author-banner
Mannar
Mannar
Author

Mannarの小説

عهد الدم والحرير

عهد الدم والحرير

الرومانسية المظلمةحب وكراهيةمكائد السلطةالمافيالا يرحمرجل مهووسمن الكراهية إلى الحبغنيمحتوى جريء
في ليلة ممطرة داخل مشرحة هادئة بمدينة نوكيرا أومبرا الإيطالية، تكتشف الطبيبة الشرعية إيلارا فيتالي سراً كان من المفترض أن يُدفن مع جثة أحد رجال المافيا. سرٌ قادر على إشعال حرب. وسرٌ أخطر من أن تبقى على قيد الحياة بعد معرفته. لكن بدلًا من قتلها، يقرر أخطر رجل في جنوب إيطاليا الاحتفاظ بها. كارلو ريتشي. زعيم ندرانغيتا المعروف بلقب "الشيطان الذي يبتسم". رجل لا يرحم أعداءه، ولا يمنح ثقته لأحد، ولا يسمح لأحد بمغادرة عالمه بعد دخوله. يختطفها إلى قصره المعزول على سواحل كالابريا، ويضع أمامها خيارًا واحدًا: أن تصبح جزءًا من عالمه... أو تُدفن فيه. بين جدران القصر الفخم الملطخة بالأسرار، تجد إيلارا نفسها محاصرة بين حرب مافيا دموية، وخائن يختبئ بين أقرب رجال كارلو، ومشاعر خطيرة لم تتوقع يومًا أن تشعر بها تجاه الرجل الذي سلب حريتها. ومع كل محاولة للهرب... تكتشف حقيقة جديدة. ومع كل خطوة تبتعد بها عنه... تجد نفسها تعود إليه أكثر. لكن عندما تبدأ الأسرار المدفونة منذ سنوات بالظهور، وتنكشف الحقيقة ستضطر إيلارا للاختيار بين الانتقام والحب. بين الماضي الذي دمرها... والرجل الذي قد يكون سبب نجاتها أو هلاكها. رومانسية مظلمة مليئة بالهوس، والخيانة، والحروب، والأسرار المدفونة، حيث يلتقي العقل البارد لامرأة تؤمن بالأدلة فقط، مع قلب رجل يحكم إمبراطورية من الدم. وفي عالم ندرانغيتا... لا توجد ثقة. ولا يوجد حب بلا ثمن.
読む
Chapter: 105
الفصل المائة وخمسةتتويج الملك والملكةكارلووقفتُ في القبو التحت أرضي الرطب والمظلم، الهواء ثقيل برائحة الرطوبة والخوف. حانت أخيراً لحظة الحساب التي انتظرتها بصبر الذئب طوال هذه الأسابيع المرعبة.أمامي، في صف واحد متجاور على كراسي خشبية، جلس الخونة والأعداء: سالفاتوري الذي كان سبب دماري على مدى سنوات، فيتوري الذي نسج خطط الانقلاب في الظلام، كارينا الأفعى الماكرة التي حاولت تسميم علاقتي بإيلارا بكل سمومها النفسية والكاذبة، وأليسترو الجشع الذي باع معلومات حساسة عن عائلتنا للمنافسين مقابل حفنة من المال الملوث والسلطة الكاذبة. كانوا مكسوري الشوكة تماماً، أيديهم مقيدة خلف ظهورهم بأصفاد حديدية باردة، وجوههم الشاحبة المنهزمة تعكس الرعب العميق الذي يستحقونه بعد كل الخيانات والمؤامرات.أحضرتُ إيلارا وفيوليتا خصيصاً ليقفا شاهدتين على هذه النهاية المحتومة. أردتُ أن تريا بأعينهما كيف أبيد من تجرأ على العبث بسلام عائلتنا ومستقبل طفلنا المنتظر.وقفت إيلارا بجانبي بثبات ملكي، يدها اليمنى تضغط بلطف على بطنها بحركة وقائية غريزية، وعيناها الخضراو حاسمتان وقاسيتان كالصخر. أما فيوليتا، فقد وقفت بكبرياء
最終更新日: 2026-07-06
Chapter: 104
