author-banner
Obaida
Obaida
Author

Novels by Obaida

عذراء بين براثن الذئب

عذراء بين براثن الذئب

«أرجوك… لا تتوقف.» تعلقت إيفا بآرون تتنفس بصعوبة بين قبلاته الحارقة بينما أحاطت ذراعيه بخصرها. قبل ساعات فقط، كانت عروسًا سعيدة تستعد للزواج من مايك، الرجل الذي أحبته ست سنوات. لكنها اكتشفت أن حبّه لم يكن سوى كذبة. «غدًا ستوقّع على التفويض، وستصبح أموالها ملكًا لنا.» قالها مايك ببرود، بينما كانت أختها ساندرا تضحك إلى جانبه. هربت إيفا بفستان زفافها وقلبها المحطم، ثم قادها حادث سيارة إلى آرون؛ رجل غامض، شديد الوسامة، ذو عينين زرقاوين ونظرات اخترقت ضعفها. في جناحه الفاخر، سألته بجرأة يائسة: «هل ترغب في قضاء الليلة معي؟» حدّق آرون فيها طويلًا. «أنتِ لا تريدينني. أنتِ تريدين الهروب من رجل آخر.» اقتربت ولفت ذراعيها حول عنقه. «لا أريد حبك… أريد أن أنسى.» «وماذا ستفعلين غدًا؟ حين تكتشفين أن هذه الليلة لم تغيّر شيئًا؟» «على الأقل، لن أكون قد قضيتها وأنا أبكي من أجله.» حاول آرون مقاومتها، لكنه لم يستطع تجاهل انهيارها وحين قبّلته، بقي ساكنًا للحظة، يمنحها فرصة للتراجع. لكنها همست برجاء: «لا تتركني أفكر.» حملها إلى السرير، وقبلاته تزداد عمقًا سألها إن كانت متأكدة، لكنها في كل مرة تجيبه بالاقتراب منه أكثر. «انظري إليّ، إيفا.» رفعت عينيها إليه بصعوبة. «لا تفكري في مايك.» «أنا لا أفكر فيه.» «إذًا قولي اسمي.» «آرون…» لم تعرف متى تحولت دموعها إلى رغبة ومتى أصبح جسده الملاذ الوحيد. وكلما همست بأن عليه التوقف، كانت ذراعاها تتمسكان به أكثر. «آرون… أنا لا أعرف ما الذي تفعله بي.» اقترب من أذنها وقال: «أجعلك تنسين الرجل الذي حطمك.» وعندما انتهى كل شيء، ظلت إيفا بين ذراعيه مشوَّشة. «هل ندمتِ؟» أغمضت عينيها. «اسألني غدًا.» استيقظ آرون ليكتشف أنها اختفت. ست سنوات كاملة مرت قبل أن يجمعهما القدر مجددًا… ****** حين رآها مايك، شحب وجهه. «إيفا… من يكون هذا؟» وضع آرون ذراعه حول خصرها، وقبّل جبينها أمام الجميع. «زوجها.»
Read
Chapter: 46
الفصل 46ضيقت عينيها، وحدقت فيه مباشرة، وقد اختفت من صوتها كل نبرة مرحة:— هل أحضرتني إلى هنا عمدًا من أجل هذا؟ أم أن هناك بالفعل اجتماعًا مع عميل كما أخبرتني؟لم يجب على الفور.وضع كأسه على الطاولة، ثم ثبت عينيه في عينيها، دون أن يحاول المراوغة هذه المرة.— إنه موعدنا الأول.قالها ببساطة، وبثقة رجل لا يرى ضرورة للاعتذار عن رغبته.ولم يفت آرون أن يلاحظ الشرارة التي اشتعلت في عينيها الخضراوين. فقد اتسعتا قليلًا، ثم انقبض حاجباها، واندفعت موجة من الغضب إلى ملامحها وهي تدفع كرسيها إلى الخلف وتنهض.التقطت حقيبتها وقالت بحدة:— لن أفعل هذا معك!لكن آرون لم ينهض، ولم يحاول إيقافها. ظل جالسًا في مكانه، مستندًا إلى ظهر مقعده، يتابع حركتها بهدوء مستفز، وكأن غضبها لم يربكه قيد أنملة.ثم قال بصوت منخفض، لكنه حاسم:— لقد أخبرتكِ يا إيف، لن ألتزم بالعلاقة المهنية بيننا. وإذا كنتِ تفضلين أن أغازلكِ علنًا في المكتب، فلا مانع لدي. أستطيع فعل ذلك أيضًا. لكنني أقترح عليكِ أن تجلسي وتتناولي الغداء معي.توقفت إيفا، واستدارت نحوه ببطء.— هل تهددني؟رفع آرون كتفيه في حركة هادئة، ثم أجابها دون أن يتغير هدوء
Last Updated: 2026-11-04
Chapter: 45#
الفصل 45— لا شيء على الإطلاق. سأستمر في مناداتك بالسيد ستون، لأنه اسمك، وهذا كل ما في الأمر. لسنا صديقين، ولا أنوي أن أصبح صديقتك؛ لا الآن، وبالتأكيد لا في المستقبل. لذا، دعنا نحافظ على الأمور رسمية.ألقت كلماتها بحزم، ثم عقدت ذراعيها أمام صدرها، وكأنها بذلك تضع حدًا واضحًا لأي محاولة منه لتجاوز المسافة التي رسمتها بينهما.لم يبدُ آرون منزعجًا. بل ارتسمت على شفتيه ابتسامة خفيفة، وألقى عليها نظرة جانبية تحمل قدرًا واضحًا من التسلية.— أنتِ شخصية يصعب التعامل معها، كما تعلمين!هزت إيفا رأسها، ثم التفتت إليه بملامح جادة.— هذا هو الخطأ الذي ارتكبته منذ البداية. ظننت أنني لقمة سائغة يمكنك التلاعب بها، لكنني لست كذلك. لذا، توقف عن المحاولة.لم يجادلها. اكتفى بإيماءة بطيئة، وكأن اعتراضها لم يثر فيه سوى مزيد من الفضول.— حسنًا.ثم، وبهدوء محسوب، غيّر مسار الحديث:— لقد مر أسبوع بالفعل. وأنا فضولي لمعرفة النتائج التي توصلتِ إليها حتى الآن. ماذا تعلمتِ عني؟تنفست إيفا براحة داخلية. كان تغيير الموضوع بمثابة طوق نجاة، فقد بدأت تشعر أن كل محادثة بينهما تتحول بطريقة ما إلى ساحة يستعرض فيها قدرته
