author-banner
النمر السوري
Author

Novels by النمر السوري

قيد الحرير

قيد الحرير

قيد الحرير: حين يصبح العدو ملاذاً "هل يمكن للحب أن يولد من رحم الانتقام؟ تدخل 'ليان' عرين الأسد، 'مراد الراوي'، وهي تحمل في حقيبتها مفتاحاً لسر قديم وفي قلبها نيران الكراهية لرجل تظن أنه دمر عائلتها. لكن مراد ليس مجرد رجل أعمال قاسي القلب، بل هو صياد بارع يعرف كيف يحاصر فريسته تحت بريق عينيه الرماديتين. بين ممرات القصور المظلمة وضربات القلب المتسارعة، تجد ليان نفسها مقيدة بـ 'قيد من حرير'؛ لمسات تأخذ أنفاسها، وعود مخضبة بالدماء، وحقيقة قد تحرق الجميع. هل هو المنقذ الذي انتظرته، أم الجلاد الذي سيجهز على ما تبقى من روحها؟ رحلة مليئة بالإثارة والغموض، حيث لا مكان للضعف، وحيث تصبح قبلة واحدة هي الحد الفاصل بين الحياة والموت."
Read
Chapter: الفصل الثلاثون: حطام الألوهية الزائفة.. والهروب من جوف التنين
كانت اللحظة التي التقت فيها عينا "ليان" بعيني "مراد" وسط جحيم البرج المنهار هي اللحظة التي توقف فيها الزمن عن الجريان بقوانينه الفيزيائية المعهودة. لم تكن مجرد نظرة عاشقين، بل كانت اصطداماً كونياً بين روحين عادتا من الموت لتجدا نفسيهما في قلب الرماد. كان الهواء في قاعة العرش الزجاجية مشبعاً برائحة الأوزون المنبعث من الأجهزة المحترقة، ورائحة الدم المعدنية، ورائحة الغبار الذي بدأ يتساقط من السقف المهتز. كانت الثريات الكريستالية العملاقة تتأرجح فوق رؤوسهم كبندول ساعة القيامة، مصدرةً صريراً حاداً يمزق الأعصاب.مراد، الذي كان مكبلاً بسلاسل المغناطيس الجزيئي، شعر بذبذبات لمس ليان تخترق جلده البارد كتيار كهربائي يحيي الخلايا الميتة. كانت ليان تقف أمامه، ليست كـ "ليان" الرقيقة التي رسمت الأوشام في توسكانا، بل كـ "إلهة انتقام" خرجت من رحم النار. بدلتها القتالية كانت ممزقة عند الكتف، والدم يسيل من جرح في جبينها ليختلط بطلاء التمويه الأسود، مما جعل وجهها يبدو كقناع مأساوي من الأساطير الإغريقية. صرخت ليان وهي تضغط بجهاز التردد الحيوي فوق القفل المغناطيسي: "لن ترحل بدوني يا مراد.. ليس اليوم، وليس
Last Updated: 2026-04-10
Chapter: الفصل التاسع والعشرون: قيامة اللبؤة.. واجتياح برج "بابل" الزجاجي
كانت سماء القاهرة في تلك الليلة لا تشبه أي سماء عهدتها "ليان" من قبل؛ كانت سماءً مثقلة بغيوم قانية اللون، تميل إلى السواد في أطرافها، وكأنها تعكس جراح الأرض النازفة في المقطم. كانت الرياح تهب بعنف غير معهود، تئن بين شوارع الزمالك الضيقة، وتضرب واجهات المحلات القديمة بقوة تجعل النوافذ ترتجف كقلب خائف. في مخبئها السري المؤقت، كانت ليان تقف أمام مرآة مكسورة، تنظر إلى انعكاس امرأة لم تعد تعرفها. كانت ترتدي بدلة قتالية سوداء من ألياف الكربون، صممتها المنظمة يوماً لتكون درعاً لأهم عملائها، لكنها الآن أصبحت زي المنتقمة التي لا تملك شيئاً لتخسره.