هربت من زفافي فدخلت عرين الألفا_ أنثى بين أنياب الوحش

هربت من زفافي فدخلت عرين الألفا_ أنثى بين أنياب الوحش

last updateHuling Na-update : 2026-06-10
By:  ObaidaIn-update ngayon lang
Language: Arab
goodnovel12goodnovel
10
36 Mga Ratings. 36 Rebyu
78Mga Kabanata
19.3Kviews
Basahin
Idagdag sa library

Share:  

Iulat
Buod
katalogo
I-scan ang code para mabasa sa App

كانت على بُعد خطوة واحدة من أن تصبح زوجة أمير… لكن ما سمعته تلك الليلة حوّلها من عروسٍ منتظرة… إلى فريسةٍ تهرب من مصيرٍ أسوأ من الموت. إيرين أميرة نشأت على الطاعة والواجب، تكتشف أن زواجها لم يكن سوى صفقةٍ قذرة—خطة لإخضاعها، وكسرها، وربطها بسلاسل لا تُرى. وفي لحظةٍ واحدة تقرر أن تختار نفسها… وتهرب. لكن الهروب لم يكن نهاية القصة—بل بدايتها. بهويةٍ مزيفة واسمٍ جديد تدخل إيرين أخطر مكانٍ في المملكة: أكاديمية ألفا… معقل الذكور، حيث لا مكان للنساء، ولا رحمة للضعفاء. هناك عليها أن تتقن دورها كـ"آري"—شاب وسط مئات المحاربين، وأن تخفي حقيقتها… عن عيونٍ لا ترحم، وأجسادٍ مدرّبة، وقلوبٍ قد تقترب أكثر مما ينبغي. لكن كل يوم يمرّ يصبح السرّ أثقل… وكل نظرة، كل احتكاك، كل اقتراب—قد يفضحها. وبين تدريبات قاسية، وصراعات قوة، وانجذابات خطيرة… تكتشف إيرين أن المعركة الحقيقية ليست فقط من أجل البقاء، بل من أجل هويتها… وقلبها. فماذا يحدث عندما تقع أميرة متخفية… في عالمٍ لا يعترف بوجودها؟ وماذا لو كان الخطر الأكبر… ليس انكشاف سرّها، بل أن تقع في حبّ أحدهم؟

view more

Kabanata 1

الاول

الفصل الأول 

"كل ما عليك فعله… أن تجعل إيرين حاملاً في أسرع وقت. عندها ستظل أسيرة لك إلى الأبد."

جاء صوت والد خطيبي باردًا، محسوب النبرة، كأنه يُبرم صفقة لا يتحدث عن إنسانة.

ردّ خطيبي بثقة جافة:

"إنها تعرف حدودها جيدًا. ستنصاع للقواعد، ولن يمر وقت طويل قبل أن تصبح زوجة مثالية."

تقلّص قلبي فجأة، كأن قبضة خفية اعتصرت صدري، حين أدركت أنهم يتحدثون عني… لا كأميرة على أعتاب زفافها، بل كشيء آخر… كأداة، كبديلٍ صامت لأمٍ يُراد لها أن تؤدي دورًا محددًا لا أكثر.

طوال حياتي، كنتُ الصورة التي يُراد لها أن تُرى: الأميرة المثالية.

تعلمتُ أصول اللياقة، وأتقنتُ لغة الدبلوماسية، وارتديتُ ابتسامة لا تتزحزح أمام عدسات الكاميرات، حتى صارت جزءًا مني.

واليوم… كنتُ على وشك اتخاذ أكبر خطوة في حياتي، خطوة قيل لي إنها من أجل وطني: زواجٌ من أمير غانغيدور لتوثيق تحالفٍ عسكري.

لكن، ولأجل بروفة أخيرة قبل الحفل المرتقب، تسللتُ إلى جناحه الخاص… وهناك، دون قصد، انكشفت لي الحقيقة القاسية.

ضحك الملك—والد أميري—ضحكة خافتة، تنضح خبثًا:

"لا تستهِن بها يا بني… لقد أصبحت مخالبها أكثر حدّة. عليك أن تُخمِد هذا الجانب فيها."

أجابه خطيبي باستخفافٍ بارد:

"حادّة أو لا… إنها في النهاية مجرد فتاة. ما الذي يمكن أن تفعله؟ كل ما تدربت عليه لا يتجاوز الوقوف أمام الكاميرات، اقتناء المجوهرات، وتزيين القصور… تمامًا كما كانت تفعل أمي."

