author-banner
Obaida
Obaida
Author

Novels by Obaida

هربت من زفافي فدخلت عرين الألفا_ أنثى بين أنياب الوحش

هربت من زفافي فدخلت عرين الألفا_ أنثى بين أنياب الوحش

تحذير محتوى صادم وجريء إذا كنت من رعاة الفضيلة فلا تبحث عن كتابي️ قال بصوتٍ دافئ: "أحب هذا الجزء تحديدًا"، بينما انزلقت يده إلى وركي وسحب مؤخرتي بقوة نحوه. اتسعت عيناي فجأةً واستيقظت تمامًا عندما شعرت بطوله يضغط على مؤخرتي. أعني، لقد اعتدت على ذلك في حالة الحلم، لكن... هذه بالتأكيد المرة الأولى التي أشعر فيها بذلك على أرض الواقع. وبصراحة، بعد كل تلك الممارسة في الأحلام... عليّ أن أعترف، أنني لا أكره ذلك. أقوّس ظهري قليلاً، وأضغط نفسي عليه أكثر، وأجعله يشعر بمؤخرتي ملتصقة به. يتأوه لوكا بهدوء، نصفه في خيالي ونصفه في الواقع، وأعض على شفتي من شدة المتعة، من لذة إثارة شريكي، وجعله يرغب بي. تهتز وركاه قليلاً وهو يدفن وجهه في عنقي، وتنزلق يده من وركي لتندس يداه أسفل بيچامتي صعوداً على بشرتي فوق خصري وأعلى جذعي حتى يمسك صدري يعتصره بتمهل بكفه. الأنين الذي كاد يخرج من شفتي سيفضح أمرنا– لكن لوكا كان مستعدًا لذلك أيضًا فقد وضع لوكا يده الأخرى حول رأسي، مغطيًا فمي حتى لا يسمعني أحد، بينما كان يحتك بي، يضغط برفق على صدري بيده، ويترك إبهامه يداعب بشرة حلمتي الحساسة بطريقة جعلتني أغمض عينيّ وأرجع رأسي إلى الخلف… شعرت به يفتح سحاب منطاله ويفسح بيده الطريق عن منطالي أيضاً إذ حصره إلى منتصف مؤخرتي يداعبها وأنا أتاوه داخلي ولا إدارياً مددت يدي خلف ظهري أمسك بقضيبه المنتصب وأداعبه صعوداً وهبوطاً وأنا أعض على شفتي بإثارة فأفرج بيده عن فتحة مؤخرتي كدعوة منه لأن أضع قضيبه بين فلقتي وهمس، "افعليها إيرين لا تخافي لن أؤذيكِ"، جذبت قضيبه ببطء لأدسه في مؤخرتي لكنه
Read
Chapter: 171***
171***استغرق مني الغفو وقتًا طويلًا. كان عقلي لا يزال غارقًا في كل ما حدث؛ علاقتي الجديدة، وقرب رفيقي مني، والأسرار التي تبادلناها، وكل كلمة قيلت بيننا، كانت تتردد في رأسي بلا توقف.لكن مع مرور الدقائق، بدأت أفكاري تهدأ شيئًا فشيئًا. كانت حركة يد جاكسون فوق شعري منتظمة وهادئة، كأنها تطمئنني دون كلمات بأنني في أمان.ثقلت جفوني أكثر فأكثر، حتى استسلمت أخيرًا للنوم.وعندما غفوت، كان رأسي مستندًا إلى ما ظننته وسادة مريحة، وشعرت بذلك النوع من النوم العميق الذي لا يعرفه إلا شخص أنهكه التعب، لكنه في الوقت نفسه يشعر بالأمان الكامل.نوم بلا أحلام... بلا خوف... بلا حاجة إلى الحذر.حتى جاء الصباح.كنت غارقة في نوم عميق لدرجة أنني عندما فتحت جفوني أخيرًا، لم أعرف أين أنا.حدقت في الفراغ لثوانٍ، وشعرت براحة غريبة تسري في جسدي، رغم أن المكان الذي أستند إليه كان أصلب قليلًا مما أتذكره عن فراشي.عقدت حاجبي في حيرة، ثم تحركت داخل الدفء الذي يحيط بي، وأنا ما زلت نصف غافية.لم أفهم شيئًا.حتى سمعت ضحكة خافتة.رفعت رأسي ببطء، وما إن وقع بصري على وجه جاكسون حتى ازداد تجهمي، وكأن عقلي كان يحتاج إلى لحظة ك
Last Updated: 2026-09-17
Chapter: 170***