الفصل المائة وأربعة نور بعد الظلامإيلاراكنتُ جالسة على حافة السرير الواسع في غرفة كارلو، يداي ترتعشان وهما تضغطان بلطف على بطني. الغرفة كانت تغرق في صمت ثقيل، يقطعه فقط صوت ارتطام أمواج البحر البعيدة من خلال الشرفة المفتوحة. كل ثانية كانت تمر كساعة.الأفكار السوداء تنهش عقلي دون رحمة: ماذا لو كنا إخوة؟ ماذا لو كان هذا الطفل الصغير نتيجة خطيئة محرمة؟ كيف سأواجه العالم؟ كيف سأواجه نفسي؟نزلت إلى الأسفل، كنت أرغب في معرفة إذا كان ماركو قد عاد بنتيجة الاختبار نزلت وجلست على الأريكة، وكان كارلو يجلس وهو يدخن سيجارته، وفيوليتا تجلس بجانبي وهي تربت على كتفي.فجأة، سمعنا خطوات ثقيلة ومنتظمة في البهو. رفعنا رؤوسنا معاً. فتح ماركو باب القصر بحركة بطيئة متعمدة، يحمل في يده مغلفاً أبيض بسيطاً لكنه يحمل مصيرنا كله.دخل جهة الاستقبال، بملامح تجمدت لها الدماء في عروقي؛ كان عاقد الحاجبين بصرامة شديدة، وجهه متهجماً تماماً، عيناه تجنبان النظر المباشر إلينا.شعرتُ ببرودة الموت تنزلق في جسدي، وركبتاي ضعفتا رغم أنني جالسة، كارلو، الذي كان يقف كتمثال، شدّ قبضته قليلاً. التوتر ينهش أعصابنا كالنار في
最終更新日: 2026-07-06
Chapter: 103
الفصل المائة وثلاثةدموع انتظار الحقيقةإيلاراجلستُ في غرفتي المظلمة، محاطة بجدران القصر التي بدت لي اليوم أكثر برودة وقسوة من أي وقت مضى. الأفكار تنهش عقلي، والتوتر ينسج خيوطه حول قلبي حتى كدتُ أختنق. كانت أعصابي تالفة تماماً، وكل خلية في جسدي ترتجف من فرط القلق والترقب. كل لحظة أتخيل فيها أنني أحمل طفلاً من أخي تجعلني أرغب في الصراخ حتى ينفجر حلقي. في غمرة هذا الضياع الكامل، شعرتُ برغبة عارمة، شبه يائسة، في التحدث إلى إنزو. هو الوحيد الذي يمكنني الوثوق به الآن، الطبيب الذي عالجني، الصديق الذي لم يخنني.نهضتُ ببطء، قدميّ ثقيلتان كأن الجاذبية تضاعفت عشر مرات. وقفتُ أمام المرآة الكبيرة، أنظر إلى انعكاس صورتي المشتتة. وجهي شاحب، عيناي منتفختان من البكاء المتواصل، شعري فوضوي. امتدت يدي المرتجفة تلقائياً إلى بطني، تلمسه بنعومة خائفة "لتطمئن عليك، صغيري، أنك موجوداً بالفعل."كنتُ بحاجة ماسة إلى حسم هذا الشك. الاختبار المنزلي ليس موثوقاً تماماً، والأجهزة السريعة قد تخطئ. قررتُ الذهاب إلى البرج الطبي. لن أخبر كارلو. لن أسمح له بالسيطرة على جسدي بعد الآن. ارتديتُ معطفاً طويلاً، وخرجتُ بهدوء
最終更新日: 2026-07-06
Chapter: 102
الفصل المائة واثنانانتظار الجحيمكارلوكانت يداي لا تزالان ترتجفان بعنف، اكتفيتُ بالحد الأدنى من هدوئي، صوتي منخفض ومثقل بالمرارة. نظرت لعيني بعيون مهلكة ووجه منهار، وسألت السؤال الذي كنت أتجهز له "ما الذي جعلك تتأكد وتفكر بهذه الطريقة عن كوننا أخوة؟ بالتأكيد ليس أعترافات أليسترو هي من جعلتك تصدق هذا الهراء" تنهدت "في اعترافاتهم عن ماضي أبي، ذكروا أن والدي كان يحب والدتكِ بصدق، وأن هناك علاقة عميقة تجمع بينهما سراً بعد موت أمي، فلقد كان أبي مهووس بالفن، ووالدتك كانت من أكثر النساء التي جذبت انتباهه حينها." نظرتْ إليّ بنظرة مليئة بعدم التصديق والصدمة، عيناها الحمراوين المتورمتين من البكاء تحرقان روحي."وهل صدقتَ كلامهم بهذه البساطة؟!" صاحت بنبرة حادة كالسكين، صوتها يرتجف من الغضب والألم."أن أبوك كان يحب أمي؟ وأنا... أنا الآن أحمل طفلك وأنت تقول لي هذا؟! كيف لشخص أن يحب أحدهم ويقتله؟"حاولتُ الحفاظ على هدوئي الخارجي رغم أن دمي كان يغلي في عروقي، جلستُ على الأرض مقابلها، أمسك رأسي بين يديّ للحظة. "إيلارا، نحن في وضع يجبرنا على الشك في كل شيء، سواء كانوا محقين أم كاذبين. لقد اتطلعتُ عل
最終更新日: 2026-07-06
Chapter: 101
الفصل المائة وواحدشعور لا يطاقإيلاراخرجتُ من الحمام وخطواتي تكاد تعجز عن حملي، كانت ركبتاي ترتجفان بعنف، وأنا أقبض بيدي المرتجفة على جهاز اختبار الحمل كأنني أمسك بمصيري كله، بكل أحلامي ومخاوفي مجتمعة في خطين ورديين صغيرين.الدموع كانت تترقرق في عينيّ، لكنني لم أكن أدري إن كانت دموع فرح أم رعب.حملٌ.أنا حامل.طفل كارلو.طفلنا.في الخارج، كان ماركو وفيوليتا ينتظرانني بقلق واضح. وقفا بجانب بعضهما، يتبادلان النظرات المتوترة. عندما رأيتُهما، شعرتُ بلساني يشلّ تماماً.حاولتُ أن أتكلم، لكن الصوت خرج همساً مكسوراً: "أنا... أنا حامل."تبادلا النظرات لثوانٍ، ثم تحول وجه ماركو فجأة، الصدمة انفجرت إلى فرحة عارمة أضاءت عينيه كأن الشمس قد أشرقت في الغرفة.تقدم نحوي بخطوات واسعة، ضمّني بقوة إلى صدره الواسع، ثم رفعني عن الأرض وهو يضحك بسعادة لم أرها به من قبل. كان ضحكه يرن في أذنيّ كأنغام انتصار."يا إلهي! إيلارا! هذا... هذا لا يُصدق!" صاح وهو يدور بي. "كارلو سيفقد عقله من الفرح! لقد كان يحلم بهذا منذ سنوات. وريث! وريث يحمل اسمه!"كان يعلم جيداً كم كان كارلو يتوق لوجود وريث يضمن استمرار سلطته وسط
最終更新日: 2026-07-05
Chapter: 100
الفصل المائةالانتظار الذي يحرق الروحكارلوكان الجو داخل الغرفة الواسعة في جناحي الخاص بالقلعة ثقيلاً وخانقاً، رغم أن النوافذ مفتوحة على مصراعيها والمصاريع مائلة جزئياً تسمح لنسيم المساء البارد بالتسلل. أشعة الشمس المتعبة تتسلل من بين الستائر المخملية الداكنة، ملقية ظلالاً طويلة على الأرضية الحجرية المصقولة والأثاث العتيق الفاخر. شعرت وكأن الزمن نفسه توقف، ينتظر بصبر مرعب ما سيحدث.وقفت أمام إيلارا وماركو، قامتي مشدودة كالوتر، ووجهي شاحب تماماً كأن الدم نزف منه كله. كانت يداي خلف ظهري، أصابعي تضغط بقوة حتى كادت أظافري تنغرس في راحة يديّ. عيناي الرماديتان اللتان طالما كانتا حادتين وحازمة، الآن تحملان عذاباً عميقاً وخوفاً لم أعتد أن أظهره لأحد.قلت بنبرة حازمة لكنها تحمل رجفة خفية لا تخفى على من يعرفني جيداً: "يجب أن نُجري تحليل الحمض النووي فوراً."ارتسم على وجه إيلارا الجميل معالم الحيرة والاستغراب الشديد. اتسعت عيناها الزرقاوان الواسعتان، ورفعت حاجبيها في تساؤل صامت.أما ماركو فقد قطب حاجبيه بعمق وسأل بتوتر واضح: "ما الذي حدث، كارلو؟ ولماذا هذا التحليل الآن بالتحديد؟ هل هناك أمر خطي
