديثات، رغبة في الموافقة الفورية، وخوف من الفقدان الذي يدفعهم للبقاء متصلين طوال الوقت.
أعطي أمثلة بسيطة: صديق يجيب على الرسائل أثناء تناول الطعام مع العائلة، وآخر يرفض الخروج لأن بثًا مباشرًا سيبدأ قريبًا. هذا السلوك يخلق ضغطًا لا يُرى على الصحة النفسية والنوم والتركيز. ومع ذلك، لا أريد أن أبالغ في التشخيص؛ الشبكات توفر معلومات ونوافذ اجتماعية مفيدة، وبعض المراهقين يستخدمونها لصنع محتوى وبناء مهارات.
في ختام التفكير هذا، أُفضّل أن أصف الوضع كطيف: هناك من يستخدمون بإفراط حقيقي يتطلب تدخلًا، وهناك من يتعلمون توازنًا صحيًا. الحل الذي أراه عمليًا يبدأ بحوارات مفتوحة، حدود واقعية للوقت، ونماذج سلوكية من الكبار تعطي أملًا بأن الاتزان ممكن بالفعل.
2026-03-27 10:13:44
18
Liam
مساهم
مغني
أرى أن الإفراط مسألة نسبية وتعتمد على سياق حياة المراهق. لو كان الاستخدام يمنع التقاء الأصدقاء وجهاً لوجه، يؤثر على النوم، أو يقلل الإنجاز الدراسي، فأنا أعتبره مفرطًا. أما لو كان يستخدم للبحث، التعلم، أو التنسيق مع فريق مشروع مدرسي، فلا أعتبره مشكلة بذات القدر.
ما أقترحه عمليًا هو مراقبة الأزمنة الحرجة: قبل النوم، أوقات الدراسة، وأثناء الوجبات. تقنيات بسيطة مثل وضع الهاتف بعيدًا، أو استخدام ميزات تقييد الوقت، تساعد كثيرًا، خصوصًا إن صاحب القرار شَرَك في صنعها. النهاية أن المراهقين بحاجة لتوجيه لطيف أكثر من منع قاسٍ.
2026-03-27 15:21:35
23
Ulysses
مساهم
مزارع
بدأت أراقب تأثيرات استخدام المنصات على مجموعة من أقارب المراهقين وأطالع نتائج دراسات بسيطة بنفسي، فتبدو الصورة مركبة. في حالات الإفراط، ترى أعراضًا متكررة مثل النوم المتقطع، تقلب المزاج، وضعف الانتباه الدراسي، وأحيانًا شعور بالعزلة رغم كثرة الاتصالات الرقمية. أعتقد أن الخطر الأكبر ليس عدد الساعات فقط، بل نوع المحتوى وتوقيت الاستهلاك؛ محتوى يحفز القلق أو يبدأ قبل النوم يمكن أن يفسد جودة الراحة ويكسر روتينًا صحيًا.
أحب أن أركز على نقطة عملية: وضع حدود مرنة مع مرافقة حوارية. أي قاعدة صارمة بلا تفسير سرعان ما تُكسر، أما التوعية بأن هذه المنصات أدوات يمكن توظيفها للتعلم، الشبكات المهنية، أو الترفيه الصحي فتكون أكثر فعالية. كذلك لاحظت أن إشراك المراهقين في وضع هذه القواعد يعطيهم شعورًا بالمسؤولية والتمكين، ويقلل التمرد، ويجعلهم أكثر ميلًا للاستمرار بالالتزام.
2026-03-28 11:53:30
18
Jane
صديق الكتب
كاتب
أميل للنظرة التفاؤلية المنضبطة: نعم، الكثير منهم يميل للاتصال المستمر، لكني أرى فرصة كبيرة أيضًا. شباب هذا الجيل يخلقون ثقافات جديدة، يتعلمون مهارات رقمية، ويضبطون توازنهم مع الوقت عندما تتوفر لهم نماذج جيدة.
أنا شخصياً أعتقد أن الحل ليس بتحريم التكنولوجيا، بل بالتعليم حول استخدامها الذكي. تشجيع هوايات بلا شاشات، تنظيم أوقات خالية من الهواتف، ونقاشات صادقة عن التأثيرات تساعد المراهقين على تبني عادات صحية بدل الشعور بالمنع. هذا ما أفضله وأحاول أن أطبقه في محيط من أعرفهم.