في تلك اللحظة… لم يكن ما سمعته مجرد كلمات.

كان حكمًا صامتًا يُنزع به عني اسمي… ويُستبدل بدورٍ لم أختره.

أجابه والده بصوتٍ ينضح صرامة:

"إيرين سنكلير ليست كوالدتك التي جاءتني طائعةً مستعدة للانحناء. هذه الأميرة مدللة إلى حدٍ مفرط؛ أُغرقت بحب والديها وشقيقها، وتُرك لها العنان لتتعلم ما لا يليق بالنساء. عليك أن تُحطم هذا التمرد في داخلها، وبسرعة… وأقصر الطرق أن تجعلها حاملاً هذه الليلة."

اتسعت عيناي في ذهول، وانفرج فمي دون وعي، قبل أن أسرع بكتم أنفاسي بكفي المرتجفة، محاولةً حبس صرخة الرعب التي كادت تفضحني.

لم يخطر ببالي يومًا أن الأمير—ذلك الرجل الذي أوشك أن يصبح زوجي—قد يخفي هذا الاحتقار… هذا القسوة… تجاهي أنا.

تنهد خطيبي بنبرة يكسوها الضيق:

"إيرين شديدة التحفظ… بالكاد تسمح لي بلمسةٍ عابرة، فكيف لي أن…؟ لا أظن أن ما تريده سيحدث الليلة."

قاطعه الملك بحدةٍ قاطعة:

"الأمر أكبر من ترددك يا بني."

تسللتُ بنظري من خلف الباب، فرأيتهما واقفين في قلب الغرفة، بأذرعٍ متشابكة فوق صدريهما، يرتديان بذلتي زفافهما وكأنهما في طقسٍ احتفالي… لا في نقاشٍ بارد حول كسري.

كانا يتحدثان بهدوءٍ مخيف، كأن الأمر لا يتعدى خطةً عابرة.

في تلك اللحظة، لم يعد الغضب وحده ما يشتعل في صدري… بل اشمئزازٌ ثقيل، مرير، التفّ في أعماقي حتى شعرتُ بالغثيان، وكأن روحي نفسها ترفض ما سمعت.

تابع الملك حديثه، وصوته يزداد قسوةً وجمودًا:

"عليك أن تُخضع هذه الفتاة لإرادتك. اكسر عنادها، وعندها ستنساب إلينا موارد مملكتها كلها. وإن لم تنحنِ لك طوعًا هذه الليلة… فاجعلها تنحني قسرًا."

ارتجف شيءٌ في داخلي، بينما جاء صوت خطيبي مترددًا، وإن لم يخلُ من فضولٍ مقلق:

"ستصرخ… سيهرع حراسها فورًا."

ردّ الملك بحدةٍ مشوبة بالغضب:

"لن تفعل. تلك طبيعة النساء… الخضوع. إنهنّ ينجذبن إلى القوة. أظهر لها فقط أنك السيد… وستركع لك، عاجلًا أم آجلًا."

تردد الأمير لحظة، ثم قال بنبرةٍ منخفضة تحمل تساؤلًا مشوبًا بالإثارة:

"وماذا إن رفضت؟ إن حاولت الفرار؟"

جاء الرد قاطعًا، لا يعرف الشك:

"لا مهرب لها منا. في مملكتنا، نحن من نرسم حدود النساء ونحكمها. وحتى إن أصبحت يومًا ملكة، يا إدوارد… فهي تظل ملكك."

ساد الصمت لثوانٍ… قبل أن ترتسم على شفتيهما ابتسامة باردة، جشعة، تحمل من القسوة ما يكفي ليُسقط آخر ما تبقى في داخلي من أوهام.

أما أنا… فكنت على حافة الانهيار، أكاد أتقيأ من وطأة الرعب والاشمئزاز الذي اجتاحني بلا رحمة.

لم أشعر بنفسي إلا وأنا أندفع خارج الجناح، أركض عبر الردهات كمن يفرّ من كابوسٍ حيّ، ودموعي تنساب بلا توقف على وجنتيّ، بينما أبتعد عن القاعة الكبرى… تلك التي كان يُفترض أن أشهد فيها زفافي.

