Betrayed By Husband, Saved By Aloof CEO

Betrayed By Husband, Saved By Aloof CEO

last update最終更新日 : 2026-03-17
作家:  Qween Boj連載中
言語: English
goodnovel16goodnovel
評価が足りません
77チャプター
1.0Kビュー
読む
本棚に追加

共有:  

報告
あらすじ
カタログ
コードをスキャンしてアプリで読む

概要

Drama

CEO

Love after Marriage

Hidden Identity

Mafia

Revenge

Weak to Strong

One steamy night together. That’s all it takes for him to turn the entire world upside down in search of her. *** Lovett Olivia Lice’s world shatters when she discovers that her adorable little niece is her husband’s child. The betrayal is compounded by divorce papers and her grandfather's sudden passing. With no one and nowhere to turn to, she decides to end it all. However, she’s rescued by a Good Samaritan. Five years later, she returns to her hometown as a successful chef and a devoted mother. She has two things in mind. Revenge and the man from that night, five years ago. However, when she finally gets to meet him again... “Give me just one reason why I shouldn’t have you skinned alive. Right. Now?” He growled. ‘Who. Is. This. Man?’ Lovett is speechless.

もっと見る

第1話

001

فاليريا.

"هل… أنتِ متأكدة يا إستر؟" سألتُ بصوت منكسر.

كان قلبي يخفق بسرعة، مفعمًا بالسعادة.

"متأكدة جدًا، لونا. أنتِ حامل."

"لكن… لماذا لم أتمكّن أنا ولا والده من الشعور بذلك؟" سألتُ بقلق.

"الأمر لا يزال حديثًا جدًا، ربما لهذا السبب. امنحيه بضعة أيام أخرى، وستبدئين باستشعار الفيرومونات."

أجابتني، فأومأتُ برأسي، ودموعي تحجب الرؤية عن عينَي.

أنا لونا قطيع غابة الخريف.

قبل ثلاث سنوات، تزوّجت الرجل الذي أحببته بجنون، رغم أننا لسنا رفيقين مقدّرين زوجي، الألفا دوريان.

قدّمت كل ما أملك لأكون اللونا المثالية، الركيزة التي يستند إليها. لكن ظلّ يخيّم موضوع الوريث على زواجنا.

لم أستطع الحمل من قبل، وأعترف أنني لا أشاركه الفراش كثيرًا. لكنني أعلم أن مسؤولياته كألفا تُثقله بالانشغال والضغوط.

"أرجوكِ، لا تخبري أحدًا في القطيع. أريد أن أفاجئ زوجي."

"لا تقلقي، لونا، لن أبوح بشيء. مبارك لكِ!" ابتسمت لي، فرددت لها الابتسامة، وقلبي يغمره الفرح والامتنان.

ورغم أنني غريبة عن هذا القطيع، ولست من أبنائه أصلًا، إلا أنّه منذ وفاة والديّ وتكفّل الألفا السابق برعايتي، لم أشعر يومًا بالرفض أو الاحتقار.

ولهذا كرّست نفسي كليًا لواجباتي كلونا.

أنا ممتنّة لحياتي، وللرجل الرائع الذي تزوّجته.

...

"ما كل هذا الطعام؟ هل ستكون هناك حفلة؟"

"ابتعدي!" أصدّت بيدي مخالب صوفيا الجشعة، صديقتي المقرّبة، التي تسلّلت من باب المطبخ الخلفي.

"لكن يا إلهي، معجنات الباف بستري وكل شيء!" قالت بدهشة وهي تجلس على مقعد البار.

بصراحة، ربما بالغت قليلًا في إعداد الأطباق، لكنني سعيدة جدًا وأردت أن يكون كل شيء مثاليًا.

كل الأطباق المفضّلة لدى دوريان أصبحت جاهزة!

"اليوم ذكرى زواجي أنا ودوريان. أردت أن أحتفل بعشاء حميمي"، قلتُ وأنا أعود إلى الكراميل فوق الموقد.