2026-03-29 22:58:50
18
Owen
مساهم
محلل
أشعر بأن السؤال يتطلب تفصيلًا أكثر من إجابة مقتضبة لأن التجربة اليومية مع المراهقين متغيرة للغاية. ألاحظ أن البعض منهم يقضون ساعات متتالية على المنصات، يمررون محتوى بلا وعي، ويتعرضون لمقارنات دائمة مع صور معدلة لحياة مثالية. هذه المقارنات قد ترفع مستوى القلق وتقلل من الرضا عن الذات، وهذا واضح في من أعرفهم.
لكن في نفس الوقت هناك مراهقون يستخدمون المنصات كمساحة تعليمية أو للتواصل مع أصدقاء من أماكن بعيدة، وبعضهم يحول الاهتمام لصناعة محتوى مفيد أو هوايات جديدة. الفرق الأساسي برأيي هو وجود قواعد: مراهقون يملكون حدودًا وزمنًا مخصصًا للراحة يظهرون استفادة واضحة مقارنة بمن يغرقون في الوقت دون تنظيم. لذلك لا يمكن أن نعمم بأن كل المراهقين يستخدمونها بإفراط، بل علينا أن نميز بين الاستخدام المفرط والمستخدم المدبر الذي يجني فوائد حقيقية.
2026-03-30 14:49:11
15
View All Answers
Scan code to download App
Related Books
حين نشر حبيبي منشورًا: مئة إعجاب وسنفترق
غيث
0
1.1K
في ذروة الجفاء بيني وبين غسان المالكي، نشر على فيسبوك منشورا قال فيه:
"أوّل مئة شخص يضغطون زر الإعجاب، لهم مكافأة الانفصال"
وما هي إلا لحظات حتى بلغ عدد الإعجابات والمشاركات تسعةً وتسعين.
كنت أعلم أنه ينتظر استسلامي، ينتظر أن أعود كما في المرات العشر السابقة، أترجاه أن يحذف منشوره.
غير أن هذه المرّة كانت مختلفة، شاركت المنشور وكتبت تحته:
"وأنا منهم". ثم حظرت كل جهات اتصاله.
وبعد ثلاثة أيام، وصلتني رسالة من شقيقته تقول:
"ترك لكِ أخي تذكرة لحفل تخرجه، وقال إنه سيصفح عنكِ إن حضرتِ"
ألقيت نظرة عابرة إلى تذكرة السفر المستقرّة فوق مكتبي، ثم أجبت:
"لا وقت لديّ"
ولم يكن ذلك اعتذارًا أتذرع به، بل حقيقة خالصة، فقد نلت قبولًا في الدراسات العليا بجامعة العاصمة، وكانت طائرتي ستقلع تلك الليلة إيذانًا ببداية حياة جديدة.
ومنذ ذلك الحين، افترقت بنا المسافات، ولم يجمعنا لقاء بعده أبدًا.
تروي فتاة تبلغ من العمر تسعة عشر عامًا: "كان الخنجر الضخم لوالدي بالتبني أفضل هدية بلوغٍ تلقيتها."
قال والدي بالتبني نادر الزياني: "يا ريم، لم يُرد والدك بالتبني إلا أن يفاجئكِ". ثم شرع يمزق تنورتي بعنف...
قال ابن عمي فجأة ونحن نلعب الورق في عيد الفطر إن الأمر ممل، وإنه يريد أن يجعل اللعب أكبر قليلًا.
ثم ضرب بمفتاح سيارته الفارهة الذي كان في يده على الطاولة، وسألنا هل نجرؤ على مجاراته.
كنت أعرف أنه لا يفعل ذلك إلا ليتباهى بأنه اشترى سيارة فارهة.
ارتعب الجميع منه، وقالوا بسرعة: "نحن نلعب للتسلية فقط، لا نجرؤ على مجاراتك"، ثم بدأوا يمدحونه قائلين إنه رائع حقًا، فقد صار يقود سيارة فارهة وهو ما زال في هذا العمر الصغير.
ترددت، لأن أوراقي المخفية كانت ثلاثة ملوك.
