ログインاذا كان الجحيم شىئا كان ليكون هو هذا اللعين الذي ابتليت بزواج منه لطالما كانت حياتي صعبه إلى حدا ما لكن لم اكن لاتوقع اني ينتهي بي المطاف زوجة له حين تسمع اي إمرأة بكلماتي هذه كانت لتشتمني بالتاكيد اي امرأه هذه التي تكره ان تكون زوجةً له ها اكثر النساء شرفا امامه تصبح عاهره فاسقه عند اقدامه تتوسل لان ينظر لها و يلمسها تكون فتاته حتى ليلية لا انكر ذلك فانا بجبروتي و قوتي امامه اصبح قطة صغيره لا يجرا صوتها ع الخروج و لا اعاند اوامره ولا اتجرا لارفع راسي امامه و تبا كم اكره ذلك انا التي كان جميع لا يقدر عليها ولا يتجرا احد ليقف امامها ينتهي بي المطاف هكذا هه حسنا ساقولها اجل كنت عاهرة ولكن لست كاي عاهره كنت عاهرة متسلطه خبيثه نرجسيه اسحق الجميع تحت اقدامي دون ان يرف لي جفن او اتتاثر لي شعرة حتى لو كان الذي امامي اعز الناس لقلبي قلبي العاهر كان ميت لدرجة الجنون ولكن الرب عادل و الحياة منصفه و على ما اعتقد الطيور على أشكالها تقع، رجل بعهره و قوته كان بالتاكيد نصيبه بالحياه اللعينه هذه امرأه مثلي لا انكر انا امراه طينتي قذرة وكانني الشيطان بحد ذاته و على قوله" امرأه مثلي تحتاج لرجل يدوس عليها كي لا تتمادى" اني ايقنته حق المعرفه ان اي رجل غيره كان ليكون ضعيف امام جبروتي كنت لارتديه ليس كخاتم باصبعي فقط بل كخلخال بقدمي لهذا بالتحديد لهذا ايقنت ان الدنيا دار البلاء ولا شي سيكون قادر بهذه الحياه على سحقي او كسري اكثر منه هو بلائي . هو وانا ايضا. لست كما تظن. انني لست بريئة. اني ايضا اقسم لو كان بلائه بهذه الحياه شى اخر فسوف اتصارع لازيد الامر عليه و اصبح ايضا بلاء على رأسه . الم يكن بعقله حين فعلها، حين تزوج امرأة مثلي .
もっと見るالفصل الخامس عشر: القسم الثاني بينما كانت أماندا تركض صاعدة الدرج،كان صوت سيرجيو الغاضب وهو يوبخ ابنه يتردد في صدى الجدران. أدركت في تلك اللحظة أنهم غير معتادين على رؤية كلاي بهذا الدمار. شعرت بتوتر ينهش أحشاءها حين تذكرت سيلين؛ دبّ الرعب في قلبها من أن تلمح شقيقها بتلك الحالة الدموية، فتصاب بالفزع أو تنهار تحت وطأة الخوف، فتتصرف بغباء أو تنفعل وتحكي له عن الخطة من شدة خوفها عليه، مما قد يفسد خطة الهروب. انحرفت خطواتها فجأة نحو جناح سيلين، وفتحت الباب بقوة دون استئذان. جفلت الفتاة المذعورة التي كانت قد استيقظت للتو من نومها على مداهمة أماندا المفاجئة وقلقها. تقدمت أماندا ونطقت بفحيح حازم مهدت به الوضع وحرصت على تهدئتها، وحذرتها بلهجة صارمة قاطعة من إظهار أي رد فعل أو قول أي كلمة قد تفضح أمرهما، وبمجرد أن اطمأنت لتلقينها، أسرعت أماندا صاعدة إلى غرفتها، لتستبدل الروب الساتان بثيابها، وتتحرك نازلة إلى مائدة الإفطار قبل أن ينهي كلاي مواجهته ويصعد إليها. حين خطت داخل الصالة الكبيرة مجدداً، شعرت بثقل الهواء وكأن القصر بأكمله يقبع تحت حصار صامت. الجميع كانوا هناك، يلتفون حول مائدة ا