170***أشعر بالقلق على نفسي قليلاً، بشكل سلبي، بينما يقبلني جاكسون. لأن شيئاً ما في طريقة تحرك شفتيه على شفتي يجعلني... فقط... غبية جداً.بصراحة، لقد اختفى كل منطق من رأسي، كل الأفكار، كل الإحساس، كل الواقعية.يبدو الأمر وكأن كل رغباتي الجامحة، التي عادةً ما أعتبرها سخيفة، تطفو على السطح، وكلها منطقية للغاية. لأن الشيء الوحيد الذي أرغب بفعله الآن هو خلع ملابسي، والصعود فوقه، والسماح له بفعل ما يشاء بجسدي – فقط أن يسيطر عليّ تمامًا.أنا الآن غارقة في الغريزة والاندفاع وأنا أفقد نفسي في جاكسون، وهو يثني ظهري قليلاً بين ذراعيه، ويرفع جسده فوق جسدي بينما يمسك بي بقوة، مسيطراً عليّ ومظهراً في نفس اللحظة مدى أهميتي بالنسبة له.تتحرك يده ببطء على جانبي بينما يدخل لسانه فمي، وترتفع وركاي نحوه، باحثةً عن الاحتكاك، راغبةً في أن يلمسني بينما تنزل يده لأسفل لتقبض بقوة على مؤخرتي. أتأوه، تأوهاً عميقاً مرتجفاً، بينما يضغطني جاكسون عليه بقوة أكبر ثم يترك يده تغوص أكثر، بالكاد تلامس أصابعه جوهر أنوثتي من خلال قماش زيّي العسكري.عند هذه اللمسة، يسقط رأسي للخلف وتخرج من شفتي شهقة لاهثة."تباً، آري،" زم
Last Updated: 2026-09-16
Chapter: 169***
الفصل 169بذل جاكسون جهدًا واضحًا ليرسم ابتسامة على وجهه عندما رأى ردة فعلي على قصته، لكنه لم ينجح كثيرًا. كانت ابتسامته باهتة، فالكلمات التي قالها تركت أثرًا أثقل من أن يخفيه خلف ابتسامة عابرة.همس بعد لحظة:— أفترض أن لديكِ والدين؟ وأنكِ تحبينهما؟حدقتُ في وجهه بعينين واسعتين، غير مصدقة أنه يسألني سؤالًا كهذا وكأنه أمر غير مألوف.— حسنًا، أجل، يا جاكس! بالطبع لديّ والدان، وأنا أحبهما كثيرًا. إنهما رائعان حقًا!ضحك جاكسون ضحكة خافتة، ثم شد ذراعيه حولي، وكأنه يريد أن يطمئنني أو يطمئن نفسه.— حسنًا... إذا كنتِ لا تعرفين أصلًا أن للوالدين وجودًا في حياة الأطفال، فلن تلاحظي غيابهما حقًا، أليس كذلك؟أملتُ رأسي وأنا أفكر في كلامه.كان محقًا بطريقة مؤلمة.إذا نشأ الطفل وهو يظن أن ما يعيشه هو الحياة الطبيعية، فلن يعرف أنه محروم من شيء. لن يفتقد شيئًا لم يعرفه يومًا.واصل جاكسون حديثه، وأخذني معه إلى عالم طفولته الذي بدا لي غريبًا إلى درجة يصعب تصديقها.أخبرني عن السنوات الأولى من حياته، عندما كان مجرد صبي صغير يعيش داخل ذلك المجتمع، وينام في مسكن جماعي ضخم مليء بالأطفال الذين كانوا في سنه تق
Last Updated: 2026-09-16
Chapter: 168***
168***ضحك جاكسون من جديد، لكن هذه المرة كان ضحكه أعلى وأكثر تحررًا، وكأنه تخلّص أخيرًا من شيء ظلّ يثقله طويلًا.— حسنًا... نوعًا ما.ثم أخذ نفسًا قصيرًا، كمن يحاول أن يجد الكلمات المناسبة.— أعني أنني لم أسمح لعقلي بالتفكير في الأمر من قبل. كنتِ بالنسبة إليّ مجرد شخص آخر... شخص قصير القامة أحب قضاء الوقت معه، وأقلق عليه أحيانًا. لكنني... لم أفكر فيكِ بتلك الطريقة.حدقتُ فيه طويلًا، ثم اقتربتُ منه قليلًا، أتفحص ملامحه بحثًا عن أي علامة تدل على أنه يكذب. — ليست هذه هي الطريقة التي يعمل بها الانجذاب يا جاكسون. لا يمكنك ببساطة أن تقرر تشغيله وإيقافه متى شئت.ظل صامتًا للحظات، ثم ارتجفت شفتاه، وظهرت على وجهه ابتسامة مرتبكة، كأن شيئًا في رأسه بدأ يتضح له الآن.شهقتُ فجأة، وأشرتُ إلى وجهه بحماس.— بالتأكيد كنتَ كذلك! كنتَ معجبًا بي! كنتَ واقعًا في حبي!انفجر جاكسون ضاحكًا، ثم أمسك بإصبعي المرفوع في الهواء، ولف يده حول يدي قبل أن يقترب مني أكثر.— حسنًا... ظننتُ أن ابتسامتكِ جميلة، اتفقنا؟ابتسمتُ على الفور، ثم انحنيت نحوه قليلًا، وكأنني أشجعه على الاستمرار.تأوه بضيق مصطنع، وتنهد، ثم قلب ع