最終更新日: 2026-07-05
بين أحضان مالك السيرك

بين أحضان مالك السيرك

الرومانسية المظلمةالشخص الأولللبالغينرئيس العملبطلة لطيفة\مشرقةمهووسالزواج أولا والحب في وقت لاحقمن الكراهية إلى الحبمحتوى جريء
هربت إليز مورو من باريس إلى لندن وهي تحمل على كتفيها إرثًا ثقيلًا من الديون، وقلبًا محطمًا بعد أن تخلى عنها الرجل الذي وعدها بحياةٍ سعيدة. لم يبقَ أمامها سوى موهبتها، فوجدت نفسها تؤدي عروضًا استعراضية في أحد أرقى الملاهي الليلية، عاقدة العزم على إنقاذ اسم عائلتها مهما كان الثمن. أما داميان بلاكوود، مالك أشهر سيرك في بريطانيا، فيعيش معركته الخاصة لإحياء إمبراطوريته التي انهارت بعد حادث مأساوي هزّ عالم السيرك. وبينما يبحث عن نجمة تعيد الحياة إلى عروضه، يقع اختياره على الفتاة التي لم يكن يتوقع أن تغيّر حياته بأكملها. عرض عمل واحد يفتح أمام إليز أبواب عالم جديد، مليء بالأضواء، والمنافسة، والمؤامرات، والمشاعر التي لم تكن مستعدة لخوضها.
読む
Chapter: الفصل 55: خطوات فوق أثر النار
الفصل 55: خطوات فوق أثر النارإليز---إيزابيلا تشبه لعنة قديمة؛ كلما ظننتَ أنك دفنتها تحت الرماد، خَرَجت لكَ من شقٍّ جديد في الجدار.مخططاتها ودسائسها التي لا تنتهي—من محاولة حرق السيرك، إلى الأدلة المزورة التي حاولت زرعها في جناحنا الخاص، قتل الحارس، محاولة قتلي والتهجم على قصرنا بالأمس،لم تكن سوى محاولات بائسة لإشعال حرب بيني وبين داميان، أو شلّ حركة السيرك كلياً.لكنها لم تدرك أن القسوة التي تتغذى عليها إمبراطورية "بلاكوود" تجعل كل ضربة خائبة تخلق فينا صلابة جديدة.لم ننتظر انتهاء أعمال الترميم والتصليحات في الخيمة الرئيسية للسيرك؛ فقد كان داميان أعقل من أن يترك الوقت يلتهم لياقتنا أو ينال من عزيمتنا.لهذا السبب، أصبحت تدريباتنا رحلة مطاردة يومية مع العتمة.كل يوم ننتقل إلى مكان جديد، سري وغير معروف لأحد؛ تارة في مستودع مهجور عند أطراف المدينة الشبيهة بمدن الخيال، وتارة أخرى داخل حظيرة طائرات قديمة أُعيد تجهيزها بإنارة خافتة، أو في مجمع رياضي مغلق في. لا أحد يستطيع تتبع مسارنا، ومارك يتكفل بجعل كل تحرك شبكة محكمة لا تنفذ منها نملة.ورغم هذه الفوضى والتنقل المستمر، كان جدول تدري
最終更新日: 2026-08-20
Chapter: الفصل 54: الليلة التي فتحت فيها الجحيم أبوابها