الفصل الخامس عشر :القسم الاول بمجرد مغادرته من الباب،بكت أماندا وهي تتنفس بقوة من أثر المشاعر التي اجتاحتها بسببه،فقد ظنت أنه حين يرى ذعرها سيتعاطف معها،لكنه لم يفعل. وتلك النبرة القاسية تتردد في خيالها:«لأكسر لكِ حاجز الخوف». لعنت نفسها،ولعنته،وهي تتذكر لمساته وجنونه في تلك المرة،كيف كان قاسياً بلا ذرة رحمة وشفقة. راحت تمسح دموعها بلا جدوى،متذكرة بحسرة كيف سلبها أجمل شيء قد تشعر به امرأة أول ليلة لها. لعنت بكت أكثر. لماذا الحياة قاسية معها إلى هذا الحد؟لماذا تُختبر وتوضع في مواقف عصيبة دوماً؟هل كان ينقصها ظلمه،وقسوته لتكتمل مأساتها ظنت سابقاً أن لا شيء في هذه الحياة قادر على قهرها،لكنها أدركت الآن كم كانت مخطئة... فأكثر شيء كرهته في حياتها،يحصل لها. كانت تكره الزواج،فتزوجت بالقوة..كانت تكره والدها وشخصيته المتسلطة..ها هو أظلم وأقسى منه بمراحل..كانت تكره شعور أن تكون مقيدة..وها هي الآن محبوسة.. كانت تكره البكاء.. وها هي تبكي من شدة حسرتها وعجزها. وفي غمرة غضبها،لعنت إيفان؛أرادت أن تتصل به في هذه اللحظة لتشتمه وتخبره أن يذهب ويضاجع نفسه! حب من هذا الذي يتحدث عنه؟كلماته كا
الفصل الرابع عشر:القسم الثالث انسحبت أماندا من قاعة الطعام فور انتهائها ولم تجلس معهم؛كانت تهرب من حبل مشنقة يلتف حول عنقها. لم تحتمل البقاء ثانية إضافية تحت وطأة تلك النظرات التي كان كلاي يرمقها بها. صعدت مسرعة،ودخلت غرفتها لتغلق الباب وتستند إليه،نافثة زفيراً حارقاً تحاول التخلص من ثقل المشاعر. تحركت نحو المرآة بخطوات متوترة،محاولة إقناع نفسها أن كل شيء تحت السيطرة. وبينما كانت تزيل الكحل من عينيها،حدّثت نفسها في المرآة: «أيام قليلة.. فقط وأختفي من هذا الجحيم». لكن محاولتها لترميم شجاعتها شُلّت تماماً حين سمعت صوت حركة مقبض الباب. التفتت بذعر،لتجده يدخل! غاص قلبها في أعماق صدرها،وهاجمتها فوراً ذكريات المرة الأخيرة التي كان بها هنا، كيف اعتدى عليها وقيد حريتها بالقوة. ابتلعت ريقها بمرارة،وشعرت بفراشات الخوف تسحق معدتها. دخل وأغلق الباب،وبدا صوت انغلاقه لأذنها كأن مقصلة أُغلقت على رأسها. كان مظهره يفيض بهالة مظلمة؛أركى بجسده الضخم مستنداً إلى الحائط،واضعاً يديه في جيبي بنطاله،ونظراته... تباً لنظراته! كانت قاتلة،تحمل تفاصيل غامضة عجزت عن فهمها،وفي تلك اللحظة التي تلاقت فيه
الفصل الرابع عسر :القسم الثاني ما إن أُغلق الخط وصار الاتفاق واقعاً، حتى انقشعت غيوم الذعر عن وجه أماندا، لتحل محلها نشوة انتصار عارمة وفرحة هستيرية زلزلت كيانها. لم تملك نفسها؛ بدأت تضحك بصوت عالٍ، وتقفز في أرجاء الغرفة بحيوية غريبة لم يسبق للقصر أن رآها بها من قبل، وكأنها طير كُسرت أقفاصه فجأة! ومن فرط حماسها وطاقتها المتفجرة، اندفعت نحو السرير وأمسكت بسيلين، وحضنتها بقوة وعنف وهي تصرخ بفرحة عارمة: «لقد فعلناها يا سيلين! خضع ذلك الأحمق في النهاية.. غداً سيبدأ العد التنازلي لخروجي من هذا الجحيم!». وعلى النقيض تماماً، استسلمت سيلين في حضنها كجثة هامدة خاوية فارقتها الحياة، واجمة، لا تصدق فرحة أماندا الشرسة ولا طاقتها المتفجرة التي تقفز بها ،لم تراها لمرة بهذه الحيويه. كانت سيلين غارقة في حزن أسود ينهش روحها؛ فهي السبب الآن في جعل إيفان يخون كلاي خيانة عظمى، والسبب في تدمير كل شيء. وبنبرة ميتة يسكنها اللوم والكسر، همست وهي تبتلع ريقها المرّ: «أنتِ دمرتِ كل شيء من أجل رحيلكِ.. دستِ علينا جميعاً لأجل مصلحتك». تراجعت أماندا عنها ببرود، ولم يكن في قلبها النرجسي متسع للتعاطف مع ج