author-banner
Ro Mo
Author

Romane von Ro Mo

عقدة الوقوع في الحب

عقدة الوقوع في الحب

الرومانسية المظلمةحب وكراهيةروابط عائليةمتكبر ظاهريارجل مهووسلسان لاذعالزواج بعقودمن الكراهية إلى الحبالفرص الثانية
بين كبرياء لا ينحني وغرور لا يرحم، تحول صدفة كارثية في مطعم فاخر ببكين حياة مصممة الأزياء العالمية 'داليدا' ورجل الأعمال النافذ 'فريد' إلى معركة مفتوحة. بين طلقات الشد والجذب وصراع النفوذ في عالم المجوهرات، يخوض الاثنان حرباً ظاهرها كسر كبرياء الآخر، وباطنها البحث عن أمان مفقود. فهل تنتصر الأقنعة المزيفة، أم يسقط الغرور أمام مرآة الحقيقة؟"
Lesen
Chapter: عواصف تحت السكون
الفصل السادس: "عواصف تحت السكون"📜 الجزء الأول: مواجهة العزة والكبرياءوقف "فريد" بثباتٍ أشم، يتأمل ملامح "داليدا" التي كانت تشتعل غضباً وكبرياءً. نظراتها الحادة كانت تحاول اختراقه، لكنه واجه ثورتها بهدوءٍ صلب، كصخرةٍ تتكسر عليها أمواج البحر المتلاطمة.حدجها بنظرةٍ هادئة ولكنها ممتلئة بالثقة وقال نبرةٍ حاسمة:— «داليدا هانم.. الشراكة الاستثمارية التي تتحدثين عنها ليست معكِ، بل هي عقدٌ موثقٌ مع الجدة "نور المحار". وأظن أنكِ مدركةٌ تماماً أننا نقف الآن في أروقة مستشفى، وجدتكِ في الداخل تصارع تعبها الوعكي. هذا ليس الوقت ولا المكان المناسب لمناقشة أرقام الشغل وإلغاء العقود.»ثم اقترب خطوة واحدة، لتلتقي أعينهما في صراعٍ صامت، وأكمل بنبرة متزنة:— «أنتِ هنا مجرد زائرة جائت لتطمين قلبها على جدتها، وليست المديرة التنفيذية التي تدير شؤون المجموعة في مصر.. أم أنكِ نسيتِ ذلك؟»اتسعت عينا داليدا لثانية واحدة، وشعرت بصفعةٍ كبرياء مستترة. اتكأت بظهرها قليلاً إلى الوراء، وحاولت استرجاع قناع البرود والسيطرة الذي ترتديه دائماً. أرجعت خصلة من شعرها للخلف وقالت بنبرة تهكمية مستفزة:— «واضح جداً يا فريد
Zuletzt aktualisiert: 2026-07-23
Chapter: صدمة تحت الأضواء
الفصل الخامس: صدمة تحت الأضواء.. وكبرياء الملكةساد الذهول أرجاء الجناح الملكي المزين بالأنوار الداكنة لفندق «النورس» لثوانٍ معدودة حبست فيها الأنفاس. لم تكن الصدمة ناتجة عن قوة السقوط فقط، بل عن الصمت المفاجئ الذي تلا ذلك الارتطام القاسي. كانت الجدة «نور المحار» ترقد على الأرض بلا حركة، وشعرها الأبيض الفضي منسدل بحرية حول وجهها الشاحب، بينما انتشرت قطرات الدماء القليلة على حافة المنضدة الرخامية المجتزأة من جراء الصدمة."تييييييييتة!!"صرخت «ليلي» بصوت مبحوح شق صمت المكان، وهي تجثو على ركبتيها فوراً فوق السجاد الفاخر، ويدها المرتجفة تمتد لتلمس وجنة جدتها الباردة. كانت دقات قلبها تتسارع كأنها طبول حرب، والدموع تنهمر من عينيها بغزارة لتتساقط على ملابس الجدةأما «داليدا»، فقد تجمدت مكانها لثانيتين كاملتين. كان عقلا يرفض تصديق ما تراه عينها. اتسعت حدقتا عينيها العسليتين بذهول قاتل، وشعرت ببرودة تسري في أطرافها وتجعل جسدها كأنه خُدّر بالكامل. كانت تلك اللحظة التي تتهاوى فيها كل حقول القوة والكبرياء. ركضت فوراً ونزلت بجوار «ليلي»، صوت نفسها الصاعد يخرج متقطعا وخائفاً:"تيته! ردّي عليا! تيته
