Removed

The story رواية حنين (بقلم نورسين محمد) is no longer available here

المتتبعة المتتبعة

رواية رااائعه..تمنياتي بدوام الحب لابطالنا أدهم و حنين ...️ تحياتي لأهل الصعيد بلد الرجول و الشهامة و الشجاعة..تقديري و شكري لكاتبنا الموهوب و المميز (نورسين محمد ) أتمنى أن ترشح هذيه الرواية كا مسلسل تلفزيوني حتى نتعلم منها القيم الطيبة ... نحن ننتظر الجديد لكاتبنا مع التوفيق المستمر...

2026-06-29 22:49:55
مروة نصر مروة نصر

جميلة وشيقة استمرى ياقمر

2026-06-07 11:13:14
Hoda Mahmoud Hoda Mahmoud

رواية جميلة وأحداثها مشوقة اتمنى التوفيق للكاتبة وارجو الاستمرار في النشر كي نستمتع بباقي الأحداث

2026-06-03 06:47:32
Hoda Mahmoud Hoda Mahmoud

رواية جميلة وأحداثها شيقة جدا

2026-05-29 04:34:22
Soly fadel Soly fadel

جميلة بالتوفيق با رب...️...️...️

2026-05-27 02:16:38
Related Novels
أنا و توأمي و المجهول

أنا و توأمي و المجهول

Fiction·قمر غانم

قبل خمس سنوات، وقعت وفاء فريسة للخداع من قبل خطيبها وأختها غير الشقيقة وأمضت ليلة مع رجل غريب. ونتيجة لذلك العار الذي لحق بهم، انتحرت والدتها. وقام والدها الذي كان يشعر بالاشمئزاز بطردها من العائلة. لكن بعد مضي خمس سنوات، عادت وفاء مع طفليها التوأم، وجذبت مهاراتها الطبية الاستثنائية انتباه عدد لا يحصى من الأشخاص في الطبقة الراقية. قال مدير ما يحظى باحترام كبير: "حفيدي شاب واعد، وسيم وأنيق، وهو مناسب لك. أتمنى أن يتزوج بك وآمل أن تتمكني من إحضار أطفالك إلى عائلتنا كزوجته!" قال الخاطب الأول: "يا دكتورة وفاء، لقد أعجبت بك لفترة طويلة، ووقعت في حبك بعمق. آمل أن تمنحيني فرصة لأكون والد أطفالك، وسأعتبرهم أطفالي". وقال الخاطب الثاني: " إن دكتورة وفاء ملكي، ولا أحد يستطيع منافستي!" في تلك اللحظة، تقدم رجل أعمال قوي من عائلة الشناوي قائلاً: " دكتورة وفاء هي زوجتي، والطفلان التوأم هما من نسلي. إذا أراد أي شخص أن يأخذها بعيدًا، فمرحبًا به أن يحاول - لكن يجب أن يكون مستعدًا للتضحية بحياته!"

16.0K views2025-02-11 21:24:07

طبيبة المريض النفسى

طبيبة المريض النفسى

Fiction·Elira Moon

في عالمٍ لا يعترف بالضعفاء، كانت هي "الاستثناء".. وكانت خيانتهم لها هي "القاعدة". إيلينا ريتشارد الطبيبة التي روضت أعنف النفوس، وجدت نفسها فجأة حطاماً تحت أقدام أقرب الناس إليها. صديقةٌ سرقت عمرها، وحبيبٌ استباح وفاءها. فرت إلى "زيورخ" لا بحثاً عن الحب، بل بحثاً عن "نفسها" التي ضاعت في زحام الغدر. لم تكن تعلم أنها في طريقها من جحيم العاطفة الفوضوي إلى زنزانة النظام القاتل. وعلى عرشٍ من الجليد والكبرياء، يجلس أدريان فولتير. رجلٌ لا ينحني، ولا يخطئ، ولا يغفر. وسامته نقمة، وقسوته قانون. هو ليس مجرد رجل أعمال ناجح، بل هو سيد السيطرة. يعاني من هوسٍ مريض بالترتيب، واضطرابٍ يجعله يقدس "الأرقام" ويحتقر "البشر". بالنسبة لأدريان، النساء لسن إلا فصولاً قصيرة يجب أن يكون هو عنوانها "الأول" والوحيد، قبل أن يغلق الكتاب للأبد ويمزق صفحاته. حين قرر القدر أن تقتحم "إيلينا" قصر "عرين النسر"، لم تكن تدخل كمجرد معالجة، بل كانت تدخل حقل ألغام. هو يريدها "أداة" لترميم صدوعه في السر، وهي تريد استعادة كرامتها المهنية وسط ركام انكسارها الشخصي. هو سيحاول كسر عنادها بقسوته ومراقبته المريضة لكل تفاصيلها.. وهي ستحاول اختراق حصون وسواسه بذكائها الذي لا يُهزم.. بينهما جَدٌّ يحمل أسرار الماضي، وصديقٌ يراقب اللعبة من بعيد، وخيانةٌ قديمة تنتظر خلف الأبواب لتنفجر في الوقت الضائع.