لم أسمع منها ردًّا، فالتفتُّ نصف التفاتة بدافع الفضول.

"ما الأمر؟"

"لا... لا شيء، لقد سمعتُ أن الألفا واجه حالة طارئة اليوم. ألم يخبرك؟" سألتني، فعبستُ بوجهي.

في الحقيقة، دوريان لا يشرح الكثير فيما يتعلق بعمله.

أظن أنّه يفعل ذلك ليتجنّب قلقي.

"لا، لكنه سيعود على أيّ حال. إنّه يعلم أنّ اليوم مميّز."

أجبتُ بيقين كامل.

حدّقت بي باستغراب.

مؤخرًا، لم أعد أستطيع فهمها تمامًا، لكنّها أوّل من اقترب مني في هذا القطيع ،وكانت دومًا إلى جانبي.

أنا أُقدّرها كثيرًا كصديقة.

"صوفي، هناك أمر أريد أن أخبرك به، ولكن... سأخبرك به غدًا. إنّه مهم جدًّا بالنسبة لي." قلت فجأة، أرغب في مشاركة الخبر السعيد معها، لكن ليس قبل أن أعترف به لدوريان.

"حقًا؟ ألا يمكنكِ أن تخبريني الآن؟" سألت، وقد تفعّل لديها طور الفضول، وهي تنحني فوق المنضدة بينما تقضم قطعة بسكويت منزلية.

"لا، لا. غدًا. أعدكِ بأنّكِ ستكونين الثانية التي تعرف." أجبتُ، وأنا أشعر بفرحتي تتفجّر من كل مسامّ في جسدي.

"حسنًا، سأترككِ مع غموضك إذن. لديّ أشياء لأفعلها. ليلة ذكرى زواج سعيدة." تمتمت باستياء، منزعجة لأنني لم أفشِ لها السر، ثم غادرت بالطريقة ذاتها التي دخلت بها.

نظرتُ إلى الساعة. ما زال هناك وقت.

خلعت مئزر المطبخ وصعدتُ إلى الطابق الثاني للاستحمام وارتداء ملابس أنيقة.

كل شيء يجب أن يكون مثاليًا هذه الليلة، احتفالًا مع رفيقي العزيز.

رمقتُ الساعة للمرة الألف، جالسةً على الأريكة. لقد تجاوز منتصف الليل، ودوريان لم يصل بعد.

نظرتُ إلى الأطباق الباردة على مائدة الطعام، ونهضتُ مستسلمة لإعادة تسخينها من جديد.

كنتُ في وسط ذلك عندما سمعتُ باب المنزل يُفتح ويُغلق. تسلل عبق رائحته اللذيذة إلى أنفي، فأشعل دفئًا في معدتي.

ألقيتُ نظرة على فستاني الكستنائي، أُسوّيه بيدي، وأُصلح شعري أمام مرآة الردهة.

شعري الأسود القاتم مربوطٌ في ذيل حصان عالٍ، وعيناي الزرقاوان اللتان برزتا بالمكياج تحدّقان بي من انعكاس الزجاج.

خطوتُ إلى البهو، أراقب الألفا المهيب وهو يدخل عبر الباب.

"حبيبي، كيف كان يومك؟ الكثير من العمل، أليس كذلك؟" أمسكتُ بالمعطف الذي يحمله لأعلّقه.

رأيته يقبض على بعض الأوراق، لكنني افترضتُ أنّها شؤون تخصّ القطيع.

اقتربتُ منه لأقبّله، لكنّه تراجع خطوة.

"أنا متسخ ومُرهق من الطريق. لا تلوّثي نفسكِ." قال، وعيناه العسليتان النافذتان تحدّقان بي، عينان أعشقهما رغم برودتهما الدائمة.

إنها فقط طبيعة شخصيّته.

إنه يحمل الكثير من المسؤوليات بعد أن ورث المهام صغيرًا إثر وفاة والده.

شعره الأشقر مبعثر بطريقة مثيرة، ولسببٍ ما بدا رطبًا.