Last Updated: 2026-09-16
Chapter: 167***
167***لكن بالطبع، لم يكن من الممكن أن يستمر الوقت متوقفًا من أجلنا.مرّت الدقائق، ووجدنا أنفسنا في النهاية نبتعد عن القبلة حين بدأت الأمور تشتد من جديد. وكأن كلمات جاكسون السابقة كانت تذكيرًا لنا بالحقيقة؛ فهذا ليس الوقت ولا المكان المناسب للاستسلام تمامًا لما نشعر به.وبطريقة ما، نجحنا في فصل أنفسنا عن بعضنا، وإن لم نبتعد أكثر من بضع بوصات. ظل دفء جسده قريبًا مني، وظلت ذراعاه تحيطان بي، لكننا منحنا أنفسنا لحظة لالتقاط أنفاسنا وتهدئة مشاعرنا.رتبنا ما لدينا من مستلزمات، وتفقدنا مؤننا سريعًا، ثم أخرج جاكسون تفاحة ومدها إليّ.همس:— تفضلي، كلي من فضلك. وبعدها، ربما عليكِ أن تنامي قليلًا.أخذت التفاحة منه، لكنني لم أستطع منع نفسي من الضحك.أنام؟بعد كل ما حدث؟لقد كشفت للتو عن أعمق أسراري لرفيقي، واعترفت له بالحقيقة التي أخفيتها عنه لأسابيع. هل يعتقد حقًا أنني سأستلقي الآن وأغلق عينيّ وكأن شيئًا لم يحدث؟لكن يبدو أن جاكسون كان جادًا تمامًا.قال بنبرة حازمة:— أنا جاد.لوّحت بيدي باستخفاف، متجاهلة تلك النبرة التي ربما كانت كفيلة بإخافة أي شخص آخر.لكنني كنت أعرف جاكسون.كنت أعرف أنه، مهم
Last Updated: 2026-09-16
Chapter: 166***
166***أنا ألهث، بل أتنفس بصعوبة، بينما يضغطني جاكسون بقوة على جدار الصخرة، كلتا يديه تحت قميصي الآن، راحتاه تلامسان بشرتي كأنهما تعزفان لحنًا عذبًا، تضغطان على أضلاعي، تتحركان ببطء على جسدي وكأنهما يحاولان التأكد من وجودي، من أنني حقيقية.وفجأة، وبسرعة فائقة، أدركت أنني لا أرغب إطلاقاً في ارتداء هذا القميص بعد الآن. أنني لا أرغب في ارتداء أي شيء، هذا كل ما أتمناه.لا، ليس ما أريده، بل ما أحتاجه.أن أترك بشرتي عاريةً أمام احمرار وجه جاكسون، دون أي شيء يفصل بيننا، ولا حتى هواء، لا شيء سوى العرق.لكن جاكسون يتأوه، ويدير وجهه بعيداً، ويفصل شفاهه عن خاصتي."ماذا؟" همستُ بصوتٍ مرتجف بينما عادت يداي إلى خديه، محاولةً إعادة وجهه إليّ، راغبةً في أن يعود فمه إلى مكانه. يا إلهي، فمه، تلك الشفتان. "جاكسون، أرجوك."أتوسل، لكن لا يهمني الأمر بتاتاً. يا إلهي، أريده.أريده بشدة.لكن جاكسون ضغط فمه في خط رفيع وأغمض عينيه. "أعتقد... أعتقد أننا بحاجة إلى التوقف" "آري"، همس، ​​وحرك رأسه مرة واحدة، وبحدة إلى الجانب الآخر."ماذا؟" صرختُ في حيرة. "لماذا؟""لأنّ،" قالها بنبرة غاضبة، وتصلّبتُ في مكاني حين ح
Last Updated: 2026-09-16
الليلة التي تزوجت فيها الشيطان - أنثى بين أنياب الوحش 2

الليلة التي تزوجت فيها الشيطان - أنثى بين أنياب الوحش 2