Last Updated: 2026-11-04
Chapter: 44#
الفصل 44بعد أسبوع...شعرت إيفا وكأن نصف الأعباء التي كانت تثقل كاهلها قد انزاح أخيرًا عن كتفيها، منذ أن غادرت الفندق وانتقلت إلى شقتها الجديدة. فقد استعادت شيئًا من إحساسها بالاستقرار، وأصبح بإمكانها إغلاق باب منزلها دون أن تظل متوجسة من ظهور غير متوقع قد يقلب حياتها رأسًا على عقب.أما أسبوعها الأول في العمل إلى جوار آرون، فقد مرّ على نحوٍ لم تكن لتتخيله حتى في أكثر توقعاتها تفاؤلًا.لا مشاحنات، ولا محاولات إغواء متعمدة، ولا ذلك الإصرار المستفز الذي جعلها تتوقع أن يحوّل فترة اتفاقهما إلى اختبار يومي لأعصابها. كان آرون منشغلًا بعمله معظم الوقت، يتعامل معها باحترافية لافتة، ويترك لها مساحة كافية لأداء مهمتها دون أن يقتحم عالمها كل بضع دقائق.وكان ذلك الهدوء ممتعًا إلى حد جعلها تشك أحيانًا في أن الرجل الذي توعدها بمغازلتها وإغوائها طوال فترة الاتفاق هو نفسه الرجل الذي تعمل معه الآن.ومع سير الأمور بهذه السلاسة، وعدم مصادفتها لمايك طوال الأسبوع الماضي، بدأت إيفا تشعر بأن الحظ قرر أخيرًا الوقوف إلى جانبها. لم تكن تطلب أكثر من استمرار هذا الوضع خلال الأسابيع الثلاثة المتبقية؛ ثلاثة أسابيع
Last Updated: 2026-11-04
Chapter: 43#
الفصل 43خشيت إيفا للحظة أن يكون المتصل آرون، فتصلبت أصابعها حول الهاتف، وشعرت بانقباض مفاجئ في صدرها. لكن ما إن ألقت نظرة على الشاشة حتى تبدد توترها، وانفلت نفس ارتياح من شفتيها حين رأت اسم زوجة أبيها.أجابت على الفور:— مرحبًا يا أمي.جاءها صوت كلير دافئًا وودودًا:— مرحبًا يا إيفي. كيف حالك أنتِ وسام؟ألقت إيفا نظرة على سامانثا، التي كانت مستلقية على السرير، منشغلة باللعب بدميتها المحشوة، ثم أجابت:— نحن بخير. نستقر فحسب في فندق جديد.انعقد حاجبا كلير بدهشة.— انتقلتِ؟ لماذا؟ ألا تفكرين في العودة إلى المنزل؟ابتسمت إيفا ابتسامة خفيفة، ثم أجابت بهدوء:— ما زلت أفكر في الأمر، لكنني رأيت أن من الأفضل نقل سام إلى مكان آخر، خصوصًا أن مايك يعرف أين نقيم. لا أريد أن يفاجئني هو أو أي شخص آخر بزيارة غير متوقعة، فيكتشف أمر سام قبل أن أكون مستعدة لإخبار أبي بنفسي.كان ذلك صحيحًا بالفعل، ولم تكن بحاجة إلى اختلاق مبررات أخرى.ساد صمت قصير قبل أن تجيب كلير بتفهم:— أجل، هذا منطقي. أنا سعيدة لأنني اتصلت بكِ. كنت أفكر في إعداد بعض الطعام المنزلي لكِ ولسام. هل تمانعين أن تخبريني بمكان إقامتك حتى أح
Last Updated: 2026-11-04
Chapter: 42#
الفصل 42مع انتهاء يوم العمل، عادت إيفا إلى الفندق في المساء، تحمل في رأسها زحامًا من الأفكار التي لم تكف عن مطاردتها منذ الصباح. وعلى الرغم من مخاوفها التي رافقتها قبل دخول شركة ستون، فإن اليوم لم يكن بالسوء الذي توقعته، بل جاء هادئًا على نحوٍ أثار دهشتها.كان آرون محترفًا بصورة لم تتوقعها؛ فقد انشغل بعمله إلى حد أنه لم يكد يلتفت إليها، كما لو أن وجودها في مكتبه لم يغيّر شيئًا من روتينه المعتاد. ولم تستطع إيفا إنكار شعورها بالامتنان لذلك التجاهل، فقد منحها مساحة من الراحة لم تكن تتجرأ على طلبها.استطاعت مراقبته بهدوء، وتدوين ملاحظاتها من أجل المقال دون أن تشعر بأنها واقعة تحت مجهره طوال الوقت. والأفضل من ذلك أنها لم تصادف مايك، وهو أمر جعلها تتنفس الصعداء. كانت تأمل ألا تضطر إلى مواجهته مجددًا حتى ينتهي الاتفاق، ولا سيما أنه يعمل في طابق آخر، ما يجعل تجنبه أمرًا ممكنًا.لكن هدوء يومها لم يكن يعني أن كل شيء يسير كما تشتهي...فبمجرد دخولها الجناح، اندفعت سامانثا نحوها، بعدما كانت منشغلة باللعب بألعابها في هدوء.— أهلًا يا أمي!قالتها بفرح، ثم ألقت بنفسها في أحضانها، متشبثة بها بذراعيها