14.2K views2026-05-16 19:19:02

كنتَ حلمي... وصار هو واقعي

كنتَ حلمي... وصار هو واقعي

Fiction·بهاء الربيع

بعد ثماني سنوات من الحب، تحولت نور من حبيبة بدر الأولى إلى عبءٍ يتلهّف للتخلّص منه. ثلاث سنوات من المحاولة والتمسك، حتى تلاشت آخر بقايا المودة، فاستسلمت نور أخيرًا ورحلت. وفي يوم انفصالهما، سخر بدر منها قائلًا: "نور، سأنتظر يوم تعودين وتتوسلين لأعود إليكِ." لكنه انتظر طويلاً، وما جاءه لم يكن ندمها، بل خبر زفافها. اشتعل غضبًا، واتصل بها صارخًا: "هل اكتفيتِ من إثارة المتاعب؟" فجاءه صوت رجولي عميق من الطرف الآخر: "سيد بدر، خطيبتي تستحم الآن، ولا تستطيع الرد على مكالمتك." ضحك بدر باستهزاء وأغلق الهاتف، ظنًا منه أن نور تحاول فقط لعب دور صعبة المنال. حتى جاء يوم الزفاف، ورآها ترتدي فستان العرس الأبيض، ممسكة بباقة الورد، تمشي بخطى ثابتة نحو رجلٍ آخر. في تلك اللحظة فقط، أدرك بدر أن نور قد تركته حقًا. اندفع نحوها كالمجنون: "نور، أعلم أنني أخطأت، لا تتزوجي غيري، حسنًا؟" رفعت نور طرف فستانها ومضت من جانبه: "سيد بدر، ألم تقل إنك وريم خُلقتما لبعض؟ فَلِمَ تركع في حفل زفافي الآن؟"

117.2K views2026-05-11 19:00:16

عمُّ خطيبي مهووس بي

عمُّ خطيبي مهووس بي

Fiction·apoeunice3

“متى كنتَ ستخبرني أنني نِمتُ مع خطيبة ابن أخيك الصغيرة؟” خُذلت في الليلة التي كان من المفترض أن تقول فيها “إلى الأبد”، فاتخذت إيفلين ستورم قراراً متهوراً واحداً — لتستيقظ في أحضان رجلٍ لم يكن يجب أن تلمسه أبداً. بارد، ذكي، وخطير بشكل لافت — ليسيان روزوود ليس مجرد غريب… إنه عم خطيبها. هي تريد المسافة. هو يريد السيطرة. حين يقع حياة والدها بين يدي ليسيان، تُجبَر إيفلين على الدخول إلى عالمه — بيته، قواعده، وهوسه بها. في النهار، هو لا يُمس، جراح يحكم قبضته على غرفة العمليات. وفي الليل، يذكّرها بأنها تنتمي إليه. لكن ليسيان لا يسعى إلى جسدها فحسب — فهو يلعب لعبة انتقام أعمق، وهي السلاح المثالي في يده. محاصرةٌ بين خطيبٍ متلاعب، وماضٍ مظلم لا يرحم يطال والدها بنفسه، ورجلٍ يرفض أن يتركها تذهب — لم يتبقَّ لإيفلين سوى خيار واحد: أن تركض نحو أحضان الرجل الذي يحمل سراً قد يدفنهما معاً.