بدأت ليان في طلاء وجهها بخطوط سوداء مموهة، وكانت كل حركة ليدها تحمل وزناً من الـ "مأساة" التي عاشتها. انطلقت في مونولوج داخلي طويل، يمتد عبر صفحات من الذاكرة والوجع. "هل هذه اليد هي نفسها التي كانت تمسك بفرشاة الرسم وتداعب ألوان الوشم؟" تساءلت بصوت هامس ضاع في ضجيج العاصفة الخارجية. "كيف تحول العشق المحرم إلى هذا الحقد المقدس؟ وكيف أصبح الطفل الذي يسكن أحشائي هو الصاعق الذي سيفجر إمبراطورية أجدادي؟". كانت تشعر بنبض جنينها، نبضاً قوياً ومنتظماً، وكأن
Last Updated: 2026-04-10
Chapter: الفصل الثامن والعشرون: وجه "النور" الحقيقي.. واللقاء المستحيل في عرين الأفاعي
كانت القاهرة تستيقظ تحت غطاء كثيف من الضباب الرمادي الذي يختلط بدخان المصانع وعوادم السيارات، لتبدو ناطحة سحاب "مجموعة النور الدولية" في قلب حي الزمالك وكأنها رمح من الزجاج والفولاذ يخترق صدر السماء الملبدة بالغيوم. في الطابق الأخير من هذا البرج، حيث يندر الأكسجين وتتعاظم السلطة، ساد صمت مطبق لا يقطعه سوى طنين أجهزة التنقية المتطورة. كان "مراد" يقف في غرفة زجاجية معلقة في الهواء، يداه مقيدتان بسلاسل مغناطيسية تمنعه من أي حركة مفاجئة، ووجهه الذي كان يوماً آية في الوسامة الأرستقراطية بات خريطة من الكدمات والجروح العميقة التي تجلطت فوقها دماء ليلة المقطم الدامية.لم يمت مراد تحت الأنقاض كما ظنت ليان؛ فقد كانت المنظمة تحتاجه حياً كـ "عينة مرجعية". استغرق السرد هنا في وصف الحالة الجسدية المزرية لمراد؛ كيف كان يشعر بكسور أضلاعه وهي تضغط على رئتيه مع كل شهيق، وطعم النحاس المر الذي لم يفارق حلقه، والشعور بالخزي الذي ينهش قلبه لأنه ترك ليان تواجه المجهول وحدها. كان يغوص في مونولوج داخلي طويل، يسأل فيه الظلام عن معنى الصمود في عالم سُلب منه كل شيء. "هل أنا مجرد بقايا رجل؟ أم أن الـ Alpha بداخلي
Last Updated: 2026-04-10
Chapter: الفصل السابع والعشرون: رحلة التيه في سراديب القاهرة وبعث "المنتقمة"
كان الصمت الذي أعقب الانفجار في أنفاق المقطم أشد إيلاماً من دوي القنابل نفسه. كانت "ليان" تجلس على الأرضية الحجرية الباردة للنفق السري، يديها مغطاة بغبار الحجر الممزوج بدمائها المتجلطة، وعيناها تحدقان في الفراغ المظلم حيث كان "مراد" يقف منذ لحظات. شعرت وكأن خيطاً غليظاً قد قُطع من صميم قلبها، خيط كان يربطها بالحياة، بالأمان، وبالأمل. لم تكن الصرخة التي أطلقتها كافية لتفريغ شحنة الرعب والـ "مأساة" التي حلت بها؛ لقد دُفن الـ "Alpha" تحت أطنان من الركام ليمنحها فرصة للحياة، وهي تدرك الآن أن حياتها لم تعد ملكاً لها، بل أصبحت ديناً ثقيلاً لا يُسد إلا بالانتقام."ليان.. علينا التحرك، الغازات السامة ستبدأ بالتسرب عبر التشققات،" قال الدكتور ياسين بصوت متهدج، وهو يضع يده المرتجفة على كتفها. لم تلتفت إليه، بل ظلت تحدق في المسار المسدود. كانت الرواية هنا تغوص في وصف الحالة السيكولوجية لليان؛ كانت تشعر بتجمد أطرافها، وبأن الزمن قد توقف تماماً. كانت تتذكر ملمس يد مراد، رائحة عطر الكتان الممزوج بالبارود الذي كان يفوح منه، ونظرته الأخيرة التي كانت تحمل وعداً باللقاء في عالم آخر. وصف السرد بدقة كيف ب