Last Updated: 2026-11-04
Chapter: 41#
الفصل 41انحنى آرون قليلًا، ثم همس بالقرب من أذنها بصوت عميق، حمل نبرة من المرح الواثق:«شكرًا لكِ يا إيف. بتوقيعكِ هذا، تكونين قد منحتني موافقتكِ على محاولة إغوائكِ... حتى تصبحي لي».تسللت قشعريرة مفاجئة إلى جسدها، وارتجفت أصابعها للحظة فوق الورقة.يا لهذا الرجل!كيف يستطيع أن يقول مثل هذه الكلمات بهذه البساطة، وكأنها أمر محسوم لا يحتاج إلى نقاش؟وضعت إيفا القلم جانبًا بسرعة، ثم ابتعدت عن المكتب قليلاً ونهضت لتواجهه. وما إن استدارت حتى وجدت نفسها أمامه مباشرة.كان آرون يقف شامخًا، وعيناه تستقران على وجهها بثبات. لم تكن في ملامحه ذرة من الارتباك، بل بدا مستمتعًا تمامًا بتأثير قربه منها.أما هي، فقد باغتها ذلك الشعور المضطرب الذي لم تكن تريد الاعتراف به. كان في نظرته شيء من التحدي والرغبة، مزيج أربك نبضها وأيقظ ذكريات ظنت أنها دفنتها منذ زمن.أجبرت نفسها على تحويل وجهها بعيدًا عن ابتسامته الماكرة، ثم قالت بنبرة حاولت أن تجعلها حاسمة:«الاتفاق الوحيد الذي وقّعته هو أن أرافقك خلال ساعات العمل وخارجها، لا أكثر. لا تحاول تحريف ما جاء في العقد لمصلحتك».ارتسمت على شفتي آرون ابتسامة بطيئة، ث
Last Updated: 2026-11-03
هربت من زفافي فدخلت عرين الألفا_ أنثى بين أنياب الوحش

هربت من زفافي فدخلت عرين الألفا_ أنثى بين أنياب الوحش

إذا كنت من رعاة الفضيلة فلا تبحث عن كتابي️... كانت على بُعد خطوة واحدة من أن تصبح زوجة أمير… لكن ما سمعته تلك الليلة حوّلها من عروسٍ منتظرة… إلى فريسةٍ تهرب من مصيرٍ أسوأ من الموت. إيرين أميرة نشأت على الطاعة والواجب، تكتشف أن زواجها لم يكن سوى صفقةٍ قذرة—خطة لإخضاعها، وكسرها، وربطها بسلاسل لا تُرى. وفي لحظةٍ واحدة، تقرر أن تختار نفسها… وتهرب. لكن الهروب لم يكن نهاية القصة—بل بدايتها. بهويةٍ مزيفة واسمٍ جديد، تدخل إيرين أخطر مكانٍ في المملكة: أكاديمية ألفا… معقل الذكور، حيث لا مكان للنساء، ولا رحمة للضعفاء. هناك، عليها أن تتقن دورها كـ"آري"—شاب وسط مئات المحاربين، وأن تخفي حقيقتها… عن عيونٍ لا ترحم، وأجسادٍ مدرّبة، وقلوبٍ قد تقترب أكثر مما ينبغي. لكن كل يوم يمرّ يصبح السرّ أثقل… وكل نظرة، كل احتكاك، كل اقتراب—قد يفضحها. وبين تدريبات قاسية، وصراعات قوة، وانجذابات خطيرة… تكتشف إيرين أن المعركة الحقيقية ليست فقط من أجل البقاء، بل من أجل هويتها… وقلبها. فماذا يحدث عندما تقع أميرة متخفية… في عالمٍ لا يعترف بوجودها؟ وماذا لو كان الخطر الأكبر… ليس انكشاف سرّها، بل أن تقع في حبّ أحدهم؟
Read
Chapter: 178***
178***حدّق راف في جاكسون للحظات، ثم انفلتت منه ضحكة خافتة وهو يومئ برأسه نحو الجانب، مشيرًا إليه بصمت أن يبتعد معه قليلًا.تردد جاكسون. لم يكن يريد الابتعاد عن السرير ولو خطوة واحدة، لكن نظرة راف أقنعته أخيرًا بأن يتبعه إلى مسافة قصيرة.ومع ذلك، ظل يلتفت نحو الباب بين لحظة وأخرى، وعقله يضج بالأسئلة.هل ينبغي أن أركض لإحضار طبيب حقيقي؟! أي طبيب، اللعنة! شخص يعرف ما يفعله بدلًا من الوقوف هنا ومشاهدة الملكة وهي تسحب سهمًا من جسد ابنتها ثم تغمض عينيها كأنها تستمتع بجلسة تأمل!«اسمعني»، همس راف، ملقيًا نظرة سريعة نحو والدته وأخته قبل أن يعيد انتباهه إلى جاكسون. «آري ستكون بخير، حسنًا؟ أمي... قوية للغاية. لذا حاول أن تهدأ قليلًا.»حدّق جاكسون في وجه الأمير، ثم أطلق ضحكة قصيرة خالية من المرح وهو يدور حول نفسه كأسد صُوِّب بسهم قاتل ويلفظ أنفاسه الأخيرة لكنه يأبى أن يخور.أهدأ؟! وكيف يُفترض بي أن أفعل ذلك؟!كانت رفيقته مستلقية على سرير أبيض، مغطاة بالدماء قبل لحظات، وقد كاد يفقدها بين ذراعيه. والآن يُطلب منه أن يقف بهدوء بينما تعتمد حياتها على سحر لا يفهم عنه شيئًا!لكن راف لم يبدُ مستعدًا للت
