author-banner
Hiind
Author

Novels by Hiind

حين عاد القدر

حين عاد القدر

ليان الفتاة المتفوقة المجتهدة و الصارمة تؤمن ان الحب الحقيقي لا يموت و لا تعيقه المسافات فهي احبت شابا بدون ان تراه او تلتقي به في الواقع و منحته قلبها كاملا...حتى سرقته الايام. بعد عشر سنوات اصبحت دكتورة في الهندسة البيئية و سيدة اعمال مشهورة في مجالها ولم يعد في حياتها مكان للماضي او بالاحرى 'الحب'. لكن للقدر راي اخر. مشروع بيئي ضخم اعادها لبلدها و قادها لاكبر شركة في البلاد، حيث وجدت نفسها وجها لوجه امام مالك حبها الاول و الاخير. لم تكن تعلم انه وريث لاكبر الامبراطوريات الاقتصادية، و هو لم يكن يعلم انها اصبحت المراة التي يتنافس الجميع لكسب ثقتها. هل يمكن ان يكون هذا اللقاء فرصة ثانية لهما؟ أم أن الحقيقة التي لم تعرفها ليان ستغيّر كل شيء؟
Read
Chapter: الفصل الثامن: بداية لا تشبه النهايات
سادت القاعة لحظات من الهدوء بعد انتهاء الاجتماع.بدأ الحاضرون يجمعون ملفاتهم، بينما انشغل بعضهم في مناقشة الملاحظات التي طُرحت قبل قليل، وآخرون تبادلوا كلمات الإعجاب بطريقة إدارة الاجتماع، رغم صعوبته.أما ليان...فظلت واقفة في مكانها لبضع ثوانٍ، تنظر إلى الشاشة الكبيرة التي كانت تعرض قبل دقائق مخططات المشروع.أطفأ أحد الموظفين جهاز العرض، فاختفت الخرائط والأرقام، وعادت الشاشة سوداء كما كانت.تنهدت بهدوء.شعرت وكأن تلك الشاشة لم تعرض مشروعًا بيئيًا فقط...بل أعادت إليها جزءًا من ماضٍ حاولت دفنه منذ سنوات.خفضت رأسها قليلًا، ثم بدأت ترتب أوراقها بعناية، تضع كل ملف في مكانه الصحيح داخل حقيبتها، وكأنها تحاول ترتيب أفكارها المبعثرة بالطريقة نفسها.لم تكن من الأشخاص الذين يحبون الفوضى.لا في عملها...ولا في حياتها.لكن منذ أن دخل فارس إلى حياتها مجددًا...شعرت أن كل شيء أصبح فوضى.اقتربت منها ريم وهي تحمل الحاسوب المحمول وبعض الوثائق.ابتسمت قائلةً:"أخيرًا انتهينا."رفعت ليان رأسها، وردت بابتسامة خفيفة لم تصل إلى عينيها."نعم... كان اجتماعًا طويلًا."ضحكت ريم وهي تعدل خصلات شعرها."طويل؟ ب
Last Updated: 2026-07-21
Chapter: الفصل السابع
ساد الصمت داخل القاعة من جديد.كانت كلمات فارس الأخيرة كافية لأن تجعل جميع الأنظار تتجه نحو ليان.أما هي، فلم يتغير شيء في ملامحها.وقفت باستقامة، وكتفاها مرفوعان بثقة، بينما كانت يداها متشابكتين بهدوء أمامها. لم تحاول الدفاع عن نفسها، ولم تستعجل الرد، بل انتظرت حتى يكمل حديثه. كانت تعلم أن مقاطعته لن تزيد الأمر إلا تعقيدًا.في المقابل، كان فارس يجلس في مقدمة الطاولة، مستندًا بظهره إلى الكرسي الجلدي الأسود. وضع الملف أمامه، وأخذ يقلب صفحاته ببطء شديد، وكأنه يراجع كل كلمة بعناية.كان هدوؤه يثير توتر كل من في القاعة.حتى صوت تقليب الأوراق كان يُسمع بوضوح وسط ذلك الصمت.