Lujuria, Poder y Venganza

Lujuria, Poder y Venganza

last updateLast Updated : 2025-09-19
By:  Valeria D'OrCompleted
Language: Spanish
goodnovel18goodnovel
10
2 ratings. 2 reviews
105Chapters
9.7Kviews
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

Cuando Mauro Castaño aparece muerto, Emilia no solo pierde a su esposo… descubre que nunca lo conoció. En su lujosa casa de apariencia impecable, comienza a emerger una verdad oculta entre carpetas secretas, cuentas en paraísos fiscales y silencios cargados de traición. De la noche a la mañana, Emilia deja de ser la esposa devota y se convierte en el centro de una red mafiosa que la quiere callar, controlar… o matar. Pero no está dispuesta a huir. Mientras la ciudad arde con escándalos políticos, atentados y verdades a medias, Emilia se alía con Iván, un agente del que debería desconfiar… pero que desea con una intensidad peligrosa. Juntos se adentran en un mundo donde el placer es arma, la información es poder y el amor… puede ser una trampa letal. Lujuria, poder y venganza es una novela cargada de erotismo, suspenso y giros inesperados. Una mujer marcada por el dolor que decide tomar las riendas de su historia, cueste lo que cueste. Porque cuando te han arrebatado todo, el deseo se convierte en fuego… y la venganza, en salvación.

View More

Chapter 1

Capítulo 1. El silencio de los ataúdes.

لم تكن عبير تؤمن بالصدف كثيرًا.

كانت ترى أن كل شخص يصل إلى نقطة معينة في حياته بسبب سلسلة طويلة من الاختيارات، بعضها يتذكره جيدًا، وبعضها ينساه، وبعضها لا يدرك أهميته إلا بعد فوات الأوان. لذلك كانت تضحك كلما سمعت أحدًا يقول إن حياته تغيرت بسبب صدفة.

لكنها لم تكن تعرف أن حياتها هي الأخرى كانت على موعد مع صدفة صغيرة، عادية جدًا في بدايتها، ستترك في داخلها أثرًا لم تفهمه في ذلك الوقت.

كانت الساعة تقترب من الرابعة عصرًا عندما خرجت من أحد المتاجر وهي تحمل حقيبتين صغيرتين. كانت قد خرجت لشراء بعض الأشياء للمنزل، بعدما طلب منها عبدالله بعض المستلزمات المدرسية، بينما أصرت سهيلة في آخر لحظة على أن تشتري لها عبوة من مستحضرات العناية التي تستخدمها.

وقفت عبير أمام باب المتجر للحظات، وأخذت نفسًا عميقًا.

كان اليوم طويلًا.

منذ الصباح وهي تتحرك بين المنزل والمشاوير، تتابع احتياجات أولادها، تتلقى مكالمات قصيرة من ناصر، وترد على أسئلة لا تنتهي.

ناصر.

مجرد التفكير في اسمه جعلها تنظر إلى هاتفها.

لا توجد مكالمات جديدة.

فتحت المحادثة بينهما، قرأت آخر رسالة أرسلها منذ ساعات:

«هكلمك بالليل لما أخلص.»

أغلقت الهاتف دون رد.

لم تكن غاضبة منه.

أو ربما كانت غاضبة، لكنها اعتادت ألا تسمي الأشياء بأسمائها.

ناصر كان رجلًا مجتهدًا، مسؤولًا، يوفر لأسرته كل ما تحتاجه تقريبًا. لكن عمله كان يتطلب منه السفر كثيرًا، وأصبحت الأسابيع التي يقضيها بعيدًا عن البيت شيئًا طبيعيًا في حياتهما.

أما عودته، فلم تعد تحمل لها ذلك الشغف الذي كانت تشعر به في السنوات الأولى من الزواج.

كان يعود، يقضي وقته مع الأولاد، يتحدث عن العمل، يتناول الطعام، ينام، ثم يبدأ الاستعداد للسفر من جديد.

أما عبير، فكانت تبتسم وتقول لنفسها إن هذه هي الحياة.

زواج.

أولاد.

مسؤوليات.

ومرور السنوات.

لكن شيئًا بداخلها كان يسألها أحيانًا:

متى توقفتِ عن أن تكوني عبير؟

ومتى أصبحتِ فقط أم سهيلة وعبدالله وزوجة ناصر؟

هزت رأسها محاولة التخلص من أفكارها، ثم اتجهت نحو موقف السيارات.

