author-banner
الكاتبة نور المبدع
Author

Novels by الكاتبة نور المبدع

لعنة الانتقام والقربان

لعنة الانتقام والقربان

تعرضت إليانور للخيانة من حبيبها وصديقتها وقاموا بقتل والدها وسرقة أموالها. تقرر الانتقام منهم عن طريق الدخول في علاقة مع ابن حبيبها السابق لتدميرهم. الرواية مكتملة وجاهزة بالكامل."
Read
Chapter: الفصل ثنين وعشرون حقيق ورئ الجدرن السجن
الباب موارياً جسده في عتمة الممر .. كان يستمع إلى كل كلمة ينطق بها إدوارد، وعقله يسجل تلك الاعترافات الثمينةوابتسامة انتصار خفية بدأت ترتسم على شفتيه.وفي الوقت نفسة داخل مركز شرطة تم اقتيد سيباستيان عبر الممرات المظلمة لمركز الشرطة، كانت خطواته ثقيلة وجسده يرتجف من التعب والإنهاك وضعوه في غرفة التحقيق الأولية قبل الحجز، حيث كان الضابط يجلس خلف مكتبه بملامح صارمة.نظر الضابط إلى الأوراق، ثم التفت إلى سيباستيان قائلاً بصوت جافسنقوم الآن بإجراء تحليل دم كامل لك، لنرى نسبة المواد المخدرة والمهدئة في جسدك.أجابه سيباستيان بابتسامة يائسة ومريرة، وهو يستند بظهره على الكرسي:لا داعي للانتظار أو إضاعة الوقت يا حضرة الضابط... لست بحاجة لتحليل. أنا أعترف أمامك أنا مدمن على الأدوية المهدئة منذ زمن طويل.عقد الضابط حاجبيه بدهشة من اعترافه السريع، وقال وهو يدون الكلمات أنت تعترف إذن؟ ولكن ماذا عن البلاغ الذي وصلنا بخصوص مصانع الأدوية الخاصة بوالدك ؟ وهل المواد الفاسدة وغير القانونية لها علاقة بإدمانك ؟تنهد سيباستيان بتعب وجابه لاأنا،دماني،ليسه له علاقة بأعمال أبي قال له ضابط تمام
Last Updated: 2026-09-05
Chapter: فصل واحد وعشرون سر في السجن
ومواد غير قانونية.صرخت بياتريس برعب وركضت نحو ابنها وهي تهز رأسها بهستيرية:ابني مستحيل هذا كذب سيباستيان لا يفعل هذافي هذه الأثناء، تقدم ماركوس محاولاً حماية الفتى بجسده، ونظر إلى الضابط برجاء حار، مؤلفاً عذراً سريعاً لإنقاذه:حضرة الضابط.. الفتى خرج من المستشفى للتو، وقد عدنا به إلى البيت الآن كي يرتاح ويصبح بخير.. وأنا من سيحضره إليكم بنفسي يا سيدي، أرجوك.."قاطعه الضابط ببرود حازم ملوحاً بالورقة التي في يده: "هذا أمر رسمي باعتقالهبجسده، ونظر إلى الضابط برجاء حار، مؤلفاً عذراً سريعاً لإنقاذه:حضرة الضابط .. الفتى خرج من المستشفى للتو، وقد عدنا به إلى البيت الآن كي يرتاح ويصبح بخير.. وأنا من سيحضره إليكم بنفسي يا سيدي، أرجوك.."قاطعه الضابط ببرود حازم ملوحاً بالورقة التي في يده: هذا أمر رسمي باعتقاله."ثم التفت الضابط بنظرة حادة ومخيفة نحو إدوارد، ليوجه الضربة القاضية للعائلة: وهناك شكوى أخرى رسمية وصلت ضد شركات الأدوية الخاصة بك .. سنقوم بتفتيشها بالكامل فوراً."ساد صمت مرعب. نظر إدوارد إلى الضابط وعيناه متسعتان من الصدمة الشكوى تعني أن أسرارهم القذرة وغسيل الأمو
Last Updated: 2026-08-19
Chapter: فصل العشرين سيباستيان في سجن
ابتدأ التوتر يسري في الأرجاء، فانحنى ماركوس وحمل سيباستيان بين ذراعيه، ووضعه على مهل وبحذر شديد في المقعد الخلفي للسيارة. ركبا معاً بسرعة فائقة وأغلقا الأبواب، ليمتد كف إليانور بقوة نحو المقود وتضغط على دواسة الوقود، منطلقة بالسيارة وسط الظلام الماطروصلوا أخيراً إلى منزلها المنعزل المستتر بين الأشجار الكثيفة. ترجلت إليانور من السيارة بخطوات سريعة وفتحت باب البيت ليدخل ماركوس خلفها وهو يحمل جسد سيباستيان الثقيل، ووضعه بحذر شديد فوق كنبة في زاوية الغرفة.التفت ماركوس نحوها ملامحه يملؤها القلق والاضطراب وقال بنبرة مرتجفة يا أختي.. هل هو بخير حقاً أرجوك، دعينا نأخذه إلى المستشفى فوراً، لا يمكننا تركه هكذاستدارت إليانور نحو ماركوس، ونظرت إليه بنظرة هادئة وواثقة تحاول من خلالها تهدئة روعه، وقالت بنبرة حازمة "ماركوس، اهدأ قليلاً.أنا طبيبة، هل نسيت ذلك لقد أغمي عليه بسبب مفعول تلك الأدوية القوية التي تسري في دمائه، أما صدمة السيارة فقد كانت بسيطة وخفيفة ولم تؤذه. ثق بي."لم يطمئن قلب ماركوس تماماً، فتقدم خطوة نحو الكنبة وانحنى فوق سيباستيان، ثم مد يده المرتجفة ووضعها عل