بعد أن سمع ابن عمي كثيرًا من التملق، كان على وشك خلط الأوراق بسرور، فمددت إليه مفتاح سيارتي الاقتصادية، وقلت بصوت منخفض: "أنا أسايرك."
ساد الصمت في المكان كله.
نظر إليّ الجميع بعدم تصديق، أما ابن عمي فقد اتسعت عيناه أكثر.
صار الجو مشحونًا كأن السهام قد خرجت من أقواسها، وفي اللحظة التي وضعنا فيها مفتاحي السيارتين، تلاشت مشاعر القرابة تمامًا.
لكنني لم أندم، لأنه هو من وضع مفتاح السيارة الفارهة أولًا.
وما دام قادرًا على أن يقسو على أقاربه بهذه الطريقة، فلم أعد أكترث بمشاعره.
ضحك ابن عمي بسخرية باردة وقال: "كم تملك في جيبك حتى تجرؤ على إخافتي؟ هذه سيارة فارهة، فاجمع أولًا ما يعادلها من مالك القليل، ولا تأتِ بسيارة اقتصادية متهالكة لتدّعي أنها في مستواها."
أنا امرأة قروية، لكنني أصبت بإدمان لا أستطيع تحمله،
أثر تكرار النوبات بشكل خطير على تقدم حصاد الخريف.
في ظل اليأس، اضطررت للذهاب مع زوجي للبحث عن علاج لدى طبيب القرية الجامعي الوافد حديثًا.
لكن طريقته في العلاج جعلتني أنهار في الحال...
أهداني قفازات غسل الصحون في عيد ميلادي، وبعد أن تزوّجتُ غيره ندم بشدة
نجوم
0
1.5K
في يوم عيد ميلادي، استخدم خطيبي نقاط السوبر ماركت لكي يستبدلها بقفازات غسيل الصحون لي، لكنه ذهب إلى المزاد وأعلن استعداده لشراء جوهرة لحبيبته الأولى دون أي حدٍّ أقصى للسعر، حتى وصل ثمنها إلى خمسمئة ألف دولار.
فقد غضبت، لكنه اتهمني بكوني فتاة مادية.
"أنا أعطيك المال لتنفقينه، أليس من الطبيعي أن تخدميني؟ هذا كان في الأصل آخر اختبار أردت أن أختبره لك، وبعد اجتيازه كنا سوف نتزوج، لكنك خيبتِ أملي كثيرًا."
قدمت اقتراح الانفصال، فاستدار وتقدم للزواج من حبيبته الأولى.
بعد خمس سنوات، قد التقينا في جزيرة عطلة خاصة.
نظر سعيد الفرحاني إليّ وأنا أرتدي ملابس العمال وأجمع القمامة من على الشاطئ، وبدأ يسخر مني.
"سلمي الفارس، في ذلك الوقت لم تعجبكِ القفازات التي قد اشتريتها لك، والآن أنتِ هنا تجمعين القمامة."
"حتى لو توسلت إليّ الآن لكي أتزوجك، فلن أنظر إليك مرة أخرى."
لم أعره اهتمامًا، فدرس التدريب الاجتماعي لابني كان بعنوان: تنظيف الفناء الخلفي للمنزل مع الوالدين.
والده وسّع الفناء ليصل إلى البحر، وكان تنظيفه مرهقًا للغاية.
أرى أن التنمر الاجتماعي على منصات التواصل لا يكون دائمًا واضحًا كالصفعة؛ كثيرًا ما يكون مموّهًا ومبنيًا على تلميحات وخطوط توجيه غير مباشرة. عندما أشاهد نقاشات عمومية أو سلسلة تغريدات، ألاحظ السخرية الملفوفة بالابتسامات الافتراضية، والـ' subtweet ' أو التغريدات التي تُقصَدُ بها شخصية دون ذكر اسمها، وهذا يجعل الضحية تشعر بالإقصاء دون أن يظهر الأمر كـ'تنمر' صريح يسهل التقاطه تلقائيًا.