كان عقلي يتشظّى، كأن عالمي بأسره ينهار فوق رأسي دفعة واحدة.

كل شيءٍ كان معلقًا بهذا الزواج… وكل ذلك—بقسوةٍ موجعة—كان قراري أنا.

أنا من أصررت عليه.

أنا من سعيت وراء هذا التحالف، متوهمةً أنه سيمنح مملكتنا القوة الكافية لإنهاء الحرب. تجاهلتُ نصيحة أمي حين توسلت إليّ أن أنتظر… أن أختار الحب، لا المصالح.

والآن… لم أكن أريد شيئًا سوى أن أركض إليها، أن أختبئ بين ذراعيها كما كنت أفعل طفلةً.

لكن… ماذا لو فعلت؟

ستخبر والدي—دومينيك سنكلير، أقوى ألفا عرفه هذا العالم—

وحينها… لن يتردد لحظة في تمزيق ذلك الأمير إربًا.

وعندها… لن يكون ما أشعلته مجرد قرارٍ خاطئ—

بل حربًا جديدة… أكثر شراسة، وأكثر دمارًا.

أزداد بكائي مع كل خطوة، وأركض بلا هدى، غارقة في حيرةٍ تامة.

فجأةً، عند زاويةٍ مألوفة، شعرت بنورٍ خافت يضيء طريقي، ووضعت يدي على وجهتي بدقةٍ مفاجئة: المكان الذي أريد أن أكون فيه… كان واضحًا الآن.

اندفعت بخطوات متسارعة نحو الباب البني القديم، ودفعته بكل ما أوتيت من قوة.

ارتطم الباب بالحائط بصوت مدوٍ، وأنا أتعثّر داخله، غارقة بين صرخة قلبي ودموعي التي لا تتوقف.

نظر إليّ أخي راف وابن عمي جيسي بعيون متسعة، مزيج من الدهشة والصدمة، وانفرجت أفواههما كما لو صُعقا بما رأيا.

"لا أستطيع فعل ذلك!" صرخت، وأنا ألهث، وأسقط على الباب المفتوح، ووجهي مغطّى بالدموع.

"إيرين!" صرخ راف، يقفز إلى جانبي ويسحبني بعيدًا عن الباب، ثم أغلقه بعنف. "ما الذي حدث بحق الجحيم؟!"

نهض جيسي، أمسك بيدي بحنان، وقادني إلى الأريكة بينما كنت أروي لهم كل شيء، بصوتٍ متقطع وبكاءٍ يكاد لا ينقطع. جلس جيسي بجانبي، يومئ برأسه ويستمع لكل كلمة، فيما وقف راف بجانبي، واهتز صدره مع كل تفصيل من قصتي.

وبحلول الوقت الذي أنهيت فيه، كان جسد راف كله متوترًا، يرتجف من الغضب المكبوت.

"سأقتله"، زمجر، وصوت الغضب يتصدّر كل شيء، قبل أن يخطو خطوة طويلة نحو الباب، وعيناه تلمعان بالتهديد الصارم.

"سأقطع رأسه—"

"رافي!" صرخ جيسي، وانحنى بسرعة ليتمسك بذراع راف قبل أن يخطو خطوة أخرى. "اهدأ، يا رجل!"

رفع راف يديه بعيدًا عن وجهه، وعيناه تتجهان نحوي بحدة:

"إذن، أنت تهربين؟" قال بغضب، صوته ممزوج بالصدمة. "ستتركينه عند المذبح، وسيصورك الإعلام كأنك الطرف الجريح!"

أومأت برأسي ببطء، صوتي يختنق بين الدموع:

"يمكن لوالديّ إنقاذ المعاهدة بهذه الطريقة، حتى دون زواج… لكن أنا… عليّ أن أختفي، وإلا سيجبرني الأمير على الخضوع. لديّ نفوذ كبير عليه الآن."

جلس راف، يهز رأسه، وعيناه تبحثان عن أي مكان أختبئ فيه:

"لكن إلى أين ستذهبين، يا إيرين؟" سأل بقلقٍ مكتوم. "سيلاحقك… أينما كنتِ، سيجدكِ!"

سمعت جيسي يقول بصوت منخفض وحازم: "لا." رفعت عينيّ لأراه، وابتسامة خبيثة ترسمت على وجهه.

