INICIAR SESIÓNJAREK She's an abomination—a constant thorn in my side. She has no right to be sheltered so closely by my mother and father, the alpha and luna of the Blood Moon Howler Pack. She is not of Alpha blood. Therefore she doesn't belong in this family or our pack. When I become alpha, I will toss her out with the trash. Silver will regret the day my mother found her; I'll ensure that. SILVER I was born partially shifted with my wolf ears and eyes that shift from blue to gold, then silver. My parents rejected me and left me to die at the border of The Blood Moon Howler Pack. Luna Celestia stumbled upon me and pitied the day-old baby who couldn't fend for herself. Jarek has made it his life mission to bully me any chance he gets. Lucky for me, our father, Alpha Maximilian, took me under his wing and taught me how to fight. I have become the fiercest warrior of the pack at only sixteen years old. Sadly due to Jarek and his minions Xillon and Zane, the future Beta and Gamma of the pack, I have been shunned by all of my peers. Will I ever be accepted by anyone in my life? Or will I constantly be rejected? One thing is for sure; once I turn eighteen, I'm leaving. I will make my way in life, even if it means being on my own for eternity.
Ver másالفصل1
تناثرت حبات المطر الغزيرة كدموعٍ ترفض أن تهدأ فارتفعت رائحة التراب المبتل ممتزجة بشعورٍ باردٍ يتسلل إلى العظام. عند مدخل المشفى، وقفت سيرين كتمثال نُحت من ألمٍ وصمت. جسدها النحيل يهتز ارتجافًا، ليس فقط من البرد الذي يطارد أطرافها، ولكن من زلزال داخلي يمزق قلبها... تمسك بيديها المرتعشتين ورقة التقرير. أخذت عيناها تحدق في الكلمات المطبوعة بجمودٍ بارد، كلمات تخلو من أي رحمة أشبه بسكين مغروسة في صدر الأمل: **"لم يتم اكتشاف أي حمل."** شعرت للحظة وكأن الأرض تنزلق من تحت قدميها، وكأن الهواء المحيط بها قد قرر أن يحجب عنها أنفاس الحياة. "لقد تزوجتِ منذ ثلاث سنوات، كيف لم تصبحي حاملاً بعد؟" سألتها والدتها سارة بنبرة مشوبة بالخيبة، وهي تشير بإصبعها إلى وجه سيرين. كانت سارة سيدة أرستقراطية، ترتدي ملابس فاخرة وكعبًا عاليًا، تعلو ملامح وجهها ابتسامة جليدية مستفزة تبرز كماً من التعالي والبرود، واستكملت بتهكمٍ: "لماذا أنت عديمة الفائدة إلى هذا الحد؟ إذا لم تحملي قريبًا، فسوف يطردك آل نصران من العائلة... ماذا سيحدث لعائلتنا إذاً؟" رمقتها سيرين بنظرة فارغة، كان لديها الكثير لتقوله، لكن الكلمات ظلت عالقة في حلقها. في النهاية، لم تستطع سيرين سوى أن تهمس: "أنا آسفة". ردت سارة بجفاء: "لا أريدك أن تتأسفي… أريدك أن تلدي طفل ظافر. هل تفهمين ما أقول؟" شعرت سيرين بضيق شديد في حلقها، ولم تعرف كيف ترد على سارة. خلال سنوات زواجها الثلاث، لم يمارس زوجها ظافر نصران أي علاقة جنسية معها مطلقًا. كيف يمكنها أن تنجب طفله؟ حملقت سيرين بسارة، تلمح التناقض الشديد بين ضعفها وبين تعجرف والدتها. وأخيرًا، قالت سارة ببرود قبل أن تغادر: "إذا لم تتمكني حقًا من منحه طفلًا، فابحثي له عن امرأة تستطيع فعل ذلك... على الأقل سيقدر لكِ هذا". حدقت سيرين في أثر سارة المنسحبة بعدم تصديق. هل أخبرتها والدتها للتو أن تبحث عن امرأة أخرى كي ينام معها زوجها؟ كان قلب الأم باردًا مثل المطر المتجمد... عن أي أم نتحدث، إنها الخذلان في أحقر صوره! بينما كانت سيرين في طريقها إلى المنزل، لم تستطع التوقف عن التفكير في كلمات سارة الوداعية. فجأة، غزى أفكارها رنين عالٍ يضج في أذنيها، فأدركت أن حالتها قد ساءت. وفي تلك اللحظة، تلقت رسالة على هاتفها. كانت الرسالة من ظافر، تحمل في طياتها نفس الكلمات الباردة المعتادة: "لن أعود إلى المنزل الليلة". على مدار السنوات الثلاث الماضية من زواجهما، لم يقضِ ظافر ليلة واحدة في المنزل، ولم يلمس سيرين قط... كانت مجرد شبحٍ في حياته. تذكرت سيرين ليلة زفافهما، حين قال لها ببرودٍ قاسٍ: "بما أن عائلتك جريئة بما يكفي لخداعي وإقناعي بالزواج منكِ، فمن الأفضل أن تكوني مستعدة لقضاء بقية حياتك في عزلة". كانت تعيش في قمة الخيبة، زواج مع إيقاف التنفيذ! قبل ثلاث سنوات، قررت عائلتا تهامي ونصران تشكيل تحالف من خلال الزواج... كان الاتفاق مُبرمًا على شروط تفيد كلا العائلتين. ولكن عندما جاء يوم الزفاف، تراجعت عائلة تهامي عن وعدها ونقلت كل أصولها، بما في ذلك الملايين من الدولارات التي دفعها ظافر للزواج من سيرين. تلاشت عينا سيرين عند تذكرها لهذا الأمر المؤلم... وردت على رسالة ظافر النصية بإجابتها المعتادة: "حسنًا". كانت الكلمة تحمل في طياتها كل الاستسلام والخضوع الذي عشّش في قلبها. ودون أن تدرك، انكمشت تقارير الحمل التي كانت تحملها بين يديها، فتمزقت بعض الشيء بفعل قبضتها المشدودة. شعرت سيرين وكأن حياتها تمزقت كما الأوراق التي بين قبضتيها، ومع كل تمزق كان أملها في الحياة يتلاشى أكثر. تحملت سيرين سنوات من الوحدة والبرود، عانت العزلة القاسية والقهر الصامت. لكن رغم كل ذلك، كانت تأمل في معجزة تغير مسار حياتها وتعيد إليها البسمة والدفء. كل شهر، في هذا الوقت، تشعر سيرين بخمول غير عادي، ولم تكلف نفسها عناء تجهيز العشاء، بل كانت تتكئ على الأريكة، تغفو من حين لآخر. ظل الطنين في أذنها مستمرًا، ليذكرها بضعف سمعها الذي كان سببًا آخر لكراهية ظافر لها. في الساعة الخامسة صباحًا، رنت ساعة البندول على الحائط بصوت خافت، فأدركت سيرين متأخرة أنها نامت على الأريكة، لذا نهضت مسرعة وذهبت إلى المطبخ لإعداد إفطار ظافر. كان ظافر رجلاً دقيقًا وصارمًا بشأن الالتزام بالمواعيد، ليس فقط مع نفسه ولكن أيضًا مع من حوله، وكالمعتاد وصل إلى المنزل في تمام الساعة السادسة تمامًا. ظافر، الرجل الطويل الوسيم ذو البدلة الأنيقة، كان يتسم بسلوك هادئ ومتحفظ، ولكنه بلا شك كان رجوليًا.. ومع ذلك، بالنسبة إلى سيرين، كان باردًا وبعيدًا. لم ينظر حتى إليها... مر بجانبها مباشرة، وهو ينظر إلى الطعام على الطاولة وقال بسخرية: "أنتِ تفعلين هذا كل يوم... هل أنت مربية أم ماذا؟" على مدى السنوات الثلاث الماضية، كانت سيرين تعيش في دوامة متكررة... ترتدي نفس الملابس الداكنة، وترد على رسائله بنفس الكلمة المفردة. حياتها لم تكن سوى مجرد انعكاس باهت لرغباته وأوامره بلا أي بصيص من الأمل أو التغيير. لو لم يكن هناك تحالف تجاري وخداع من عائلة تهامي، لما فكر ظافر في الزواج من امرأة مثل سيرين. عند سماع كلمة "مربية"، عاد الطنين في أذني سيرين التي ابتلعت بصعوبة، وشعرت بغصة في حلقها، ثم قالت بشجاعة: "ظافر، هل لديك شخص تحبه؟" تفاجأ ظافر بسؤالها، فأظلمت عيناه: "ماذا تقصدين بذلك؟" رفعت سيرين رأسها وحدقت في عينيه، تحاول ابتلاع الصفراء التي تتصاعد في مؤخرة حلقها. "إذا كنت تحب امرأة أخرى، يمكنك أن تكون معها" قبل أن تتمكن من إنهاء كلامها، قاطعها ظافر بحدة: "أنت مجنونة". بعد مغادرة ظافر، جلست سيرين على الشرفة بمفردها، تنظر إلى المطر البارد... صوت قطرات المطر يتسلل إلى عالمها المختنق بالصمت. خلعت سماعات الأذن، مما جعل العالم يغرق في السكون القاسي. قبل شهر، أخبرها طبيبها: "سيدة سيرين تهامي، هناك تغير مرضي في أعصابك السمعية وبعض الأعصاب القحفية، مما تسبب في تدهور سمعك... وإذا استمر هذا التغير، فقد تفقدين سمعك تمامًا". ولأنها لم تعتد على عالم صامت، توجهت سيرين إلى غرفة المعيشة وشغلت التلفاز... ثم رفعت