Last Updated: 2026-04-10
Chapter: الفصل السادس والعشرون: اقتحام الـ "سايبورغ" ومعركة الممرات الضيقة
ساد في القبو المحصن نوع من الصمت الثقيل الذي يسبق الانفجارات العظيمة، صمت تشعر فيه بوزن الهواء فوق صدرك كأنه رصاص ذائب. كان "مراد" يقف عند فوهة الممر المؤدي إلى المختبر، يمسك بسلاحه الآلي من طراز "سيغ ساور" بقبضة بيضاء من شدة الضغط، وعروق رقبته ناتئة كأحبال مشدودة. لم تكن عيناه الرماديتان تعكسان الخوف، بل كانتا تعكسان نوعاً من البرود المطلق الذي لا يمتلكه إلا الـ "Alpha" عندما يدرك أن الموت لم يعد احتمالاً، بل أصبح حتمية وشيكة. خلفه، كانت "ليان" تستند إلى جدار حجري بارد، تنفث أنفاساً متلاحقة تحرق حلقها، ويدها تتحسس بطنها في حركة غريزية أزلية، وكأنها تحاول بناء درع من اللحم والدم لحماية الجنين من شظايا الرصاص التي بدأت تنهش أبواب الفيلا العلوية."ليان.. اسمعيني جيداً،" قال مراد دون أن يلتفت إليها، وصوته كان رخِيماً وهادئاً بشكل مرعب وسط الضجيج البعيد. "هذا الممر ينتهي بفتحة تهوية تؤدي إلى نفق قديم يصل إلى سفح الجبل. ياسين يعرف الطريق. بمجرد أن أبدأ بإطلاق النار، لا تنظري خلفكِ. مهما سمعتِ من صرخات، ومهما شعرتِ برغبة في العودة.. استمري في الركض. طفلكِ هو 'الوثيقة' الحية الوحيدة المتبقية
Last Updated: 2026-04-10
Chapter: الفصل الخامس والعشرون: خيانة في الظلام.. وبروتوكول "يهوذا"
بينما كانت خيوط المؤامرة تُنسج في دهاليز المختبر السفلي، كان هناك خطر صامت يزحف في الممرات العلوية للفيلا المهجورة، خطر لم يكن مراد يتوقعه في أسوأ كوابيسه. "كمال"، الرجل الذي كان بمثابة الظل لمراد لسنوات طوال، والذي شاركه الخبز والرصاص، كان يقف في زاوية مظلمة، ممسكاً بجهاز إرسال متطور للغاية لا تملكه إلا أجهزة الاستخبارات العليا. لم تكن ملامح كمال تحمل أي أثر للندم أو التردد، بل كانت تحمل نوعاً من الجمود العسكري الموحش. "لقد وجدناهم.. الإحداثيات دقيقة. الهدف في القبو المحصن،" همس في الجهاز بصوت خالٍ من أي عاطفة.توسع هذا الفصل في سرد "الماضي المجهول" لكمال، مستعرضاً فصولاً لم تُروا من قبل. كيف أن "المنظمة" لم تكن تترك شيئاً للصدفة، وكيف أنها كانت تحتجز "نادية"، ابنة كمال الوحيدة، في مصحة سرية في سويسرا منذ سنوات تحت ذريعة علاجها من مرض نادر، بينما كانت في الحقيقة رهينة تضمن ولاءه المطلق. وصف السرد الصراع النفسي الداخلي العنيف الذي كان يمزق أحشاء كمال؛ كان يرى وجه "نادية" في كل زاوية، ويسمع صوت بكائها في أذنه كلما نظر إلى مراد. بالنسبة لكمال، لم تكن الخيانة خياراً، بل كانت عملية جراحية
Last Updated: 2026-04-10
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status