الفصل 54: الليلة التي فتحت فيها الجحيم أبوابهاداميان---تجمدتُ والهاتف لا يزال في يدي.إيزابيلا.لم تكن تتفاوض. لم تكن تلعب. كانت قادمة.رفعتُ عينيّ إلى إليز. كانت لا تزال جالسة على حافة السرير، يداي تحيطان بيديها، ونظراتها معلّقة في عينيّ تنتظر الإجابة على سؤالي. لم تكن تعرف بعد أن الجواب لم يعد مهمًا بنفس القدر.سحبتُ نفساً بطيئاً، ثم وضعتُ الهاتف على الطاولة الجانبية بصوت خافت."داميان؟ ماذا حدث؟" همستْ، وقد شعرتْ بالتغير في وجهي قبل أن أتكلم.لم أكذب عليها هذه المرة."إيزابيلا في الطريق إلينا."دمٌ باردٌ جرى في عينيها. لم تصرخ. لم ترتجف. فقط صمتتْ لحظة، ثم قالت بصوت منخفض: "الآن؟ في منتصف الليل؟""نعم."نهضتُ ببطء، وتركتُ يديها.مشيتُ نحو النافذة وسحبتُ الستارة قليلاً. الحديقة الغربية كانت غارقة في الظلام، لكنني أعرف أن رجالي كانوا هناك. ستة منهم على الأقل. وثلاثة آخرين في الطريق. لم أكن لأدعها تدخل وحدها، حتى لو كانت إيزابيلا.التفتُّ إليها."حين رأيتِ لوكاس... هل رغبتِ في العودة إليه؟"السؤال عاد، أثقل هذه المرة.إليز نظرت إليّ طويلاً. ثم قالت بصوت هادئ، لكنه قاطع كحدّ سيف:
最終更新日: 2026-08-19
Chapter: الفصل 53: ظلّ الرجل الذي لا ينام
الفصل 53: ظلّ الرجل الذي لا ينامداميان---أغلقتُ الباب خلفي بصوت خافت، وسمعتُ صدى الخطوات على الرخام البارد. إليز كانت تسير أمامي بخطى ثابتة، لكنني رأيتُ التوتر في كتفيها. كانت لا تزال تحمل رائحة النهر على جلدها، ورائحة الرجل الذي كاد يلمس وجهها.ذلك اللعين.لو تأخرتُ دقيقة واحدة فقط... لو لم يصلني الخبر من أحد رجالي في اللحظة المناسبة... لوجدتُ يد لوكاس على جسدها. ولو حدث ذلك، لما اكتفيتُ بضربة واحدة. كنتُ سأكسر أصابعه واحدة تلو الأخرى أمام عينيها، ثم أتركه ينزف على ضفة النهر حتى يتأكد أن اسمها لم يعد ملكه.دخلتُ خلفها إلى الجناح الغربي. الحراس انسحبوا بصمت كما أمرتهم. أغلقتُ باب الجناح، وأدرتُ المفتاح في القفل مرتين.هي التفتت إليّ."هل ستحبسني هنا الآن؟"ضحكتُ ضحكة منخفضة، بلا مرح."لو أردتُ حبسكِ، لما تركتكِ تخرجين أصلاً. لكنني تعلمتُ أن القيود الظاهرة تجعلكِ أكثر تمرداً."اقتربتُ منها ببطء. لم تبتعد. لم تتراجع. فقط رفعت ذقنها قليلاً، كأن تتحداني أن أقترب أكثر.وضعتُ يدي على خصرها، وسحبتها نحوي حتى التصق جسدها بجسدي. شعرتُ بحرارة بشرتها من خلال القماش الرقيق. قلبها كان يدق بسرعة
最終更新日: 2026-08-18
Chapter: الفصل 52: صمتٌ يختنق
الفصل 52: صمتٌ يختنقإليز---الكلمات علقت في الهواء كسكين معلق فوق رأسينا. داميان لم يحرّك شفتيه للحظة طويلة، فقط ظل ينظر إليّ بتلك النظرة التي كنت أعرفها جيداً الآن: نظرة الرجل الذي يحاول حساب كل الاحتمالات دفعة واحدة."كيف عرفتِ أين كنتِ.. إليز؟"صوته لم يكن غاضباً هذه المرة. كان أهدأ.ابتسمت ابتسامة صغيرة مُرّة، وأدرت وجهي نحو النافذة. الطريق المظلم يمرّ بجانبنا كأنه نهر أسود آخر."لأنني لستُ غبية كما تظن"، قلتُ بهدوء. أدار وجهه عني، وأغلق عينيه للحظة، كأن الكلمات صفعته فعلاً."كنتِ تتجسسين عليّ؟""أتجسس؟ ماذا عن إنني كنتُ أحاول أن أفهم لماذا يختفي زوجي فجأة ويتركني في قصر مليء بالحراس كأنني سجينة ثمينة، بينما يذهب هو بنفسه إلى امرأة تحلم بقتلي."صمت. ثم ضحك ضحكة قصيرة خالية من أي مرح."زوجكِ"، كرر الكلمة ببطء، كأن يذوق طعمها للمرة الأولى. "منذ متى وأنا زوجكِ فعلاً، إليز؟ منذ أن أجبرتكِ الظروف على هذا الزواج؟ منذ أن وقّعتِ أوراقاً وأنتِ تنظرين إليّ كأنني وحش؟ أم منذ أن بدأتِ تشعرين بشيء لا تريدين الاعتراف به؟"التفتُّ إليه بسرعة."لا تحوّل الموضوع، أم أنك الآن من أصبحت ترى هذا ال