كانت السيارات متراصة بصورة مزعجة، والمكان مزدحمًا إلى حد جعلها تبحث عن سيارتها أكثر من مرة.

توقفت وهي تضيق عينيها.

— «هي كانت هنا...»

قالتها لنفسها، ثم تحركت خطوتين إلى الأمام.

جاءها صوت رجل من خلفها:

— «حضرتك لو بتدوري على العربية، هي ورا العربية السودا دي.»

التفتت.

كان شابًا يقف على بعد خطوات منها.

في أواخر العشرينات تقريبًا.

قميص بسيط، بنطال أنيق، وساعة في يده. لم يكن يرتدي شيئًا ملفتًا، ولم يحاول أن يجذب الانتباه، لكن ملامحه كانت تحمل ثقة هادئة جعلت وجوده ملحوظًا.

نظرت خلفها، فوجدت سيارتها بالفعل.

ابتسمت بإحراج.

— «آه، فعلًا... أنا مش شايفاها خالص.»

ابتسم الشاب.

— «واضح إنك كنتي مستعجلة.»

— «مستعجلة ومرهقة كمان.»

قالتها بعفوية، ثم شعرت أنها تحدثت معه وكأنها تعرفه منذ فترة.

رفع حاجبه مبتسمًا.

— «يبقى أنا كده أنقذتك من أزمة.»

ضحكت.

— «أزمة إيه؟»

— «كنتِ هتلفي الموقف كله على الفاضي.»

— «ممكن.»

حملت حقيبتها بشكل أفضل، واتجهت إلى سيارتها.

كان من المفترض أن ينتهي الحديث هنا.

لكن عندما فتحت باب السيارة، سقطت إحدى العبوات الصغيرة من الحقيبة على الأرض.

انحنى الشاب والتقطها قبل أن تصل إليها.

مد يده بها.

ناولها الشيء الذي التقطه من الأرض، وقال بابتسامة:

— «اتفضلي... وقع منك ده.»

أخذته عبير منه بسرعة، وقالت:

— «شكرًا جدًا.»

ابتسم سليم وقال:

— «العفو.»

ترددت لحظة، ثم نظرت إليه وقالت:

— «أنا آسفة إني عطلتك.»

— «ولا عطلتيني ولا حاجة.»

ابتسمت عبير، ثم فتحت باب سيارتها.

وقبل أن يبتعد، نظر إليها سليم وقال ببساطة:

— «أنا سليم، بالمناسبة.»

نظرت إليه للحظة، وكأنها لم تتوقع أن يعرّف نفسه، ثم ابتسمت دون أن تذكر اسمها.

— «تشرفت.»

أغلق سليم الحديث بابتسامة خفيفة..

جلست عبير خلف عجلة القيادة، وأغلقت الباب، وبقيت لثوانٍ تنظر أمامها دون أن تدير المحرك.

لم تكن تعرف عنه شيئًا.

حتى اسمه لم تكن قد سألته عنه.

لكنها الآن تعرف شيئًا واحدًا فقط...

سليم.

ولم تكن تعرف أن هذا الاسم سيصبح بعد ذلك عالقًا في ذاكرتها أكثر مما ينبغي.

اطالت النظر إليه قليلاً ربما لأنه كان أصغر منها بسنوات، وربما لأن نظرته لم تحمل ذلك الفضول المعتاد الذي اعتادت أن تراه في عيون بعض الرجال.

كانت نظرة مباشرة، هادئة، ثم ابتعد عنها في اللحظة المناسبة.

قال:

— «خلاص، أسيبك أنا.»

ابتسمت.

— «متشكرة على المساعدة.»

— «العفو يا مدام.»

كلمة «مدام» أعادتها فجأة إلى واقعها.

زوجة.

أم.

امرأة في الأربعينات.

ابتسمت ابتسامة صغيرة، ثم دخلت السيارة.

قبل أن تغلق الباب، سمعته يقول:

— «بس خلي بالك، الطريق زحمة النهارده.»

أومأت.

— «حاضر.»

تحركت بالسيارة.

وفي المرآة رأت الشاب للحظات وهو يبتعد في الاتجاه الآخر.

لم تعرف سوي اسمه.

ولم تعرف شيئًا آخر عنه.

ومع ذلك، ظل وجهه في ذاكرتها طوال الطريق.

---

في المساء، كانت عبير تجلس في غرفة المعيشة.

كان عبدالله على الأرض يركب لعبة صغيرة، بينما كانت سهيلة تجلس على الأريكة والهاتف في يدها.