"قالوا إن الاقتراب منه لعنة... وإن النساء اللواتي شارفن على حمل اسمه لم يعشن طويلًا بما يكفي ليصبحن زوجات. ثلاث عرائس دخلن قصره مزهوات بالأحلام... وخرجن منه جثثًا ترويها الشائعات. أما أنا، فقد دخلته بإرادتي. تزوجتُ الرجل الذي يخشاه الجميع والرجل الذي يهمس الناس باسمه كما لو كانوا يستدعون الموت. لكنني في ليلة زفافي اكتشفتُ أن أخطر ما فيه لم يكن ماضيه الملطخ بالأسرار... ولا عينيه اللتين تخفيان ما لا يجرؤ أحد على رؤيته... بل ذلك القلب الذي كان عليّ ألا أقترب منه أبدًا. لأنني كلما اقتربتُ من الحقيقة... ازددتُ عشقًا للرجل الذي كان من المفترض أن أهرب منه... وحين أصبح الفرار مستحيلًا... أدركتُ أن الموت لم يكن عدوي الوحيد." فهل أنا العروس الرابعة التي ستُدفن تحت لعنة اسمه؟ أم أنني المرأة الوحيدة القادرة على كشف الحقيقة التي يخفيها عن العالم؟
Read
Chapter: 33***
33***كان نيكي مغطى بالدماء، وبدت عليه علامات الإنهاك والرعب بوضوح. هزّ رأسه بسرعة، — لا بأس... لستَ مضطرًا إلى ذلك. أنا لا أستحق الشفقة أصلًا.ارتسمت على شفتي داني ابتسامة باردة بالكاد تُرى، ثم رفع كأس النبيذ الأحمر إلى فمه وارتشف منه بهدوء، وكأن الرجل الملقى أمامه لا يعني له شيئًا.— يسعدني أنك تعرف ذلك.أنزل الكأس قليلًا، ثم أضاف بنبرة هادئة، لكنها حملت تهديدًا واضحًا:— والآن أخبرني... ماذا فعلتَ لشيري في الماضي؟تجمّد نيكي في مكانه.لم يتوقع هذا السؤال تحديدًا. تحرك رأسه نحو شيري بصورة عفوية، ثم تردد، وكأن الكلمات التصقت بحلقه.— أنا...وقفت شيري متيبسة، وراحت تضم يديها إلى بعضهما بقوة. كانت تشعر بأن قلبها يهبط إلى قاع صدرها مع كل ثانية تمر. لم تكن تريد سماع تلك التفاصيل مرة أخرى، ولم تكن مستعدة لأن تُفتح تلك الصفحة أمام داني بهذه الطريقة.ابتلع نيكي ريقه بصعوبة، ثم تمتم بصوت متقطع:— لقد استغليت شيري في الماضي... وكدت أن...لم يمنحه بليك فرصة لإكمال الجملة.كان بليك يرتدي ملابس رياضية بيضاء، وملامحه التي بدت هادئة قبل لحظات انقبضت بغضب. رفع قدمه وداس بقوة على يد نيكي، فارتفع أن
Last Updated: 2026-09-17
Chapter: 32***
32***"نعم، كما هي العادة."أومأ النادل باحترام، ثم ابتعد بهدوء.وبعد دقائق قليلة، بدأت الأطباق تتوالى على الطاولة واحدًا تلو الآخر، حتى امتلأت أمام شيري بأصناف فاخرة ومتنوعة لم ترَ معظمها من قبل. كانت رائحة الطعام الشهية تعبث بمعدتها الخاوية، فشعرت بالجوع يزداد داخلها.لاحظ داني صمتها ونظراتها الفضولية وهي تتنقل بين الأطباق، فقال ببساطة:"هيا، لنأكل."أومأت شيري برأسها، ثم التقطت أدوات المائدة وبدأت في تناول الطعام.في الحقيقة، لم تكن بحاجة إلى كثير من التشجيع.فمنذ ما حدث صباحًا مع ماري، لم تتناول الغداء أصلًا، وبعد مرور كل تلك الساعات، كانت معدتها تصرخ من الجوع. وما إن تذوقت الطعام حتى نسيت للحظات كل الأفكار المزعجة التي كانت تلاحقها.وبعد وقت طويل، أوشكا على الانتهاء من العشاء.عندها خطرت فكرة في ذهن شيري فجأة.رفعت رأسها وسألت:"أين بليك؟"نظرت حولها باستغراب.ألم يقل داني إن على بليك أن يستعد؟فلماذا لم يظهر حتى الآن؟كان السيد كولسون واقفًا إلى جانب الطاولة، فألقى نظرة على ساعته قبل أن يقول:"لقد تأخر قليلًا. سيصل خلال دقيقة.""أوه."اطمأنت شيري إلى إجابته، ولم تجد سببًا لمزيد
