Short
Alpha’s Childhood Sweetheart Killed My Mother, I Faked Death

Alpha’s Childhood Sweetheart Killed My Mother, I Faked Death

作家:  Alyssa J完了
言語: English
goodnovel4goodnovel
24チャプター
4.0Kビュー
読む
本棚に追加

共有:  

報告
あらすじ
カタログ
コードをスキャンしてアプリで読む

概要

Tragic Love

Plot Twists

After Death

Alpha

Unattainable Love

Homewrecker

Marriage

Regret

Fake Death

My Alpha mate Cain's childhood sweetheart Vivienne had returned from her overseas training in healing. She'd made a bet with the other healers that she could use the deadly wolfsbane to cure patients. Every senior healer told her it was absolutely impossible. But she ignored the warnings and injected a massive dose of wolfsbane extract straight into my mother Iris's body. My mother fell into a deep coma after her wolf was killed. My brother Ethan, enraged at the Moonlight Gathering, demanded a Trial by Blood from Vivienne, demanding her life. But Cain had Ethan imprisoned in the Silver Prison before the gathering. I was trembling with rage, wanting to tell everyone the truth at the gathering. But Cain stopped me. “When you go up on stage, tell everyone that what happened to your mother was an accident.” I froze, tears streaming down my face. I was his mate, after all. A flicker of guilt crossed Cain's eyes as he gently wiped away my tears. “Don't cry, baby,” his voice was low and gentle. “Vivian and I grew up together. She saved my life when we were little. She's a good person. She would never intentionally use Wolfsbane to harm your mother. It was an accident.” “You just need to admit it wasn't Vivian's fault,” Cain said, “and I'll get the best healers to treat your mother.” He paused. “Ethan will be released immediately too.” I closed my eyes. “Okay…” Since Vivienne was so important to you, then I would grant your wish. I turned and staged my death, leaving with my mother and brother. But the powerful Alpha broke down, searching the world for me and begging me to come back.

もっと見る

第1話

Chapter 1

انهمرت الأمطار بغزارة، وكأن السماء عزمت على غسل خطايا العالم كلها.

وقف حارس السجن أمام البوابة الحديدية الضخمة، وألقى إليها كيسًا بلاستيكيًا صغيرًا يحوي ملابسها القديمة وهاتفًا متهالكًا.

"انتهت عقوبتك... اذهبي."

رفعت الفتاة رأسها ببطء. وجهها شاحب، جسدها نحيل، حتى إن معطف السجن الرمادي بدا واسعًا عليها بشكل مخيف. شعرها متشابك، شفتاها جافتان متشققتان، وعيناها فارغتان من أي بريق.

خطت خطوتها الأولى خارج البوابة.

توقفت.

لم تستطع.

ارتجفت ساقاها فجأة، فسقطت على ركبتيها فوق الأرض المبللة، تلهث بشدة.

ثلاث سنوات.

لكنها لم تتذكر الزنزانة أولًا—

بل تذكرت تلك الليلة قبل ثلاث سنوات.

---

كانت قد التحقت للتو بالجامعة، وكان خطاب قبولها في قسم البيانو ما زال موضوعًا تحت الزجاج على مكتبها. كانت في الثامنة عشرة، مليئة بالأمل للمستقبل، رغم أنها كانت تعيش باسم "الابنة غير الشرعية" في أقصى غرفة الخادمات في منزل عائلة وينترز. كانت تعتقد أن بجهدها تستطيع تغيير كل شيء.

في تلك الليلة، كان هناك حفل في منزل وينترز، امتلأت القاعة بالضيوف. كانت سيليا قي الطابق الثاني تحمل كتابها الموسيقي، متجهة نحو الدرج،

فجأة سمعت صوت سقوط قوي في غرفة مرت بها، توقفت....

طرقت الباب، لم يجبها أحد. دفعت الباب فدخلت—كان الظلام حالكًا، ولم تر سوى شكل شخص ممدد على الاريكة .