أغلق قلمه ببطء، ثم رفع رأسه أخيرًا.ثبت نظره على ليان للحظات طويلة، قبل أن يقول بنبرة هادئة، لكنها تحمل حزمًا واضحًا:"في البداية... أود أن أقول إن العرض كان ممتازًا."تنفست ريم الصعداء، وظهرت ابتسامة خفيفة على وجه أحد أعضاء الفريق.لكنهم جميعًا كانوا يعرفون شيئًا واحدًا...فارس الكيلاني لا يمدح بسهولة.وإذا بدأ بالمدح...فإن الملاحظات التي ستأتي بعده ستكون أهم بكثير.أكمل وهو يعيد النظر إلى الملف:"لكن الجودة وحدها لا تك
Last Updated: 2026-07-21
Chapter: الفصل السادس: اختبار الصبر
ما إن دخل فارس وليان إلى قاعة الاجتماعات، حتى وقف جميع الحاضرين احترامًا.ساد المكان صمت قصير، لم يُسمع خلاله سوى صوت خطوات فارس الواثقة وهو يتجه نحو المقعد المخصص له في مقدمة الطاولة.كان يسير باستقامة، رافعًا رأسه، تعلو وجهه تلك الملامح الجامدة التي يصعب قراءة ما تخفيه. لم يلتفت يمينًا أو يسارًا، ولم يمنح أحدًا أكثر من نظرة سريعة، وكأنه اعتاد أن يكون مركز اهتمام الجميع.أما ليان...فسارت خلفه بخطوات هادئة ومتزنة، محافظة على هدوئها المعتاد رغم الاضطراب الذي يسكنها من الداخل.شعرت بنظرات الموظفين تتنقل بينها وبين فارس، وكأن الجميع لاحظ التوتر الغريب الذي سبق دخولهما.تقدمت نحو مكانها بجانب ريم، جلست وهي تأخذ نفسًا عميقًا محاولة استعادة تركيزها."انسَي ما حدث خارج القاعة... الآن أنتِ هنا بصفتك المشرفة على المشروع."استقرت ليان في مقعدها، ثم رتبت الملفات الموضوعة أمامها بعناية، محاولة أن تشغل نفسها بأي شيء يبعدها عن نظراته.لكنها، رغماً عنها، رفعت عينيها نحوه للحظة.كان يجلس باستقامة تامة، واضعًا إحدى يديه فوق الملف والأخرى متشابكة معها فوق الطاولة. لم يكن يتحرك كثيرًا، وكأن السكون جزء
Last Updated: 2026-07-19
Chapter: الفصل الخامس: بداية التعاون
يوم الاثنين، و بعد مرور عطلة نهاية الأسبوع بشكل هادئ، وصل يوم الاجتماع الثاني مع فارس الكيلاني.تسللت خيوط الشمس الأولى عبر الستائر البيضاء، لترسم خطوطًا ذهبية فوق جدران غرفة ليان الهادئة، رنّ المنبه تمامًا عند الساعة السادسة صباحًا، كما اعتاد كل يوم ، مدّت يدها بهدوء نحو الطاولة الصغيرة المجاورة للسرير، وأغلقته قبل أن يتكرر صوته ، فتحت عينيها ببطء، وحدقت في سقف الغرفة لبضع ثوانٍ، تحاول استيعاب بداية يوم جديد.لكن أول ما خطر ببالها...لم يكن اجتماع العمل...ولا المشروع البيئي...بل وجه فارس.تنهدت بخفة وهي تتمتم:"يبدو أنني لن أتخلص من التفكير فيك بهذه السهولة..."أغلقت عينيها للحظة، ثم نهضت بسرعة، وكأنها تريد الهروب من أفكارها.تقدمت نحو النافذة، وأبعدت الستائر، لتغمر أشعة الشمس الغرفة بأكملها.وقفت تتأمل المدينة التي بدأت تستيقظ تدريجيًا، بينما كانت السيارات تملأ الطرقات، والناس يتوجهون إلى أعمالهم.ابتسمت ابتسامة خفيفة وقالت لنفسها:"مهما حدث... اليوم يوم عمل، ولن أسمح لأي شيء أن يؤثر على تركيزي."دخلت إلى الحمام، وتركت المياه الدافئة تنساب فوقها، محاولة أن تغسل معها كل التوتر الذي