16.5K views2026-08-10 06:03:47

عند لقائه بها بعد خمس سنوات، يخرج السيد سهيل عن السيطرة مرة أخرى

عند لقائه بها بعد خمس سنوات، يخرج السيد سهيل عن السيطرة مرة أخرى

Fiction·جوجو الجميلة ليست شريرة

سهيل الصالح، شخصٌ نزيه وودود، وُلد في بيتٍ من بيوت المجد، سليل عائلةٍ عريقةٍ ذات نفوذٍ وهيبة، وكان رجلًا تتطلع إليه كل الأنظار بالإعجاب. على مدى أربعة أعوام من الحب، كان الجميع يعرف أن رهف الحسيني هي المرأة التي تسكن قلبه حدّ الترسخ في النخاع، لكن مسرحيةً واحدةً بعنوان "الخيانة" كانت كفيلةً بأن تمزق ما بينهما، وتدفعهما إلى فراقٍ مريرٍ. وبعد خمس سنوات، حين التقيا مجددًا، دفعها إلى الحائط، وقال لها وعيناه تتأججان بكراهيةٍ قادرة على تدمير العالم: "بما أنكِ اختفيتِ من عالمي، فعليك أن تختفي تمامًا... لا أريد أن أراكِ مرةً أخرى." أجابته دون تردد، بحزمٍ قاطع: "حسنًا." كرهها حتى النخاع... لكنه ظلّ، رغم ذلك، يجنّ بها، ويفقد السيطرة على نفسه بسببها. وحين انكشفت الحقيقة، احمرّت عيناه وهو يحاصرها عند الباب: "سأقضي حياتي في التكفير عن ذنبي، تزوجيني، سأتحمَّل أنا دينكِ نيابة عنك." #عودة بعد انكسار #رجل نافذ وذو مكانة × محامية ذكية #حب مؤلم لا يُنسى #ندم متأخر وسعي لاستعادتها #حين تعود لملاحقة حبيبها السابق يصبح الأمر أسهل مما يبدو.

26.2K views2026-08-11 16:35:24

قبلة في الضباب... حين أغوته خفق قلب الرجل المتحفّظ بجنون

قبلة في الضباب... حين أغوته خفق قلب الرجل المتحفّظ بجنون

Fiction·عابر الفصول الثلاثة

في العاشرة من عمرها، وبعد عامين من التشرّد والتنقّل، أُخذت مرام العدلي، اليتيمة من آل العدلي، إلى بيت آل السويفي، إحدى أعرق العائلات النافذة في مدينة الزهراء، وتغيّر وليّ أمرها ليصبح رائد السويفي، الابن الثاني للعائلة. كان آنذاك قد أتمّ عامه الثامن عشر لتوّه، شابًا وسيماً دقيقَ الملامح، يفيض برودًا وتعاليًا يكاد يلامس الغرور. تأمّل تلك المسكينة الصغيرة من علٍ، بعينين باردتين تنضحان بالازدراء. كانت مرام تحاول بكل ما أوتيت من قوة أن تتمسّك بذلك الاستقرار الذي لم يأتِ بسهولة. بدت مطيعة مهذّبة منصاعة، ودموعها تلمع في عينيها، وهمست بصوتٍ خافت مرتجف: "… أخي؟" سخر ضاحكًا، ويده الموضوعة على رأسها تربّت عليها كما يُربّت على جرو، "أتُنقِصين منزلتي؟" لاحقًا، في ليلة بلوغها الثامنة عشرة، كان المطر يهطل بغزارة خارج النافذة. تسلّقت مرام إلى سرير رائد، وأحاطت خصره القوي بذراعيها، ثم رفعت رأسها بعناد وعضّت شفتيه الرقيقتين، وتشابكت معه في قبلة. شدّ الرجل خصرها بقوة، وأنفاسه ملتهبة، تتغلغل إلى أعماقها. تتداول الأوساط أن رائد السويفي، ابن إحدى أرقى الأسر النافذة، رجلٌ بعيد المنال، متحفظ متعفف، لا يقترب من النساء. وحدها مرام تعلم أنه عديم الوفاء وغد، ويلهو بلا حساب. تعلّقت مرام به بعنادٍ لعامين، ومع ذلك لم تحرّك في قلبه ساكنًا، فقطعت علاقتها به قطعًا تامًا. ... ولاحقًا، ظهرت مرام أمام رائد تمسك بذراع حبيبها بحميمية، وارتسمت ابتسامة في عينيها وهي تناديه: "عمي." في تلك الليلة، داخل غرفة ضيّقة، كانت الغيرة تشتعل في عمق عينيه الداكنتين، فقبض بقوةٍ على خصرها النحيل ودفعها إلى زاوية الجدار: "عمي؟ ألستُ خطيبكِ؟" ... "علاقة عمّ مزيفة، وصاية، ندم ومطاردة بعد الفراق، فارق عمر ثماني سنوات" غيرة وهوس، تعلّق عنيد، محرَّم، انغماس حتى السقوط. لا أخشى أعراف الناس، وسأحبك إلى الأبد.