Last Updated: 2026-10-29
Chapter: 177***
الفصل 177حدّق جاكسون في المرأة الصغيرة التي تقف أمامه، وعيناه تتنقلان بين ملامحها ووجه آري الغائبة عن الوعي.يا إلهي... هل يُعقل أن تكون توأم رفيقتي؟كان الشبه مذهلًا، يكاد يكون نسخة طبق الأصل، باستثناء أن المرأة تبدو أكبر سنًّا بقليل. ومع ذلك، لم يمنحه ذهوله فرصةً لاستيعاب الأمر، إذ انطلقت من شفتيها كلمات حادة، بينما كانت تقترب من الأمير بنظرات تنذر بعاصفة وشيكة.«رافي، ما الذي تفعلانه بحق الجحيم؟!»تصلّب فك راف، وألقى نظرة خاطفة نحو أخته المستلقية بين ذراعيه، ثم أجاب بصوت خفيض مشدود:«سأشرح لكِ كل شيء يا أمي، لكن ليس الآن. عليكِ أن تشفيها أولًا!»ثم استدار، محكمًا ذراعيه حول آري، ومضى بها نحو الباب القائم عند حافة الجرف، وكأن العالم بأسره قد اختُزل في جسدها الواهن.أما جاكسون، فظل يحدّق فيهما بعينين متسعتين، عاجزًا عن استيعاب ما سمعه.أمه؟!لحظة واحدة...ألم تكن آري قد...؟توقفت أفكاره فجأة، وكأن يدًا خفية انتزعت آخر خيط يربطها بالمنطق. وبينما كانت المرأة تدفع راف بقوة على كتفه، ثم تسير إلى جواره باتجاه الباب، بدأت الحقيقة تتسلل إلى ذهنه ببطء قاتل.تلك المرأة...لقد رآها من قبل. بل
Last Updated: 2026-10-29
Chapter: 176***
176***«لقد فعلناها يا آري»، همس وهو يلهث، ثم أغدق عليّ المزيد من سحره.رفرفت جفناي في ارتباك، وحاولت استيعاب ما يقوله، بينما أدرت رأسي لألقي نظرة على العالم الغريب الذي بدا مقلوبًا رأسًا على عقب من موضعي فوق كتفه.«ماذا؟» تمتمت بصوت واهن.كنت لا أزال معلقة فوقه، وأصابعي مخدرة تمامًا كساقيّ. وفي مكان ما أسفلنا، سقطت قبعتي، بينما تدلّى شعري حول رأسي وانسدل أمام وجهي، يحجب عني معظم ما يجري.كان هناك أناس في كل مكان.طلاب عسكريون، وأساتذة أعرفهم، و... أشياء أخرى لم أستطع تمييزها وسط تلك الفوضى.حاولت النظر من بين خصلات شعري، وأجبرت عينيّ على التركيز، لكن المشهد ظل مشوشًا، عصيًا على الفهم.حسنًا، لم يكن الأمر يستحق كل هذا العناء.أطلقت تنهيدة مستسلمة، ثم هززت كتفي قليلًا.«حسنًا»، تمتمت بفتور. «أنزلني يا جاكس.»لكنه لم يستجب.بل اندفع إلى الأمام بخطوات واسعة، ورفع صوته صارخًا بكل ما بقي في صدره من قوة:«نحتاج إلى طبيب، اللعنة! الآن، بحق الجحيم!»انتفض جسدي فجأة، وتصلبت أطرافي رغم الإنهاك الذي يشلني.لأنني...هل سمعت ذلك للتو؟هل نطق أحدهم باسمي؟اندفعت الضوضاء من حولي دفعة واحدة، وتداخلت ا
Last Updated: 2026-10-29
Chapter: 175***
175***رفعت رأسي بصعوبة، وأجبرت عينيّ على التركيز في وجه جاكسون، ثم دفعت رأسي إلى الأعلى في إيماءة متعثرة. كان حتى هذا الجهد البسيط يفوق قدرتي تقريبًا؛ كل حركة تستنزف ما تبقى في جسدي من قوة، وكل نفس يبدو كمعركة أخيرة أخوضها للبقاء واعية.«جاكس...» تأوهت وأنا أهز رأسي بضعف.«لا تفعلي ذلك!» زمجر، وشد ذراعيه حولي بقوة أكبر، وكأن مجرد التفكير في استسلامي يشعل غضبه. «لم أجرّك لأميال عبر تلك الغابات لتستسلمي الآن يا آري! لن أسمح لك بذلك!»انفلتت من شفتي ضحكة أجشّة، حزينة ومختنقة، امتزج فيها الارتباك بقدر ضئيل من المرح. كان غاضبًا مني حقًا كما لو أنني أتعمد تعذيبه بمجرد عجز جسدي عن الصمود!ومع ذلك، أحدث غضبه أثرًا غريبًا فيّ. انتشلني، ولو قليلًا، من ذلك الضباب الأسود الذي كان يبتلعني، وأعاد إليّ شيئًا من نفسي.«حسنًا...» همست، ثم أومأت برأسي بجدية أكبر، محاوِلةً أن أبدو مقتنعة بما أقول. «لن أستسلم.»«جيد!» تمتم بنبرة لا تزال مشوبة بالغضب.ثم ضغط بكفه على ظهري مجددًا، وأغدق عليّ المزيد من قوته وطاقته وسحره. شعرت بالتغيير على الفور؛ دفعة دافئة هزت جسدي المنهك، وأعادت إليّ قدرًا من الوعي، لكن ب
Last Updated: 2026-10-29
Chapter: 174***