"لم أحبّ ذلك الرجل أبدًا—إنه سيء، وأنتِ تستحقين أكثر. هيا… نهرب."

"ماذا؟" صرخت، غير مصدقة، وأنا أحدق في ابن عمي. "إلى أين؟"

ابتسم جيسي بسخرية وهدوء، وكأن كل شيء محسوب مسبقًا:

"معنا. أنا ورافي سنسجل غدًا على أي حال. الليلة سنغادر، ونأخذك معنا إلى أكاديمية ألفا."

جلستُ مشدوهة للحظة، قبل أن أطلق ضحكة صغيرة محمومة، وألقيت بنفسي بين ذراعيه. شعور غريب… كأن هذا الحل، رغم كل مخاطره، قد يكون المثالي بالفعل.

ستخرجني هذه الخطة من القصر، إلى مكان لا يتوقعه أحد—وخاصة الأمير إدوارد.

أكاديمية سرية للغاية، مخصصة للذكور فقط، لتدريب أقوى محاربي ألفا في البلاد…

أكاديمية ألفا.

Palawakin
Susunod na Kabanata
I-download

Pinakabagong kabanata

Higit pang Kabanata

Mga Ratings

10
100%(36)
9
0%(0)
8
0%(0)
7
0%(0)
6
0%(0)
5
0%(0)
4
0%(0)
3
0%(0)
2
0%(0)
1
0%(0)
10 / 10.0
36 Mga Ratings · 36 Rebyu
Sulatin ang Repaso