Last Updated: 2026-09-17
Chapter: 31***
31***ارتجف جسد شيري قليلًا، ثم التفتت دون وعي إلى داني الجالس بجوارها.كان لا يزال مستندًا إلى مقعده كما كان من قبل، ساكنًا تمامًا، وكأنه لم يسمع شيئًا مما يدور حوله.أخذت شيري نفسًا عميقًا، ثم تناولت القلم وكتبت ردها على الورقة:"بالطبع ليس أبكمًا. إنه يستطيع الكلام!"ما إن قرأت لوسي الجملة حتى كتبت بسرعة:"إذن لماذا لا يقول شيئًا؟"توقفت شيري، وحدقت في السؤال.ثم عبست.كان سؤالًا بسيطًا، لكنه أصابها في مقتل.نعم... لماذا لم يقل داني شيئًا؟منذ اللحظة التي دفع فيها بليك كرسيه نحو الباب الخلفي للمدرسة، لم تسمع منه كلمة واحدة حتى الآن.راحت شيري تفكر، ثم عضت شفتها بحيرة قبل أن تكتب:"ربما هو غاضب."حدقت لوسي في الجملة، بينما بدأت شيري نفسها تغرق أكثر في أفكارها.لكن... لماذا يكون غاضبًا؟ربما لأنه اكتشف أنه تزوج امرأة أصبحت عائلتها عبئًا عليه.فمنذ زواجه منها، لم تتوقف المشكلات عن الظهور.لم تكن لديها عمات يحاولن استغلال عمها ماليًا فحسب، بل كان لديها أيضًا ابن عمة وقح مثل نيكي، مستعد لإثارة المشاكل أينما ذهب.تنهدت شيري بعمق، وشعرت بأن القلم بين أصابعها أصبح أثقل فجأة.كتبت لوسي باست
Last Updated: 2026-09-17
Chapter: 30***
30***لم يظهر أحد بين الأعشاب الكثيفة، التي كانت تتحرك من حين إلى آخر بفعل الريح. بدا المكان ساكنًا على نحو يثير الريبة، وكأن الشخص الذي أطلق السهم قد ذاب داخل الظلام.شعر نيكي أن خصمه لا يملك الشجاعة الكافية للظهور، فاستعاد جرأته ورفع صوته بسخرية، محاولًا إخفاء توتره خلف كلمات مستفزة:"لا تختبئ في الظلام! ألا تملك الجرأة للخروج؟ أم أنك جبان؟"لم يصله أي رد.ساد الصمت لثوانٍ ثقيلة، حتى بدا أن كلماته قد ضاعت في العتمة.ثم...حفيف!تحركت الأعشاب فجأة، وفي اللحظة التالية انطلق سهم آخر بسرعة خاطفة، واستقر مباشرة عند ذقن نيكي."آآآخ!"صرخ نيكي وقفز إلى الخلف، واضعًا يده على ذقنه، بينما سالت دموع الألم من عينيه دون إرادة منه.جاء صوت شاب هادئ من بين الظلام، خاليًا تمامًا من الارتباك:"لسـ لسانك قذر... وأنت تستحق ذلك."رفعت شيري رأسها بسرعة، واتجهت نحو مصدر الصوت بفضول ودهشة.وبعد لحظات، خرج فتى صغير من بين الأعشاب بخطوات هادئة. لم يكن يتجاوز الثانية عشرة أو الثالثة عشرة من عمره، وكان يرتدي زيًا رياضيًا أبيض. دفع أمامه كرسيًا متحركًا يجلس عليه رجل غطت عينيه قطعة من الحرير الأسود.كان الرجل س
Last Updated: 2026-09-17
Chapter: 29***
29***كانت إيريانا امرأة لا تجلب معها سوى المتاعب، وكانت شيري تعرف جيدًا أن الاقتراب منها يعني الدخول في دوامة لا تنتهي من المشاكل. لذلك حرصت طوال الوقت على تجنبها، ولم تكن ترغب بأي حال من الأحوال في التورط معها أو مع عائلتها.لكنها لم تتوقع أن يصل الأمر إلى حد نصب كمين لها عند الباب الخلفي للمدرسة.كان ذلك الباب يقع في جزء مهجور من المدرسة، بعيدًا عن أعين الطلاب والمعلمين. تراكمت الأعشاب الضارة حوله حتى كادت تحجب الممر المؤدي إليه، وكان المكان هادئًا على نحو يثير الريبة.