174***بعد ذلك، أخذ الزمن يتصرف بغرابة؛ يتوقف تمامًا بينما أعيش عذابي، ثم يندفع بسرعة مذهلة حين تبلغ الشمس كبد السماء، وتتجاوز ذروتها، قبل أن تبدأ رحلة هبوطها نحو الأفق، وكأن النهار بأكمله يمر أمام عينيّ في لحظات خاطفة.كيف مرّت الساعات بهذه السرعة؟يا إلهي، كيف استطعت النجاة من كل هذا؟رغم كل ما يحدث، ظل الألم ينهش جسدي وجسد جاكسون بوتيرة ثابتة لا ترحم. أبذل قصارى جهدي لأتكوّر على كتفه، وأضم أطرافي إلى جسدي قدر استطاعتي، محاوِلةً أن أجعل نفسي أصغر وأخف، وأقل عبئًا على هذا الرجل الذي يركض بي عبر الريف، قاطعًا الأميال تلو الأميال وأنا بين ذراعيه.الألم...يا إلهي، هذا الألم يكاد يدفعني إلى الجنون! ينهش معدتي وساقي بلا هوادة، حتى إنني لم أعد أستطيع التمييز بين موجاته المتلاحقة. أشعر بالدم يقطر مني، وكل قطرة تسلبني شيئًا من قوتي، ومع ذلك، ثمة راحة غريبة في الإحساس به؛ راحة تشبه البلسم الذي يهدئ جراحي الغائرة، ولو للحظات عابرة.أظن أنني أفقد الوعي مرارًا وتكرارًا، أغرق في ظلام كثيف لا أستطيع مقاومته، لكن جرعات منتظمة من سحر جاكسون تعيدني إلى الواقع في كل مرة. تتسلل قوته إلى جسدي المنهك، و
Last Updated: 2026-10-29
Chapter: 173***
173***«آري!»جاء صوت جاكسون حادًا ومشحونًا بالتوتر، فانتزعني نداءه من حافة الغياب. فتحت عيني بصعوبة، وحدقت فيه، لأدرك أنني كنت على وشك فقدان وعيي مرة أخرى.«مهلًا!.»رمشت ببطء، ثم عقدت حاجبي في ارتباك.«مرحبًا...»لم أفهم لماذا بدا مذعورًا إلى هذا الحد.لكنني لم أملك وقتًا للتفكير.فجأة، أمسك جاكسون بالزر العلوي من قميصي ومزقه بعنف، ثم وضع كفه على صدري.شهقت من المفاجأة.ثم شعرت به.السحر.لم يدفعني بجسده، ولم يستخدم قوته الجسدية، بل أطلق سحره مباشرة في جسدي.وفي اللحظة التالية، انفجرت داخلي موجة هائلة من الطاقة.شهقت بقوة، واستدارت عيناي على اتساعهما.اجتاحتني قوة دافئة ومتوهجة، كثيفة كأنها نار حية اندفعت عبر عروقي، حتى شعرت للحظة أن جسدي لم يعد يتسع لها.دفعت يده بعيدًا عني فجأة.«كفى!»لكن جاكسون لم يتراجع إلا بعد أن تأكد أنني استوعبت ما أرسله إليّ.لم يختفِ الألم.ولا حتى خفّ.لكنه أعاد إليّ وعيي بالكامل، وكأن أحدهم انتزعني بالقوة من حافة الموت.حدقت فيه بحيرة، وأنا أتنفس بصعوبة.«ماذا تفعل؟»لم يجبني فورًا.كان يراقبني بتركيز شديد، ثم سأل بنبرة حازمة:«كيف حال شفائك؟»رمشت في ارت
Last Updated: 2026-09-22
الليلة التي تزوجت فيها الشيطان - أنثى بين أنياب الوحش 2

الليلة التي تزوجت فيها الشيطان - أنثى بين أنياب الوحش 2

"قالوا إن الاقتراب منه لعنة... وإن النساء اللواتي شارفن على حمل اسمه لم يعشن طويلًا بما يكفي ليصبحن زوجات. ثلاث عرائس دخلن قصره مزهوات بالأحلام... وخرجن منه جثثًا ترويها الشائعات. أما أنا، فقد دخلته بإرادتي. تزوجتُ الرجل الذي يخشاه الجميع والرجل الذي يهمس الناس باسمه كما لو كانوا يستدعون الموت. لكنني في ليلة زفافي اكتشفتُ أن أخطر ما فيه لم يكن ماضيه الملطخ بالأسرار... ولا عينيه اللتين تخفيان ما لا يجرؤ أحد على رؤيته... بل ذلك القلب الذي كان عليّ ألا أقترب منه أبدًا. لأنني كلما اقتربتُ من الحقيقة... ازددتُ عشقًا للرجل الذي كان من المفترض أن أهرب منه... وحين أصبح الفرار مستحيلًا... أدركتُ أن الموت لم يكن عدوي الوحيد." فهل أنا العروس الرابعة التي ستُدفن تحت لعنة اسمه؟ أم أنني المرأة الوحيدة القادرة على كشف الحقيقة التي يخفيها عن العالم؟
Read
Chapter: 43***
43***شعرت شيري بالذعر، وتسارعت أنفاسها للحظة قبل أن تجيب على عجل:«لا، ليس لي أي علاقة بالأمر على الإطلاق».«همم... لم أظن ذلك».جاءها صوت إيريانا ساخرًا وباردًا، ثم تابعت بنبرة متعالية:«لقد تصرف ابني بشجاعة دفاعًا عن العدالة! لقد تعرض للضرب لأنه كان يحاول إنقاذ طفل يتعرض للتنمر في المدرسة. كيف لكِ أن تفهمي شيئًا كهذا، وأنتِ امرأة مستعدة للتضحية بجسدها في سبيل المال؟!».يحاول إنقاذ طفل؟! امرأة تضحي بجسدها من أجل المال...ترددت كلمات إيريانا في أذني شيري كصفعة قاسية، وأصابت الموضع الأكثر هشاشة في داخلها.كانت إيريانا قد اختارت كلماتها بعناية، ونجحت في إصابة نقطة ضعفها تمامًا.*إنها محقة... ما الفرق بيني وبين النساء اللواتي يضحين بأنفسهن من أجل المال؟*انخفض بصر شيري، وانقبضت أصابعها دون وعي. لولا أن علاج جدتها كلف عشرات الملايين، ولولا أنها لم تجد أمامها أي مخرج آخر، لما اضطرت إلى فعل ما فعلته.ومع ذلك، لم تكن تنظر إلى نفسها باعتزاز. بل كثيرًا ما شعرت بالازدراء تجاه ذاتها، إذ لم تستطع يومًا أن تتصالح مع ما اضطرت إلى تقديمه من أجل إنقاذ جدتها.لكن...لم يكن عليها أن تسمح لإيريانا باس
