author-banner
Yeonhee
Yeonhee
Author

Novels by Yeonhee

عشُق في ظُلمة المافيا

عشُق في ظُلمة المافيا

اذا كان الجحيم شىئا كان ليكون هو هذا اللعين الذي ابتليت بزواج منه لطالما كانت حياتي صعبه إلى حدا ما لكن لم اكن لاتوقع اني ينتهي بي المطاف زوجة له حين تسمع اي إمرأة بكلماتي هذه كانت لتشتمني بالتاكيد اي امرأه هذه التي تكره ان تكون زوجةً له ها اكثر النساء شرفا امامه تصبح عاهره فاسقه عند اقدامه تتوسل لان ينظر لها و يلمسها تكون فتاته حتى ليلية لا انكر ذلك فانا بجبروتي و قوتي امامه اصبح قطة صغيره لا يجرا صوتها ع الخروج و لا اعاند اوامره ولا اتجرا لارفع راسي امامه و تبا كم اكره ذلك انا التي كان جميع لا يقدر عليها ولا يتجرا احد ليقف امامها ينتهي بي المطاف هكذا هه حسنا ساقولها اجل كنت عاهرة ولكن لست كاي عاهره كنت عاهرة متسلطه خبيثه نرجسيه اسحق الجميع تحت اقدامي دون ان يرف لي جفن او اتتاثر لي شعرة حتى لو كان الذي امامي اعز الناس لقلبي قلبي العاهر كان ميت لدرجة الجنون ولكن الرب عادل و الحياة منصفه و على ما اعتقد الطيور على أشكالها تقع، رجل بعهره و قوته كان بالتاكيد نصيبه بالحياه اللعينه هذه امرأه مثلي لا انكر انا امراه طينتي قذرة وكانني الشيطان بحد ذاته و على قوله" امرأه مثلي تحتاج لرجل يدوس عليها كي لا تتمادى" اني ايقنته حق المعرفه ان اي رجل غيره كان ليكون ضعيف امام جبروتي كنت لارتديه ليس كخاتم باصبعي فقط بل كخلخال بقدمي لهذا بالتحديد لهذا ايقنت ان الدنيا دار البلاء ولا شي سيكون قادر بهذه الحياه على سحقي او كسري اكثر منه هو بلائي . هو وانا ايضا. لست كما تظن. انني لست بريئة. اني ايضا اقسم لو كان بلائه بهذه الحياه شى اخر فسوف اتصارع لازيد الامر عليه و اصبح ايضا بلاء على رأسه . الم يكن بعقله حين فعلها، حين تزوج امرأة مثلي .
Read
Chapter: أنت طعم حياتي!
الفصل الواحد والأربعون: القسم الثاني. » كلاي!! « اقترب نحوها بخطوات سريعة.. أكثر.. فأكثر.. حتى حاصرها بجسده.. أصبح يقف أمامها مباشرة.. يضع يديه حولها على المنضدة.. يميل نفسه لمستوى وجهها.. عيناه بعينيها.. كل ما يفعله ينظر لها فقط.. بصمت مروع.. بتلك الطريقة الموترة.. يعبث بعقلها.. دون أن يفعل شيئاً.. لم يرف له جفن.. أو يرمش حتى.. تمنت لو يتكلم ويريحها.. تسمع صوت نبضاتها المرتجفة تقرع.. اختفى الضجيج حولها.. لم تعد ترى أمامها سواه.. تنتظر بفارغ الصبر سخطه.. بإمكانها شم رائحة احتراق رأسه من عينيه المحمرتين.. وملامحه الصارمة. أغلقت فمها المفتوح قليلاً من أثر الصدمة، وتجمدت عيناها وهي تحدق به بعدم تصديق حقيقي؛ هو هنا.. حبيبها أمامها بلحمه ودمه! وتنتظر أن يفرغ جنون غيرته.. الذي يحاول إخفاءه خلف هدوئه المرعب.. ارادت ممازحته لكنه بدا صارم جدا. رفعَت يدها ببطء، لتتأكد.. وتجرأت قليلاً.. تلمس لحيته الخشنة المبعثرة بعفوية نادمة، وبحركة لا إرادية، حرك كلاي وجهه بين كفها الناعمة غصبًا عنه.. يفضحه شوقه الحارق... وكأنه كان يتضور جوعاً للمساتها.. نظر لها بطريقة تذيب روحها. حدقت به لثوانٍ.. بت
Last Updated: 2026-10-31
Chapter: مْن أَنت؟