RebyuMore

Faten Aly
Faten Aly
هناك روايات تمرّ مرورًا عابرًا... وهناك روايات تسكنك طويلًا. مدن لا تشبه الحب ليست مجرد رواية، بل تجربة شعورية كاملة. اقرؤوها، ثم أخبروني أيُّ مدينةٍ من مدنها سكنتكم أكثر.
2026-06-10 02:31:00
0
0
Zeus
Zeus
رواية أكثر من رائعة
2026-06-09 21:11:08
0
0
Zainabalaa Jbr
Zainabalaa Jbr
الرواية جميلة جدا وممتعة
2026-06-09 21:04:52
1
0
Chor Chor
Chor Chor
متى تنزلي إشتقنا ...
2026-06-09 08:26:40
1
0
Faten Aly
Faten Aly
هناك روايات تمرّ مرورًا عابرًا... وهناك روايات تسكنك طويلًا. مدن لا تشبه الحب ليست مجرد رواية، بل تجربة شعورية كاملة. اقرؤوها، ثم أخبروني أيُّ مدينةٍ من مدنها سكنتكم أكثر.
2026-06-05 22:47:15
1
0
78 Kabanata
الاول
الفصل الأول "كل ما عليك فعله… أن تجعل إيرين حاملاً في أسرع وقت. عندها ستظل أسيرة لك إلى الأبد."جاء صوت والد خطيبي باردًا، محسوب النبرة، كأنه يُبرم صفقة لا يتحدث عن إنسانة.ردّ خطيبي بثقة جافة:"إنها تعرف حدودها جيدًا. ستنصاع للقواعد، ولن يمر وقت طويل قبل أن تصبح زوجة مثالية."تقلّص قلبي فجأة، كأن قبضة خفية اعتصرت صدري، حين أدركت أنهم يتحدثون عني… لا كأميرة على أعتاب زفافها، بل كشيء آخر… كأداة، كبديلٍ صامت لأمٍ يُراد لها أن تؤدي دورًا محددًا لا أكثر.طوال حياتي، كنتُ الصورة التي يُراد لها أن تُرى: الأميرة المثالية.تعلمتُ أصول اللياقة، وأتقنتُ لغة الدبلوماسية، وارتديتُ ابتسامة لا تتزحزح أمام عدسات الكاميرات، حتى صارت جزءًا مني.واليوم… كنتُ على وشك اتخاذ أكبر خطوة في حياتي، خطوة قيل لي إنها من أجل وطني: زواجٌ من أمير غانغيدور لتوثيق تحالفٍ عسكري.لكن، ولأجل بروفة أخيرة قبل الحفل المرتقب، تسللتُ إلى جناحه الخاص… وهناك، دون قصد، انكشفت لي الحقيقة القاسية.ضحك الملك—والد أميري—ضحكة خافتة، تنضح خبثًا:"لا تستهِن بها يا بني… لقد أصبحت مخالبها أكثر حدّة. عليك أن تُخمِد هذا الجانب فيها."أج
last updateHuling Na-update : 2026-04-06
Magbasa pa
الثاني
الفصل الثاني "أنتما الاثنان…" تمتم راف، وأنا أراقبه، فرأيته يضغط على جسر أنفه بين أصابعه، تمامًا كما يفعل أبي عند التفكير بجدية. "هذا سيُثير عاصفةً من المشاكل، وسأضطر لحلها كلها."ابتسم جيسي بخفة وضرب راف على ذراعه ضربة خفيفة:"لكنك الأفضل في حل مشاكلنا! هيا يا ابن عمي، إنها مغامرة."بعد ساعتين، وجدنا أنفسنا في عربة قطار متجهة شرقًا، صوب جبهة الحرب حيث تقع الأكاديمية.كان تهريبي من القصر أسهل مما توقعت بمجرد أن تخلصت من فستان الزفاف. أعطاني جيسي بعض الملابس التي كان قد حزمها، وطويت حافة البنطال حوالي اثنتي عشرة مرة قبل أن أربط الخصر بشريطٍ مزقته من فستاني… وبصراحة، كانت الملابس مناسبة بما يكفي للهرب دون لفت الأنظار.همس راف وهو يتكئ على القش الذي يملأ عربة الشحن، متجهمًا وهو يكتب رسائل على هاتفه:"أمي وأبي موافقان."اتسعت عيناي من الدهشة: "حقًا؟"رمقني برفة عين:"لم أعطِهم أي تفاصيل عن مكاننا أو وجهتنا. أمي قلقة جدًا من غيابك عن القصر بدون حارس لأول مرة في حياتك، لكن… هي تتفهم الأمر. وهم يثقون بنا."أدركت في تلك اللحظة أننا لا نفترق أبدًا. لم أفهم حقًا معنى كوني فتاة—أو أن كوني فتاة
last updateHuling Na-update : 2026-04-06
Magbasa pa
الثالث