Last Updated: 2026-11-01
Chapter: 42***
42***انعقد حاجبا شيري، وشعرت ببرودة غريبة تسري في أطرافها بينما ظلت عيناها معلقتين بالرسالة على شاشة هاتفها.قبل دقائق فقط، كان عمها إلفيس يحذرها من إخبار جدتها ماري بزواجها من رجل كفيف، خشية أن تتأثر حالتها الصحية إذا علمت بالأمر. والآن، تأتي إيريانا برسالة تؤكد أنها مستعدة لاستخدام السر نفسه لابتزازها!أغمضت شيري عينيها، وأطلقت ضحكة قصيرة خالية من أي مرح.لم يخطر ببالها يومًا أنها ستجد نفسها مضطرة إلى القلق بشأن أمر كهذا.حين كانت العائلة تعيش في فقر، لم تكن عماتها يعرنها أي اهتمام. لم يسألن عنها، ولم يشغل بالهن إن كانت تملك ما يكفي من المال أو الطعام. أما الآن، فما إن علمن بزواجها من رجل ثري، حتى تذكرن فجأة صلة القرابة، وبدأن يتحدثن عن واجباتها تجاه العائلة!يا لها من قرابة لا تظهر إلا حين تكون هناك أموال يمكن انتزاعها!ألقت شيري نظرة أخرى على الرسالة، ثم فتحت حسابها المصرفي لتراجع ما تملكه.ثلاثة آلاف دولار فقط.كان ذلك كل ما لديها، وهو المبلغ الذي ادخرته من منحة دراستها الثانوية، ولم يكن لديها مصدر دخل آخر تستطيع الاعتماد عليه فحين تزوجت داني، قطعت على نفسها عهدًا واضحًا: لن تطل
Last Updated: 2026-11-01
Chapter: 41***
41***رفع داني وجهه نحوها، وظل صامتًا للحظات، دون أن تفصح ملامحه عن شيء مما يدور في ذهنه.لم يعترض، ولم يبدِ أي استياء من اقتراحها، بل مد يده إليها بهدوء، وسلّمها أدوات المائدة بطاعة لم تكن تتوقعها منه.تناولت شيري الأدوات، ثم سحبت الطبق نحوها بحرص. قطعت قطعة صغيرة من سمك السلمون المغطى بصلصة الشبت الكريمية، ورفعتها إلى مستوى شفتيه."افتح فمك."لم يتغير تعبير داني، لكنه استجاب لطلبها دون تردد، وفتح فمه ليتناول الطعام الذي قدمته إليه.راقبته شيري باهتمام، تنتظر رأيه، حتى ابتلع اللقمة وقال بهدوء:"إنه لذيذ جدًا."أضاءت ابتسامة مشرقة وجهها، فكلماته البسيطة كانت مكافأة تستحق كل ذلك الجهد."حقًا؟ انتظر، عليك أن تتذوق هذا أيضًا."واصلت إطعامه، لقمة تلو الأخرى، بينما كان يتناول الطعام بهدوء تام، دون أن يبدي أي اعتراض أو يحاول استعادة أدوات المائدة منها.لكن ما بدا أمرًا عاديًا بالنسبة إلى شيري، كان مشهدًا يصعب تصديقه بالنسبة إلى ثلاثة أشخاص يقفون على مسافة غير بعيدة.تبادل السيد هوريل والسيد كولسون وفرانسيس النظرات، وقد ارتسمت الدهشة بوضوح على وجوههم.هل ما يرونه حقيقي؟!لقد أمضوا سنوات طويل
Last Updated: 2026-11-01
Chapter: 40***
40***لكنها، بعد لحظات من التفكير، وجدت نفسها تعيد النظر في الأمر من زاوية مختلفة. ما دام داني يستطيع أن يطلب من والد كريسا الحضور لاصطحابها من المدرسة، فلا بد أنه سيساندها متى احتاجت إليه.والأكثر إثارة للدهشة أنه كان على دراية بما تعرضت له من مضايقات أيضًا!رفعت شيري عينيها نحوه، وتأملته في صمت تحاول اكتشاف شيء خفي وراء ملامحه الهادئة وعينيه المحجوبتين بالحرير الأسود.في البداية، كانت تظن أنها تزوجت رجلًا معاقًا، وأن حياتها بعد الزواج ستتمحور حول رعايته والاهتمام باحتياجاته. لكنها بدأت تكتشف شيئًا آخر تمامًا؛ فكلما ظنت أنها فهمت جانبًا من شخصيته، ظهر أمامها ما يزيده غموضًا.بل إن تصرفاته جعلتها تتساءل إن كان هذا الرجل، الذي يفترض أنه يحتاج إلى رعايتها، يهتم بها أكثر مما ينبغي!حك داني شفتيه بلامبالاة، ثم قال بصوته العميق:"هل تظنين حقًا أنني رجل أعمى لا يدري بما يحدث حوله؟"توقفت شيري عن التفكير، وحدقت فيه بدهشة."إذن... أنت تعرف ما يحدث في الخارج؟"خرج صوته التالي محملًا بسخرية خافتة."وهل تعتقدين أنني أعيش في عالم منفصل عن العالم الخارجي؟"لوّحت شيري بيديها سريعًا تخشى أن يكون قد