اقتربت منه ببطئ...

كا ضوء القمر منعكس على وجهه، عرفته سيليا فورا.

"س.. سيد هاملتون هل انت بخير؟!"

فتح جونيور هاملتون عينيه ببطئ، فرأى وجه سيليا الصغير.

لاستيقاظه نهضت سيليا بسرعة "سأحضر الطبيب انتظر قليلا.."

رفع جونيور يده بسرعة ممسكا بها.. سحبها اليه وانقض عليها...

حاولت المقاومة، صرخت، لكن قوته كانت تفوقها، شمّمت رائحة الخمر الثقيلة ورائحة غريبة أخرى.

عندما استيقظت، كان الفجر قد انبلج.

كان جسدها كله يؤلمها، وهي مستلقية على سرير غريب، لا يغطيها سوى لحاف رقيق. أدارت رأسها—فرأت وجه جونيور هاملتون.

وسيم، بارد، وعيناه مثبتتان عليها بغضب.

كان مستيقظًا. وكان عاريًا تمامًا.

ارتعشت سيليا من الخوف، وتدحرجت خارج السرير وهي تلتف باللحاف، بصوت مرتجف حاولت أن تشرح:

"أنا... لا أعرف... جئت لأحضر النبيذ..."

جلس جونيور، ونظر إليها وكأنها مجرد نفاية.

"الابنة غير الشرعية لعائلة وينترز،" قال ببطء، "تتسلقين فراشي؟"

"كلا! أنا حقًا اردت مساعدتك باحضار طبيب لك.. —"

"حساباتك واضحة." نزل من السرير، والتقط قميصه من الأرض، وارتداه ببطء شديد. "تخدرينني، تتسلقين فراشي، ثم تحملين مني وتدخلين إلى عائلة هاملتون؟"

كانت سيليا ترتجف بشدة. لم تستطع تكوين جملة مفيدة، واكتفت بتكرار: "لم افعل اي شي..انا..."

أزرار قميصه الأخيرة استقرت في مكانها. التفت نحوها، ونظر إلى الفتاة الراكعة أمامه.

انحنى، وأمسك بذقنها، كأنها قطعة قماش قذرة.

"ظننت أنكِ بنومك معي ليلة واحدة سأتزوجكِ؟"

أطلق سراحها، وربت على أطراف أصابعه كأنه يتخلص من الغبار.

"الابنة غير الشرعية، يجب أن تبقى في مكانها."

رأت ظهره يبتعد عبر الباب.

عندما أُغلق الباب، أُغلق عالمها أيضًا.

بعد ثلاثة أيام، اقتادتها الشرطة. التُهمة: "التخطيط والتسلل وسرقة أسرار تجارية" — لم تكن تعرف أي شيء عن تلك الملفات، التخدير والاستغلال.. "

كان والدها المسؤول عن سجنها، رغم توسلاتها لم يستمع اليها حتى...

لم يستمع أحد لتفسيراتها.

في المحكمة، رأت إيفلين وينترز—أختها غير الشقيقة—واقفة بين الحضور، تبتسم لها.

في تلك اللحظة، فهمت كل شيء.

التخدير من إيفلين. الغرفة من إيفلين. البصمات والتوقيعات أيضًا من إيفلين.

لكن عندما أعلن القاضي الحكم، صفقت إيفلين بهدوء تحت الطاولة.

ثلاث سنوات. حُكم عليها بثلاث سنوات.

---

في أول يوم في السجن، جُرِّدت من ملابسها وأُجبرت على الاستحمام تحت ماء بارد يتدفق كالإبر على جلدها. عضت على شفتها ولم تبكِ.

"وجه جديد؟ بشرة ناعمة... واضح إنك ما ذقتِ مرارة في حياتك." قالت زعيمة السجينات، وهي تتأملها كقطعة لحم على منضدة.