سحبت لوسي شيري من يدها نحو الباب الخلفي، وما إن عبرتا العتبة حتى ظهرت مجموعة من الرجال فجأة، وانتشروا حولهما في لحظة واحدة، مغلقين جميع منافذ الهرب.توقفت شيري في مكانها، وشعرت بالتوتر يسري في جسدها.أما الرجل الذي يقف في مقدمة المجموعة، فابتسم ابتسامة ماكرة، وقال بثقة كمن كان ينتظرها منذ وقت طويل:"كنت محقًا. لقد خرجتِ فعلًا من الباب الخلفي."ثم ألقى عليها نظرة متفحصة، وأضاف بنبرة تحمل قدرًا مقززًا من الألفة:"لم أركِ منذ وقت طويل يا شيري."كان مظهره وحده كافيًا لإثارة الاشمئزاز. بدا كأحد أولئك الرجال الذين لا يمكن
Last Updated: 2026-09-10
Chapter: 28***
28***أومأ إلفيس برأسه:"أفهم."لكن شيري لم تستطع أن تشعر بالارتياح.ما إن سمعت تحذير الطبيب حتى عقدت حاجبيها بشدة، وبدأ القلق يتسلل إلى ملامحها.هل حدث شيء أزعج جدتها مؤخرًا؟منذ أن علمت ماري أن شيري ستتزوج من رجل من ذوي الاحتياجات الخاصة، تدهورت حالتها الصحية بشكل واضح. ولم يمضِ وقت طويل على ذلك، فلماذا تعرضت للانزعاج مرة أخرى؟رفعت شيري عينيها نحو إلفيس، وراودها شك قوي.كانت تراقبه بصمت، محاولةً قراءة ما يخفيه عن وجهها.لكن إلفيس، وكأنه شعر بنظراتها، أدار وجهه بسرعة.ثم دفع سرير ماري إلى داخل غرفة المستشفى، حيث كانت الممرضة في انتظارها.ظلت ماري فاقدة للوعي.وبعد أن تأكدت شيري من أن جدتها أصبحت مستقرة وتحت رعاية الممرضات، اصطحبت داني لزيارتها قبل أن يغادرا المستشفى.عاد داني إلى المنزل، بينما توجهت شيري إلى المدرسة.لكنها، منذ لحظة وصولها، شعرت بأن شيئًا ما ليس على ما يرام.كانت تتحرك بين الطلاب وهي تشعر بنظرات غريبة تلاحقها من كل جانب. كلما رفعت رأسها، وجدت بعض الطلاب ينظرون إليها ثم يشيحون بوجوههم بسرعة، بينما كان آخرون يتهامسون فيما بينهم.لم تكن تعرف السبب.وفي المساء، وبعد انت
Last Updated: 2026-09-10
Geflohen vor der Hochzeit – Gefangen beim Alpha

Geflohen vor der Hochzeit – Gefangen beim Alpha

**Ich floh vor meiner Hochzeit – und versteckte mich ausgerechnet dort, wo Frauen nicht existieren dürfen.** Ich war eine Prinzessin. Bis zu der Nacht, in der ich herausfand, dass meine Hochzeit nie eine Liebesgeschichte gewesen war. Ich sollte gebrochen werden. Gehorsam werden. Schwanger werden. Also verschwand ich. Unter einer neuen Identität betrat ich die Alpha-Akademie – eine streng geheime Festung, in der die stärksten Krieger des Landes ausgebildet wurden. Dort gab es nur eine Regel: **Frauen hatten hier nichts verloren.** Also wurde aus Irene Sinclair … **Ari Clark.** Mein neues Leben begann zwischen Muskeln, Machtkämpfen und Männern, die gefährlicher waren, als ich es mir je hätte vorstellen können. Ich musste nur eine Sache schaffen: **Überleben, ohne dass jemand mein Geheimnis entdeckte.** Doch dann begegnete ich ihm. Dem Mann, dessen Nähe meine sorgfältig aufgebaute Fassade ins Wanken brachte. Dem Mann, vor dem ich mich hätte fürchten sollen. Und dem Mann, in den ich mich niemals hätte verlieben dürfen.