الفصل الثالث أنا الآن آري كلارك، ابن عمكم من جهة العمة كورا.لكن الأمور أخذت منحىً جديًا على الفور عندما حمل راف وجيسي حقائب ظهرهما، وبدأنا السير نحو أكاديمية ألفا، تلك القلعة الحصينة الشامخة على قمة المنحدرات. ابتلعت ريقي وأنا أحدق في المبنى الضخم، قشعريرة خفيفة تسري في جسدي. همستُ لنفسي: "الجو بارد هنا"، رغم أننا في أواخر الصيف.ابتسم جيسي وغمز لي قائلاً: "ستدفأ. بالمناسبة، أترى ذلك التل يا ابن العم؟" نظرت حيث أشار، فرأيت بعض الينابيع الساخنة تتصاعد بخفة. "إذا شعرت بالبرد الشديد، سنغمرك فيها."هممت بضرب جيسي بمرفقي في بطنه، لكنه تفادى ضربة ببراعة وهو يضحك.يتقلب القلق في معدتي، لكننا واصلنا السير. هل أستطيع فعل هذا حقًا؟اقترب جيسي مني وهمس، متصادمًا بكتفي: "توقفي عن القلق بشأن ذلك." عبستُ متمنية لو كنت أطول قليلاً. "أنتِ تحاولين حل مشاكل لم تواجهيها بعد. فقط استرخي."تمتم راف بسخرية وهو يرمقنا بنظرة حادة أثناء صعودنا التل: "نصائح جيسي الكلاسيكية… بلا معنى الآن، لأن لدينا مشاكل حقيقية يجب حلها. مثل حقيقة أن آري كلارك لا يملك أي هوية واضحة؟ وأنه يمتلك—كما تعلم—أعضاء أنثوية؟ وهو صغير
last updateHuling Na-update : 2026-04-06
Magbasa pa
الرابع
الفصل الرابعالساعتان القادمتان ستكونان… بمثابة درسٍ حيّ في عالم الفتيان.أجلس على سريري، أرمق المكان من حولي بدهشة لا أخفيها. الغرفة تعجّ بما يزيد عن مئة شاب، وكلّنا سنمكث هنا معًا طوال فترة الترشيح. وإذا حالفنا الحظ ونجحنا، سننتقل لاحقًا إلى القلعة… حيث المهاجع أكثر هدوءًا وخصوصية.لكن، بصراحة؟ حتى ذلك الحين… أنا متحمسة.الأجواء هنا مختلفة تمامًا عمّا اعتدت عليه. الضحكات تعلو بلا قيود، والصراخ يتردد في كل زاوية، وقد اندلع بالفعل شجاران بالأيدي، إلى جانب عدد لا بأس به من تحديات مصارعة الأذرع.الفتيات؟ كنا نبتسم، نراقب بعضنا بنعومة، وربما تنتهي المنافسة بدموع رقيقة.أما هنا؟ فالأمر أبسط وأكثر صخبًا—مصافحة قوية، ضربة على الظهر، وضحكة كفيلة بتحويل الغرباء إلى أصدقاء في لحظات.لكن فجأة… يمرّ أحدهم بجواري مرتديًا ملابسه الداخلية فقط—وهو مشهد لم أكن مستاءة منه تحديدًا—لكن عينيّ اتسعتا بصدمة حقيقية حين تصرّف بوقاحة مفرطة وعفوية عندما مد يده داخل سرواله وبدأ يحك خصيتيه وكأن هذا تصرّف يومي عادي لا يستحق حتى التفكير.تجمدتُ مكاني وفي تلك اللحظة تحديدًا… أدركت أنني دخلت عالمًا مختلفًا تمامًا. ع
last updateHuling Na-update : 2026-04-07
Magbasa pa
الخامس
الفصل الخامس "لقد حان وقت الفرز." صدح صوت القائد حادًا، مشوبًا بالغضب، وعيناه تمسحاننا بازدراء لا يُخفى. "أنتم لا تزالون ترتدون الرمادي… لون المرشحين. لم تنالوا بعد شرف الأسود، لون الأكاديمية. وفي نهاية الأسبوع الثاني، سيُستبعد أضعف عشرين بالمئة منكم."توقّف لحظة، وكأن كلماته تُنقش في الهواء، ثم أضاف ببرود قاتل: "خذوا هذا التحذير على محمل الجد… إن كنتم تملكون ما يكفي للبقاء."ألقى علينا نظرةً عابرة، لكنها كانت كفيلة بأن تُجمّد الدم في العروق، قبل أن يهتف بصوتٍ دوّى في الساحة:"اختبار اليوم سيقيس ما لا غنى لكم عنه هنا… القوة البدنية. راف سنكلير! كيني ديكسترين! إلى الحلبة—من يُسقط الآخر أولًا يفوز!"همهمة خافتة تسللت بيننا؛ فالأكاديمية التي طالما تغنّت بأحدث التقنيات… تحسم تفوّقها بشجارٍ بالأيدي؟!لم يدم القتال طويلًا. في أقل من ثلاثين ثانية، كان راف قد أطاح بكيني أرضًا، والدم ينزف من أنفه، في مشهدٍ صادمٍ وسريع كوميض البرق.ثم جاء الدور على لوكا غرانت.تسللت ابتسامة خفيفة إلى شفتيّ، وأنا أتابع خطواته الواثقة. لم يندفع مباشرة، بل راوغ خصمه بخفة، يلهو به كما لو كان يعرف تمامًا كيف ستنتهي