67.1K views2026-08-11 19:00:15

العقد الذي لم يكن من المفترض أن يُكسر

العقد الذي لم يكن من المفترض أن يُكسر

Fiction·H.E.D

في ليلة واحدة، خسرت مريم كل شيء. وظيفتها… سمعتها… وحتى آخر شعور بالأمان كانت تتمسك به. لم يكن ما حدث مجرد سقوط عابر، بل ضربة مدبّرة دفعتها إلى زاوية مظلمة لا مخرج منها. وحين أغلقت الحياة جميع أبوابها، ظهر يوسف… بعرض لم يكن منطقيًا، ولم يكن رحيمًا، ولم يكن من المفترض أن تقبله أبدًا. زواج بعقد. حماية مقابل اسمها. نجاة مقابل حريتها. كان يوسف الرجل الذي تخشاه قبل أن تفهمه، وتكرهه قبل أن تعرف لماذا يراقبها بتلك النظرة التي تشبه المعرفة القديمة. هادئ إلى حدّ مخيف، بارد إلى حدّ يجرح، ومسيطر بطريقة تجعل كل كلمة منه تبدو كأنها تخفي خلفها حقيقة أكبر. لكن الأخطر من العقد نفسه… أن يوسف لم يخترها صدفة. وأن مريم، التي ظنت أنها دخلت حياته مضطرة، تكتشف تدريجيًا أنها كانت تسير نحوه منذ زمن دون أن تعلم. كلما حاولت الهرب منه، وجدت نفسها أعمق في عالمه. وكلما اقتربت من الحقيقة، ازداد قلبها خيانةً لعقلها. هل يوسف عدوها الحقيقي؟ أم الرجل الوحيد الذي كان يحاول حمايتها طوال الوقت؟ ومن هو الطرف الخفي الذي حرّك سقوطها من البداية، ودفعها إلى هذا الزواج الذي لم يكن من المفترض أن يحدث؟ بين الشك والانجذاب، بين الخوف والرغبة في التصديق، تجد مريم نفسها في مواجهة أخطر معركة في حياتها… معركة لا يكون فيها النجاة من العدو فقط، بل من قلبها أيضًا. "العقد الذي لم يكن من المفترض أن يُكسر" رواية عن حب وُلد في المكان الخطأ، وسرٍّ قديم غيّر كل شيء، ورجل لم يكن قاسيًا كما بدا… وامرأة ستكتشف متأخرة أن بعض العقود لا تُكتب بالحبر، بل بالقلب.

14.2K views2026-04-28 05:03:00

الاستسلام لأمره: مجموعة قصصية

الاستسلام لأمره: مجموعة قصصية

Fiction·White Orchid

ادخل على مسؤوليتك الخاصة تحذير! تحذير!! تحذير!!! هذا ليس مجرد كتاب. هذا خطيئة نقية، فاسقة ملفوفة في مخمل وتقطر شهوة. مجموعة محرقة من الإيروتيكا الإدمانية الخطرة حيث كل صفحة ستتركك مبللة، نابضة، ويائسة للمزيد. هذه ليست قصص حب حلوة. هذه حكايات خام، ملتوية، تسرع ضربات القلب مليئة بالـ BDSM الشديد، السيطرة الوحشية، الخضوع الذي يقطع الأنفاس، والكثير من الجنس الخام الذي لا يرحم حتى تتحطم ملابسك الداخلية قبل أن تنهي الفصل الأول. ستُربطين، وتُعذبين بلا رحمة، وتُضربين حتى يلمع مؤخرتك أحمر، وتُخنقين بينما تذوبين في النشوة، وتُنكحين بعمق وبقسوة شديدة حتى تنسين اسمك. توقعي كسول مبللة تقطر، قضبان سميكة نابضة، ألعاب شريرة، تبادلات قوة محظورة، ونشوات تحطمك من الداخل. هذه المجموعة أكثر ظلاماً، أكثر بللاً، وأكثر فحشاً من أي شيء قرأته من قبل. كل قصة تقدم حرارة جديدة — وحوش مهيمنة مختلفة، خاضعات مرتجفات مختلفات، انحرافات مختلفة، طرق مختلفة لكسرك وجعلك تتوسلين. إذا كنتِ ضعيفة القلب... إذا كنتِ تتوردين خجلاً عند فكرة أن تُمتلكي، وتُستخدمي، وتُفسدي لغيرك... أغلقي هذا الكتاب الآن. لكن إذا كنتِ تتوقين إلى ذلك النوع من المتعة الذي يقترب من الألم... إذا أردتِ أن تُفسدي، وتُبللي، وتُتركي متألمة تشتاقين للفصل التالي... فالآن، اقلبي الصفحة يا عسل. دعي هذه القصص تفسدك. دعيها تمتلكك. دعيها تنكح عقلك حتى تصبحين مبللة ويائسة.

19.5K views2026-07-27 15:11:55

SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status