Read
Chapter: 10
**Kapitel 10**Jesse grinste noch immer und unterdrückte ein leises Lachen.„Ari ist einfach nur neugierig, Raff“, sagte er mit einem verschmitzten Unterton. Er ließ den Blick kurz durch den Raum wandern, um sicherzugehen, dass niemand etwas bemerkt hatte. Doch die Schlange vor den Duschkabinen war leer, und alle anderen waren viel zu beschäftigt, um sich um uns zu kümmern. „Sie hat bisher ein ziemlich abgeschottetes Leben geführt.“„Und sie wird auch weiterhin ein abgeschottetes Leben führen“, fauchte Raff.Zuerst sah er Jesse an, dann mich.„Ich meine das ernst, Ari. Das ist kein …“Er stockte kurz und suchte nach den richtigen Worten.Jesse beugte sich mit einem verschmitzten Grinsen zu ihm.„Ein Fleischmarkt?“Sofort schoss mir die Hitze ins Gesicht.„Na schön“, sagte Raff scharf. Er machte noch einen Schritt auf mich zu, während das Rauschen der Duschen allmählich wieder lauter wurde.Er packte meinen Arm, beugte sich zu mir und flüsterte mir mit einer tiefen, eindringlichen Stim
Last Updated: 2026-09-17
Chapter: 9
**Kapitel 9**„Einhundertzwanzig …“, stöhnte ich leise und vergrub das Gesicht in meinen Händen. Allein diese Zahl fühlte sich an, als hätte sie mir meinen Traum in einem einzigen Augenblick aus den Händen gerissen und zwischen meinen Fingern zerfallen lassen.Jesse trat näher, legte einen Arm um meine Schultern und drückte sie sanft. Seine Geste war still, aber beruhigend.„Mach dir keine Sorgen, Ari“, flüsterte er. „Wir werden dich richtig trainieren. Heute war einfach ein schlechter Tag. Außerdem haben sie noch nicht einmal getestet, was du wirklich kannst.“„Er hat recht“, sagte Raff ruhig.Ich hob langsam den Kopf. Sein ernster Blick ruhte auf mir. Für einen Moment wusste ich nicht, was ich mit diesem Gefühl anfangen sollte, das sich in mir ausbreitete. Dieser Blick erinnerte mich so sehr an meinen Vater – diese Mischung aus strenger Wachsamkeit und einer Zuneigung, über die man nicht sprach.„Wir bringen dich schnell auf ein anderes Niveau, Ari“, fuhr er gelassen fort. „Du brauc
Last Updated: 2026-09-17
Chapter: 8
Kapitel 8„Zwei … das ist schon viel besser“, murmelte meine Wölfin verspielt, während ich irgendwo zwischen Schlaf und Wachsein festhing. Ihre Worte schienen sich wie verwirrende, verführerische Fäden durch meinen benommenen Kopf zu ziehen.„Stehst du jetzt endlich auf?!“Ich fuhr hoch. Raphs Gesicht tauchte über dem Bettrand auf, die Stirn genervt gerunzelt.„Im Ernst, Ari! Die Glocke hat vor zehn Minuten geläutet. Ich verstehe nicht, wie du immer noch schlafen kannst!“Ich blinzelte ihn träge an. Meine Laune war im Keller, mein Kopf schwer. Bitter fragte ich mich, wie er sich wohl fühlen würde, wenn er nur zwei Stunden Schlaf bekommen hätte … nach einem ganzen Tag voller Schläge und Erschöpfung.Aber Raph war wie immer nicht bereit, auf eine Antwort zu warten. Er verdrehte die Augen, sprang leichtfüßig auf den Boden und machte sich daran, seinen Tag zu beginnen, als wäre nichts geschehen.Bei mir war es nicht so einfach.Nachdem ich gestern Nacht in mein Bett zurückgekehrt war, hat
Last Updated: 2026-09-17
Chapter: 7