last updateHuling Na-update : 2026-04-07
Magbasa pa
السادس
الفصل السادس أستيقظُ في جوف الليل على أنينٍ خافت، يتسلّل من بين شفتيّ مع ألمٍ يشدّ عضلاتي المتصلّبة ووجهي المرهق. أرفع يدي أتحسّس أنفي بحذر، فأجد أنه تعافى بدرجةٍ ملحوظة—حقًا، سرعة شفاء الذئاب تثير الدهشة—غير أنّ التورّم ما زال خانقًا، يحجب عني حتى أبسط الروائح.لكن ما إن اعتدلتُ جالسة، حتى أدركتُ الحقيقة الأكثر إزعاجًا… أنا في حالةٍ يُرثى لها.جسدي مغطّى بطبقةٍ لزجة من العرق والدم، ومظهري… منفّر إلى حدٍّ يصعب تصديقه. أخرج لساني باشمئزاز وأنا أتفحّص نفسي، غير مستوعبة كيف غلبني النوم على هذه الحال. يا إلهي… كم بلغ بي الألم حتى أفقد إحساسي بكل هذا؟"كثيرًا"، همست ذئبتي في داخلي، نبرةُ يقينها تدفعني بإلحاح، وكأنها تنخز وعيي من الداخل. "هل يمكننا الذهاب للبحث عنهما الآن؟"أعقد حاجبي، وأحاول صدّ صوتها، أزيحه عن تفكيري كما لو كان عبئًا لا أحتمله الآن… أو ربما لا أريد مواجهته بعد. فما الذي يحدث بحق السماء؟ وما الذي أشعر به فعلًا؟أكان كل ذلك محض وهم؟…أم أنّ المستحيل قد وقع حقًا؟هل تشكّلت رابطتا تزاوج في يومٍ واحد… بعد ظهر الأمس، تحديدًا، في أعقاب هروبي من ذلك الأمير الأحمق عند المذبح؟لا
last updateHuling Na-update : 2026-04-08
Magbasa pa
السابع
الفصل السابع قال لوكا وهو يميل رأسه قليلًا، يرمق خصمه من أعلى إلى أسفل بنظرةٍ متفحّصة:"انتظر لحظة… كيف نتأكد أننا نبحث عن الفتاة نفسها؟"انتفض قلبي داخل صدري. تحرّكتُ بخفّةٍ أكبر في الماء، أنزلق نحو الظلّ كأنني أذوب فيه، أتشبّث بأي بقعة عتمة قد تخفيني. يا إلهي… لو أن القمر فقط يختفي خلف جدران الأكاديمية ويتركني للظلام!"لا تكن أحمق يا لوكا،" زمجر الرجل الأطول، متقدّمًا خطوة أخرى، حضوره يضغط على المكان بثقله. "هل تعتقد حقًا أن هناك فتاتين تتجولان في ثكنات المرشحين داخل أكاديمية ألفا؟"هزّ لوكا كتفيه ببرودٍ لا يخلو من تحدٍ:"فهمتُ قصدك…"ولم يتراجع، رغم الفارق الواضح بينهما—فالآخر بدا أثقل منه بما لا يقل عن ثلاثين رطلًا من العضلات المتصلّبة، كتلةً صلبة من القوة الخام.ثم أضاف لوكا، بنبرةٍ أهدأ لكن أكثر تركيزًا:"لكن دعنا نتأكد… ما رائحة فتاتك؟"تجمّدتُ مكاني.عينيّ تتنقّلان بينهما بسرعة، أتابع الترقّب المتوتر الذي يشتعل في نظراتهما، بينما يدور الحديث… عني. عن **رائحتي**.الدخان… القرنفل… والعسل.ترددت الكلمات في رأسي كصدى غريب، فارتبكتُ للحظة.هل… تلك هي رائحتي فعلًا؟لكن ذهني لم يسمح
last updateHuling Na-update : 2026-04-08
Magbasa pa
الثامن