دخلت عبير المطبخ، أعدت الشاي، ثم عادت.

رن هاتفها.

ناصر.

ردت.

— «أيوه يا ناصر.»

جاءها صوته من الطرف الآخر متعبًا.

— «إزيك؟ والأولاد عاملين إيه؟»

— «كويسين.»

— «عبدالله خلص اللي عليه؟»

نظرت إلى ابنها.

— «تقريبًا.»

ضحك ناصر.

— «تقريبًا دي معناها لسه.»

ابتسمت دون أن تشعر.

— «أنت عارفه.»

صمت قليلًا.

ثم قال:

— «هتوحشيني.»

نظرت أمامها.

كان المفترض أن تسعد بالكلمة.

لكنها لم تعرف ماذا تقول.

— «وإنت كمان.»

أنهيا المكالمة بعد دقائق.

وضعت الهاتف بجوارها.

سألت سهيلة:

— «بابا هيرجع إمتى؟»

— «لسه مش عارفين.»

— «هو قال إمتى؟»

— «قال لما يخلص شغله.»

عادت سهيلة إلى هاتفها.

أما عبير فظلت صامتة.

كانت تحب ناصر بطريقتها.

لكنها لم تعد تعرف هل ما تشعر به حب أم عشرة أم اعتياد أم خوف من هدم حياة بنتها وابنها.

فتحت هاتفها من جديد دون سبب واضح.

نظرت إلى الشاشة.

ثم تذكرت سليم الشاب الذي قابلته عصرًا.

ابتسمت لنفسها ساخرة.

— «هو أنا مالي؟»

لم يجبها أحد.

لكنها للمرة الأولى منذ فترة طويلة شعرت بشيء بسيط يتحرك داخلها.

ليس حبًا.

ولا رغبة.

مجرد فضول.

من هو؟

لماذا شعرت براحة غريبة وهي تتحدث معه؟

ولماذا ظلت ابتسامته عالقة في ذاكرتها؟

وضعت الهاتف جانبًا، وحاولت التركيز مع عبدالله.

بعد دقائق، سألها:

— «ماما، إنتي سرحانة ليه؟»

انتبهت فجأة.

— «أنا؟ لأ يا حبيبي.»

— «أمال بتبصي في نفس المكان بقالك كتير ليه؟»

ضحكت.

— «كنت بفكر في حاجة.»

— «حاجة إيه؟»

نظرت إليه.

— «حاجة كبيرة عليك.»

ضحك عبدالله وعاد إلى لعبته.

أما عبير فبقيت مكانها.

كانت لا تعرف أن ذلك الفضول الصغير سيقودها بعد أيام إلى لقاء جديد.

لقاء لن يكون عابرًا مثل الأول.

ولم تكن تعرف أن سليم سيصبح بعد فترة قصيرة أكثر شخص تحاول إخفاءه عن زوجها.

أما سليم، ففي الجهة الأخرى من المدينة، لم يكن قد نسيها هو الآخر.

كان يتذكر المرأة التي قابلها في موقف السيارات.

لم يكن يعرف اسمها.

لكنه تذكر عينيها.

وتذكر ابتسامتها.

وتذكر شيئًا آخر لم يكن يعرف لماذا لاحظه من البداية:

كانت تبدو وحيدة رغم أنها لم تكن وحدها.

وفي تلك الليلة، لم يكن أي منهما يعرف أن الصدفة لم تنتهِ عند موقف السيارات.

بل كانت قد بدأت فقط.

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters

To Readers

Bienvenido a Goodnovel mundo de ficción. Si te gusta esta novela, o eres un idealista con la esperanza de explorar un mundo perfecto y convertirte en un autor de novelas originales en online para aumentar los ingresos, puedes unirte a nuestra familia para leer o crear varios tipos de libros, como la novela romántica, la novela épica, la novela de hombres lobo, la novela de fantasía, la novela de historia , etc. Si eres un lector, puedes selecionar las novelas de alta calidad aquí. Si eres un autor, puedes insipirarte para crear obras más brillantes, además, tus obras en nuestra plataforma llamarán más la atención y ganarán más los lectores.


reviews

Dany Gatica
Dany Gatica
Me encantó la historia!! Te felicito!!
2025-09-22 09:01:44
1
1
Valeria D'Or
Valeria D'Or
Me encantaría leer sus opiniones. ¿Qué les ha parecido la historia?
2025-07-20 23:12:44
2
0
105 Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status