المرجع الاجتماعي هنا مهم: مجموعة من الحسابات الصغيرة قد تتنمر على حساب واحد عبر التكتيكات الجماعية مثل الـ'pile-on' أو نشر صور محرجة أو تحرير لقطات بصورة تحرّضية. المنصات نفسها تساهم أحيانًا لأن الخوارزميات تكافئ التفاعل بغض النظر عن طبيعته، فالتراشق يزداد وتتحول الأمور إلى عرض أكثر منها اعتداء واضح، وهذا يجعل كشف الأمر وتقديم شكوى أمراً معقدًا.
أنا أعتقد أن الحل يتطلب مزيجًا من وعي المستخدم وأدوات أفضل من المنصات للتفريق بين النقد المشروع والإيذاء المتعمد، بالإضافة لسياسات سريعة وشفافة لحماية الأشخاص المستضعفين على الشبكات. هذا انطباعي بعد متابعتي لعدة حالات تداخلت فيها النوايا والنتائج، وغالبًا ما تبقى الجروح خفية لكن فعلية.
أتذكّر موقفًا صارخًا حدث لصديق في الثانوية: تعليق واحد على صورة واجهته أدى إلى انفجار من الغضب وأيّقظ نزاعات امتدت لأيام.
أنا أرى أن وسائل التواصل الاجتماعي تزيد من أسباب الغضب بين المراهقين لأسباب واضحة ومتشابكة. أولًا، الخوارزميات تعظّم المحتوى العنيف أو المثير لأنّه يجذب تفاعلًا أكبر، فالمراهق يتعرّض بشكل متكرر لمحتوى يستفزه أو يحرّض على الانقسام. ثانيًا، المقارنة الاجتماعية هنا لا ترحم؛ لا توجد فرصة للهروب من حياة الآخرين المثالية المفبركة، وهذا يولّد استياءً داخليًا يمكن أن يتحول إلى غضب موجه نحو الأصدقاء أو الذات أو منصات النقاش.
أنا أيضًا لاحظت دور التنمر الإلكتروني والانتقاص العلني: التعليقات الحادة أو السخرية في مجموعات كبيرة تُشعر المراهق بالإهانة أمام جمهور كبير، وهو أمر يطلق ردود فعل غضب مبالغًا فيها لأن الخجل والضغط الاجتماعي مضاعف. ولا ننسى أن النوم المتقطع والإدمان على التحقق من الإشعارات يقلّلان من قدرة المراهق على ضبط الانفعالات.
من ناحية أخرى، لا أعتقد أنّ الوسائل هي السبب الوحيد؛ العوامل الأسرية، والصدمات، والمهارات الاجتماعية تلعب دورها. النهاية العملية عندي؟ التعليم الرقمي، حدود زمنية واقعية للشاشة، وحوارات مفتوحة بدل العقوبات الصارمة تساعد أكثر من لوم التطبيق نفسه، وهذه نصيحتي الأخيرة بعد مراقبة مواقف كثيرة حولي.
أشعر أن الإنترنت صار كالشارع العام للجيل الحالي، مليان زوايا مظلمة وأخرى مضيئة.
لاحظت خلال محادثاتي مع آباء وأصدقاء أن علامات التأثر تظهر بوضوح: قلة النوم، هجر الحوار العائلي، انحدار في التركيز المدرسي أو الاهتمام، وتقلبات مزاجية واضحة بعد جلسات طويلة أمام الشاشة. بعض الآباء يربطون بين انخفاض درجات أولادهم وزيادة وقت اللعب أو التمرير على الشبكات الاجتماعية، بينما آخرون يأتون بقصص عن إحراجات اجتماعية أو مضايقات عبر الرسائل أو مجموعات الدردشة.
لكن الأمر ليس أبيض وأسود؛ ليس كل ما يحدث نتيجة الإنترنت وحده. أحيانًا المشكلة تكمن في نقص الرقابة الصحيحة أو العزلة الاجتماعية التي سبقتها عوامل أخرى. لذلك عندما أتكلم مع آباء أُنصحهم بالبدء بمحادثة غير اتهامية، ومحاولة فهم العالم الرقمي الذي يعيش فيه المراهق: الألعاب، المنصات، المؤثرون، وحتى 'Black Mirror' في بعض الأحيان يصبح مرجعًا ناقشناه معًا. الأدوات التقنية مفيدة لو استُخدمت بحكمة — مؤقتات الشاشة، إعدادات الخصوصية، وتطبيقات المراقبة حين تكون هناك حاجة حقيقية — لكن الأهم هو بناء ثقة تجعل المراهق يشعر أنه يستطيع التحدث عن ما رآه أو مرّ به.