最終更新日: 2026-08-17
Chapter: الفصل 51: على حافة النهر
الفصل 51: على حافة النهرإليز---وقفتُ أمامه، والماء يهمس خلفنا كأنه يشهد على كل شيء. لوكاس كان يبتسم بتلك الابتسامة التي عرفتها جيداً، الابتسامة التي كانت تخفي دائماً شيئاً أقذر مما تُظهره.ضحكتُ ضحكة قصيرة جافة، لا تحمل أي دفء."لأجلِي؟" قلتُ بصوت مرتفع قليلاً، كأنني أريد أن أسمعه أنا أيضاً بوضوح. "منذ متى وأنتَ تفعل شيئاً لأجلي، لوكاس؟ منذ أن تركتني وحدي في تلك الغرفة الباردة وأنا أصرخ من الألم؟ منذ أن اختفيتَ حين احتاجتُك أكثر مما احتاجتُ الهواء؟"تغيرت ملامحه للحظة، لكن الابتسامة عادت أسرع مما توقعت."كنتُ أحاول حمايتكِ...""لا." قطعتُه فوراً، وخطوتُ نحوه خطوة واحدة فقط، لا أكثر. "لا تقل هذه الكذبة مرة أخرى. أنتَ لم تحمِني أبداً. أنتَ تخليتَ عني. تركتني أغوص في الظلام بينما كنتَ تبحث عن نفسك في أماكن أخرى. والآن تأتي هنا وتتحدث عن الحرب والنار وداميان كأنك فجأة أصبحتَ رجل الشرف؟"اقترب أكثر، وحاول أن يمد يده نحو خدي.ارتددتُ خطوة للخلف قبل أن تلمسني أصابعه."لن أعود إليك. أبداً. حتى لو احترق هذا العالم كله، حتى لو أصبحتُ وحيدة تماماً... لن أعود إلى ظلك. أنتَ لستَ ملاذاً، لوكاس.
最終更新日: 2026-08-15
Chapter: الفصل 50: تحت الجلد والنبض
الفصل 50: تحت الجلد والنبضإليز---استيقظت على فراغ.السرير ما زال يحمل حرارة جسده، والوسادة تحت خدي تشمّ رائحته، لكن الصدر الذي نمت عليه لم يعد موجوداً.فتحت عيني ببطء، ووجدت الغرفة غارقة في ضوء الصباح الباهت الذي يتسلل من بين الستائر الثقيلة. ساعة الحائط قالت إن الوقت تجاوز التاسعة.نهضت. قدماي لمستا الأرض الباردة، وقلبي بدأ يدق بطريقة لم أعتدها منذ أن بدأت أشعر بالأمان بجانبه."داميان؟" ناديت باسمه مرة. مرتين. لم يجب أحد.في المكتب المجاور وجدته قد ترك الباب موارباً. على المكتب كانت أوراق متراكمة، خرائط للغابة، وتقارير أمنية مختومة باللون الأحمر.لم ألمس شيئاً. فقط نظرت.الرجل الذي اختفى، والنار التي كادت تلتهم الخيام، والكلاب التي توقفت عند مجرى الماء، كل شيء كان مكتوباً بخط يده الحاد، كأنه يحاول أن يفرض سيطرته على الفوضى بالحبر وحده.عدت إلى غرفة النوم، ارتديت روبّه الحريري الذي كان أكبر مني بكثير، وجلست على حافة السرير. يداه كانت قد لفّتني الليلة الماضية حتى غفوت، لكنني لم أنم حقاً. كنت أستمع إلى تنفسه المنتظم، وأعد الثواني بين كل زفير وآخر، خائفة من أن يستيقظ فيجدني أرتجف.ا
最終更新日: 2026-08-15
あなたも気に入るかもしれません
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status