حتى إنني التقطتُ رائحة جل استحمام غريب.

لماذا استحمّ قبل أن يعود إلى المنزل؟ وهو يقول إنه متسخ، بينما من الواضح أنه قد اغتسل للتو.

"بـ... بالطبع، امنحني دقيقة لأُعيد تسخين العشاء. لا بد أنك جائع..."

"لستُ جائعًا. فاليريا، علينا أن نتحدث."

"لكن العشاء."

"انسَي أمر العشاء. فلنذهب إلى غرفة المعيشة. عليّ أن أخبرك بشيء." نبرة صوته السلطوية اشعلت التوتر بداخلي.

تبعته، وبدأ القلق يتسرّب إلى داخلي.

تسللت يدي إلى جيب تنورتي، ممسكة بالوثيقة المطوية التي تُثبت أنني حامل.

"لماذا كانت الطاولة ممتلئة بالأطباق هكذا؟ هل كنتِ تخطّطين لحفل؟" سأل وهو يُلقي نظرة على غرفة الطعام. انقبض قلبي.

"حبيبي، أعلم أنك مشغول بمهام القطيع. لكن... لا تقل إنك نسيت ذكرى زواجنا؟ اليوم يُتم ثلاث سنوات على اقتراننا." قلتُ وأنا أجلس على الأريكة.

توقعت أن يجلس بجانبي، لكنه اختار الكرسي المقابل.

دوريان لم يكن يومًا حنونًا، لكن الليلة بدا أبعد من المعتاد. أبرد من المعتاد.

دقّ ناقوس خطر داخلي.

"بالطبع، تذكرت. ليس لديكِ فكرة كم انتظرتُ ذكرانا الثالثة." أجاب، لكنني لم أرَ أثرًا للفرح في ملامحه.

كنتُ واثقة أن كل شيء سيتغيّر مع خبري هذا.

علاقتنا لم تكن مثالية بسبب الأمر ذاته. شيوخ القطيع يواصلون الضغط عليه من أجل وريث.

وحين أخبره عن الطفل، سيغمره السرور.

"سأكون سريعًا لأنني لم أعُد أحتمل هذا..."

"انتظر! انتظر يا دوريان. دعني أريك شيئًا أولًا، ثم قُل ما أردتَ قوله." قاطعته، وشعور قوي ينهشني بأنني لن أحبّ كلماته القادمة.

أخفضت رأسي، وأخرجت الورقة المطوية، ثم قدّمتها له، وقلبي يخفق بعاطفة جياشة.

أخذها، يقرأ بصمت، فيما أنا أراقبه بلهفة، أترقب أن يتطابق فرحه مع فرحي.

"أنا حامل! أحمل طفلك في رحمي! سيكون لدينا وريث للقطيع. أنا متأكدة أن الإلهة قد باركتنا بابن!"

لم أتمالك نفسي، فصرحتُ بها مباشرة.

والدموع تملأ عيني، نهضتُ وتقدمتُ نحوه، أرغب في معانقته.

لكن، على الرغم من عشقي له، لم أستطع أن أتجاهل أنّ ردة فعله لم تكن ما توقعتُه من والد طفلي.

"هل أنتِ واثقة من هذا؟ أم أنّها خدعة لتبقيني مربوطًا بكِ؟" قال فجأة، ينهض ويدفعني بعيدًا حين حاولتُ احتضانه.

"دوريان... بالطبع أنا واثقة. انظر، هذا خط كتابة الداية. لماذا أكذب في أمر بهذه الأهمية؟ حبيبي، ما الخطب؟ ما الذي يحدث، يا ألفا؟"

"لا، لا. تبا!" راقبته وهو يتجوّل في الغرفة كذئب محبوس. "لا يمكن أن يحدث هذا الآن!"

"دوريان..."

"هل أخبرتِ أمي؟ أحدًا آخر؟!" سأل فجأة، متقدّمًا نحوي، ممسكًا كتفيّ بقوة.