أختم بقناعة بسيطة: الآباء يلاحظون زيادة في السلبيات عندما تكون هناك معرفة ووقت مخصص للملاحظة. مع قليل من التعلم والصبر يمكن تقليل المخاطر دون تحويل البيت إلى سجن رقمي، وهذا أمر يعطيني تفاؤلًا حذرًا.
عندي مشاهدات مهمة عن كيف السوشال ميديا تغيّر جوّ عقل المراهقين — وتأثيرها مش أحادي، بين جوانب إيجابية تفتح مناطق نمو، وسلبية تخرب على الثقة والنوم والتركيز.
أول شيء لازم نعترف فيه: المراهقين يعيشون جزء كبير من حياتهم الاجتماعية على الشاشات، وهذا يخلق بيئة مقارنة مستمرة. وقت اللي تقرأ لايكات وتعليقات أو تشوف صور متقنة لناس تبين حياتهم وكأنها مثالية، ممكن يحس المراهق أنه أقل، وتبدأ أفكار القلق وعدم الكفاية. التفاعل الفوري (اللايكات والتعليقات) يعطي إحساس بالمكافأة العصبية، فتصير المنصات تجذب الانتباه وتشغل وقت أكبر من المخطط له. غير كذا، السهر على الهواتف قبل النوم يقلل من جودة النوم ويزيد قابلية التشتت وصعوبة التركيز في المدرسة.
بس لازم ما نغفل الجانب الآخر: الإنترنت والسوشال ميديا تعطّي شباب كثير مساحة للتعبير عن هويتهم، للعثور على مجموعات تشبههم، وللتعلّم السريع عن مواضيع ما كانت متاحة بسهولة قبل. مراهق محب للرسم أو للموسيقى يقدر يلاقي جمهور، وياخذ تغذية راجعة، ويطور مهاراته. وفي حالات كثيرة، منصات التواصل كانت منقذة للناس اللي يعانون من مشاكل نفسية لأنهم وجدوا معلومات، دعم جماعي، أو حتى متخصصين يشاركون نصايح. كمان الحركات الاجتماعية والشبابية تلاقي صوتها وتتحرك بسرعة عبر السوشال.
وش الحلول العملية اللي أثبتت فعاليتها؟ أولاً، تنظيم الوقت مهم: تحديد فترات خالية من الشاشات وخصوصاً قبل النوم، واستخدام خصائص الهاتف لتقييد التطبيقات أو إشعاراتها. ثانياً، تعليم المراهقين كيفية فرز المعلومات وبناء حس نقدي: ما كل اللي تشوفه حقيقي أو يستحق مقارنة نفسك فيه. ثالثاً، خلق حوار مفتوح مع الأهل والمدرسة بدون أحكام؛ لما المراهق يحس أنه ممكن يتكلم عن تجاربه السيئة أو التنمر الإلكتروني، يكون أسهل عليه يطلب المساعدة. من جهة المنصات، لازم يكون فيه أدوات لحماية الخصوصية وإمكانية حجب بلاغات التنمر وطرق سهلة للتبليغ. وبالنسبة للأصدقاء، تشجيع ثقافة دعم بدل السخرية تغير اللعبة تماماً.
في النهاية، السوشال ميديا مش شر مطلق ولا خير مطلق — هي أداة قوية تميل حيث نوجّهها. لما نعلّم الشباب مهارات رقمية، ونمنحهم حدود صحية، ونبني بيئات دعم واقعية، ممكن نقلل الضرر ونزيد الفائدة. أحس دائماً إن كل تغيير صغير في روتين اليومي — ساعة أقل شاشة، محادثة صادقة مع صديق أو مختص، قاعدة بسيطة قبل النوم — له أثر كبير على المزاج والثقة. هذه الأمور تبدأ من الناس القريبة للمراهق: أهل، مدرسين، وأصحاب، وتكبر إذا رافقها وعي مجتمعي بسياسات تدعم الصحة النفسية الرقمية.