تلك الليلة، بعد إطفاء الأنوار، جروها إلى غرفة الغسيل. اللكمات والركلات، شعرها يُنتزع وهي تُضرب بالحائط. ارتطمت جبهتها بالحديد البارد، وشعرت بدم دافئ يسيل على أنفها.

"تجرئين على إغواء الرجال الأغنياء؟ تتظاهرين بالبراءة؟"

انكمشت في الزاوية، وغطت رأسها بذراعيها، لم تقاوم، لم تصرخ. كانت تعلم أن الصراخ لا يفيد—الحارس وقف خارج الباب، نظر من النافذة الصغيرة للحظة، ثم انصرف.

في الصباح التالي، أُجبرت على الركوع وتنظيف بقعة الدم. انكسر جلد ركبتيها، ودخلت حبيبات الرمل في لحمها.

"أسرعي!" صفعها الحارس بسوط على ظهرها.

السوط كان معدنيًا في طرفه، تاركًا خطًا أحمر غائرًا. لم تصدر صوتًا، فقط زادت سرعة حركتها.

لكنها لم تكن تعلم أنها مجرد البداية.

في الشهر الثاني، سُجنت في زنزانة انفرادية "لعدم الانضباط". ثلاثة أيام وليلتين، بلا ماء ولا طعام، فقط ظلام وصرير الفئران على قدميها.

تعلمت عد نبضات قلبها لتجاوز الوقت. واحدة، اثنتان، مائة، ألف—عندما بلغت عشرة آلاف، فُتح الباب.

خرجت منها، وقد خسرت خمسة كيلوغرامات من وزنها.

في الشهر الثالث، قالت زعيمة السجينات إن وجهها "مزعج جدًا"، واستخدمت زجاجة مكسورة لترسم ثلاثة خطوط على ذراعها. "علامة تذكرك بأنك لم تعودي سيدة."

عندما انهمر الدم، بكت أخيرًا. ليس من الألم—بل لأنها تذكرت فجأة أنها قبل شهرين كانت جالسة في قاعة البيانو في الجامعة تعزف شوبان.

نظرت إلى يدها النازفة، إلى الأوساخ والدم المتجمّد بين أصابعها، ثم ضحكت.

ضحكت حتى اندهش الحارس.

منذ ذلك اليوم، لم تبكِ مرة أخرى.

أقسى لحظة كانت بعد عام ونصف من دخولها السجن. اتُهمت "بإخفاء رسالة" — في الحقيقة، كانت مجرد ورقة صغيرة من سجينة أخرى كُتب عليها "استمري".

قيدوها على كرسي حديدي، وغطوا عينيها. لم ترَ من يضربها، فقط شعرت بقبضات تهوي على أضلاعها وبطنها وظهرها. سمعت طقطقة عظامها، وتنفسها يصبح أثقل فأثقل.

في ذلك اليوم، لم تتوسل.

عضت على أسنانها، وانتظرت حتى ينتهي كل شيء، ثم عادت إلى سريرها الخشبي، وعدّت الشقوق في السقف. واحد، اثنان، ثلاثة.

هربت إلى غرفة البيانو في مخيلتها، وعزفت سوناتا ضوء القمر طوال الليل.

ثم بدأوا يجبرونها على "النسخ".

آلاف الأرقام يوميًا. أصابعها تتقرح، تنزف، تلتئم ثم تتقرح مجددًا. انتفخت مفاصلها حتى صارت كالجوز، وكانت أصابعها تتصلب فلا تستطيع الانبساط بعد القبض على القلم.

"هذا أمر من السيد هاملتون."

كان الحارس يقول ذلك كلما ألقى أمامها كومة جديدة من الأوراق.

سمعت هذه الجملة خمسمئة وسبعًا وثلاثين مرة.

كل مرة كانت كالسكين، تقطع شيئًا دافئًا كان لا يزال في قلبها.