مستوى الصوت إلى الحد الأقصى، مما سمح لها بسماع بعض الأصوات المشتتة. بالمصادفة، كان التلفزيون يعرض مقابلة مع دينا، المطربة المشهورة بأغانيها العاطفية. جلست سيرين في محاولة للبحث عن بصيص من الراحة في كلمات وألحان أغانيها، متمنية أن تجد في تلك النغمات ما ينقذ قلبها من براثن الوحدة. ارتجفت يدا سيرين وهي تمسك بجهاز التحكم عن بعد، وكأنها تمسك على مشاعرها الجياشة. دينا كانت الحب الأول لظافر، وأول من شغف قلبه... لم ترها سيرين منذ زمن، لكنها لم تتغير. دينا ما زالت تحتفظ بجمالها وثقتها، تقف أمام الكاميرات بكامل أناقتها، مختلفة تمامًا عن تلك الفتاة الخجولة التي توسلت لعائلة تهامي لرعايتها. عندما سألها المحاور عن سبب عودتها إلى الوطن، ردت بشجاعة: "عدت لأستعيد حبي الأول." انزلقت من بين يدي سيرين جهاز التحكم عن بعد، وكأن قلبها هو الآخر هبط إلى قاع معدتها. ازداد هطول المطر في الخارج كثافة، وكأنه يعكس اضطراب مشاعرها. أغلقت سيرين التلفاز في حالة من الارتباك، واتجهت لتنظيف بقايا الفطور. وعندما وصلت إلى المطبخ، اكتشفت أن ظافر قد نسي هاتفه. التقطته بيديها المرتجفتين، وبدأت تطالع الرسائل غير المقروءة على شاشة القفل. "ظافر، لا بد أنك كنت تعاني في السنوات الماضية، أليس كذلك؟" "أعلم أنك لا تحبها. ماذا لو التقينا الليلة؟ لقد اشتقت إليك كثيرًا." ظلّت سيرين تحدق في الرسائل بلا تعبير، حتى أصبحت الشاشة مظلمة مجددًا. طلبت سيارة أجرة إلى مكتب ظافر، وفي الطريق كانت تحدق عبر النافذة. المطر ينهمر بغزارة وكأنه يرفض التوقف، يعكس تمامًا حالتها النفسية المتردية. لم يكن ظافر يحب زيارة سيرين له في المكتب، لذلك اعتادت على أخذ المصعد الخدمي من منطقة التحميل. عندما رآها مساعد ظافر، ويدعى ماهر الذي استقبلها ببرود قائلاً: "السيدة سيرين". لم يُعاملها أحد في محيط ظافر كزوجة له، بل كانت مجرد عبء ثقيل على سمعته. عندما رآها ظافر تحمل له هاتفه، عبس وجهه بتجهم. "ألم أخبرك ألا تحضري أغراضي بنفسك؟" تجمدت سيرين في مكانها، معتذرة بصوت مرتجف: "آسفة، نسيت." منذ متى أصبحت ذاكرتها سيئة إلى هذا الحد؟ ربما أصابها الذعر بعد رؤية رسالة دينا، وأصبحت تخشى أن يختفي ظافر من حياتها فجأة. قبل أن تغادر، نظرت إلى ظافر بتوسل غير معلن... ولم تستطع أن تقاوم، فسألت بصوت متهدج: "ظافر، هل ما زلت تحب دينا؟" اعتقد ظافر أن سيرين تتصرف بغرابة في الآونة الأخيرة، نسيانها المتكرر وأسئلتها الغريبة أثار استغرابه... كيف لشخصية مثلها أن تكون زوجته؟ فأجابها بحدة غير مبالي: "إذا كان لديكِ وقت فراغ، اذهبي وابحثي عن شيء يشغلك." كانت سيرين قد حاولت من قبل العثور على وظيفة، لكنها اصطدمت بجدار الرفض من والدة ظافر، "شادية" ، التي وبختها دون رحمة: "هل تريدين أن يعرف الجميع أن ظافر تزوج امرأة تعاني من مشاكل في السمع؟" تخلت سيرين عن فكرة العمل، وركزت على حياتها الباهتة كـ"السيدة نصران"، تعيش في ظلال الوحدة والصمت. جلست في المنزل وحيدة حتى حلول الليل، والأرق يلتهمها من الداخل. رن الهاتف بجانب سريرها، وكان اتصالاً من رقم غير مألوف. ردت على المكالمة بصوت مهتز، وجاءها صوت مألوف تخشى سماعه: "هل هذه سيرين؟ ظافر مخمور. هل يمكنك أن تأتي لاصطحابه؟" وصلت سيرين إلى النادي، لتسمع ضجيج الهتافات والسخرية العالية من الورثة الأثرياء داخل الغرفة الخاصة. "ظافر، ألم تقل إنك عدت لتستعيد دينا العزيزة بين ذراعيك؟ هذه فرصتك الآن... هيا، أخبرها بما تشعر به!" كانت دينا، المرأة الجميلة ذات الشعبية الطاغية، محاطة بالإعجاب أينما ذهبت. حب ظافر الأول، لذلك كان الأثرياء الشباب من الطبقة العليا يهللون لها ولظافر. دينا لم تتردد، نظرت إلى ظافر بعينين لامعتين وقالت بصراحة: "أنا معجبة بك يا ظافر. أرجوك كن معي مرة أخرى." كان قلب سيرين يتقلص من الألم، ترى حب ظافر يتجدد أمام عينيها، وتشعر بالعجز والضعف يغمرانها وكأن كل قطرة مطر في تلك الليلة تعزف على أوتار قلبها المرهف. هذا ما وصل إلي أُذني سيرين عندما وقفت عند باب الغرفة الخاصة. داخل الغرفة، كان الجميع يضغطون على ظافر ليجيب دينا، وكان طارق، صديقه المقرب، هو الأكثر صراحة بينهم. "ظافر، لقد انتظرت دينا ثلاث سنوات... ها هي عادت الآن... لذا، هيا، أجبها!" تجمدت سيرين في مكانها خارج الباب، قلبها ينبض بعنف. وفي تلك اللحظة، فتح أحد الرجال الباب. "السيدة نصران؟"XILLONLaying her back down on the soft bed, I trail a series of tender kisses down her delicate neck. A soft moan escaped her lips as I suck and nibble on the flesh, anticipating the moment I’ll sink my teeth into her and mark her. As my fingers brush against her slick bundle of nerves, I can feel the warmth of her desire, causing pre-cum to drip from my hardened shaft. “You’re more aroused than ever before. I can hardly contain myself, Sweetness,” I whisper, my voice filled with anticipation. Her hips arch into my fingers, stretching her opening, as she lets out a low growl of pleasure when I tease and suck on the stiff peaks of her ample breasts. It doesn’t take long before I envelop her swollen clit with my mouth, savoring the intoxicating, tangy taste of her essence. A loud scream escapes her lips as her juices explode around my fingers. I replace them with my eager tongue, lapping up every drop as if I were famished, savoring her pleasure.“Xillon please! Don’t make me wait any
XILLONLifting the urn towards the moon, its silvery glow bathes the sacred liquid. Alpha Gabriel and Alpha Max’s voices intertwine in a haunting chant, their words vibrating through the air. The combined aroma of earthy herbs and incense wafts around us, heightening the mystical ambiance.Annalise receives the urn, her hands trembling as she takes several deliberate gulps. The taste of iron and ancient magic lingers on her lips as she passes the vessel back to Alpha Gabriel. With a steady hand, he offers it to me, and I too partake in the potent elixir.As the last drops of the mixture touch the two Alpha’s lips, a shared sense of strength and unity courses through us all. The profoundness of the ritual hangs in the air, leaving an indelible mark on our souls.“Now that you have become fated Alpha Mates over the Blood Moon Howler Pack and rulers of all shifter wolves in the Northern hemisphere, it is time for you to mark and mate with your fated mate. Run, Annalise,” Alpha Gabriel co
ANNALISEIn an instant, a mesmerizing light floods the area, captivating my senses. It shimmers with neon rainbow hues, casting a spellbinding glow that engulfs the space. The once-present ceiling has vanished, merging the radiance of the full moon with the vibrant colors. Struggling to shield my eyes from the blinding brilliance, I blink several times. My gaze shifts to my three motionless companions, frozen in time.A radiant angel materializes before me, its ethereal presence evoking vivid memories of the visions my grandmother, Selene, had shared with me. Conflicting emotions surge within me, unsure whether to be enraged by the angel’s unexpected appearance or bewildered by its purpose. Part of me yearns for a reality where Selene had kept the truth hidden, shielding me from this current disdain I harbor towards the celestial being standing before me.She’s breathtaking, capturing my attention. Her vibrant, long curly golden-red tresses cascade down past her butt, their silky text