**Kapitel 7**Luka legte den Kopf leicht schief und musterte seinen Gegenüber von oben bis unten.„Warte mal … Woher wissen wir eigentlich, dass wir nach demselben Mädchen suchen?“Mein Herz machte einen Satz. Ich bewegte mich noch vorsichtiger im Wasser und glitt tiefer in den Schatten, als könnte ich mit der Dunkelheit verschmelzen. Jede noch so kleine dunkle Ecke kam mir plötzlich wie ein möglicher Zufluchtsort vor.Oh Gott … Wenn der Mond doch nur hinter den Mauern der Akademie verschwinden und mich für ein paar Minuten im Dunkeln lassen würde!„Sei nicht albern, Luka“, knurrte der größere Mann und machte einen weiteren Schritt nach vorn. Allein seine Erscheinung schien den Raum enger werden zu lassen. „Glaubst du wirklich, dass in den Unterkünften der Anwärter an der Alpha-Akademie zwei Mädchen herumstreifen?“Luka zuckte mit den Schultern. Seine Stimme klang gelassen, doch in seinem Blick lag eine Spur Herausforderung.„Schon gut. Ich verstehe, worauf du hinauswillst …“Trotz de
Last Updated: 2026-09-10
Chapter: 6
Kapitel 6Mitten in der Nacht wachte ich von einem leisen Stöhnen auf, das sich schmerzhaft zwischen meinen Lippen hindurchzwängte. Jeder Muskel in meinem Körper fühlte sich steif und erschöpft an, und mein Gesicht pochte unangenehm.Vorsichtig hob ich die Hand und tastete nach meiner Nase. Sie hatte sich tatsächlich erstaunlich gut erholt – die Heilungskräfte eines Wolfes waren wirklich unglaublich schnell. Doch die Schwellung war noch immer so stark, dass ich nicht einmal die einfachsten Gerüche wahrnehmen konnte.Als ich mich aufsetzte, wurde mir allerdings etwas viel Unangenehmeres bewusst.Ich sah furchtbar aus.Mein Körper war mit einer klebrigen Mischung aus Schweiß und Blut bedeckt, und mein Anblick war so abstoßend, dass ich angewidert die Zunge herausstreckte, während ich mich musterte. Ich konnte kaum glauben, dass ich in diesem Zustand eingeschlafen war.Gott … wie groß mussten die Schmerzen gewesen sein, wenn ich nicht einmal mehr bemerkt hatte, wie ich aussah?„Sehr groß
Last Updated: 2026-09-10
Chapter: 5
## Kapitel 5„Jetzt ist die Auslese an der Reihe.“Die Stimme des Kommandanten schnitt scharf über den Platz. Ärger schwang darin mit, während sein Blick voller unverhohlener Verachtung über uns hinwegstrich.„Ihr tragt immer noch Grau – die Farbe der Anwärter. Das Schwarz, die Farbe der Akademie, habt ihr euch noch nicht verdient. Und am Ende der zweiten Woche werden die schwächsten zwanzig Prozent von euch aussortiert.“Er ließ die Worte einen Moment lang wirken, bevor er mit eisiger Ruhe fortfuhr:„Nehmt diese Warnung ernst … sofern ihr überhaupt das Zeug dazu habt, hier zu bleiben.“Sein Blick streifte uns nur kurz, doch allein das genügte, um mir das Blut in den Adern gefrieren zu lassen. Dann donnerte seine Stimme über den gesamten Platz.„Der heutige Test prüft, was ihr hier unbedingt braucht: körperliche Stärke. Raf Sinclair! Kenny Dexterin! In den Ring – wer den anderen zuerst zu Boden bringt, gewinnt!“Ein leises Raunen ging durch die Reihen.Die Akademie, die sich ständig i
Last Updated: 2026-09-10
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status