Last Updated: 2026-11-01
Chapter: 39***
39***اشتدت الهمسات من حولهم، وتضاعفت النظرات المتبادلة بين الطلاب، بينما راحت عيون الجميع تتنقل بين شيري وراندال، غير قادرين على استيعاب ما يحدث أمامهم.أما كريسا، فقد شحب وجهها تمامًا، كما لو أن أحدهم سحب الدماء منه دفعة واحدة قبل أن يتدفق الاحمرار إلى وجنتيها من شدة الغضب والإذلال.لم تستطع تصديق ما تراه. والدها، راندال لايز، الرجل الذي اعتاد الجميع التعامل معه بكل احترام وتقدير، يقف أمام شيري بهذه الطريقة المهذبة، بل ويعاملها كما لو كانت شخصية تفوقه مكانة!ظلت تراقبهما لثوانٍ، ثم اندفعت خلفه بخطوات غاضبة، حتى تمكنت من إيقافه.«أبي!»استدار راندال نحوها، فوجدها تحدق فيه بعينين متسعتين، وقد امتزج الغضب بالصدمة على ملامحها.«هل هذه مزحة؟! لماذا تتصرف وكأنك خادم لديها؟!»لم تنتظر إجابة، بل أشارت نحو شيري، وتابعت بصوت ارتفع أكثر:«ما نوع العلاقات التي يمتلكها هذا الرجل الذي ينفق عليها حتى تجعلك تتصرف بهذه الطريقة؟ أبي، أنت...!»**«صفعة!»**دوّى صوت الصفعة في المكان، قاطعًا كلمات كريسا قبل أن تتمكن من إكمال جملتها.ارتد رأسها إلى الجانب، وتجمد جسدها في مكانه، بينما اتسعت عيناها بذهول. ل
Last Updated: 2026-10-31
Chapter: 38***
38***هزّت شيري رأسها بلا مبالاة، محاولة إغلاق هذا الحديث قبل أن يستنزف ما تبقى لديها من صبر.«لا يهم».تأملتها لوسي باستغراب، ثم سألتها:«لماذا؟»أطلقت شيري زفرة هادئة، وأجابت بنبرة خالية من الاكتراث الظاهري:«لأنهم يريدون السخرية مني، وسيجدون دائمًا سببًا يفعلون ذلك من أجله. حتى لو أثبتُّ لهم أن داني ليس كبيرًا في السن، فسيبحثون عن شيء آخر. حتى لو لم يكن قبيحًا أو سمينًا أو أصلعًا، سيظلون يسخرون منه بسبب إعاقته. لن ينتهي الأمر مهما فعلت».توقفت لحظة، ثم أخذت نفسًا عميقًا وأخرجت سماعات الأذن، واضعة إياها في أذنيها معلنة انتهاء النقاش.«يمكنني ببساطة تجاهلهم».فمنذ أن أصبحت زوجة داني، بات عليها أن تراعيه وتحافظ على استقرار حياتهما. لم يكن من حقها أن تتسبب له في أي متاعب بسبب ألسنة أشخاص لا يعرفون سوى إطلاق الأحكام والسخرية من الآخرين.قطّبت لوسي حاجبيها، وقد بدا الاستياء واضحًا على ملامحها.«لكن كريسا تهينك دون أي سبب وجيه! إلى متى ستظلين تتحملين وقاحتها؟»كانت تدرك جيدًا أن الأمر لن يتوقف عند هذا الحد. بل إن سخرية كريسا ستزداد حدة إذا عجزوا عن تقديم دليل يخرسها ويضع حدًا لادعاءاتها.
Last Updated: 2026-10-31
Geflohen vor der Hochzeit – Gefangen beim Alpha

Geflohen vor der Hochzeit – Gefangen beim Alpha

**Ich floh vor meiner Hochzeit – und versteckte mich ausgerechnet dort, wo Frauen nicht existieren dürfen.** Ich war eine Prinzessin. Bis zu der Nacht, in der ich herausfand, dass meine Hochzeit nie eine Liebesgeschichte gewesen war. Ich sollte gebrochen werden. Gehorsam werden. Schwanger werden. Also verschwand ich. Unter einer neuen Identität betrat ich die Alpha-Akademie – eine streng geheime Festung, in der die stärksten Krieger des Landes ausgebildet wurden. Dort gab es nur eine Regel: **Frauen hatten hier nichts verloren.** Also wurde aus Irene Sinclair … **Ari Clark.** Mein neues Leben begann zwischen Muskeln, Machtkämpfen und Männern, die gefährlicher waren, als ich es mir je hätte vorstellen können. Ich musste nur eine Sache schaffen: **Überleben, ohne dass jemand mein Geheimnis entdeckte.** Doch dann begegnete ich ihm. Dem Mann, dessen Nähe meine sorgfältig aufgebaute Fassade ins Wanken brachte. Dem Mann, vor dem ich mich hätte fürchten sollen. Und dem Mann, in den ich mich niemals hätte verlieben dürfen.