"لـا... لا، حبيبي. كنتُ أنتظر أن أخبرك أولًا. ظننتُ... أنك ستفرح. أعلم أنهم يضغطون عليك. يا ألفا، لم يعد عليك أن تقلق. سيكون لدينا عائلة."

رفعتُ يدي المرتجفة لأُداعب وجنته، لكنه اكتفى بالتحديق فيّ بعينيه الذهبيتين، صامتًا.

لم أستطع أن أفهم ما يدور في رأسه.

"أنتِ محقة... لقد كنتُ مرهقًا جدًّا. أنا آسف." فجأة، جذبني إلى ذراعيه، فتنفستُ بارتياح، أبادله العناق برقة.

للحظة، خفتُ أنه لم يكن سعيدًا.

"سنتجاوز هذا معًا، يا ألفا. سأكون اللونا المثالية كي لا يجرؤ أحد على الحكم عليك." همستُ وأنا أرفع رأسي.

كنتُ أرغب أن يقبّلني، أن يعانقني بشغف كما لم يفعل منذ زمن طويل.

"لنخرج للركض. ليلة ذكرى زواج برية بلا قيود."

اقترح فجأة، ممسكًا بيدي وجاذبًا إياي نحو خلف المنزل، حيث تمتد غابة القطيع.

"تحوّلي إلى هيئة الذئبة الخاصة بكِ." أمرني، بينما كنتُ أراقبه يخلع ملابسه.

"إنه مثير وقوي للغاية."

يتلألأ شعره تحت ضوء القمر، وأبدأ أنا التحوّل إلى هيئتي الذئبية، إحدى أعظم الأكاذيب والأسرار في حياتي أمر لم يعرفه حتى دوريان.

نركض بحرية عبر أراضي القطيع.

لكنني ألاحظ أننا نبتعد أكثر فأكثر، حتى نعبر الحدود، ومع ذلك أواصل متابعة الذئب الأبيض الضخم، دوريان، الذي يركض أمامي بجنون.

وصلنا إلى مكان ناءٍ، على حافة منحدر سحيق، وفوقنا يسطع القمر بسطوع مبهر، والغابة تمتد تحتنا بلا نهاية.

"ما هذا المكان؟ نحن خارج أراضي القطيع... ألسنا نتعدى على أرض أحدهم؟"

أنظر إلى الأفق من الحافة، مسحورة بجمال المنظر، وقد عدت بالفعل إلى هيئتي البشرية، لكن لم يجبني أحد.

شعرتُ بالقلق، وبدأت ألتفت. غير أن شيئًا داخليًا أثار الإنذار. صوت نعيق غرابٌ من بعيد لكن الأوان كان قد فات.

"... دوريان، ما...؟! آه!" صرختُ وأنا أشعر بمخالب ذئب تشقّ بطني، تمزّقني بعمق.

ارتعبتُ، مذهولة من هذا الهجوم المفاجئ، وحاولت أن أركض.

سعيتُ إلى التحوّل من جديد إلى هيئة الذئبة لأهرب إلى الغابة، بعيدًا عمّا يحدث، بعيدًا عن هذا الألفا الهائج الذي تحدّق عيناه الحمراء كالدم فيّ بحقدٍ كبير لكن الهرب بات مستحيلًا.

"آه! دعني! دوريان، ماذا تفعل؟! ماذا تفعل؟! آه! النجدة! النجدة!" صرختُ وهو ينقضّ عليّ حين حاولتُ الفرار.
もっと見る
次へ
ダウンロード

最新チャプター

続きを読む

読者の皆様へ

Welcome to GoodNovel world of fiction. If you like this novel, or you are an idealist hoping to explore a perfect world, and also want to become an original novel author online to increase income, you can join our family to read or create various types of books, such as romance novel, epic reading, werewolf novel, fantasy novel, history novel and so on. If you are a reader, high quality novels can be selected here. If you are an author, you can obtain more inspiration from others to create more brilliant works, what's more, your works on our platform will catch more attention and win more admiration from readers.

コメントはありません
77 チャプター
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status