الفصل الثاني الأربعون :القسم الأول. كان هذا الأسبوع بالنسبة لأماندا جحيماً مطلقاً بدونه. بعيداً عن الأنانية، حزنت وبكت ليوم واحد فقط، أخرجت فيه جميع مشاعرها المكبوتة، وبعدها تناست كل شيء. لم يلمها أحد هنا، فهي بعيدة عنهم وعن ضغوطهم، فلماذا قد تفعل ذلك بنفسها وتذوب في التفكير والحزن؟ بل حين سمعت منه ان لا احد اهتم لموتها حتى والدها قررت ان تستغل الامر لصالحها.. بعد أن أصرت أنجل عليها الذهاب للتسوق وأقنعت جنكيز —الذي اقتنع بدوره بعد أن رآها لاماندا حزينة في ذلك اليوم بحرقة على كلاي— سمح لها أخيراً بمرافقة أنجل.. لتغير وفسيتها ومن تلك اللحظة، لم تجلس أماندا لتنتظر بشفقة، خاصة بعد أعلنت خبر وفاتها واقيم لها جنازة اسطورية. أرادت أن تعيش حياتها كما ترغب وتريد؛ فلو ماتت لما اهتم أحد، بل لكانت هي الخاسرة الوحيدة في هذه. ومع انشغال زوجها بأموره الخاصة في إيطاليا.. كما أخبرها جنكيز، لم تجد من "يضبها" أو يضع لها حدوداً صارمة.. فلتت تماماً! عادت أماندا القديمة.. اشترت سيارة أحدث موديل، وكانت تخرج للتسوق بنهم، تصرف ماله بلا حساب، وتستمتع بحياتها بقدر الإمكان مستغلة هذه الظروف المفاجئة. كانت
Last Updated: 2026-10-28
Chapter: الشوق خطيئة رجل
الفصل الواحد والأربعون :القسم الثالث مرت بعد ذلك الأيام كالكابوس.. مع انتهاء عزاء الضخم لوالده.. جميع الأعمال فوق رأسه.. فوضى عارمة ومسؤوليات شاقة على اكتافه دفعة واحدة، اراد ان ينهي الخطر بأقصى سرعته.. لم يكن يهتم لشئ لا لصحته.. ولا لاكله.. ولا لنومه بل يفعل فقط حين يفقد وعيه من شدة التعب والإعياء.. ليستيقظ ويجد أن رجاله جلبوا الطبيب، يضع له في ذراعه إبرة.. كل ما يشغله ان ينهي ما عليه ليردها لهنا. لم يكن قد عاد للقصر منذ تلك الليلة.. اغلق غرفتها واخذ المفتاح معه.. ولم يعد حتى ليتطمئن على اهله لثانية واحدة فمارك معهن؛ اصبح رسمياً هو الزعيم الان، كان مشغولاً ومسحوباً من أمر لآخر، ومن جحيم إلى جحيم أشد. شعر انه بهذه الاسبوع قد كبر فوق عمره عشرين سنة.. من المسؤوليات.. بموت والده.. وخيانة ايفان. لطالما كان إيفان يده اليمنى.. بطرده له كل شي بقي فوق راسه من اعمال.. فمارك مجرد فاشل لا يستطيع أن يعتمد عليه.. كان قد جاء أحد أصدقائه من الذين يعدهم بمثابة إخوة له؛ كان من ضمنهم جنكيز الذي منعه كلاي بنفسه من القدوم بسبب أماندا، وإيفان الذي اعتبره كلاي من الان ميتاً وسحقه تماماً من حياته ب
Last Updated: 2026-10-27
Chapter: قطرات مطر
الفصل الواحد والأربعون: القسم الثاني ساد الغرفة صمتٌ مروع فور سماعهم لكلمة الطبيبة: «إنها بخير.. فقط انخفض ضغطها بسبب الحمل». توقفت والدة كلاي عن النحيب فجأة، وتجمدت دمعة ساخنة على وجنتها وهي تلتفت برأسها نحو سيلين بصدمة مباغتة. أما فانسيا، فقد اتسعت حدقتاها بذهول أمام هذه الفضيحة المدويّة، وابتلعت بقية كلماتها وهي تنظر إلى ماركو، الذي تصلب جسده بالكامل، وانقبضت ملامحه، وتراجعت خطاه إلى الخلف؛ أحس كأن رصاصة ثانية قد اخترقت صدره، والتفت بنظرات مرعوبة نحو شقيقه مترقباً ما سيفعل. كان كلاي قد تصلب بمكانه، ولم يتحرك إنشاً واحداً. تجمدت