بعد ثلاث سنوات، لم تعد يداها قادرتين على العزف.

لكنها تعلمت شيئًا آخر—

ألا تبكي، ألا تبرر.

---

فتحت عينيها.

كان المطر ما يزال يهطل.

احتضنت الكيس البلاستيكي الصغير إلى صدرها، وكأنه كل ما تبقى لها في الدنيا.

أخرجت هاتفها القديم. الرقم الوحيد الذي حفظته عن ظهر قلب كان رقم والدتها.

ضغطت عليه بيد مرتجفة.

رن...

ثم رن مرة أخرى.

وأخيرًا جاءها صوت والدتها الدافئ.

"حبيبتي؟"

انهمرت دموعها فورًا.

لكنها ابتلعت بكاءها، وقالت مبتسمة رغم الدموع، بصوت متعب:

"أمي... آسفة لأنني لم أستطع زيارتك. الدراسة كانت مرهقة جدًا."

ضحكت والدتها بخفة، رغم سعالها المتقطع.

"أنا بخير يا صغيرتي، لا تقلقي. ركزي على دراستك."

أغلقت سيليا عينيها بقوة.

ثلاث سنوات، وما زالت والدتها تصدق كذبتها.

أنهت المكالمة، ومسحت دموعها. لكنها شعرت برغبة غريبة في الاتصال بالمستشفى الذي كانت والدتها تتردد عليه منذ سنوات.

اتصلت.

أجابت ممرضة بهدوء.

"مرحبًا."

عرّفت بنفسها، وسألت عن حالة والدتها.

ساد الصمت لثوانٍ.

ثم قالت الممرضة بدهشة:

"أأنتِ ابنتها؟"

"نعم."

تنهدت الممرضة.

"كنا نحاول التواصل معك منذ أشهر."

توقف قلبها.

"ماذا... ماذا حدث؟"

قالت الممرضة بصوت حزين:

"والدتك تعاني من ورم خطير، وقد تدهورت حالتها منذ عام تقريبًا. تحتاج إلى عملية جراحية في أسرع وقت، لكن التكلفة باهظة، ولم تستطع توفير المبلغ."

عام...؟

أي أن والدتها كانت مريضة طوال هذه المدة...

ولم تخبرها.

تمامًا كما أخفت هي حقيقة وجودها في السجن.

اختنق صوتها وهي تسأل:

"كم... كم تكلفة العملية؟"

ذكرت الممرضة رقمًا جعل الهاتف يكاد يسقط من يدها.

أغلقت المكالمة ببطء.

وقفت وسط المطر.

لا منزل تنتظره.

لا عائلة ستستقبلها.

ولا أحد يعلم أنها خرجت من الجحيم.

لكنها كانت تعرف شيئًا واحدًا فقط—

مهما حدث... يجب أن تنقذ والدتها.

شدّت قبضتها على الكيس الصغير، وبدأت تمشي نحو مدينة لم تعد تعرفها.

غير مدركة أن أول شخص ستلتقي به هناك...

سيكون الرجل الذي دمّر حياتها.

والرجل الذي سيقلب حياتها رأسًا على عقب مجددًا، ومجددا.

もっと見る
次へ
ダウンロード

最新チャプター

続きを読む

読者の皆様へ

Welcome to GoodNovel world of fiction. If you like this novel, or you are an idealist hoping to explore a perfect world, and also want to become an original novel author online to increase income, you can join our family to read or create various types of books, such as romance novel, epic reading, werewolf novel, fantasy novel, history novel and so on. If you are a reader, high quality novels can be selected here. If you are an author, you can obtain more inspiration from others to create more brilliant works, what's more, your works on our platform will catch more attention and win more admiration from readers.

レビュー

Brandi
Brandi
Loved the story. So many the same stories but yours had me hooked from beginning to end.
2026-03-20 12:43:49
0
0
24 チャプター
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status