Chapter: الفصل ٥عندما عادت منى وطلبت منها أن تبدل ملابسها وتعود لترحب بأدهم، اقتربت حنين مزمجرة لتردف بحنق: أيه يا ماما في أيه ما انتي عارفه أن ايدي مش نضيفة وغرقانة ألوان، هو ده وقته أغير واسلم ما تسلمي انتي وخلاص.منى قائله: معلش روحي يالا غيري وتعالي سلمي على ابن عمك اللي جاي من السفر، مش معقولة ييجي لحد بيتنا ومنسلمش عليه، عيب.قالت حنين بتأفف: حاضر يا ماما، الأمر لله دقايق بس هروح أغير وراجعه.--------- اضطرت حنين ان تُبدل ملابسها، ارتدت بنطلون چينز وبلوزه حمراء اللون تُضفي حُمره إضافية على وجهها البريء وحذاء أبيض رياضي خفيف، وتركت العنان لشعرها الأسود الحريري ينسدل بحريه على ظهرها دخلت لتسلم عليه، من دون أن تمد يدها له قائله: ازيك يا أدهم حمدلله على سلامتك، عمو عبد الكريم عامل إيه، ده وحشني أوي هو ليه مش بييجي كتير زي الأول؟ أنا نفسي أشوفه.بادلها أدهم التحية مجيبًا عن تساؤلها: ازيك يا بت عمي، المسافة بعيدة عليه، كيفك انتي انشاله بخير؟حنين قائله: أنا الحمد لله بخير، بابا أنا نازله الجامعة، ساعة وراجعة على طول هجيب ملازم من المكتبة ومش هتأخر بإذن الله. عبد الرحمن قائلاً: طيب متتأخريش ي
Última atualização: 2026-05-16
Chapter: الفصل ٤أجابها عبد الرحمن قائلاً: أيوه يا بتي، تعالي سلمي على عمك عبد الكريم وواد عمك أدهم.( عبد الرحمن القناوي .. الأخ الأصغر لعبد الكريم وعبد المجيد .. أصر على أن يكمل دراسته في الجامعة، فترك قنا منذ سنوات طويلة وواصل دراسته وتخرجه من كليه الاقتصاد والعلوم السياسية بقسم الاقتصاد بجامعة القاهرة، ارتبط بعلاقة حب مع زميلته في الجامعة "منى" وتزوج بها بعد أن أنهى الأربع سنوات الأولى من الدراسة، ولكنه واصل دراسته، وكان متفوقاً جداً محباً للتعليم فعُين دكتور مدرس لمادة الاقتصاد بجامعة القاهرة.. لم ينجب إلا حنين .. فقد حملت منى زوجته من قبل ولكن لم يتم الحمل، وبعد أن انجبت حنين اكتشف وجود ورم حميد في الرحم فتم استئصاله .. لم يسافر لقنا إلا في المناسبات والمآتم لتقديم الواجب ولكنه رغم ذلك احتفظ بلهجته الصعيدية ولم يتنازل عنها فكان محبًا وفيًا للغته حافظاً لها عن ظهر قلب .. يُطلق عليه في الجامعة رجل المبادئ والأخلاق )بعدما سمعت حنين التي تبلغ من العمر خمس سنوات كلام والدها، قالت لوالدتها: يا ماما أنا مش عاوزه أدخل عندهم، أنا معرفهمش يا ماما ليه بابا بينادي عليا وعاوزني أسلم عليهم.حاولت منى أن تش
Última atualização: 2026-05-16
Chapter: الفصل ٣زمجر منصور قائلاً: خلاص يا فضه روحي چهزي الغيار خليني أمشي، الرچاله مستنيني من بدري، يا بت قلبي قولتلك مهينفعش، واللاه يا قلبي لو هينفع كنت قعدت وأكلت وياكي.ابتسمت فضة قائلة: الأمر لله وحده، هعمل أيه بس، ماشي يا سيد الناس تؤمر أمر، تعرف أقولك على شي.قولي يا ضي العين: أحلى حاچه فيك، إنك حتى وأنت مزجر هتقولي يا بت قلبي، يعني آني بقيت اضايقك مخصوص لچل ما اسمعها منك.