Read
Chapter: 10
**Kapitel 10**Jesse grinste noch immer und unterdrückte ein leises Lachen.„Ari ist einfach nur neugierig, Raff“, sagte er mit einem verschmitzten Unterton. Er ließ den Blick kurz durch den Raum wandern, um sicherzugehen, dass niemand etwas bemerkt hatte. Doch die Schlange vor den Duschkabinen war leer, und alle anderen waren viel zu beschäftigt, um sich um uns zu kümmern. „Sie hat bisher ein ziemlich abgeschottetes Leben geführt.“„Und sie wird auch weiterhin ein abgeschottetes Leben führen“, fauchte Raff.Zuerst sah er Jesse an, dann mich.„Ich meine das ernst, Ari. Das ist kein …“Er stockte kurz und suchte nach den richtigen Worten.Jesse beugte sich mit einem verschmitzten Grinsen zu ihm.„Ein Fleischmarkt?“Sofort schoss mir die Hitze ins Gesicht.„Na schön“, sagte Raff scharf. Er machte noch einen Schritt auf mich zu, während das Rauschen der Duschen allmählich wieder lauter wurde.Er packte meinen Arm, beugte sich zu mir und flüsterte mir mit einer tiefen, eindringlichen Stim
Last Updated: 2026-09-17
Chapter: 9
**Kapitel 9**„Einhundertzwanzig …“, stöhnte ich leise und vergrub das Gesicht in meinen Händen. Allein diese Zahl fühlte sich an, als hätte sie mir meinen Traum in einem einzigen Augenblick aus den Händen gerissen und zwischen meinen Fingern zerfallen lassen.Jesse trat näher, legte einen Arm um meine Schultern und drückte sie sanft. Seine Geste war still, aber beruhigend.„Mach dir keine Sorgen, Ari“, flüsterte er. „Wir werden dich richtig trainieren. Heute war einfach ein schlechter Tag. Außerdem haben sie noch nicht einmal getestet, was du wirklich kannst.“„Er hat recht“, sagte Raff ruhig.Ich hob langsam den Kopf. Sein ernster Blick ruhte auf mir. Für einen Moment wusste ich nicht, was ich mit diesem Gefühl anfangen sollte, das sich in mir ausbreitete. Dieser Blick erinnerte mich so sehr an meinen Vater – diese Mischung aus strenger Wachsamkeit und einer Zuneigung, über die man nicht sprach.„Wir bringen dich schnell auf ein anderes Niveau, Ari“, fuhr er gelassen fort. „Du brauc
Last Updated: 2026-09-17
Chapter: 8
Kapitel 8„Zwei … das ist schon viel besser“, murmelte meine Wölfin verspielt, während ich irgendwo zwischen Schlaf und Wachsein festhing. Ihre Worte schienen sich wie verwirrende, verführerische Fäden durch meinen benommenen Kopf zu ziehen.„Stehst du jetzt endlich auf?!“Ich fuhr hoch. Raphs Gesicht tauchte über dem Bettrand auf, die Stirn genervt gerunzelt.„Im Ernst, Ari! Die Glocke hat vor zehn Minuten geläutet. Ich verstehe nicht, wie du immer noch schlafen kannst!“Ich blinzelte ihn träge an. Meine Laune war im Keller, mein Kopf schwer. Bitter fragte ich mich, wie er sich wohl fühlen würde, wenn er nur zwei Stunden Schlaf bekommen hätte … nach einem ganzen Tag voller Schläge und Erschöpfung.Aber Raph war wie immer nicht bereit, auf eine Antwort zu warten. Er verdrehte die Augen, sprang leichtfüßig auf den Boden und machte sich daran, seinen Tag zu beginnen, als wäre nichts geschehen.Bei mir war es nicht so einfach.Nachdem ich gestern Nacht in mein Bett zurückgekehrt war, hat
Last Updated: 2026-09-17
Chapter: 7
**Kapitel 7**Luka legte den Kopf leicht schief und musterte seinen Gegenüber von oben bis unten.„Warte mal … Woher wissen wir eigentlich, dass wir nach demselben Mädchen suchen?“Mein Herz machte einen Satz. Ich bewegte mich noch vorsichtiger im Wasser und glitt tiefer in den Schatten, als könnte ich mit der Dunkelheit verschmelzen. Jede noch so kleine dunkle Ecke kam mir plötzlich wie ein möglicher Zufluchtsort vor.Oh Gott … Wenn der Mond doch nur hinter den Mauern der Akademie verschwinden und mich für ein paar Minuten im Dunkeln lassen würde!„Sei nicht albern, Luka“, knurrte der größere Mann und machte einen weiteren Schritt nach vorn. Allein seine Erscheinung schien den Raum enger werden zu lassen. „Glaubst du wirklich, dass in den Unterkünften der Anwärter an der Alpha-Akademie zwei Mädchen herumstreifen?“Luka zuckte mit den Schultern. Seine Stimme klang gelassen, doch in seinem Blick lag eine Spur Herausforderung.„Schon gut. Ich verstehe, worauf du hinauswillst …“Trotz de
Last Updated: 2026-09-10
Chapter: 6
Kapitel 6Mitten in der Nacht wachte ich von einem leisen Stöhnen auf, das sich schmerzhaft zwischen meinen Lippen hindurchzwängte. Jeder Muskel in meinem Körper fühlte sich steif und erschöpft an, und mein Gesicht pochte unangenehm.Vorsichtig hob ich die Hand und tastete nach meiner Nase. Sie hatte sich tatsächlich erstaunlich gut erholt – die Heilungskräfte eines Wolfes waren wirklich unglaublich schnell. Doch die Schwellung war noch immer so stark, dass ich nicht einmal die einfachsten Gerüche wahrnehmen konnte.Als ich mich aufsetzte, wurde mir allerdings etwas viel Unangenehmeres bewusst.Ich sah furchtbar aus.Mein Körper war mit einer klebrigen Mischung aus Schweiß und Blut bedeckt, und mein Anblick war so abstoßend, dass ich angewidert die Zunge herausstreckte, während ich mich musterte. Ich konnte kaum glauben, dass ich in diesem Zustand eingeschlafen war.Gott … wie groß mussten die Schmerzen gewesen sein, wenn ich nicht einmal mehr bemerkt hatte, wie ich aussah?„Sehr groß
Last Updated: 2026-09-10
Chapter: 5
## Kapitel 5„Jetzt ist die Auslese an der Reihe.“Die Stimme des Kommandanten schnitt scharf über den Platz. Ärger schwang darin mit, während sein Blick voller unverhohlener Verachtung über uns hinwegstrich.„Ihr tragt immer noch Grau – die Farbe der Anwärter. Das Schwarz, die Farbe der Akademie, habt ihr euch noch nicht verdient. Und am Ende der zweiten Woche werden die schwächsten zwanzig Prozent von euch aussortiert.“Er ließ die Worte einen Moment lang wirken, bevor er mit eisiger Ruhe fortfuhr:„Nehmt diese Warnung ernst … sofern ihr überhaupt das Zeug dazu habt, hier zu bleiben.“Sein Blick streifte uns nur kurz, doch allein das genügte, um mir das Blut in den Adern gefrieren zu lassen. Dann donnerte seine Stimme über den gesamten Platz.„Der heutige Test prüft, was ihr hier unbedingt braucht: körperliche Stärke. Raf Sinclair! Kenny Dexterin! In den Ring – wer den anderen zuerst zu Boden bringt, gewinnt!“Ein leises Raunen ging durch die Reihen.Die Akademie, die sich ständig i
Last Updated: 2026-09-10
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status