الفصل الثامن"اثنان… هذا أفضل بكثير"، همست ذئبتي بنبرةٍ لعوب، بينما كنتُ عالقةً بين الحلم واليقظة، كأن كلماتها تنسج خيوطًا من فتنةٍ مربكة داخل رأسي."هل ستنهض أخيرًا؟!"انتفضتُ فجأة، لأجد وجه راف يطلّ من فوق حافة السرير، عابسًا بنفاد صبر:"بجدية يا آري! الجرس رنّ من عشر دقائق… لا أفهم كيف ما زلتِ نائمة!"حدّقتُ فيه ببطء، مزاجي معكّر، وعقلي مثقل. تساءلتُ بمرارة كيف سيكون حاله لو لم ينم سوى ساعتين… بعد يومٍ كامل من الضرب والإنهاك.لكن راف، بطبيعته المعتادة، لم ينتظر ردّي. قلب عينيه، وقفز إلى الأرض بخفّة، مستعدًا ليبدأ يومه وكأن شيئًا لم يكن.أما أنا…فلم يكن الأمر بهذه البساطة.لقد بقيتُ مستيقظة لساعاتٍ طويلة بعد عودتي إلى فراشي الليلة الماضية، أتقلّب بين أفكاري، أحاول عبثًا أن أفهم ما أشعر به. في أعماقي، أعلم أن الحفاظ على سرّي هو الأهم… بل هو مسألة بقاء.ومع ذلك…**رفيقان.**في المكان نفسه.في الوقت نفسه.وأنا… هنا، في قلب كل ذلك، كما لو أن القدر نفسه دفعني إلى هذه الفوضى.زفرتُ ببطء أحدّق في السقف وقلبـي يهمس بشيءٍ لا أجرؤ على تسميته…يا إلهي…كأن الأمر ليس صدفة على الإطلاق… أعني أن
last updateHuling Na-update : 2026-04-09
Magbasa pa
التاسع
الفصل التاسع"مئة وعشرون…" تأوهتُ بها بصوتٍ خافت، ودفنتُ وجهي بين كفّي، كأن الرقم وحده سرق منّي حلمي في لحظة، وتركه يتبدّد بين أصابعي.اقترب جيسي، ولفّ ذراعه حول كتفي، يضغط برفقٍ يحمل طمأنينة صامتة."لا تقلق يا آري" همس بنبرة هادئة "سنُدرّبك جيدًا. ما حدث ليس سوى يومٍ سيئ، ولم يقيسوا أصلًا ما تُجيده حقًا.""هو مُحق" قال راف بصوتٍ ثابت.رفعتُ رأسي ببطء، لأجده ينظر إليّ بجديةٍ عميقة. رمشتُ قليلًا، إذ اجتاحتني مشاعر متداخلة، لأن تلك النظرة… تشبه أبي كثيرًا. مزيجٌ من صرامةٍ مترقبة وحنانٍ لا يُقال."سنرفع مستواك سريعًا يا آري" تابع بهدوء "أنت تحتاج فقط إلى… مزيد من التدريب."زفرتُ ببطء وقلت بنبرةٍ متعبة"ليس الأمر وكأنكما مضطران للقلق"انحنيتُ قليلًا نحو جيسي، ثم رفعتُ عيني إلى اللوحة مجددًا، وما إن وقعت على ترتيبهما حتى توقفت لحظة."واحد… وأربعة". ابتسمتُ بسخرية خفيفة، لا تخلو من غيرة، وعبستُ في وجهيهما"بجدية؟ أكان لا بد أن تعرضا هذا التفوق الساحق أمامي هكذا؟"ابتسم راف ابتسامة خفيفة وهو ينهي طبقه، يلتهم طعامه بنهمٍ واضح."كان لا بدّ لأحد أن يحافظ على اسم سنكلير" قالها بهدوءثم أشار إلي
last updateHuling Na-update : 2026-04-09
Magbasa pa
العاشر
الفصل العاشرابتسم جيسي وهو لا يزال يضحك بخفة، وقال بنبرة ماكرة: "آري فضولية فحسب، يا راف"، ناظرًا حوله بسرعة ليتحقق إن كان أحد قد لاحظ، لكن طابور كبائن الاستحمام كان خاليًا، والجميع مشغول جدًا لدرجة أنهم لا يكترثون. "لقد عاشت حياةً منعزلة"."وستستمر في عيش حياة منعزلة"، رد راف بغضب، محدقًا أولاً في جيسي ثم فيّ. "أنا جاد يا آري… هذا ليس…" تلعثم قليلًا وهو يحاول إيجاد الكلمات المناسبة.همس جيسي بخبث: "سوق لحوم؟"، فاحمر وجهي على الفور من الخجل."حسنًا،" قال راف بنبرة حادة، متقدمًا خطوة أخرى مع انقشاع صوت الدش. أمسك بذراعي وانحنى ليُهمس في أذني بصوت منخفض ومهيب: "أخذناكِ من المنزل عذراء يا إيرين، ومتى ما عدتِ إلى المنزل؟ ستعودين كما أنتِ. لذا، إن كانت لديكِ أي أفكار أخرى… أخرجيها من رأسكِ الآن."شهقتُ برعب ودفعتُه بعيدًا. "يا إلهي، راف! كيف فعلتَ هذا؟!" نظرت بين راف وجيسي بصدمة، عاجزة عن التصديق."كيف… كيف تعرف ذلك أصلاً؟" همست، مشدوهة.ابتسم جيسي ابتسامة حزينة وقال: "يا آري… متى كانت ستتاح لكِ الفرصة؟ العم دومينيك يبقيكِ حبيسة…"انفرجت شفتاي مرة أخرى وأنا أحدق بينهما، مدركة فجأة… وشعور
last updateHuling Na-update : 2026-04-09
Magbasa pa
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status