Zuletzt aktualisiert: 2026-07-23
Chapter: انفجار في العش المظلم
الفصل الرابع: انفجار في العش المظلمساد الذهول والصمت الخانق أرجاء الجناح الملكي المزين بالأنوار الداكنة لفندق «النورس» الشهير لثوانٍ معدودة حبست فيها الأنفاس.". كانت الأضواء الخافتة تنعكس على الأرضيات الرخامية الصقيلة، بينما كانت الأجواء تغلي بتوتر مكتوم بين أربعة أطراف يتواجهون لأول مرة بشكل مباشر.وقف «فريد النورس» بقامته الفارهة وقميصه الأسود ذي الأكمام المطوية، وعلى شفتيه ترتسم ابتسامة هادئة ومستفزة تحمل بين طياتها كبرياءً لا حدود له. رفع يده الذهبية التي تمسك بهاتف «داليدا» إلى الأعلى، بعيداً عن متناول يدها، مغلقاً زاوية الرؤية عليها تماماً.تطلعت داليدا إليه بعينين تشتعلان بشرر الغضب، وحاولت الاقتراب خطوة واحدة لانتزاع هاتفها، لكن فريد استغل طوله وهيبته ليثبت في موقعه ويحافظ على المسافة بينهما، مشيراً بأصابعه إلى شاشة الهاتف المضيئة ثم قال بصوت خفيض وحاسم:"قبل أن تمدي يدكِ لآخذ ما ليس لكِ بحق في هذه اللحظة.. أتيتُ أنا إلى هنا لأعيد إليكِ أغراضكِ ولتستمعي إلى اعتذار رسمي عما حدث في المطعم. هناك سوء فهم كبير يا آنسة داليدا، وما رأيتهِ لم يكن سوى...""أنا لا يشرفني الاستماع لأي ك
Zuletzt aktualisiert: 2026-07-23
Chapter: شرارة في عاصفة الزجاج
الفصل الثالث: شرارة في عاصفة الزجاجانسابت السيارة الفارهة عبر شوارع المدينة التي بدأت تتشح بظلال المساء. كان الصمت داخل السيارة ثقيلاً، لا يقطعه سوى صوت أنفاس «ليلى» المتسارعة، بينما كانت «داليدا» تجلس بجوار النافذة، تسند رأسها على الزجاج البارد وتنظر إلى أضواء الشوارع المنعكسة على بشرتها الشاحبة.لم تكن داليدا في حالة تسمح لها بالحديث؛ كان رأسها يموج بفكرة واحدة: كيف تحولت تلك الأمسية الراقية إلى مضمار لسخرية الجميع؟التفتت ليلى إليها، وتحركت في مقعدها وهي تحاول كسر هذا الصمت المنقض، وقالت بنبرة منفعلة وهي تلوح بيديها:"صدقيني يا داليدا.. كان نفسي أشد البت دي من شعرها وأمسح بيها أرضية المطعم! يعني فوق ما هي بقلة أدبها جاية تعمل نمرة، الفستان الشيك اللي بتلفي بيه بقالك أسبوع باظ تماماً! وأنا اللي كنت فاكرة إن الشاب اللي معاه ده محترم وشيك.. بصراحة أول ما شفته قلت في نفسي ده شكله يجنن وينفع عريس لُقطة، بس يلا.. بخسارة! الحلو ما يكملش، كلهم كذابين وخاينين زي بعض!"ظلت داليدا صامتة لثوانٍ، عيناها متثبتتان على الطريق، قبل أن تتنفس ببطء وتخرج كلماتها حادة كشفرة سكين:"أنا مش زعلانة على ال
Zuletzt aktualisiert: 2026-07-23