ضحك منصور وقبل جبينها قائلاً: انتي بت قلبي وروحي وعقلي، انتي عارفه آني عاشقك من زمان يا فضتي ومهما يُحصل عمر ما محبتك نقصت چوا قلبي، ويشهد عليا ربك إنها بتزيد كل يوم عن اليوم اللي قبله. طبعت فضه قبله على وجنته وربتت بيدها فوق صدره، وتركته وخرجت لوجهتها حيث المطبخ وتجهيز طعام الإفطار. وبعد دقائق عادت له فضه وكان قد انتهى منصور من تجهيز نفسه للذهاب للعمل، نزل على السلم بزهو وهو يرتدي جلبابه وعمامته الناصعة البياض، واضعًا شال مزخرف باهظ الثمن على كتفه، ورافقته فضه بكامل زينتها حتي باب الڨيلا وهي مرتديه عباءتها السوداء المطرزة بالخيوط الذهبية وسدلت شعرها على ظهرها وتزينت بالأساور الذهبية والعقد الكبير الذي يغطي صدرها.فض
Última atualização: 2026-05-16
Chapter: الفصل ٢غنيه: طب أقعد افطور لاول، جابر الزاد معانا الأول وبعدين مشي يا ولدي، الدنيا مطارتش، لساه الوقت بدري، مهو أنت لو بس تسمع كلامي وتتچوز، هترتاح وتريحني. ضحك أدهم ضحكته المعتادة قائلاً: طيب آني اتأخرت ياما همشي دلوك، وإن شاء الله نبقى نتحدتوا في الموضوع ديه بس بعدين، سلام ياما، ادعيلي كتير بالله عليكي.غنيه قائلة: اهروب يا ولدي زي كل مرة، ليا رب اسمه الكريم، قادر يهديك ويفرحني بيك وتآچي تقولي چوزيني ياما، ودوري على عروسة تليق بولد القناوي، بس هقول إيه ربنا يغنمك السلامة، روح يا ولدي الله يصبحك ويربحك وما بين عباده ما يفضحك ويسترك دنيا وآخره ويرزقك بت الحلال اللي تسعد قلبك ويكرمك منيها بالعيال اللي يچروا ما بين رچليك ويملوا علينا الدار.سمعهم عبد الكريم الذي يجلس بغرفته، تنبه لحديثهم؛ فأغلق المصحف وتركه جانبًا بعد أن قال هامسًا: صدق الله العظيم، اللهم تقبل منا أعمالنا، اللهم أچعل خير أعمالنا خواتيمها، وخير أعمارنا أواخرها، وخير أيامنا يوم نلقاك، اللهم اغفر لنا ما مضى، وأصلح لنا ما بقي اللهم آمين يارب العالمين، ثم رفع صوته ينادي على غنيه. ضحك عبد الكريم قائلاً: في أيه يا حاچه ع الصبح، صوا
Última atualização: 2026-05-16
Chapter: الفصل ١المقدمة وماذا نقول عن الحب حين لا تشعر بنا قلوب من نهواها؟ أهو نار ننكوي بها أم أنه جنة نعيش ونتلذذ بطيبها؟ آااااهٍ على قلبٍ أحبك آاااه على قلبٍ أحبك وهجرتهُ؛ فأنكوي بنارِ هجركِ فالهجَرِ ..... مِذاقُهُ مُرُ الصَبرِتقتلني الوحدة والتفكير في ذلك المجهول وقسوة الأيام وما فعلته بي تلك الأقدار التي كتبت عليّ.تمضي ساعات النهار سريعة كأنها تسارع قطار مسرع، وأرى ظلك دوماً أمام عيناي، حتى تقترب ساعات الليل فأشعر باحتياجي إليكِ، ليلي فقط من يؤنس وحدتي، وساعات الليل تنطوي، أظل أُرتل آياتي لعلكِ تعودين؛ فحطمت بيدي كل الطرق المؤدية للبشر، واكتفيت بذلك العقل الذي أدمن التفكير فيكِ؛ فقد أدمنت الصمت وعذابه.أسمع ضجيج شديد في الإناء أمامي، لا أعرف فيما أفكر وكيفما أفكر، وماذا أفعل، وكيف الطريق إليكِ.لقد فاحت رائحة اشتعال لهيب قلبي في سراديب فكري المتعب بكل أنواع الشجن، وسُرقت من فمي الابتسامة، اشتاق إليكِ وأنا على يقين أن ما بيني وبينك يا مهجة فؤادي كالذي بين السماء والأرض. ولكني عاشق لا أبالي بالمسافات، أنا العاشق بقلبٍ قيد الصبر سأظل انتظرك لتعودين إليَّ بالحياة التي لا تُ
Última atualização: 2026-05-16