ANNALISE As soon as Xena walked back into the room after changing into her dress, I just knew that Declan wouldn’t be able to keep his composure once he caught sight of her. “Girl! You look absolutely breathtaking. Declan’s gonna pass out cold when he sees you. That dress is going to be easy as hell to tear off. Rather, your wolf will not have any issues whatsoever getting through it!”Xena exudes absolute beauty as she enters the room. Her dress, a captivating boho style, is crafted from delicate silk, its touch as smooth as a gentle caress. The chosen to allure a royal blue hue perfectly enhances her captivating dark bluish-green eyes and glossy chestnut hair. With an off-the-shoulder design, elastic waist, and short sleeves, the dress's top gracefully reveals her shoulders. The skirt, with its ruffled high-low hem, gracefully flows from a front reaching mid-thigh to a back cascading down to her ankles. As she moves, the fabric sways, showcasing her impeccably sculpted legs that be
Content Warning: This chapter has slight depictions of past afflictions of rape. Though it doesn’t go into great detail, it could be a trigger for someone who was assaulted in the past. Please read at your own risk.ANNALISEOverwhelmed by thoughts and feelings. Losing my virginity to the guy I know w
ANNALISEXillon slams my door open for the second time today, then kicks it closed. He groans with lust as he flings me down on the soft, pillowy comforter and licks his lips. With a roar, he sheds his clothes and says, “It’s time to get back to what we were so rudely distracted from earlier.”I sat u
ANNALISE‘Change and cover those marks, or there’s going to be hell to pay!’‘Get the hell out of my sight before I knock your head from your body!’It’s hard to discern if he was linking with both of us, or if I was hearing his thoughts as he commanded us to leave his presence. But I knew that some me
XILLONShe doesn’t know what she is asking of me. The lust of her wolf for mine has overridden all rational thought. This isn’t Annalise speaking, it’s Larissa. I can tell, because her sky-blue eyes are smoldering and have grown dark. I’ve been down this road before myself. Hormones, after the first


















Welcome to GoodNovel world of fiction. If you like this novel, or you are an idealist hoping to explore a perfect world, and also want to become an original novel author online to increase income, you can join our family to read or create various types of books, such as romance novel, epic reading, werewolf novel, fantasy novel, history novel and so on. If you are a reader, high quality novels can be selected here. If you are an author, you can obtain more inspiration from others to create more brilliant works, what's more, your works on our platform will catch more attention and win more admiration from readers.
reseñas