Last Updated: 2026-08-19
Chapter: فصل تاسع عشر كمين إليانور المحكم
نزلت الكلمات كالصاعقة على القاعة.التفت وليم نحو إدوارد بغضب أعمى وصرخ بصوت زلزل المكان:"ما هذا المهزلة يا إدوارد اسمعني جيداً. ستدفع ثمن هذه الإهانة غالياًتقدم وليم بغضب وسحب ابنته ليلى المصدومة والباكية من يدها، وخرجوا مع زوجته من القاعة وسط ذهول الجميع.كانت الصحافة الحاضرة لتوثيق الحفل لا تفوت ثانيةالجميع.كانت الصحافة الحاضرة لتوثيق الحفل لا تفوت ثانية واحدة.. وبدأت فلاشات الكاميرات تشتعل بهستيرية لتوثق وتصور فضيحة عائلة إدوارد التي أصبحت على كل لسان.وسط هذه الفوضى العارمة .. تقدم ماركوس بسرعة وخوف نحو سيباستيان المنهار، وأمسكه من كتفه بحزم وجره بقوة إلى خارج الحفل لإنقاذه من حصار الكاميرات.التفتت ومشيت بخطوات بطيئة وواثقة، وتلاشت بين الظلام.. تاركة المكان يشتعل خلفها.خرج ماركوس بسرعة وهو يجر سيباستيان المنهك نحو إحدى الغرف الخلفية هرباً من الصحافة، نظرت إيليانور نظرة أخيرة إلى ملامح الذعر والشتات التي كست وجوههم، والتفتت خلف ظهرها لتلك الفوضى العارمة. ارتسمت على شفتيها ابتسامة باردة تحمل وعيداً مخيفاً ، وهمست في نفسها بثقة مطلقة تزلزل الأرضالآن. انتهت لعب
Last Updated: 2026-08-19
Chapter: فصل سابع عشر تدين كما تدان
في الجانب الآخر.. كان ماركوس يجلس داخل سيارته المركونة على حافة الطريق الشاطئي.كان ينظر من خلف الزجاج بحزن وأسى إلى سيباستيان.الذي كان جالساً بمفرده على الصخور أمام أمواج البحر الهائجة، والهموم تملأ كتفيه.أخذ ماركوس نفساً عميقاً وتحدث بنبرة هادئة عبر الهاتف،سيد إدوارد.اهدأ، لقد وجدته الآنتنهد إدوارد براحة، وكأن جبلاً انزاح عن صدره، وصرخ آمراً حضره يا ماركوس وله ستكون فضيح ونخسر كل شيء أجابه نعم أغلق الهاتف ونتصل في إليانور ردت عليه أسمعي سأحضرة أجابت تماما ترجل ماركوس من سيارته بخطوات هادئة، واقترب من سيباستيان الجالس أمام البحر الهائج.دون أن يلتفت سيباستيان خلفه، ودون أن ينظر إلى ماركوس، قال بنبرة ساخرة يملؤها الألم،هل إدوارد هو الذي بعثك لكي لا تضيع عليه الصفقة أم بياتريس الخائفة من أن تنفضح أمام الجميع تنهد ماركوس بحزن، ووقف بجانبه يشارك الصمت مع أمواج البحر، ثم همس بنبرة دافئةيا بني. سيباستيان، أنا لا يهمني لا إدوارد ولا بياتريس أنا هنا من أجلك أنتالتفت إليه سيباستيان بعينين حمراوين من شدة التعب ليتابع ماركوس بجدية وإصرارإذا كنت لا تريد هذا الزواج حقاً، ف
Last Updated: 2026-08-19
Chapter: حفلت خطوب أم صفقه
توقفت ماريان في مكانها التفتت ببطء شديد، وواجهت ملامح بياتريس الغاضبة بهدوء وثبات ينم عن حكمة وسنوات طويلة من الصبر . خفضت رأسها قليلاً وقالت بنبرة باردة هادئه السيدة بياتريس.. هل تأمرينني بشئ اشتعلت عينا بياتريس بجنون مطبق، واقتربت خطواتها لتسحق المسافة بينهما، وهي تفحي بنبرة يقطر منها السم: وفي كل مرة تتجرئين وتسألينني ماذا أمرك كم مرة نبهتك وحذرتك أنت مجرد خادمة غبية تحت أقدام ابني من أنت بحق الجحيم حتى يناديك بأمي ومن أنتِ لترضخي وتحضنيه بين ذراعيك.. في الوقت الذي لا يسمح لي أنا، أمه الحقيقية، أن ألمسه نظرت إليها ماريان بثبات ، وهدوء واجه عاصفة جنونها بياتريس، التقت عيناها المتعبتان بعيني بياتريس المتكبرة، وقالت بنبرة هادئة حملت حقيقة لاذعة"أنت تعرفين كل الأجوبة يا سيدتي.. تعرفينها جيداً في أعماقكهذا الهدوء كان الوقود الذي فجر ما تبقى من عقل بياتريس. اندفعت نحوها بسرعة الأفعى، وامتدت يدها لتقبض على فك ماريان بعنف مفرط ضغطت بأصابعها بقسوة لدرجة أن أظافرها الطويلة والحادة انغرست في جلد الفك كادت تدمى وجه اقتربت بياتريس بوجهها حتى لَفَحَت أنفاسها الساخنة ال
Last Updated: 2026-08-18
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status