شعرت بالارتباك أمام كمّ القوانين المتضاربة حول تنظيم المحتوى على الشبكات الاجتماعية.
أرى أن الحكومات نجحت جزئياً في فرض قواعد واضحة عندما يتعلق الأمر بالمحتوى الواضح الضار مثل التحريض العنيف أو استغلال الأطفال؛ فرض غرامات وإجراءات سريعة على بعض المنصات أدى إلى إزالة كمّ كبير من المواد المخالفة. لكن المشكلة أن القواعد تختلف من دولة لأخرى، وتطبيقها على منصات عالمية يواجه عراقيل تقنية وقانونية ضخمة، مثل حدود السلطة القضائية والاختلاف الثقافي.
من ناحية أخرى، آنتقد سهولة تحوّل القواعد إلى وسيلة رقابة سياسية أو إلى سياسات مراوِغة تضر بالخصوصية وحرية التعبير. في رأيي، الحل ليس فقط تشديد القوانين، بل تحسين الشفافية في آليات الحذف، توفير مسارات طعن واضحة، وتمكين هيئات مستقلة تفحص شكاوى المستخدمين. بهذه الطريقة يمكن أن نصل إلى تنظيم أكثر نضجاً وفعالية بدلاً من حلول قصيرة المدى تترك ندوباً على المجتمع الرقمي.
أجد أن السؤال عن الخصوصية على منصات التواصل يبدو بسيطًا لكنه في الواقع شبكة متشابكة من قرارات يومية وسياسات مخفية. أحيانًا أنشر صورة وأتحسس أثرها لاحقًا عندما تظهر اقتراحات إعلانية مرتبطة بها، وهذا يذكرني أن المنصات تجمع الكثير دون أن نشعر.
أرى أن المستخدمين يتفاوتون: بعضهم واعٍ ويعدّل الإعدادات، وآخرون يتجاهلون التحذيرات ويشاركون كل تفاصيل حياتهم، وغالبيتهم في المنتصف يتصرف بحسب ما يشعر أنه مريح اجتماعيًا أو مفيدًا لجمهوره. القوانين والتصاميم الافتراضية تؤثر كثيرًا؛ فإعدادات الخصوصية المعقدة والـ'dark patterns' تدفع المستخدمين إلى مشاركة أكثر مما يريدون فعلاً. بالنسبة لي، الحل يبدأ بتعليم رقمي مبسط واستخدام أدوات مثل التحقق بخطوتين، وتفحص الأذونات للتطبيقات، وتقليل مشاركة البيانات الحساسة. بهذه الطريقة أقي نفسي من مفاجآت استهداف الإعلانات أو تسريب معلوماتي إلى وسطاء بيانات، وأشعر براحة أكبر أثناء التصفح ونشر اللحظات المهمة فقط دون فقدان السيطرة.
هذا الموضوع يثيرني لأنني أشاهد أثره يومياً حولي.
أرى أنّ وسائل التواصل تُعطّي الأطفال فرصاً لا تُحصى: فضولهم يلتقط فيديو تعليمي مدته دقيقتين ويجرب نشاطاً علمياً مباشرة، أو يتعلّم كلمة إنجليزية من مقطع مضحك. لكن بنفس القدرة على التعلم تأتي مخاطر الاستهلاك المفرط؛ التركيز يتقطع، نومهم يقصر، ومهارات الحوار الواقعي تتعرض للتآكل عندما تُصبح الردود المصغرة والميمات هي لغة التواصل الأساسية.
أحياناً أندهش من كيف تُشكّل الخوارزميات عوالم صغيرة لكل طفل؛ تظهر له ما يتوافق مع ميوله وتُعمّق تفضيلاته، وهذا جميل للمتعة لكنه خطير للفكر المنفتح. وأخشى أيضاً من التنمر الرقمي وصورة الجسد المشوهة التي تباع عبر فلاتر ومقارنات مستمرة. أعتقد أننا بحاجة لتوازن: تعليم رقمي واعٍ، حدود واضحة للوقت أمام الشاشة، ومحتوى يروج للتفكير النقدي. في النهاية، أرى أن السوشيال ميديا أداة قوية، ولكن يجب أن نعلّم الأطفال أن يكونوا هم من يتحكمون بها، لا العكس.