ملامحه الشرسة وتحولت إلى صدمة جافة، بينما توقفت أنفاسه لثوانٍ في صدره، وحدق بوجه شقيقته الشاحب، وعيناه المحمرتان تشعان بجنون مكتوم. شعر كلاي برغبة عارمة في تدمير الغرفة فوق رؤوس الجميع، لكن الصدمة كانت لجاماً مؤقتاً على شخصيته المتماسكة عادة. قبض على كفيه بقوة حتى تلونت مفاصل أصابعه بالأبيض، ونفرت عروق جبهته بغضب عارم. تحرك بجسده الضخم الذي ينضح بالدم والتهديد، والتفت نحو ماركو والنساء، ونطق بنبرة منخفضة، حادة، وفحيح مرعب جعل فانسيا ترتد خطوة للخلف م
Last Updated: 2026-10-26
Chapter: بصمات على الدم
الفصل الواحد واربعون: القسم الاول. "كل شيء حدث بسرعة جنونية، بلحظة واحدة، كانت تقف بثوبها الزهري، تتأمل خاتم خطوبتها وتتمنى في سرّها لو يقتحم إيفان القاعة ليخطفها بعيداً..، لو يفعل شيئاً رومانسيّاً مجنوناً.. لكن الحياة لا يصنع قصصاً رومانسية سعيدة. وبلحظة التالية جاء هناك فعلاً، لكنه لم يأتِ ليخطفها، بل ليحصد الأرواح. العريس.. والدها.. كلاي.. الجميع سقطوا في برك من الدماء. تذكرت صخب الرصاص، ودوي المتفجرات، والنار التي التهمت أحلامها.. لا تعلم كيف نبتت من تلك المجزرة حية. استيقظت الآن. على ضوضاء المستشفى الجنوني يضرب رأسها كالمطرقة. ما إن فتحت جفنيها الثقيلين وأدركت الحقيقة، حتى اشتعلت شرارة الجنون في عروقها. انتفضت بجسدها المنهك بخوف، تتلفت بهستيرية، وتبحث عيناها الزائغتان عن أي وجه مألوف حولها. ولم ترَ سوى ذاك اللعين.. كان أمامها.. الشيطان.. نفسه.. يجلس على المقعد بجانب فراشها، واضعاً ساقاً فوق أخرى، يدخن سيجارته البنية، يتأمل ثوبها الزهري الذي تحول بالكامل إلى اللون الأحمر القاني. كانت عيناه فارغتين تماماً، حدقتين متحجرتين خاويتين من أي وميض بشري. كانت نظراته مثل مق
Last Updated: 2026-10-23
Chapter: لا تتركني
الفصل الأربعون: القسم الثالث بينما كانت دماء المجزرة لا تزال تسيل في تلك القاعة الملعونة، كانت أماندا تتنفس هواء المكسيك العليل براحة وهدوء وسط أشجار النخيل المرتفعة التي تعزل القصر عن العالم، تحيطها هالة من السكون المخادع. كانت تنظر إلى المسبح الفيروزي الساحر الذي تنعكس على صفحة مائه الشفافة ظلال الأضواء، وكأن الطبيعة بأسرها تواطأت لتخفي عنها هول الفظائع التي لوثت عالمها. كان نسيم الليل البارد يداعب خصلات شعرها وعنقها الطويل، بينما تنتشر الإضاءة الذهبية الخافتة لتمنح المكان توهجاً دافئاً يبعث السكينة في الروح. التفتت مجيبة عن سؤال عم جنكيز بتوتر؛ فلغتها الإسبانية لم تكن جيدة بالقدر الكافي، ولطالما بذلت مجهوداً في تعلمها دون أن تنجح، لكنها كانت تعرف القليل من الجمل الأساسية للتواصل مع من حولها. وتبا كم كانت تجد لغتهم الإسبانية مثيرة. وذلك ما أعاد أماندا بصرها لتستكشف تفاصيل المكان من الداخل، فقد كان القصر يعج بعبق الثراء والترف الكلاسيكي من نقوش وزخارف ذهبية تغطي الجدران، تُتوّجها جداريات كلاسيكية تروي حكايات وفنوناً عريقة، وتتدلى من الأسقف العالية ثريات كريستالية ضخمة تن
Last Updated: 2026-10-18
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status