Last Updated: 2026-07-19
Chapter: الفصل الرابع : أول رسالة
كانت ليان ما تزال تحدق في شاشة هاتفها، حيث ظهرت رسالة شركة الكيلاني للمرة الثالثة أمامها.تنهدت ببطء، ثم أغلقت الهاتف ووضعته فوق الطاولة، و أكملت يومها بشكل عادي محاولة نسيان ما حدث.مرت يومان منذ اجتماع شركة الكيلاني.كانت الساعة حوالي الثامنة مساءاً، ليان تجلس داخل مكتبها، محاطة بالملفات والأوراق التي تنتظر توقيعها، بينما كانت شاشة الحاسوب أمامها تعرض تصاميم المشروع البيئي الذي ستبدأ العمل عليه قريبًا مع شركة الكيلاني.رغم أنها كانت تحاول التركيز، إلا أن عقلها كان بعيدًا عن كل شيء.لأول مرة منذ سنوات، لم تستطع السيطرة على أفكارها و مشاعرها.كانت صورة فارس أناما يوم الاجتماع و أول نظرة له لا تفارقها.تنهدت وهي تسند ظهرها إلى الكرسي، ثم رفعت نظرها نحو النافذة الزجاجية الكبيرة المطلة على المدينة التي بدأت تتزين بأضوائها مع حلول الليل.كانت السيارات تتحرك في الأسفل، والناس يواصلون حياتهم بشكل طبيعي...أما هي، فشعرت وكأن الزمن عاد بها سنوات إلى الوراء.همست لنفسها بصوت منخفض:"كيف حدث هذا...؟"ابتسمت بمرارة."من كان يصدق أن القدر سيعيده إلى حياتي بهذه الطريقة؟"أغلقت عينيها للحظات.لم ي
Last Updated: 2026-07-17
Chapter: الفصل الثالث: بين الحاضر و الماضي
ساد الصمت داخل قاعة الاجتماعات بعد كلمات فارس الأخيرة.كانت جميع الأنظار متجهة نحو ليان، ينتظرون ردها.أما هي، فكانت تنظر إليه بهدوء، تحاول إخفاء العاصفة التي تدور داخلها.لم يكن الشرط صعبًا من الناحية المهنية...لكن وجود فارس في حياتها من جديد، ولو بصفة مدير المشروع، كان آخر شيء توقعته.أخذت نفسًا عميقًا، ثم قالت :"يشرفني التعاون مع شركتكم، وأوافق على الإشراف على تنفيذ المشروع مع فريقي. لكن لدي شرط واحد، وهو أن تبقى علاقتنا في إطار العمل المهني فقط."ارتسمت ابتسامة خفيفة على وجه فارس.ابتسامة لم يفهمها أحد."هذا ما أريده أيضًا، دكتورة ليان."أومأت برأسها، ثم بدأت تجمع أوراقها، بينما كانت ريم تنظر إليها باستغراب.خرجت ليان من قاعة الاجتماعات بخطوات هادئة، تعكس شخصيتها، بينما كانت ريم تسير بجانبها وهي تحمل الحاسوب والملفات.كان الممر المؤدي إلى المصعد طويلًا، تزينه لوحات فنية وصور لمشاريع ضخمة نفذتها الشركة على مدار السنوات الماضية.لم تنطق ليان بكلمة واحدة، و كانت هائمة في أفكارها، تحاول إخفاء مشاعرها و عدم الاكثراث لما حصل معها قبل قليل داخل قاعة الإجتماعات، هل كان قرارها صائب بقبو
Last Updated: 2026-07-16
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status