Chapter: شرارة في العتمة وكعكة المهرجان
الفصل الثاني: شرارة في العتمة وكعكة المهرجان(انطفأ النور في المكان بالكامل..)ساد الصمت لثوانٍ معدودات في أرجاء المطعم الصيني الفاخر، صمتٌ استغله فريد ليلتقط أنفاسه وسط ذلك الخناق المحتدم مع عليا. لكن الصمت لم يدم طويلاً، إذ سرعان ما انبعثت نوتات موسيقية دافئة ومبهجة لعزف أغنية (عيد الميلاد)، وتجلت إضاءة خافضة خافتة تحيط بعربة صغيرة يجرها نادلٌ مبتسم، يعلوها قالب تورتة طبقاتٍ فاخر يشتعل بالشموع اللامعة.اتسعت ابتسامة عليا، وتحولت نبرتها الحادة فجأة إلى فرحة طفولية وهي تصفق بيديها، بينما بدأ رواد المطعم -ومن بينهم داليدا وليلي على الطاولة المجاورة- يصفقون بحرارة مجارين الموسيقى والأجواء الاحتفالية.نظرت عليا إلى فريد بعيون تلمع بالترقب وقالت بصوت مسموع: "كل سنة وأنا طيبة يا فريد!"وقف فريد مجمدةً ملامحه لدقيقة كاملة، وشعر بموجة حرارة تسري في جسده.. لقد نسي! نسي عيد ميلادها تماماً وسط زحمة أعماله وضغوطه! بلع ريقه بصعوبة، وحاول سريعاً رسم ابتسامة ساحرة على وجهه لإخفاء إحراجه الشديد أمام نظرات الحاضرين المترقبة. قام من مقعده ببطء، وانحنى ليقبل رأسها وهو يهمس بنبرة جافة حاول جعلها دافئة:
Zuletzt aktualisiert: 2026-07-23
Chapter: صدفة في بلاد التنين
الفصل الأول: صدفة في بلاد التنين"أنا هنا أمامك، وأنت هنا أيضاً في هذا العالم.. لكن هناك طرقاً طويلة لنقطعها قبل أن نلتقي في ذات النقطة. قد تختلف البلاد، الأماكن، الزمان، الأشخاص، والأحداث.. لكن الوصل حتميّ، حتى نجتمع سوياً. لقد حان الآن وقت اللقاء.""آه يا روحي على هذا النعيم!" همست داليدا لنفسها وهي تتأمل من نافذة الطائرة ذلك المنظر الساحر. تبدو الأرض والسماء من الأعلى كزوجين عاشقين يلتفان حول بعضهما في تناغم بديع. غمرتها قشعريرة دافئة، وظنت لثوانٍ أنها في حلم؛ ها هي تطأ أقدامها هذه البلاد مجدداً بعد كل تلك السنوات من الغياب. قطع استغراقها صوت المضيفة الرخيم عبر مكبرات الصوت: (على الجميع ربط الأحزمة، استعداداً للهبوط).في صالة مطار بكين الصاخبة، خرجت داليدا تجر حقيبتها بخطوات رشيقة، وعيناها تلمعان بالسعادة. التفتت يميناً ويساراً وسط الحشود، حتى لمحت فتاة في منتصف العشرينات تركض نحوها حاملة باقة من الورود والابتسامة تكاد تقفز من وجهها."داليدا! حبيبتي!" صرخت ليلي وهي ترتمي في أحضانها بقوة تكاد تقتلع أنفاسها. التقطت داليدا أنفاسها ضاحكة: "ليلي! ارفقي بي يا فتاة، كأننا لم نلتقِ منذ قر
Zuletzt aktualisiert: 2026-07-23
Entdecke und lies gute Romane kostenlos
Kostenloser Zugriff auf zahlreiche Romane in der GoodNovel-App. Lade deine Lieblingsbücher herunter und lies jederzeit und überall.
Bücher in der App kostenlos lesen
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status